نتائج البحث عن
«أن أبا ثعلبة الخشني ، أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا ثَعْلبةَ الخُشَنيَّ أخبَره أنَّه سمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن كلِّ ذي نابٍ مِن السِّباعِ .
أنَّ أبا ثعلبةَ الخشنيَّ قال يا رسولَ اللهِ أَفْتِنَا في آنيةِ المجوسِ إذا اضطررنا إليها قال إذا اضطررتمْ إليها فاغسلوها بالماءِ واطبخوا فيها .
عن أبي ثَعلبةَ الخُشَنيِّ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه، قال: أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، اكتُبْ لي بكذا وكذا الأرض من الشَّامِ لم يظهَرْ عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَئذٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال أبو ثعلبةَ: والذي نفسي بيده ليَظهَرَنَّ عليها، قال: فكَتَب لي بها. .
أنَّ أبا ثَعلبةَ الخُشنيَّ أَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لي كِلابًا مُكلَّبةً، فأَفتِني في صَيدِها؟ فقال: إنْ كانتْ لكَ كِلابٌ مُكلَّبةٌ فكُلْ ممَّا أمسَكَتْ عليكَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، ذَكيٌّ وغيرُ ذَكيٍّ؟ قال: ذَكيٌّ وغيرُ ذَكيٍّ، قال: وإنْ أكَلَ منه؟ قال: وإنْ أكَلَ منه، قال: يا رسولَ اللهِ، أَفتِني في قَوسي؟ قال: كُلْ ما أمسَكَتْ عليكَ قَوسُكَ، قال: ذَكيٌّ وغيرُ ذَكيٍّ؟ قال: ذَكيٌّ وغيرُ ذَكيٍّ، قال: وإنْ تغَيَّبَ عنِّي؟ قال: وإنْ تغَيَّبَ عنكَ، ما لم يَصِلَّ -يعني يتغَيَّرُ- أو تجِدْ فيه أثرَ غيرِ سَهمِكَ، قال: يا رسولَ اللهِ، أَفتِنا في آنيَةِ المَجوسِ إذا اضطُرِرْنا إليها؟ قال: إذا اضطُرِرْتم إليها فاغسِلوها بالماءِ، واطبُخوا فيها. .
أن ثعلبةَ بنَ حاطبٍ أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أن يرزقَني مالًا قال ويحكَ يا ثعلبةُ قليلٌ تؤدِي شكرَه خيرٌ من كثيرٍ لا تُطيقُه أما تريدُ أن تكونَ مثلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لو سألت اللهَ عزَّ وجلَّ أن يُسيلَ لي الجبالَ ذهبًا وفضةً لسالتْ ثم رجع إليه فقال يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أن يرزقَني مالًا واللهِ لئن آتاني اللهُ مالًا لأُوتيَنَّ كلَّ ذي حقٍّ حقَّه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللهمَّ ارزقْ ثعلبةَ مالًا اللهمَّ ارزقْ ثعلبةَ مالًا اللهمَّ ارزقْ ثعلبةَ مالًا قال فاتخذ غنمًا فنَمَت كما ينمو الدودُ حتى ضاقت عليه أزقةُ المدينةِ فتنحَّى بها وكان يشهدُ الصلاةَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم يخرجُ إليها ثم نَمَت حتى تعذَّرت عليه مراعِي المدينةِ فتنحَّى بها فكان يشهدُ الجمعةَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم يخرجُ إليها ثم نمت فتنحَّى بها فترك الجمعةَ والجماعاتِ فيتلقَّى الركبانَ فيقولُ ماذا عندَكم من الخبرِ وما كان من أمرِ الناسِ وأنزل اللهُ تعالَى على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا واستعمل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الصدقاتِ رجلينِ من الأنصارِ ورجلًا من بني سُليمٍ فكتب لهم سُنَّةَ الصدقةِ وأسنانَها وأمرهم أن يصدقا الناسَ وأن يمرَّا بثعلبةَ فيأخذا منه صدقةِ مالِه ففعلا حتى دفعا إلى ثعلبةَ فأقرآه كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال صدِّقا الناسَ فإذا فرغتم فمُرُّوا بي ففعلا فقال [ واللهِ ] ما هذه إلا أخيةُ الجزيةِ فانطلقا حتى لحقا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأنزل اللهُ على رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ. فَلَمَّا آتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ إلى قولِه يَكْذِبُوْنَ قال فركب رجلٌ من الأنصارِ قريبٌ لثعلبةَ راحلتَه حتى أتَى ثعلبةَ فقال ويحَك يا ثعلبةُ هلكت قد أنزلَ اللهُ فيك من القرآنِ كذا فأقبل ثعلبةُ وقد وضع الترابَ على رأسِه وهو يبكِي ويقولُ يا رسولَ اللهِ يا رسولَ اللهِ فلم يقبلْ منه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [ صدقتَه حتى قبض اللهُ رسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ] ثم أتى أبا بكرٍ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا أبا بكرٍ قد عرفت موضعِي من قومِي ومكانِي من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاقبلْ منِّي فأبَى أن يقبلَ منه ثم أتَى عمرَ فلم يقبلْ منه ثم أتَى عثمانَ فلم يقبلْ منه ثم مات ثعلبةُ في خلافةِ عثمانَ .
