نتائج البحث عن
«أن أبا حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس ، وكان ممن شهد بدرا مع النبي صلى الله»· 16 نتيجة
الترتيب:
ُأنَّ أبا حُذيفةَ بْنَ عُتْبةَ بْنَ رَبيعةَ بْنَ عبدَ شمسٍ ، وكان مِمَّن شَهِدَ بدرًا مع النبيِّ _صلى الله عليه وسلم_ ، تبنَّى سالماً وأنْكحَهُ بنتَ أخيهِ هندَ بنتَ الوليدِ بنِ عُتبةَ بنِ ربيعةَ ، وهو مولى لإمرأةٍ من الأنصارِ ، كما تبنَّى النبيُّ_ صلى الله عليه وسلم_ زيدًا ، وكان مَن تبنَّى رجلاً في الجاهليةِ دعاهُ الناسُ إليهِ وَوَرِثَ مِنْ ميراثهِ ، حتى أنزلَ اللهُ : "ادعوهم لآبائِهِم" - إلى قوله -" ومَواليكم " . فرُدُّوا إلى آبائِهِم ، فمَن لم يعلمْ له أبٌّ كان مولىً وأخًا في الدينِ ، فجاءتْ سَهْلةُ بنتُ سُهيْلٍ بنِ عمرٍو القرشيِّ ثمَّ العامريِّ - وهي امرأةُ أبي حُذيْفةَ - النبيَّ _صلى الله عليه وسلم_ فقالتْ : يا رسولَ اللهِ إنَّا كنَّا نرى سالماً ولدًا ، وقد أنزل اللهُ فيهِ ما قد علمتَ . فذكر الحديث .
أنَّ أبا حُذَيْفَةَ بنَ عُتْبَةَ بنِ رَبيعةَ بنِ عَبْدِ شَمْسٍ - وكان ممَّن شهِد بَدْرًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - تبنَّى سالِمًا، وأنكَحه ابنةَ أخيه، هِنْدَ بنتَ الوليدِ بنِ عُتْبَةَ بنِ رَبيعةَ بنِ عَبْدِ شَمْسٍ، وهو مَوْلًى لامرأةٍ مِن الأنصارِ، كما تبنَّى رسولُ اللهِ زَيْدًا، وكان مَن تبنَّى رجُلًا في الجاهليَّةِ دعاه النَّاسُ ابنَه، فورِث مِن ميراثِه، حتَّى أنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ في ذلكَ: {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ} [الأحزاب: 5]، فمَن لم يُعلَمْ له أَبٌ كان مَوْلًى وأخًا في الدِّينِ - مُختصَرًا. .
أنَّ أبا حذيفةَ بنَ عُتبةَ بنِ ربيعةَ بنِ عبدِ شمسٍ ، وكانَ مِمَّن شهِدَ بدرًا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ – تبنَّى سالِمًا ، وهوَ مولًى لامرأةٍ منَ الأنصارِ . كما تبنَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ زيدَ بنَ حارثة ، وأنكحَ أبو حذيفةَ بنُ عتبةَ سالمًا ابنةَ أخيهِ ، هندَ ابنةَ الوليدِ بنِ عتبةَ بنِ ربيعةَ ، وكانت هندُ بنتُ الوليدِ بنِ عتبةَ منَ المهاجراتِ الأولِ ، وهيَ يومئذٍ من أفضلِ أيَامَى قريشٍ ، فلمَّا أنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ في زيدِ بنِ حارثةَ : ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ رُدَّ كلُّ أحدٍ ينتمي من أولئكَ إلى أبيهِ ، فإن لم يكن يعلمُ أبوهُ رُدَّ إلى مواليه .
أنَّ أبا حُذَيفةَ بنَ عُتبةَ بنِ رَبيعةَ بنِ عبدِ شَمسٍ -وكان مِمَّن شَهِدَ بَدرًا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- تَبَنَّى سالِمًا، وأنكَحَه بنتَ أخيه هِندَ بنتَ الوليدِ بنِ عُتبةَ بنِ رَبيعةَ، وهو مَولًى لامرَأةٍ مِنَ الأنصارِ، كما تَبَنَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَيدًا، وكان مَن تَبَنَّى رَجُلًا في الجاهِليَّةِ دَعاه النَّاسُ إليه وورِثَ مِن ميراثِه، حتَّى أنزَلَ اللهُ {ادعُوهم لآبائِهم} إلى قَولِه {ومَواليكُم} [الأحزاب: 5]، فرُدُّوا إلى آبائِهم، فمَن لم يُعلَمْ له أبٌ كان مَولًى وأخًا في الدِّينِ، فجاءَت سَهلةُ بنتُ سُهَيلِ بنِ عَمرٍو القُرَشيِّ ثُمَّ العامِريِّ -وهي امرَأةُ أبي حُذَيفةَ بنِ عُتبةَ- النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا نَرى سالِمًا ولَدًا، وقد أنزَلَ اللهُ فيه ما قد عَلِمتَ... فذَكَرَ الحَديثَ. .
