نتائج البحث عن
«أن أبا جهل اعترض لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عند الصفا فآذاه وشتمه ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
[أنَّ أبا جَهلٍ اعتَرَض لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالصَّفا فآذاه، وكان حمزةُ رَضِيَ اللهُ عنه صاحِبَ قَنصٍ وصَيدٍ، وكان يومَئذٍ في قَنصِه، فلمَّا رَجَع قالت له امرأتُه، وكانت قد رأت ما صَنَع أبو جهلٍ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أبا عمارةَ، لو رأيتَ ما صَنَع -تعني أبا جهلٍ- بابنِ أخيك؟ فغَضِب حمزةُ، ومضى كما هو قَبلَ أن يدخُلَ بَيتَه، وهو مُعَلِّقٌ قَوسَه في عنُقِه حتَّى دخل المسجِدَ، فوجد أبا جَهلٍ في مجلِسٍ من مجالِسِ قُرَيشٍ، فلم يُكَلِّمْه حتَّى علا رأسَه بقوسِه فشَجَّه، فقام رجالٌ من قريشٍ إلى حمزةَ يمسِكونه عنه، فقال حمزةُ: ديني دينُ محمَّدٍ، أشهدُ أنَّه رسولُ اللهِ، فواللهِ لا أنثني عن ذلك، فامنَعوني من ذلك إن كنتُم صادِقين، فلمَّا أسلم حمزةُ عَزَّ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والمسلِمون، وثَبَت لهم بعضُ أمرِهم وهابته قُرَيشٌ، وعَلِموا أنَّ حمزةَ رَضِيَ اللهُ عنه سيمنَعُه] .
أنَّ أبا جهلٍ اعترَض لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالصَّفا فآذاه وكان حمزةُ رضِيَ اللهُ عنه صاحبَ قَنْصٍ وصَيدٍ وكان يومئذٍ في قَنْصِه فلمَّا رجَع قالت له امرأتُه وكانت قد رأَتْ ما صنَع أبو جهلٍ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أبا عُمارةَ لو رأيْتَ ما صنَع تعني أبا جهلٍ بابنِ أخيك فغضِب حمزةُ ومضى كما هو قَبلَ أن يدخُلَ بيتَه وهو مُعَلِّقٌ قَوسَه في عُنُقِه حتَّى دخَل المسجدَ فوجَد أبا جهلٍ في مجلسٍ مِن مجالسِ قريشٍ فلم يُكلِّمْه حتَّى علا رأسَه بقَوسِه فشَجَّه فقام رجالٌ مِن قريشٍ إلى حمزةَ يُمسِكونه عنه فقال حمزةُ ديني ديِنُ محمَّدٍ أشهَدُ أنَّه رسولُ اللهِ فواللهِ لا أنثَني عن ذلك فامنَعوني مِن ذلك إنْ كنْتُم صادقين فلمَّا أسلَم حمزةُ عزَّ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والمسلمون وثبَت لهم بعضُ أمرِهم وهابت قريشٌ وعلِموا أنَّ حمزةَ رضِيَ اللهُ عنه سيمنَعُه .
أنَّ أبا جَهلٍ مَرَّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ الصَّفا فآذاه وشتَمَه ونال منه بعض ما يكرَهُ من العَيبِ لدينِه والتَّضعيفِ لأمرِه، فلم يُكَلِّمْه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومَولاةٌ لعبدِ اللهِ بنِ جُدعانَ في مسكَنٍ لها تسمَعُ ذلك، ثُمَّ انصرف عنه فعَمَد إلى نادي قُرَيشٍ عندَ الكعبةِ فجلس معهم، فلم يَلبَثْ حمزةُ بنُ عَبدِ المُطَّلِبِ أن أقبَلَ متوَشّحًا قَوسَه راجعًا من قَنصٍ له، وكان صاحِبَ قَنصٍ يرميه ويخرُجُ له، فكان إذا رجع من قَنصِه لم يَصِلْ إلى أهلِه حتَّى يطوفَ بالكعبةِ، وكان إذا فعل ذلك لم يمرَّ على نادي قُرَيشٍ إلَّا وقف وسلَّم وتحدَّث معهم، وكان أعزَّ فتًى في قريشٍ وأشَدَّه شكيمةً، فلمَّا مرَّ بالمولاةِ وقد رجع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بيتِه، قالت له: يا أبا عمارةَ لو رأيتَ ما لَقِيَ ابنُ أخيك محمَّدٌ آنفًا من أبي الحَكَمِ بنِ هِشامٍ! وجَدَه هنا جالِسًا فآذاه وسبَّه وبلغ منه ما يكرَهُ، ثُمَّ انصرف عنه ولم يكَلِّمْه محمَّدٌ. فاحتمل حمزةَ الغَضَبُ لمَّا أراد اللهُ تعالى به من كرامتِه، فخرج يسعى لم يقِفْ على أحَدٍ مُعِدًّا لأبي جهلٍ إذا لَقِيَه أن يقَعَ به، فلمَّا دخل المسجِدَ نظر إليه جالسًا في القومِ فأقبَلَ نَحوَه، حتَّى إذا قام على رأسِه رَفَع القَوسَ فضَرَبه بها فشَجَّه بها شَجَّةً مُنكَرةً، وقال: أتشتمُه وأنا على دينِه أقولُ ما يقولُ؟! فرُدَّ على ذلك إن استَطعتَ. فقامت رجالٌ من بني مخزومٍ إلى حمزةَ ليَنصُروا أبا جَهلٍ، فقال أبو جَهلٍ: دعوا أبا عمارةَ؛ فإنِّي واللهِ قد سَبَبتُ ابنَ أخيه سَبًّا قبيحًا. .
