نتائج البحث عن
«أن أبا ذر " قدم معتمرا فنزل عليهم فأقام ثلاثا ثم خرج»· 15 نتيجة
الترتيب:
أن النبيَّ أقام بمكةَ فصلَّى بها إحدى وعشرينَ صلاةً يَقصرُ فيها وذلك أنه قدِم صبحَ رابعةٍ ، فأقام إلى يومِ الترويةِ فصلى الصبحَ ثم خرج .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ مُعتَمِرًا، فحالَ كُفَّارُ قُرَيشٍ بينَه وبينَ البَيتِ، فنَحَرَ هَديَه وحَلَقَ رَأسَه بالحُدَيبيَةِ، وقاضاهم على أن يَعتَمِرَ العامَ المُقبِلَ، ولا يَحمِلَ سِلاحًا عليهم إلَّا سُيوفًا، ولا يُقيمَ بها إلَّا ما أحَبُّوا، فاعتَمَرَ مِنَ العامِ المُقبِلِ، فدَخَلَها كما كان صالَحَهم، فلَمَّا أن أقامَ بها ثَلاثًا أمَروه أن يَخرُجَ فخَرَجَ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ مُعتَمِرًا، فحالَ كُفَّارُ قُرَيشٍ بينَه وبينَ البَيتِ، فنَحَرَ هَديَه، وحَلَقَ رَأسَه بالحُدَيبيةِ، وقاضاهم على أن يَعتَمِرَ العامَ المُقبِلَ، ولا يَحمِلَ سِلاحًا عليهم إلَّا سُيوفًا، ولا يُقيمَ بها إلَّا ما أحَبُّوا، فاعتَمَرَ مِنَ العامِ المُقبِلِ، فدَخَلَها كما كان صالَحَهم، فلَمَّا أقامَ بها ثَلاثًا أمَروه أن يَخرُجَ فخَرَجَ. .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ مُعتَمِرًا، فحالَ كُفَّارُ قُرَيشٍ بَينَه وبَينَ البَيتِ، فنَحَرَ هَديَه، وحَلَقَ رَأسَه بالحُدَيبيةِ، فصالَحَهم على أن يَعتَمِروا العامَ المُقبِلَ، ولا يَحمِلَ السِّلاحَ عليهم، -قال سُرَيجٌ: ولا يَحمِلَ سِلاحًا إلَّا سُيوفًا-، ولا يُقيمَ بها إلَّا ما أحَبُّوا، فاعتَمَرَ مِنَ العامِ المُقبِلِ، فدَخَلَها كما كانَ صالَحَهم، فلَمَّا أن أقامَ ثَلاثًا أمَروه أن يَخرُجَ، فخَرَجَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَدِمَ مَكَّةَ صَبيحةَ رابِعةٍ مِن ذي الحِجَّةِ، فأَقامَ بها الرَّابِعَ والخامِسَ والسَّادِسَ والسَّابِعَ، وصلَّى الصُّبْحَ في اليَوْمِ الثَّامِنِ، ثُمَّ خَرَجَ إلى مِنًى، وخَرَجَ مِن مَكَّةَ مُتَوجِّهًا إلى المَدينةِ بَعْدَ أيَّامِ التَّشْريقِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرج من الجِعرانةِ ليلًا معتمرًا فدخل ليلًا فقضى عمرتَهُ ، ثم خرج من ليلتِهِ ، فأصبحَ بالجعرانَةِ كبائتٍ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قدمَ الجعرانةَ معتمرًا فدخلَ مَكَّةَ ليلًا فطافَ بالبيتِ وبالصَّفا والمروةِ ثمَّ أتى الجعرانةَ كالبائتِ فمرَّ ببطنِ سرِفٍ ثمَّ أتى المدينةَ .
كنتُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وهوَ راكِبٌ ، فجاءَ رجلٌ فقالَ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ الآخِرَ زنَى ، فأعرَضَ عنهُ ، ثمَّ أتاه الثَّانيةَ فقالَ : إنَّ الآخِرَ زنَى فأعرَضَ عنهُ ، ثمَّ عادَ الثَّالثةَ فَقالَ : إنَّ الآخِرَ زنَى فأعرضَ عَنهُ ، ثمَّ أعادَ الرَّابعةَ فَقالَ : إنَّ الآخِرَ زنَى ، فنزَلَ فأمرَ برَجمِه ثمَّ ركِبَ ، ثمَّ نزلَ فقالَ : يا أبا ذرٍّ ! قد غُفِرَ لصاحبِكُم وأُدخلَ الجنَّةَ .