أنَّ أبا حُذَيفَةَ بنَ عُتبةَ بنِ ربيعةَ بنِ عبدِ شَمسٍ -وكان ممَّن شَهِدَ بَدْرًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- تَبنَّى سالِمًا وأَنكَحَه ابنةَ أَخيهِ هندَ بنتَ الوليدِ بنِ عُتبةَ بنِ رَبيعةَ بنِ عبدِ شَمسٍ، وهو مَولًى لامرأةٍ مِن الأنصارِ فتَبنَّاهُ، كما تَبنَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زَيدًا، وكان مَنْ تَبنَّى رَجلًا في الجاهليَّةِ دَعاهُ النَّاسُ إليه، ووَرِثَ مِن ميراثِهِ، حتَّى أَنزَلَ اللهُ في ذلك: {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ} [الأحزاب: 5]، فرُدُّوا إلى آبائهم، فمَنْ لمْ يُعلَمْ له أَبٌ، كان مَولاهُ أوْ أَخاهُ في الدِّينِ، قالتْ عائشةُ: وإنَّ سَهلَةَ بنتَ سُهَيلِ بنِ عَمرٍو القُرشِيِّ ثُمَّ العامِرِيِّ، وكانت تحتَ أَبي حُذَيفَةَ بنِ عُتبةَ بنِ رَبيعةَ، جاءتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين أَنزَلَ اللهُ ذلك، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا كنَّا نَرى سالِمًا وَلدًا، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد آواهُ، فكان يَأْوي معه ومع أَبي حُذَيفَةَ في بيتٍ واحدٍ، ويَراني وأنا فَضْلٌ، وقد أُنزِلَ فيهم ما قد عَلِمتَ، فما تَرى في شَأنِه يا رسولَ اللهِ؟ فقالَ لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَرْضِعيه، فأَرْضَعَتْهُ خمسَ رَضَعاتٍ، فحُرِّمَ بهِنَّ، وكان بمَنزِلةِ وَلدِها مِنَ الرَّضاعةِ. .
أنَّ أبا حُذَيفةَ -وكان مِمَّن شَهِدَ بَدرًا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- تَبَنَّى سالِمًا، وأنكَحَه بنتَ أخيه هِندَ بنتَ الوليدِ بنِ عُتبةَ، وهو مَولًى لامرَأةٍ مِنَ الأنصارِ، كما تَبَنَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَيدًا، وكان مَن تَبَنَّى رَجُلًا في الجاهِليَّةِ دَعاه النَّاسُ إليه وورِثَ مِن ميراثِه، حتَّى أنزَلَ اللهُ تَعالى: {ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ} [الأحزاب: 5]. فجاءَت سَهلةُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ الحَديثَ. .
[ حديث ] في تسميةِ من شهِد بدرًا من بني عبدِ شمسِ بنِ عبدِ منافٍ سالمُ مولَى أبي حذيفةَ .
أخبَرَني عبدُ اللهِ بنُ عامرِ بنِ ربيعةَ -وكان أبوه شَهِدَ بدرًا- أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ استعمَلَ قُدامةَ بنَ مَظعونٍ على البحرينِ.... .