قلتُ لابنِ عبَّاسٍ يزعمُ قومُكَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سعى بينَ الصَّفا والمروةِ وأنَّ ذلكَ سنَّةٌ قالَ صدقوا إنِّ إبراهيمَ عليهِ السَّلامُ لمَّا أمرَ بالمناسكِ اعترضَ عليهِ الشَّيطانُ عندَ المسعى فسابقَهُ فسبقَهُ .
عن محمَّدِ بنِ قيسٍ أنَّ رجلًا يُكنَى أبا عامرٍ كان يُهدي لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم كلَّ عامٍ راويةَ خَمرٍ … .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: «رأيْتُ في المَنامِ كأنَّ أبا جَهلٍ أتَاني فبايَعَني»، فلمَّا أسلَمَ خالِدُ بنُ الوَليدِ قيلَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قد صدَقَ اللهُ رُؤْياكَ رَسولَ اللهِ، هذا كانَ إسْلامَ خالِدٍ، فقالَ: «ليَكونَنَّ غَيرُه» حتَّى أسلَمَ عِكْرمةُ بنُ أبي جَهلٍ، وكان ذلك تَصديقَ رُؤْياه. .
كان إسلامُ حمزةَ رضِيَ اللهُ عنه حَمِيَّةً وكان يخرُجُ مِنَ الحَرَمِ فيصطادُ فإذا رجَع مرَّ بمجلِسِ قريشٍ وكانوا يجلِسون عندَ الصَّفا والمروةِ فيمُرُّ بهم فيقولُ رمَيْتُ كذا وكذا وصنَعْتُ كذا وكذا ثمَّ ينطلِقُ إلى منزلِه فأقبل مِن رَمْيِه ذاتَ يومٍ فلقِيَتْه امرأةٌ فقالت يا أبا عُمارةَ ماذا لقِيَ ابنُ أخيك مِن أبي جهلِ بنِ هِشامٍ شتَمَه وتناوَلَه وفعَل وفعَل فقال هل رآه أحَدٌ قالت إي واللهِ لقد رآه ناسٌ فأقبَل حتَّى انتهى إلى ذلك المجلسِ عندَ الصَّفا والمروةِ فإذا هم جلوسٌ وأبو جهلٍ فيهم فاتَّكأ على قَوسِه وقال رمَيْتَ كذا وكذا وفعَلْتَ كذا وكذا ثمَّ جمَع يدَيه بالقَوسِ فضرَب بها بينَ أُذُنَي أبي جهلٍ فدَقَّ سَنَتَها ثمَّ قال خُذْها بالقَوسِ وأُخْرى بالسَّيفِ أشهَدُ أنَّه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنَّه جاء بالحقِّ مِن عندِ اللهِ قالوا يا أبا عُمارةَ إنَّه سَبَّ آلهتَنا وإنْ كنْتَ أنت وأنت أفضلُ منه ما أقرَرْناك وذاك وما كنْتَ يا أبا عُمارةَ فاحشًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ لما أراد أن يبعَثَ معاذًا إلى اليمَنِ قال : كيفَ تَقضي إذا اعترضَ لكَ القضاءُ ؟ قال : أقضي بكتابِ اللهِ ، قال : فإن لَم تجدْ في كتابِ اللهِ ؟ قال فبسُنَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ قال : فإن لَم تجدْ في سنَّةِ رسولِ اللهِ ؟ قال أجتهِدُ رأيي ولا آلو فضَرب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ صدرَه وقال : الحمدُ للهِ الَّذي وفَّقَ رسولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لما يُرضي رسولَ اللهِ .
