نتائج البحث عن
«أن أبا جهل قال للنبي صلى الله عليه وسلم»· 9 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا جهلٍ قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّا لا نُكذِّبُك ولكن نُكذِّبُ بما جئتَ به . فأنزل اللهُ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآَيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ
أنَّ أبا جَهلٍ قالَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّا لا نُكذِّبُك ، ولَكن نُكذِّبُ بما جئتَ بِه فأنزلَ اللَّهُ تعالى : فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ
أنَّ أبا جهلٍ قال للنَّبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -: إنَّا لا نكذِّبُك ؛ ولكن نكذِّبُ بما جئتَ بِهِ، فأنزلَ اللهُ - تعالَى - فيهم: فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ.
أنه لما حضرت أبا طالب الوفاة ، جاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فوجد عنده أبا جهل بن هشام ، وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي طالب : يا عم ، قل لا إله إلا الله ، كلمة أشهد لك بها عند الله . فقال أبو جهل وعبد الله بن أمية : يا أبا طالب ، أترغب عن ملة عبد المطلب ، فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرضها عليه ، ويعودان بتلك المقالة ، حتى قال أبو طالب آخر ما كلمهم : هو على ملة عبد المطلب ، وأبى أن يقول : لا إله إلا الله . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما والله لأستغفرن لك ما لم أنه عنك . فأنزل الله تعالى فيه : { ما كان للنبي } الآية .
أن أبا طالب لما حضرته الوفاة ، دخل عليه النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعِندَه أبو جهل، فقال : ( أي عم، قُلْ لا إله إلا الله، كلمة أحاج لك بها عِندَ الله ) . فقال أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية : يا أبا طالب، ترغب عن ملة عبد المطلب، فلم يزالا يكلمانه، حتى قال آخر شيء كلمهم به : على ملة عبد المطلب، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لأستغفرن لك ما لم أنه عنه ) . فنزلت : { ما كان للنبيِّ والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم } . ونزلت : { إنك لا تهدي من أحببت } .
أن أبا طالب لما حضرته الوفاة، دخل عليه النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعِندَه أبو جهل، فقال : ( أي عم، قُلْ لا إله إلا الله، كلمة أحاج لك بها عِندَ الله ) . فقال أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية : يا أبا طالب، ترغب عن ملة عبد المطلب، فلم يزالا يكلمانه، حتى قال آخر شيء كلمهم به : على ملة عبد المطلب، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لأستغفرن لك ما لم أنه عنه ) . فنزلت : { ما كان للنبيِّ والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم } . ونزلت : { إنك لا تهدي من أحببت } .
لمَّا حضَرتْ أبا طالبٍ الوفاةُ ، جاءَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فوَجَدَ عندَهُ أبا جهلٍ وعبدَ اللهِ بنَ أبي أميَّةَ بنَ المغيرَةِ ، فقالَ : ( أيْ عمِّ ، قلْ لا إلهَ إلا اللهُ ، كلمةً أُحَاجُ لكَ بها عندَ اللهِ ) . فقالَ أبو جهلٍ وعبدُ اللهِ بنُ أبي أميَّةَ : أَتَرْغَبُ عن ملَّةِ عبدِ المطلبِ ، فلمْ يزلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعْرِضُهَا عليهِ ، ويُعِيدَانِهِ بتلكَ المقالةِ ، حتى قالَ أبو طالبٍ آخرَ ما كلَّمَهُم : على ملَّةِ عبدِ المطلبِ ، وأبَى أنْ يقولَ : لا إلهَ إلا اللهُ ، قالَ : قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( واللهِ لأستَغْفِرنَّ لكَ ما لمْ أُنْهَ عنْكَ ) . فأنزلَ اللهُ : { مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ } . وأنزلَ اللهُ في أبي طالبٍ ، فقال لرسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : { إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ } .
لَمَّا حضَر أبا طالبٍ الوفاةُ جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجَد عندَه أبا جَهلٍ وعبدَ اللهِ بنَ أبي أُميَّةَ بنِ المُغيرةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( يا عمِّ قُلْ : لا إلهَ إلَّا اللهُ أشهَدْ لكَ بها عندَ اللهِ ) قال أبو جَهلٍ وعبدُ اللهِ بنُ أبي أُميَّةَ : يا أبا طالبٍ أترغَبُ عن ملَّةِ عبدِ المُطَّلبِ ؟ قال : فلَمْ يزَلِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعرِضُها عليه ويُعيدُ له تلكَ المَقالةَ حتَّى قال أبو طالبٍ آخَرَ ما كلَّمهم : هو على ملَّةِ عبدِ المُطَّلبِ وأبى أنْ يقولَ : لا إلهَ إلَّا اللهُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لَأستغفِرَنَّ لكَ ما لَمْ أُنْهَ عنكَ ) فأنزَل اللهُ {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ} [التوبة: 113] وأُنزِلَت في أبي طالبٍ : {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ} [القصص: 56]
يا عم ! قلْ : لا إله إلا اللهُ . كلمةٌ أشهدُ لك بها عند اللهِ ، فقال أبو جهلٍ وعبدُاللهِ بن أبي أميةَ : يا أبا طالبٍ ! أترغبُ عن ملةِ عبدِالمطلبِ ؟ فلم يزلْ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعرضُها عليه ، ويعيدُ له تلك المقالةَ ، حتى قال أبو طالبٍ آخرَ ما كلمهم : هو على ملةِ عبدِالمطلبِ . وأبي أن يقولَ : لا إله إلا اللهُ . فقال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أما واللهِ ! لأستغفرن لك ما لم أنه عنك . فأنزل اللهُ عز وجل : { مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُواْ أُوْلِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ } [ 9 / التوبة / الآية 113 ] . وأنزل اللهُ تعالى في أبي طالبٍ ، فقال لرسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : { إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاء وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ } . [ 28 / القصص / آية 56 ] . وفي روايةٍ : مثله . غيرَ أن حديثَ صالحٍ انتهى عند قولِه : فأنزل اللهُ عز وجل فيه . ولم يذكرْ الآيتين . وقال في حديثِه : ويعودان في تلك المقالةِ . وفي حديثِ معمرٍ مكان هذه الكلمةِ . فلم يزالا به .
لا مزيد من النتائج