أنَّ أبا حُذَيفةَ بنَ عُتبةَ بنِ رَبيعةَ بنِ عَبدِ شَمسٍ تَبَنَّى سالِمًا وأنكَحَهُ ابنةَ أخيه هِندَ بنتَ الوليدِ بنِ عُتبةَ بنِ رَبيعةَ، وهو مَولًى لامرَأةٍ مِن الأنصارِ، كما تَبَنَّى رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَيدًا، وكان مَن تَبَنَّى رَجُلًا في الجاهِليَّةِ دَعاهُ النَّاسُ إلَيه، وورِثَ مالَهُ، حَتَّى أنزَلَ اللَّهُ في ذلك {ادعوهُم لآبائِهم} إلى قَولِه: {فإخوانُكُم في الدِّينِ ومَواليكُم} فرُدُّوا إلى آبائِهم، فمَن لم يُعلَمْ أنَّ له أبًا كان مَولًى وأخًا في الدِّينِ، فجاءَت سَهلةُ بنتُ سُهَيلِ بنِ عَمرٍو القُرَشيُّ ثُمَّ العامِريُّ، وهيَ امرَأةُ أبي حُذَيفةَ، فقالت: يا رَسولَ اللَّهِ، كُنَّا نَرى سالِمًا ولَدًا، وكان يَأوي مَعي ومَعَ أبي حُذَيفةَ في بَيتٍ واحِدٍ، ويَراني فُضلًا، وقد أنزَلَ اللَّهُ فيهم ما قد عَلِمتَ، فكَيفَ تَرى فيه؟ فقال لها رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرضِعيه. فأرضَعَتهُ خَمسَ رَضَعاتٍ، فكان بمَنزِلةِ ولَدِها مِن الرَّضاعةِ؛ فلِذلك كانت عائِشةُ تَأمُرُ بَناتِ أخَواتِها وبَناتِ إخوتِها أن يُرضِعنَ مَن أحَبَّت عائِشةُ أن يَراها ويَدخُلَ عليها، وإن كان كَبيرًا، خَمسَ رَضَعاتٍ، ثُمَّ يَدخُلُ عليها، وأبَت أُمُّ سَلَمةَ وسائِرُ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُدخِلنَ عليهنَّ بتلك الرَّضاعةِ أحَدًا مِن النَّاسِ حَتَّى يَرضَعَ مِن المَهدِ، وقُلنَ لعائِشةَ: واللَّهِ ما نَدري لعَلَّها كانت رُخصةً مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لسالِمٍ دونَ النَّاسِ. .
أنَّ أبا حُذَيفةَ بنَ عتبَةَ بن ربيعةَ بن عبدِ شمسٍ , لمَّا زوَّجَ أختَهُ فاطمةَ من سالمٍ مولاهُ , عاتبتْهُ قريشٌ في ذلك وقالوا : أنكَحتَ عَقيلةً من عقائلِ قريشٍ لمولَى ؟ فقالَ : واللَّهِ لقد أنكحتُهُ إياها وإنِّي لأعلَمُ أنَّهُ خيرٌ منها , فكان قولُهُ ذلكَ أشدَّ عليهِم من فعلِهِ , فقالوا : وكيفَ وهيَ أختُكَ وهو مولاكَ ؟ فقال : سمعتُ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ : من أرادَ أن ينظُرَ إلى رجلٍ يحبُّ اللهَ بكلِّ قلبِهِ فلينظُرْ إلى سالِمٍ . .
أنَّ المِقدادَ بنَ عَمرِو بنِ الأسودِ الكِنديَّ، وكانَ حَليفًا لبَني زُهرةَ، وكانَ مِمَّن شَهِدَ بَدرًا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّه قال: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ إن لَقيتُ رَجُلًا مِنَ الكُفَّارِ...، ثُمَّ ذَكَرَ بمِثلِ حَديثِ اللَّيثِ. .
حدثني ابنُ عامرِ بنِ ربيعةَ وكان من كبراءِ بني عديٍّ وكان أبوه شهِد بدرًا .
أنَّ عِتبانَ بنَ مالِكٍ، وكان مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِمَّن شَهِدَ بَدرًا مِنَ الأنصارِ، أنَّه أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أن أبًا حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس كان تبنى سالما وأنكحه ابنة أخيه هند بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة وهو مولى لامرأة من الأنصار كما تبنى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم زيدا وكان من تبنى رجلا في الجاهلية دعاه الناس إليه وورث ميراثه حتى أنزل الله سبحانه وتعالى في ذلك ( ادعوهم لآبًائهم ) إلى قوله ( فإخوانكم في الدين ومواليكم ) فردوا إلى آبًائهم فمن لم يعلم له أب كان مولى وأخا في الدين فجاءت سهلة بنت سهيل بن عمرو القرشي ثم العامري وهي امرأة أبي حذيفة فقالت يا رسول اللهِ إنا كنا نرى سالما ولدا وكان يأوي معي ومع أبي حذيفة في بيت واحد ويراني فضلا وقد أنزل الله عز وجل فيهم ما قد علمت فكيف ترى فيه فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم أرضعيه فأرضعته خمس رضعات فكان بمنزلة ولدها من الرضاعة فبذلك كانت عائشة رضي الله عنها تأمر بنات أخواتها وبنات إخوتها أن يرضعن من أحبت عائشة أن يراها ويدخل عليها وإن كان كبيرا خمس رضعات ثم يدخل عليها وأبت أم سلمة وسائر أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أن يدخلن عليهن بتلك الرضاعة أحدا من الناس حتى يرضع في المهد وقلن لعائشة والله ما ندري لعلها كانت رخصة من النبي صلى الله عليه وسلم لسالم دون الناس .