عَنْ أبِي ذَرٍّ قَالَ: فَانْطَلَقَ النبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ نحوَ بقيعِ، وانطَلَقْتُ أتلوه، فَالْتَفَتَ فَرَآنِي، فَقالَ: يا أبَا ذَرٍّ فَقُلتُ: لَبَّيْكَ يا رَسولَ اللَّهِ، وسَعدَيْكَ، وأنا فِداؤُكَ، فقال: إنَّ المُكثِرينَ همُ المُقلُّونَ يومَ القيامةِ، إلَّا مَن قال هكَذا وهكَذا في حقٍّ. قلتُ : اللهُ ورسولُه أعلَمُ، فقال : هكذا ثلاثًا، ثمَّ عرضَ لنا أُحُدٌ فقال : يا أبا ذَرٍّ ! فقلتُ : لبَّيكَ رسولَ اللهِ وسَعديكَ وأنا فداؤُكَ، قال : ما يُسرُّني أنَّ أُحُدًا لآلِ محمَّدٍ ذَهبًا، فيُمْسي عندَهم دينارٌ أو قال مِثقالٌ. ثمَّ عرَضَ لنا وادٍ، فاسْتَنْتَلَ، فظنَنتُ أنَّ لهُ حاجةً، فجلَستُ على شفيرٍ، وأبطأَ عَليَّ، قال : فخَشيتُ عليهِ، ثمَّ سَمِعْتُه كأنَّه يُناجِي رَجلًا، ثمَّ خرجَ إليَّ وحدَه، فقُلتُ : يا رسولَ اللهِ ! مَن الرَّجلُ الَّذي كنتَ تُناجِي ؟ فقال : أَوَسمعتَه ؟، قلتُ : نعَم، قال : فإنَّه جِبريلُ أتاني فبَشَّرَني أنَّه مَن ماتَ مِن أُمَّتي لا يُشركُ باللهِ شيئًا دخلَ الجنَّةَ، قُلتُ : وإنْ زنى وإنْ سرقَ ؟ قال : نعَمْ .
أنَّ أبا ذرٍّ قال : رأيتُ رسولَ اللهِ وهو آخذٌ بحلْقَتي الكعبةِ يقول ثلاثًا : لا صلاةَ بعد العصرِ إلا بمكةَ . . . .
لما قدم أبو ذر على رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال له : يا أبا ذر , ما فعل قس ؟ قال : مات يا رسول الله . . . .
لمَّا قدِمَ أبو موسى، لَقيَ أبا ذَرٍّ، فجعَلَ أبو موسى يُكرِمُه -وكان أبو موسى قَصيرًا، خَفيفَ اللَّحمِ، وكان أبو ذَرٍّ رَجُلًا أسوَدَ كَثَّ الشَّعرِ- فيَقولُ أبو ذَرٍّ: إليك عنِّي! ويقولُ أبو موسى: مَرحَبًا بأخي! فيَقولُ: لستُ بأخيكَ! إنَّما كنتُ أخاكَ قبلَ أنْ تَليَ. .
أنَّ ابنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما: كان يَبيتُ بذي طُوًى، بينَ الثَّنيَّتَينِ، ثُمَّ يَدخُلُ مِنَ الثَّنيَّةِ التي بأعلى مَكَّةَ، وكان إذا قدِمَ مَكَّةَ حاجًّا أو مُعتَمِرًا، لَم يُنِخْ ناقَتَه إلَّا عِندَ بابِ المَسجِدِ، ثُمَّ يَدخُلُ، فيَأتي الرُّكنَ الأسودَ، فيَبدَأُ به، ثُمَّ يَطوفُ سَبعًا: ثَلاثًا سَعيًا وأربَعًا مَشيًا، ثُمَّ يَنصَرِفُ، فيُصَلِّي سجدتينِ، ثُمَّ يَنطَلِقُ قَبلَ أن يَرجِعَ إلى مَنزِلِه، فيَطوفُ بينَ الصَّفا والمَروةِ، وكان إذا صَدَرَ عَنِ الحَجِّ أوِ العُمرةِ أناخَ بالبَطحاءِ التي بذي الحُلَيفةِ، التي كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُنيخُ بها. .
خرجَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ الجِعرانةِ ليلًا معتمِرًا ، فدخلَ مَكَّةَ ليلًا فقضى عمرتَهُ ، ثمَّ خرجَ من تحتِ ليلتِهِ فأصبحَ بالجعرانةِ .
أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم نزل في موضع المسجد تحت دومة فأقام ثلاثا ثم خرج إلى تبوك وإن جهينة لحقوه بًالرحبة فقال لهم من أهل ذي المروءة فقالوا بنو رفاعة من جهينة فقال قد أقطعتها لبني رفاعة فاقتسموها فمنهم من بًاع ومنهم من أمسك فعمل .
لا مزيد من النتائج