عن أبي ثعلبةَ الخشَنيِّ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : أكْلُ كلِّ ذي نابٍ من السِّباعِ حرامٌ .
سألتُ أبا ثعلبةَ الخشنيَّ رضيَ اللهُ عنهُ قال : قلتُ : يا أبا ثعلبةَ كيف تقول في هذه الآيةِ ( 5 : 105 ) ( عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ ) قال : أما واللهِ سألتَ عنها خبيرًا ، سألتُ عنها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فقال : ائْتَمِروا بالمعروفِ وانتهُوا عن المنكرِ ، حتى إذا رأيتم شُحًّا مُطاعًا ، وهوًى مُتَّبعًا ، ودنيا مؤثرةً ، وإعجابَ كلِّ ذي رأيٍ برأيِهِ ، فعليك بنفسِك ، ودَعْ عنك العوامَّ ، فإنَّ من ورائِكم أيامًا الصبرُ فيهنَّ مثلُ القبضِ على جمرٍ ، للعاملِ فيهنَّ أجرُ خمسين رجلًا يعملونَ مثلَ عملِكم .
عن أبي أميَّةَ الشَّعبانيِّ سألتُ أبا ثعلبةَ الخشني فقلت يا أبا ثعلبة كيفَ تقولُ في هذِهِ الآيةِ عليْكم أنفسَكم قالَ أما واللَّهِ لقد سألتَ عنْها خبيرًا سألتُ عنْها رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فقالَ: بلِ ائتمروا بالمعروفِ وتناهوا عنِ المنْكرِ حتَّى إذا رأيتَ شحًّا مطاعًا وَهوًى متَّبعًا ودنيا مؤثرةً وإعجابَ كلِّ ذي رأيٍ برأيِهِ فعليْكَ يعني بنفسِكَ ودع عنْكَ العوامَّ فإنَّ من ورائِكم أيَّامَ الصَّبرِ الصَّبرُ فيهِ مثلُ قبضٍ على الجمرِ للعاملِ فيهم مثلُ أجرِ خمسينَ رجلاً يعملونَ مثلَ عملِهِ وزادني غيرُهُ قالَ يا رسولَ اللَّهِ أجرُ خمسينَ منْهم قالَ أجرُ خمسينَ منْكم .
سألتُ أبا ثَعْلبةَ الخُشَنيَّ، فقلتُ: يا أبا ثَعْلبةَ، كيفَ تقولُ في هذه الآيةِ: {عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ}؟ [المائدة: 105]، قال: أمَا واللهِ لقد سألتَ عنها خبيرًا، سألتُ عنها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: بل ائتَمِروا بالمعروفِ، وتناهَوْا عن المنكَرِ، حتى إذا رأيتَ شُحًّا مُطاعًا، وهوًى مُتَّبعًا، ودُنْيا مُؤثَرةً، وإعجابَ كلِّ ذي رأيٍ برأيِه، فعليكَ -يعني: بنفسِك- ودَعْ عنك العَوامَّ، فإنَّ من ورائِكم أيامَ الصبرِ، الصبرُ فيه مِثلُ قَبضٍ على الجمرِ، للعاملِ فيهم مِثلُ أجرِ خمسينَ رجُلًا يعمَلونَ مِثلَ عمَلِه. وزادَني غيرُه: قال: يا رسولَ اللهِ: أجرُ خمسينَ منهم؟ قال: أجرُ خمسينَ منكم. .
أنَّ ثعلبةَ بنَ حاطبٍ الأنصاريِّ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أن يرزقَني مالًا قال ويحك يا ثعلبةُ قليلٌ تُؤدِّى شكرَه خيرٌ من كثيرٍ لا تُطيقُهُ ثم رجع إليه فقال له مثلَ ذلكَ قال يا ثعلبةُ أما تريدُ أن تكونَ مثلَ رسولِ اللهِ واللهِ لو سألتُ اللهَ أن يُسيِّرَ ليَ الجبلَ ذهبًا وفضةً لسارت ثم رجع َإليه فقال له مثلَ ذلك ثم قال واللهِ لئن آتاني اللهُ مالًا لأُوتِينَّ كلَّ ذي حقٍّ حقَّه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اللهمَّ ارزقْ ثعلبةَ مالًا قالها ثلاثًا قال فاتخذَ غنمًا فنمَتْ كما ينمو الدُّودُ حتى ضاقت بها أزِقَّةُ المدينةِ فتنحَّى بها وكان يشهدُ الصلاةَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم يخرج إليها ثم نمَتْ حتى تعذَّرتْ عليه مراعي المدينةِ فتنحَّى بها فكان يشهدُ الجمُعةَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم يخرج إليها ثم نمَتْ فتنحَّى بها فترك الجمُعةَ والجماعاتِ فكان يتلقَّى الرُّكبانَ ويقول لهم ما عندكم من الخبرِ وما كان من أمرِ الناسِ وأنزل اللهُ تعالى (خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً )الآية قال فاستعمل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على الصَّدقاتِ رجُلَينِ رجلٍ من الأنصارٍ ورجلٍ من بني سُلَيمٍ وكتب لهم سُنَّةَ الصدقةِ وأسنانَها فاستقبلها الناسُ بصدقاتِهم ومرَّا بثعلبةَ فسألاه الصدقةَ وأقرآه كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال واللهِ ما هذه إلا أختُ الجزيةِ انطلِقا حتى أَرى رأْيي فانطلَقا حتى لحِقا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأنزل اللهُ تعالى على رسولِه( وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ.. إلى قوله يَكْذِبُونَ قال فركب رجلٌ من الأنصارِ قريبٌ إلى ثعلبةَ راحلتَه حتى أتى ثعلبةَ فقال ويحك يا ثعلبةُ هلكتَ أنزل اللهُ فيك من القرآنِ كذا فأقبل ثعلبةُ وقد وضعَ الترابَ على رأسِه وهو يبكي ويقولُ يا رسولَ اللهِ يا رسولَ اللهِ فلم يقبلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صدقَتَه حتى قبض اللهُ رسولَه ثم أتى أبا بكرٍ بعد رسولِ اللهِ فأبى أن يَقبلَ منه ثم أتى عمرَ فأبى أن يقبلَ منه ثم أتى عثمانَ فأبى أن يقبلَ منه ثم مات في خلافةِ عثمان .