أنَّ أبا حُذَيْفةَ بنَ عُتبةَ بنِ ربيعةَ بنِ عبدِ شَمسٍ،كانَ تبنَّى سالمًا وأنكحَهُ ابنةَ أخيهِ هندَ بنتَ الوليدِ بنِ عتبةَ بنِ ربيعةَ وَهوَ مولًى لامرأةٍ منَ الأنصارِ كما تبنَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ زيدًا وَكانَ من تبنَّى رجلًا في الجاهليَّةِ دعاهُ النَّاسُ إليهِ ووُرِّثَ ميراثَهُ حتَّى أنزلَ اللَّهُ سبحانَهُ وتعالى في ذلِكَ ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ إلى قولِهِ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ فرُدُّوا إلى آبائِهِم، فمَن لم يُعلَمْ لَهُ أبٌ كانَ مولًى وأخًا في الدِّينِ، فجاءت سَهْلةُ بنتُ سُهَيْلِ بنِ عمرٍو القرشيِّ، ثمَّ العامريِّ وَهيَ امرأةُ أبي حُذَيْفةَ، فقالَت: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّا كنَّا نرى سالِمًا ولدًا، وَكانَ يأوي مَعي ومعَ أبي حُذَيْفةَ، في بيتٍ واحدٍ، ويراني فَضلًا، وقد أنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ فيهم ما قد علِمتَ فَكَيفَ ترى فيهِ؟ فقالَ لَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: أرضِعيه فأرضعتهُ خمسَ رضعاتٍ فَكانَ بمنزلةِ ولدِها منَ الرَّضاعةِ، فبذلِكَ كانت عائشةُ رضيَ اللَّهُ عنها تأمرُ بَناتِ أخواتِها وبَناتِ إخوتِها أن يُرضِعنَ من أحبَّتْ عائشةُ أن يَراها ويدخُلَ علَيها، وإن كانَ كبيرًا خمسَ رضعاتٍ، ثمَّ يدخلُ عليها وأبَت أمُّ سلَمةَ وسائرُ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أن يدخلنَ عليهنَّ بتلكَ الرَّضاعةِ أحدًا منَ النَّاسِ، حتَّى يرضعَ في المَهْدِ، وقُلنَ لعائشةَ واللَّهِ ما نَدري لعلَّها كانَت رُخصةً منَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لسالمٍ دونَ النَّاسِ .
[عن] عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ أنَّ أباه كَتَبَ إلى عُمَرَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الأرقَمِ الزُّهريِّ، يَأمُرُه أن يَدخُلَ على سُبَيعةَ بنتِ الحارِثِ الأسلَميَّةِ، فيَسألَها عن حَديثِها، وعَمَّا قال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ استَفتَتْه. فكَتَبَ عُمَرُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ الأرقَمِ إلى عبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ، يُخبِرُه أنَّ سُبَيعةَ بنتَ الحارِثِ أخبَرَتْه: أنَّها كانَت تَحتَ سَعدِ ابنِ خَولةَ -وهو مِن بَني عامِرِ بنِ لُؤَيٍّ، وكان مِمَّن شَهِدَ بَدرًا- فتوفِّيَ عَنها في حَجَّةِ الوداعِ وهي حامِلٌ، فلَم تَنشَبْ أن وضَعَت حَملَها بَعدَ وفاتِه، فلَمَّا تَعَلَّت مِن نِفاسِها تَجَمَّلَت للخُطَّابِ، فدَخَلَ عليها أبو السَّنابِلِ بنُ بَعكَكٍ -رَجُلٌ مِن بَني عبدِ الدَّارِ- فقال لَها: ما لي أراكِ تَجَمَّلتِ للخُطَّابِ؟! تُرَجِّينَ النِّكاحَ؟! فإنَّكِ واللهِ ما أنتِ بناكِحٍ حتَّى تَمُرَّ عليكِ أربَعةُ أشْهرٍ وعَشرٌ، قالت سُبَيعةُ: فلَمَّا قال لي ذلك جَمَعتُ عليَّ ثيابي حينَ أمسَيتُ، وأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَألتُه عن ذلك، فأفتاني بأنِّي قد حَلَلتُ حينَ وضَعتُ حَملي، وأمَرَني بالتَّزَوُّجِ إن بَدا لي. تابَعَه أصبَغُ، عَنِ ابنِ وهبٍ، عن يونُسَ. وقال اللَّيثُ: حدَّثَني يونُسُ، عَنِ ابنِ شِهابٍ، وسَألناه، فقال: أخبَرَني مُحَمَّدُ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ ثَوبانَ مَولى بَني عامِرِ بنِ لُؤَيٍّ، أنَّ مُحَمَّدَ بنَ إياسِ بنِ البُكَيرِ -وكان أبوه شَهِدَ بَدرًا- أخبَرَه... .
لا مزيد من النتائج