نتائج البحث عن
«أن أبا جهل هو الذي استفتح يوم بدر فقال : اللهم أينا كان أفجر بك وأقطع لرحمه ؛»· 15 نتيجة
الترتيب:
انتَهَيتُ إلى أبي جَهلٍ يَومَ بَدرٍ... وذكر الحَديثَ، قال: فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ له: قَتَل اللهُ أبا جَهلٍ!فقال: (واللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو -ثلاثَ مرَّاتٍ-؟ فقُلتُ: واللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو، ثلاثَ مَرَّاتٍ... وذكر باقِيَ الحديثِ. .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ بدرٍ فقلتُ : قتلتُ أبا جهلٍ قال : آللهِ الذي لا إلهَ إلا هوَ قال : قلتُ : آللهِ الذي لا إلهَ إلا هو فردَّدَها ثلاثًا قال : اللهُ أكبرُ الحمدُ للهِ الذي صَدَقَ وعدَهُ ونصرَ عبدَهُ وهزمَ الأحزابَ وحدَه انطلقْ فأرِنِيهِ فانطَلَقْنَا فإذا بهِ فقال : هذا فرعونُ هذه الأمةِ .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ بَدرٍ، فقُلتُ: قَتَلتُ أبا جَهلٍ، قال: آللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو؟! قال: قُلتُ: آللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو، فرَدَّدَها ثلاثًا، قال: اللهُ أكبرُ! الحَمدُ للهِ الذي صَدَقَ وَعدَه، ونَصَرَ عبدَه، وهَزَمَ الأحزابَ وَحدَه، انطلِقْ فأَرِنيهِ، فانطلَقْنا فإذا به، فقال: هذا فِرعَونُ هذه الأُمَّةِ. .
عَن عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه: أنَّه أتى أبا جَهلٍ وبه رَمَقٌ يَومَ بَدرٍ، فقال: أبو جَهلٍ: هل أعمَدُ مِن رَجُلٍ قَتَلتُموه؟ .
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثَعْلَبَةَ بْنِ صُعَيْرٍ «كانَ المُسْتَفتِحُ أبا جَهْلٍ، وأنَّه قالَ حينَ الْتَقى القَوْمُ: اللَّهُمَّ أيُّنا كانَ أَقطَعَ للرَّحِمِ وآتانا بما لا يُعرَفُ، فافْتَحِ الغَداةَ، قالَ: فكانَ ذلك اسْتِفْتاحَه، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ في ذلك: {إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ} … إلى قَوْلِه: {وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ المُؤْمِنِينَ}». .
عن ابنِ مسعودٍ أنَّهُ قتل أبا جهلٍ يومَ بدرٍ قال ثم أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأخبرتُه فقال آللهِ الذي لا إلهَ إلا هوَ قلتُ آللهِ الذي لا إلهَ إلا هوَ قال آللهِ الذي لا إلهَ إلا هوَ قلتُ آللهِ الذي لا إلهَ إلا هوَ قال انطلق فاستثبِتْ فانطلقتُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إن جاءَكم يسعى مثلَ الطيرِ يضحكُ فقد صدق فانطلقتُ فاستثبتُّ ثم جئتُ وأنا أسعى مثلَ الطيرِ أضحكُ فأخبرتُه فقال انطلق فأرني مكانَه فانطلقتُ معه فأريتُه مكانَه فحمدَ اللهَ وقال هذا فرعونُ هذه الأُمَّةِ .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ بَدرٍ: مَن يَنظُرُ ما صَنَعَ أبو جَهلٍ؟ فانطَلَقَ ابنُ مَسعودٍ، فوجَدَه قد ضَرَبَه ابنا عَفراءَ حتَّى بَرَدَ، فقال: آنتَ أبا جَهلٍ؟! -قال ابنُ عُلَيَّةَ: قال سُلَيمانُ: هَكَذا قالها أنَسٌ، قال: أنتَ أبا جَهلٍ؟- قال: وهل فوقَ رَجُلٍ قَتَلتُموه؟! قال سُلَيمانُ: أو قال: قَتَلَه قَومُه؟! [وفي رواية]: قال أبو جَهلٍ: فلو غَيرُ أكَّارٍ قَتَلَني. .
