نتائج البحث عن
«أن أبا جهل قال للنبي صلى الله عليه وسلم إنا لا نكذبك ، ولكن نكذب بما جئت به ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا جهلٍ قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّا لا نُكذِّبُك ولكن نُكذِّبُ بما جئتَ به . فأنزل اللهُ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآَيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ
أنَّ أبا جَهلٍ قالَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّا لا نُكذِّبُك ، ولَكن نُكذِّبُ بما جئتَ بِه فأنزلَ اللَّهُ تعالى : فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ
أنَّ أبا جهلٍ قال للنَّبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -: إنَّا لا نكذِّبُك ؛ ولكن نكذِّبُ بما جئتَ بِهِ، فأنزلَ اللهُ - تعالَى - فيهم: فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ.
أنَّ أبا جهلٍ قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّا لا نُكذِّبُك ولكن نُكذِّبُ بما جئتَ به . فأنزل اللهُ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآَيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ .
أنَّ أبا جَهلٍ قالَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّا لا نُكذِّبُك ، ولَكن نُكذِّبُ بما جئتَ بِه فأنزلَ اللَّهُ تعالى : فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ .
أنَّ أبا جهلٍ قال للنَّبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -: إنَّا لا نكذِّبُك ؛ ولكن نكذِّبُ بما جئتَ بِهِ، فأنزلَ اللهُ - تعالَى - فيهم: فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ. .
قال أبو جَهْلٍ للنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : إِنَّا لا نُكَذِّبُكَ ، ولكن نُكَذِّبُ الَّذِي جِئْتَ بِهِ .
عن علي قال: قالَ أبو جَهْلٍ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّا لا نُكَذِّبُكَ، ولَكِن نُكَذِّبُ بما جئتَ بِهِ، فأنزلَ اللَّهُ عز وجل {فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ} .
قالَ أبو جَهْلٍ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّا لا نُكَذِّبُكَ ، ولَكِن نُكَذِّبُ ما جئتَ بِهِ ، فأنزلَ اللَّهُ : فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ .
حديثُ ناجِيةَ بنِ كعبٍ، عن عليٍّ، قال: قال أبو جَهلٍ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّا لا نُكذِّبُك، وما أنت بمُكذَّبٍ، ولكن نُكذِّبُ الذي جِئْتَ به، فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ: {فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ...} الآية. .
عنْ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: قالَ أبو جَهْلٍ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قد نَعلمُ يا مُحمَّدُ أنَّكَ تَصِلُ الرَّحمَ، وتَصدُقُ الحديثَ، ولا نُكذِّبُكَ، ولكن نُكذِّبُ الَّذي جئتَ به. فأَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ} [الأنعام: 33]. .
لَمَّا حَضَرَت أبا طالِبٍ الوفاةُ جاءَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجَدَ عِندَه أبا جَهلٍ، وعَبدَ اللهِ بنَ أبي أُمَيَّةَ بنِ المُغيرةِ، فقال: أي عَمِّ قُلْ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ؛ كَلِمةً أُحاجُّ لكَ بها عِندَ اللهِ، فقال أبو جَهلٍ، وعَبدُ اللهِ بنُ أبي أُمَيَّةَ: أتَرغَبُ عن مِلَّةِ عبدِ المُطَّلِبِ؟ فلَم يَزَلْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعرِضُها عليه، ويُعيدانِه بتلك المَقالةِ، حتَّى قال أبو طالِبٍ آخِرَ ما كَلَّمَهم: على مِلَّةِ عبدِ المُطَّلِبِ، وأبى أن يَقولَ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: واللهِ لَأستَغفِرَنَّ لكَ ما لَم أُنهَ عَنكَ، فأنزَلَ اللهُ: {ما كان للنَّبيِّ والذينَ آمَنوا أن يَستَغفِروا للمُشرِكينَ} وأنزَلَ اللهُ في أبي طالِبٍ، فقال لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {إنَّكَ لا تَهدي مَن أحبَبتَ ولَكِنَّ اللهَ يَهدي مَن يَشاءُ} .