سمِعْتُ أبا ثَعْلبةَ الخُشَنيَّ صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّه سمِعَه يقولُ وهو بالفُسطاطِ في خِلافةِ مُعاويةَ، وكان مُعاويةُ أَغْزى النَّاسَ القُسْطَنْطينيَّةَ، فقال: واللهِ لا تَعجِزُ هذه الأُمَّةُ من نِصفِ يَومٍ، إذا رأيْتَ الشامَ مائدةَ رَجلٍ واحدٍ وأهلِ بَيتِه، فعندَ ذلك فَتْحُ القُسْطَنْطينيَّةِ. .
سأَلْتُ أبا ثَعْلَبةَ الخُشَنيَّ، ثمَّ ذكَر مِثْلَهُ سَواءً. [يعني حديثَ: سأَلْتُ أبا ثَعْلَبةَ الخُشَنيَّ قُلْتُ: كيف تصنَعُ في هذه الآيةِ؟ قال: أيُّ آيةٍ؟ قُلْتُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} [المائدة: 105]، فقال لي: أمَا واللهِ لقدْ سأَلْتَ عنها خَبيرًا، سأَلْتُ عنها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: بلِ ائْتَمِروا بالمعروفِ، وتناهَوْا عنِ المُنكَرِ، حتى إذا رأيْتَ شُحًّا مُطاعًا، وهَوًى مُتَّبَعًا، ودُنْيا مُؤْثَرَةً، وإعجابَ كُلِّ ذي رأْيٍ برأْيِهِ، ورأيْتَ أمرًا لا بُدَّ لكَ منه، فعليكَ بنفْسِكَ، وإيَّاكَ وأمْرَ العَوامِّ، فإنَّ من ورائِكم أيَّامَ الصَّبرِ، صَبْرٌ فيهِنَّ مِثْلُ قَبْضٍ على الجَمْرِ، للعامِلِ منكم يَوْمَئِذٍ كأجْرِ خَمسينَ رجُلًا يعمَلونَ مِثْلَ عمَلِهِ.] .
عن ضَمرةَ بنِ ثَعلبةَ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّه أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رسولَ اللهِ، ادعُ اللهَ لي بالشَّهادةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «اللهُمَّ إني أحرِّمُ دمَ ابنِ ثَعلبةَ على المُشرِكين والكُفَّارِ»، فكنتُ أحمِلُ في عَرضِ القَومِ، فيتراءى لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خلفَهم فقال لي: يا ابنَ ثَعلبةَ، إنَّك لتُغَرّرُ وتحمِلُ على القومِ، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتراءى لي خَلفَهم، فأحمِلُ عليهم حتى أقِفَ عندَه، ثمَّ يتراءى لي أصحابي فأحمِلُ حتى أكونَ مع أصحابي، قال: فعُمِّرَ زمانًا طويلًا من دهرِه. .
عن أبي ثعلبةَ الخشني أنَّه سألَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّا نُجاورُ أهلَ الكتابِ وهم يَطبخونَ في قُدُورِهم الخنزيرَ ويشربونَ في آنيتِهمُ الخمرَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: إن وجدتُمْ غيرَها فَكُلوا فيها واشرَبوا، وإن لم تجِدوا غيرَها فارحَضوها بالماءِ، وَكُلوا واشرَبوا .
عن أبي ثعلبةَ الخشني أنَّه سألَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّا نُجاوِزُ أهلَ الكتابِ، وهُمْ يَطبُخونَ في قُدورِهِمُ الخِنزيرَ، ويشرَبونَ في آنيَتِهِمُ الخَمرَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ وجَدْتُمْ غيرَها فكُلوا فيها واشرَبوا، وإنْ لم تجِدوا غيرَها فارْحَضُوها بالماءِ، وكُلوا واشرَبوا. .
لا مزيد من النتائج