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ بَدرٍ: مَن يَنظُرُ ما فعَلَ أبو جَهلٍ؟ فانطَلَقَ ابنُ مَسعودٍ فوجَدَه قد ضَرَبَه ابنا عَفراءَ حتَّى بَرَدَ فأخَذَ بلِحيَتِه، فقال: أنتَ أبا جَهلٍ؟ قال: وهل فوقَ رَجُلٍ قَتَلَه قَومُه، أو قال: قَتَلتُموه. .
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد كانَ أَهْدى جَمَلَ أبي جَهْلٍ الَّذي كانَ اسْتُلِبَ يَوْمَ بَدْرٍ في رَأسِه بُرَّةٌ مِن فِضَّةٍ عامَ الحُدَيْبِيَةِ في هَدْيِه، وقالَ في مَوضِعٍ آخَرَ: ليَغيظَ بذلك المُشْرِكينَ». .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد كان أَهْدَى جملَ أبِي جهلٍ الذي كان استُلِبَ يومَ بدرٍ في رأسِهِ بُرَّةٌ من فِضةٍ عامَ الحديبيةِ في هَدْيهِ وقال في موضعٍ آخرَ : ليغيظَ بذلكَ المشركينَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد كان أهدَى جملَ أبي جَهْلٍ الذي كان استُلِبَ يومَ بَدْرٍ في رأسِه بُرَةٌ من فِضَّةٍ، عامَ الحُدَيْبِيَةِ في هَدْيِه، وقال في موضِعٍ آخَرَ: ليَغيظَ بذلك المشركينَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم قدْ كان أَهدى جملَ أَبي جهلٍ الذي كان استلبَ يومَ بدرٍ ، في رأسِهِ بُرَةٌ مِنْ فضةٍ عامَ الحديبيةِ في هديهِ . وقال في موضعٍ آخرَ : ليغيظَ بذلكَ المشركينَ .
قال أبو جهلٍِ بنِ هشامٍ إن محمدًا يزعمُ أنكم إنْ لم تُطيعُوه كان له منكم ذبحٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أقولُ ذلك وأنت من ذلك الذبحِ فلما نظر إليه يومَ بدرٍ مقتولًا قال اللهمَّ قد أنجزتَ لي ما وعدتني فوجِّهْ أبا سلمةَ بنَ عبدِ الأسدِ قبلَ أبي جهلٍ فقيل لابنِ مسعودٍ أنتَ قتلتَه قال بلِ اللهُ قتله قال أبو سلمةَ أنت قتلتَه قال نعمْ قال أبو سلمةَ لو شاء لجعلَك في كفِّه قال ابنُ مسعودٍ فواللهِ لقد قتلتُه وجرَّدْته قال فما علامتُه قال شامةٌ سوداءُ ببطنِ فخذِه اليمنَى فعرف أبو سلمةَ النعتَ وقال جرَّدته ولم تجردْ قرشيًّا غيرَه .
عنْ عبدِ اللهِ بنِ ثَعلبةَ بنِ أَبي صُعَيْرٍ العُذْرِيِّ قالَ: كان المُستَفْتِحَ أبو جهلٍ فإنَّه قالَ حين التقى القَوْمُ: اللَّهُمَّ أيُّنا كان أقْطَعَ للرَّحِمِ، وآتانا بما لا نعرفُ، فأحِنْهُ الغَداةَ، فكان ذلك استفتاحَهُ، فأَنزلَ اللهُ: {إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ} [الأنفال: 19] إلى قولِهِ: {وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ} [الأنفال: 19]. .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان متَّكِئًا في حائطٍ مِن حيطانِ المدينةِ وهو يقولُ بعُودٍ في الماءِ والطِّينِ ينكُتُ به فجاء رجُلٌ فاستفتَح فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( افتَحْ له وبشِّرْه بالجنَّةِ ) فإذا هو أبو بكرٍ ففتَحْتُ له وبشَّرْتُه بالجنَّةِ ثمَّ استفتَح آخَرُ فقال : ( افتَحْ له وبشِّرْه بالجنَّةِ ) فإذا هو عُمَرُ ففتَحْتُ له وبشَّرْتُه بالجنَّةِ ثمَّ استفتَح آخَرُ فجلَس ساعةً ثمَّ قال : ( افتَحْ له وبشِّرْه بالجنَّةِ على بَلْوَى ) قال : ففتَحْتُ له فإذا هو عُثمانُ فبشَّرْتُه بالجنَّةِ وقُلْتُ له الَّذي قال فقال : اللَّهمَّ صَبْرًا أو قال : اللهُ المُستعانُ .
لا مزيد من النتائج