نتائج البحث عن
«أن أبا حذيفة ذهب بها وبأختها هند يبايعان رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا حُذَيْفةَ ذهَبَ بها وبأختِها هِنْدٍ يُبايعانِ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا اشتَرَطَ عليهِنَّ، قالتْ هِندٌ: أوَتَعْلَمُ في نِساءِ قوْمِكَ مِن هذه الهَناتِ والعاهاتِ شَيْئًا؟ فقالَ لها أبو حُذَيفةَ: إيهًا، فبايِعيهِ؛ فإنَّه هكذا يَشترِطُ. .
أنَّ أبا عبيدةَ ذهب بها و بأختِها هندُ يُبايِعانِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلما اشترط عليهنَّ قالت هندٌ أو تعلمُ في نساءِ قومِك من هذه الهَنَةِ شيءٌ فقال أبو حذيفةَ بايِعْنَه فهكذا يشترطُ .
عن عائشةَ أنَّ أبا هندٍ مولى بَني بياضةَ كانَ حجَّامًا يحجمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فقال من سرَّهُ أن ينظرَ إلى من صوَّرَ اللَّهُ الإيمانَ في قلبِهِ فلينظر إلى أبي هندٍ وقالَ أنكِحوهُ وأنكحوا إليهِ. .
أنَّ أبا هِندٍ حجَمَ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في اليافوخِ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا بَني بَياضةَ، أنكِحوا أبا هِندٍ، وانكِحوا إليه. .
أن أبا هندٍ مولَى بني بياضةَ كان حجَّامًا حجم النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : من سرَّه أن ينظرَ إلى من صوَّر اللهُ الإيمانَ في قلبِه فلينظرْ إلى أبي هندٍ ، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أنْكِحوا أبا هندٍ وأنكِحُوا إليه .
أنَّ أبا هندٍ مولى بني بَياضةَ كان حَجَّامًا حجَم النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن سَرَّه أن ينظُرَ إلى رجلٍ صوَّر اللهُ الإيمانَ في قلبِه فَلْيَنْظُرْ إلى أبي هَندٍ وقال أنكِحوا أبا هندٍ وأنكِحوا إليه .
لقِيَ النبي صلى الله عليه وسلم أبا سفيانَ في الطَوافِ ، فقال : بينك وبينَ هندٍ كذا ، فقال في نفسهِ : أفشتْ هندٌ عليّ سرّي ، لأفعلنّ بها ولأفعلنّ ، فلحقَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بعدَ أن فرغَ ، فقال : يا أبا سفيانَ لا تكلّم هندا ، فإنها لم تُفشِ عليكَ ، فقال : أشهد أنّكَ لرسول اللهِ ، من أنبأكَ ما في نفسي ! .
لقِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أبا سفيانَ بنَ حربٍ في الطوافِ فقال يا أبا سفيانَ كان بينك وبين هندٍ كذا وكذا؟ فقال أبو سفيانَ: أفشتْ عليَّ سِرِّي لأفعلنَّ بها ولأفعلنَّ!! فلما فرغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من طوافِه لحِق أبا سفيانَ فقال: يا أبا سفيانَ لا تُكلِّمْ هندًا لأنها لم تُفشِ من سرِّك فقال أبو سفيانَ أشهدُ أنَّك رسولُ اللهِ هذه هندٌ ظننتُها أن تكونَ أفشت سرِّي! من أنبأَك بما في نفسي .
أنَّ أبا حذيفةَ بنَ عُتبةَ بنِ ربيعةَ بنِ عبدِ شمسٍ ، وكانَ مِمَّن شهِدَ بدرًا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ – تبنَّى سالِمًا ، وهوَ مولًى لامرأةٍ منَ الأنصارِ . كما تبنَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ زيدَ بنَ حارثة ، وأنكحَ أبو حذيفةَ بنُ عتبةَ سالمًا ابنةَ أخيهِ ، هندَ ابنةَ الوليدِ بنِ عتبةَ بنِ ربيعةَ ، وكانت هندُ بنتُ الوليدِ بنِ عتبةَ منَ المهاجراتِ الأولِ ، وهيَ يومئذٍ من أفضلِ أيَامَى قريشٍ ، فلمَّا أنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ في زيدِ بنِ حارثةَ : ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ رُدَّ كلُّ أحدٍ ينتمي من أولئكَ إلى أبيهِ ، فإن لم يكن يعلمُ أبوهُ رُدَّ إلى مواليه .
أنَّ أبا حُذَيفةَ -وكان مِمَّن شَهِدَ بَدرًا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- تَبَنَّى سالِمًا، وأنكَحَه بنتَ أخيه هِندَ بنتَ الوليدِ بنِ عُتبةَ، وهو مَولًى لامرَأةٍ مِنَ الأنصارِ، كما تَبَنَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَيدًا، وكان مَن تَبَنَّى رَجُلًا في الجاهِليَّةِ دَعاه النَّاسُ إليه وورِثَ مِن ميراثِه، حتَّى أنزَلَ اللهُ تَعالى: {ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ} [الأحزاب: 5]. فجاءَت سَهلةُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ الحَديثَ. .
أنَّ أبا هِندٍ حجَمَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في اليافوخِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا بَني بَياضةَ أنكِحوا أبا هِندٍ وأنكِحوا إليهِ .
أنَّ أبا هِندٍ حَجَمَ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في اليافوخِ، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا بَني بَياضةَ، أنكِحوا أبا هِندٍ، وانكِحوا إليه. .
أنَّ أبا هِندٍ مَولى بَياضةَ كان حَجَّامًا حَجَمَ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن سَرَّه أنْ يَنظُرَ إلى مَن صَوَّرَ اللهُ الكِتابَ في قَلبِه فليَنظُرْ إلى أبي هِندٍ، أنكِحوا أبا هِندٍ، وانكِحوا إليه. .
لا مزيد من النتائج