نتائج البحث عن
«أن أبا ثامر رأى فيما يرى النائم : ويل للمتسمنات من فترة في العظام يوم القيامة»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ خُزَيْمَةَ رَأى فيما يَرَى النَّائِمُ أنَّهُ سجَدَ على جبهةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرَهُ، فاضطَجَعَ لَهُ، وقال: صدِّقْ رُؤْياكَ، فسجَدَ على جبهتِهِ. .
أنَّ خُزَيمَةَ بنَ ثابتٍ رأى – فيما يرى النائمُ – أنه سجَد على جبهةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فأخبَره ، فاضطَجَع له ، وقال : صدَق رؤياكَ ؛ فسجَد على جبهتِه .
رُوِيَ أنَّ خُزيمةَ بنَ ثابتٍ رَأَى - فيما يرى النائمُ - أنه سجد على جبهةِ النبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - ، فأخبَرَه ، فاضطَجَع له ، وقال : صَدِّقْ رؤياكَ ؛ فسجد على جبهتِه . .
ما رُؤِي الشَّيطانُ يومًا هو فيه أصغرُ ولا أدحرُ ولا أحقرُ ولا أغيَظُ منه في يومِ عرفةَ وما ذاك إلَّا لما يرَى فيه من تنزُّلِ الرَّحمةِ وتجاوُزِ اللهِ عن الذُّنوبِ العِظامِ إلَّا ما رأَى يومَ بدرٍ فإنَّه رأَى جبرائيلَ عليه السَّلامُ يزعُ الملائكةَ .
ما رُئيَ الشَّيطانُ يَومًا هو فيه أصغَرُ ولا أدحَرُ ولا أحقَرُ ولا أغيَظُ منه في يومِ عَرَفةَ، وما ذاك إلَّا لِما يرى من تَنَزُّلِ الرَّحمةِ، وتَجاوُزِ اللهِ تعالى عنِ الذُّنوبِ العِظامِ، إلَّا ما رأى يومَ بَدرٍ؛ فإنَّه رأى جَبْرائيلَ عليه السلامُ يَزَعُ .
ما رُئيَ الشَّيطانُ يَومًا هو فيه أصغَرُ ولا أدحَرُ ولا أحقَرُ ولا أغيَظُ منه يَومَ عَرَفةَ؛ لمَا يَرى مِن تَنزيلِ الرَّحمةِ وتَجاوُزِ اللهِ عنِ الذُّنوبِ العِظامِ إلَّا ما رأَى يَومَ بَدرٍ. قيلَ: وما رأَى يَومَ بَدرٍ؟ قال: أمَا إنَّه قد رأَى جِبريلَ يَزَعُ المَلائكةَ. .
ما رُؤِيَ الشيطانُ يومًا هو أصغَرُ ولا أدْحَرُ ولا أحقَرُ ولا أغْيَظُ منه في يومِ عرفَةَ ، وما ذاكَ إِلَّا لما يرى من تنزِّلِ الرحمةِ وتجاوُزِ اللهِ عنِ الذنوبِ العظامِ ، إلَّا مَا أُرِيَ يومَ بدرٍ ، قيلَ : ومَا رَأَى يوم بدرٍ ؟ قال : أما إنه قد رَأَى جبريلَ وهو يَزِعُّ الملائكَةَ .
ما رُئيَ أنَّ الشَّيطانَ يَومًا هو فيه أصغَرُ ولا أدحَرُ ولا أحقَرُ ولا أغيَظُ مِنه في يَومِ عَرَفةَ، وما ذاكَ إلَّا لِما يَرى مَن تَنزُّلِ الرَّحمةِ، وتَجاوُزِ اللَّهِ عنِ الذُّنوبِ العِظامِ، إلَّا ما رُئيَ يَومَ بَدرٍ؛ فإنَّه قد رَأى جِبريلَ يَزَعُ، أي: يُسَوِّي، المَلائِكةَ .
رَأيتُ فيما يَرى النَّائِمُ، كأنَّ في يَدَيَّ سِوارَينِ من ذَهَبٍ، فنَفَختُهما فوَقَعَا، فأوَّلتُ أنَّ أحَدَهما مُسيلِمةُ، والآخَرَ العَنْسيُّ. .
رأيتُ فيما يرى النائِمُ كأنَّ في يدَيَّ سِوارَيْنِ، فنفَخْتُهما فوقَعَا، فأَوَّلتُ أنَّ أحدَهما مُسَيْلِمةُ. .
ما رُؤِيَ الشَّيطانُ يومًا هوَ فيهِ أَصغرُ ولا أَدحرُ ولا أَحقرُ ولا أَغيظُ منه في يومِ عَرفةَ ، وما ذاكَ إلَّا لِما يَرَى فيهِ من تَنزُّلِ الرَّحمةِ ، وتَجاوُزِ اللهِ عن الذُّنوبِ العِظامِ ، إلَّا ما رُؤِيَ يومَ بدرٍ ، فَإنَّهُ رَأَى جِبريلَ يَزَعُ الملائِكةَ .
ما رُؤِيَ الشيطانُ يومًا هو فيه أصغرُ ولا أدحرُ ولا أحقرُ ولا أغيظُ منه يومَ عرفةَ وما ذاك إلا لما يُرَى من تنزلِ الرحمةِ وتجاوزِ اللهِ عن الذنوبِ العظامِ إلا ما كان من يومِ بدرٍ فقيل وما رأَى من يومِ بدرٍ؟ قال إنه قد رأَى جبريلَ وهو يزَعُ الملائكةَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَأى فيما يَرى النَّائمُ، قالَ: «رأيْتُ كأنِّي مُردِفٌ كَبشًا، وكأنَّ ظُبةَ سَيْفي انكَسَرَتْ، فأوَّلْتُ أنْ أقتُلَ كَبشَ القَومِ، وأوَّلْتُ أنَّ ظُبةَ سَيْفي رَجلٌ من عِتْرَتي»، فقُتِلَ حَمْزةُ، وقتَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَلْحةَ، وكانَ صاحِبَ اللِّواءِ. .
ما رُؤِيَ الشيطانُ يوما هو فيه أصغرَ ، ولا أَدحرَ ، ولا أحقرَ ، ولا أغيظَ منهُ يومَ عرفةٍ ، وما ذاكَ إلا لما يرَى من تنزلِ الرحمة ، وتجاوزِ اللهُ عن الذنوب العظامِ إلا ما كانَ من يوم بدرٍ ، فقيل : وما رأَى من يومِ بدرٍ ؟ قال : أما إنهُ قد رأَى جبريلَ وهو يزعُّ الملائكة .
ما رُؤِيَ الشَّيطانُ يومًا ؛ هوَ فيهِ أصغرُ ولا أدحرُ ولا أحقرُ ولا أغيظُ منهُ يومِ عرفةَ وما ذاكَ إلَّا لما يرى من تنزُّلِ الرَّحمةِ وتجاوُزِ اللَّهِ تعالى عنِ الذُّنوبِ العظامِ إلَّا ما كان مِن يومَ بدرٍ ، فقيلَ : وما رأى من يومَ بدرٍ ؟ فقالَ : إنَّهُ قد رأى جبريلَ وهو يزَعُ الملائِكَةَ .
لا مزيد من النتائج