أنَّ أبا طالِبٍ لَمَّا حَضَرَتْه الوَفاةُ دَخَلَ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعِندَه أبو جَهلٍ، فقال: أي عَمِّ، قُل: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، كَلِمةً أُحاجُّ لكَ بها عِندَ اللهِ. فقال أبو جَهلٍ وعَبدُ اللهِ بنُ أبي أُمَيَّةَ: يا أبا طالِبٍ، تَرغَبُ عن مِلَّةِ عبدِ المُطَّلِبِ! فلَم يَزالا يُكَلِّمانِه، حتَّى قال آخِرَ شَيءٍ كَلَّمَهم بهِ: على مِلَّةِ عبدِ المُطَّلِبِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَأستَغفِرَنَّ لَكَ ما لَم أُنهَ عنه. فنَزَلَت: {ما كان للنَّبيِّ والذينَ آمَنوا أن يَستَغفِروا للمُشرِكينَ ولَو كانوا أولي قُربى مِن بَعدِ ما تَبَيَّنَ لَهم أنَّهم أصحابُ الجَحيمِ} [التوبة: 113]، ونَزَلَت: {إنَّكَ لا تَهدي مَن أحبَبتَ} [القصص: 56]. .
لَمَّا حضَر أبا طالبٍ الوفاةُ جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجَد عندَه أبا جَهلٍ وعبدَ اللهِ بنَ أبي أُميَّةَ بنِ المُغيرةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( يا عمِّ قُلْ : لا إلهَ إلَّا اللهُ أشهَدْ لكَ بها عندَ اللهِ ) قال أبو جَهلٍ وعبدُ اللهِ بنُ أبي أُميَّةَ : يا أبا طالبٍ أترغَبُ عن ملَّةِ عبدِ المُطَّلبِ ؟ قال : فلَمْ يزَلِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعرِضُها عليه ويُعيدُ له تلكَ المَقالةَ حتَّى قال أبو طالبٍ آخَرَ ما كلَّمهم : هو على ملَّةِ عبدِ المُطَّلبِ وأبى أنْ يقولَ : لا إلهَ إلَّا اللهُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لَأستغفِرَنَّ لكَ ما لَمْ أُنْهَ عنكَ ) فأنزَل اللهُ {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ} [التوبة: 113] وأُنزِلَت في أبي طالبٍ : {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ} [القصص: 56] .
جئتُ محمَّدَ بنَ المنْكدرِ وأنا مغضَبٌ فقلتُ لَهُ: أحللتَ للوليدِ أمَّ سلمةَ قالَ: أنا ولَكنْ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حدَّثني جابرٌ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَ: لا طلاقَ لمن لا يملِكُ ولا عتقَ لمن لا يملِكُ .
لمَّا حَضَرتْ أبا طالبٍ الوفاةُ جاءَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوَجَدَ عندَه أبا جَهلٍ، وعبدَ اللهِ بنَ أبي أُميَّةَ بنِ المغيرةِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأبي طالبٍ: أيْ عمِّ، قُلْ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، كلمةٌ أشهَدُ لكَ بها عندَ اللهِ، فقال أبو جَهلٍ، وعبدُ اللهِ بنُ أبي أُميَّةَ: أتَرغَبُ عن مِلَّةِ عبدِ المُطَّلبِ؟ فلم يَزَلِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعرِضُها عليه، ويُعيدانِه بتلك المقالةِ، حتى قال أبو طالبٍ آخِرَ ما كلَّمَهم: على مِلَّةِ عبدِ المُطَّلبِ، وأبَى أنْ يقولَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَا واللهِ لأستَغفِرَنَّ لكَ ما لم أُنْهَ عنكَ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى} [التوبة: 113]، وأنزَلَ في أبي طالبٍ: {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ} [القصص: 56]. .
لا مزيد من النتائج