لَمَّا حَضَرَت أبا طالِبٍ الوفاةُ جاءَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجَدَ عِندَه أبا جَهلٍ، وعَبدَ اللهِ بنَ أبي أُمَيَّةَ بنِ المُغيرةِ، فقال: أي عَمِّ قُلْ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ؛ كَلِمةً أُحاجُّ لكَ بها عِندَ اللهِ، فقال أبو جَهلٍ، وعَبدُ اللهِ بنُ أبي أُمَيَّةَ: أتَرغَبُ عن مِلَّةِ عبدِ المُطَّلِبِ؟ فلَم يَزَلْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعرِضُها عليه، ويُعيدانِه بتلك المَقالةِ، حتَّى قال أبو طالِبٍ آخِرَ ما كَلَّمَهم: على مِلَّةِ عبدِ المُطَّلِبِ، وأبى أن يَقولَ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: واللهِ لَأستَغفِرَنَّ لكَ ما لَم أُنهَ عَنكَ، فأنزَلَ اللهُ: {ما كان للنَّبيِّ والذينَ آمَنوا أن يَستَغفِروا للمُشرِكينَ} وأنزَلَ اللهُ في أبي طالِبٍ، فقال لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {إنَّكَ لا تَهدي مَن أحبَبتَ ولَكِنَّ اللهَ يَهدي مَن يَشاءُ} .
أن يهوديًا قال لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم أشهدُ أنك رسولُ اللهِ ثم مات فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم صلوا على صاحبِكم .
لَمَّا حَضَرَت أبا طالِبٍ الوفاةُ جاءَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوجَدَ عِندَه أبا جَهلٍ، وعَبدَ اللهِ بنَ أبي أُمَيَّةَ بنِ المُغيرةِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا عَمِّ، قُلْ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، كَلِمةً أشهَدُ لكَ بها عِندَ اللهِ، فقال أبو جَهلٍ وعَبدُ اللهِ بنُ أبي أُمَيَّةَ: يا أبا طالِبٍ، أتَرغَبُ عن مِلَّةِ عبدِ المُطَّلِبِ؟ فلم يَزَلْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعرِضُها عليه، ويُعيدُ له تلك المَقالةَ حتَّى قال أبو طالِبٍ آخِرَ ما كَلَّمَهم: هو على مِلَّةِ عبدِ المُطَّلِبِ، وأبى أن يَقولَ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أما واللهِ لأستَغفِرَنَّ لكَ ما لم أُنهَ عَنكَ، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {ما كان للنَّبيِّ والذينَ آمَنوا أن يَستَغفِروا للمُشرِكينَ ولو كانوا أولي قُربى مِن بَعدِ ما تَبَيَّنَ لهم أنَّهم أصحابُ الجَحيمِ} [التوبة: 113]، وأنزَلَ اللهُ تَعالى في أبي طالِبٍ، فقال لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {إنَّكَ لا تَهدي مَن أحبَبتَ ولَكِنَّ اللهَ يَهدي مَن يَشاءُ وهو أعلَمُ بالمُهتَدينَ} [القصص: 56]. وفي روايةٍ: مِثلَه، غيرَ أنَّ حَديثَ صالِحٍ انتَهى عِندَ قَولِه: فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ فيه، ولم يَذكُرِ الآيَتَينِ، وقال في حَديثِه: ويَعودانِ في تلك المَقالةِ، وفي حَديثِ مَعمَرٍ مَكانَ هذه الكَلِمةِ: فلم يَزالا به. .
عن يعلى بن الأشدقِ قال : سمعتُ النابغةَ الجعديّ يقول : أنشدتُ النبي صلى الله عليه وآله وسلم : بلغْنَا السماءَ مجْدنا وجُدودَنا ، وإنّا لنرجو فوقَ ذلك مظهَرا . فقال ابن المظهّر يا أبا ليلى ، قلت الجنةَ ، قال : أجلْ إن شاء الله تعالى ثم قال : ولا خَيرَ في حِلْمٍ إذا لم يكن لهُ ، بوادِرُ تحمِي صفوهُ أن يكدرا ، ولا خيرَ في جهلٍ إذا لم يكنْ لهُ ، حليمٌ إذا ما أوردَ الأمرَ أصدرا . فقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم : لا يفضضُ اللهُ فاكَ . مرتين .
نفلني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ يوم بدرٍ سيفَ أبي جهلٍ كان قتله .
حديثُ: أتيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ: قد قَتَلَ اللهُ أبا جَهلٍ [يعني حديث: يا رسولَ اللهِ إن اللهَ عزَّ وجلَّ قد قتل أبا جهلٍ فقال : الحمدُ للهِ الذي نصر عبدَه وأعزَّ دينَه] .
أنَّ عُمرَ قال: لَولا أنِّي ذَكَرتُ صَدَقَتي لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم لَردَدْتُها. .
لا مزيد من النتائج