نتائج البحث عن
«أن أبا ذر الغفاري دخل المسجد ، فركع وأسرع ، فقلت : ما أرى هذا الشيخ يدري ما»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن مطرف قال: قعدتُّ إلى نفرٍ من قريشٍ ، فجاءَ رجلٌ فجعلَ يركَعُ ويسجدُ ، ثم يقومُ ثم يركعُ ويسجدُ لا يقعدُ فقلتُ: واللهِ ما أرَى هذا مَا يدرِي ، أينصرِفُ على شفعٍ أو وَتْرٍ ، فقال: لكن اللهَ يدرِي ، سمعتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول: من سجدَ للهِ سجدةً كتبَ اللهُ له بها حسنةً ، وحط عنه بها خطيئةً ، ورفعَ له بها درجةً. فقلتُ: من أنتَ ؟ فقال: أبو ذرٍّ .
عن مطرف قال: قعدت إلى نفر من قريش فجاء رجل فجعل يصلي ويركع ويسجد ولا يقعد فقلت: والله ما أرى هذا يدري ينصرف على شفع أو على وتر. فقالوا: ألا تقوم إليه فتقول له؟ قال: فقمت فقلت: يا عبد الله ما أراك تنصرف على شفع أو على وتر. قال: ولكن الله يدري وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من سجدَ للَّهِ سجدةً كتبَ اللَّهُ لهُ بها حسنةً وحطَّ بها عنهُ خطيئةً ورفعَ لهُ بها درجةً. . فقلت: من أنت؟ فقال: أبو ذر. فرجعت إلى أصحابي فقلت: جزاكم الله من جلساء شر أمرتموني أن أعلم رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم .
يا أبا ذرٍّ ! ارفعْ بَصرَك فانظرْ أرْفَعَ رجلٍ تَراه في المسجِدِ ، فنظرتُ فإذا رجلٌ عليهِ حُلَّةٌ ، فقُلتُ : هذا ! فقالَ : يا أبا ذرٍّ ! انظُر أوضَعَ رجلٍ تراهُ في المسجِدِ ، فنظرتُ فإذا رجلٌ مكتنِفٌ رجلًا فقُلتُ : هذا ! فقالَ : والَّذي نفسي بيدِه لهذا أفضلُ عندَ اللهِ يومَ القيامةِ من قِرابِ الأرضِ من مِثلِ هذا .
عن مطرف رضي الله عنه قال قعدت إلى نفر من قريش فجاء رجل فجعل يصلي ويرفع ويسجد ولا يقعد فقلت والله ما أرى هذا يدري ينصرف على شفع أو على وتر فقالوا ألا تقوم إليه فتقول له قال فقمت فقلت له يا عبد الله ما أراك تدري تنصرف على شفع أو على وتر قال ولكن الله يدري سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من سجد للهِ سجدةً كتب اللهُ له بها حسنةً ، و حطَّ عنه بها خطيئةً ، و رفع له بها درجةً فقلتُ : من أنت ؟ فقال : أبو ذرٍّ ! فرجعتُ إلى أصحابي فقلتُ : جزاكم اللهُ من جُلسَاءٍ شرًّا أمرتُموني أن أُعلِّمَ رجلًا من أصحابِ النَّبيِّ .
عن مُطَرِّفٍ، قال: قعَدْتُ إلى نَفرٍ من قُرَيشٍ، فجاءَ رَجُلٌ، فجعَلَ يُصلِّي: يَركَعُ ويَسجُدُ، ثُم يقومُ، ثُم يَركَعُ ويَسجُدُ لا يَقعُدُ، فقُلْتُ: واللهِ ما أُرى هذا يَدْري يَنصَرِفُ على شَفعٍ أو وِترٍ، فقالوا: ألَا تَقومُ إليه فتقولَ له؟ قال: فقُمْتُ فقُلْتُ: يا عبدَ اللهِ، ما أُراكَ تَدْري تَنصَرِفُ على شَفعٍ أو على وِترٍ؟ قال: ولكنَّ اللهَ يَدْري، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن سجَدَ للهِ سَجدةً، كتَبَ اللهُ له بها حَسَنةً، وحطَّ بها عنه خَطيئةً، ورفَعَ له بها دَرَجةً، فقُلْتُ: مَن أنتَ؟ فقال: أبو ذَرٍّ، فرجَعْتُ إلى أصْحابي، فقُلْتُ: جَزاكمُ اللهُ من جُلَساءَ شَرًّا، أمَرْتُموني أنْ أُعلِّمَ رَجُلًا من أصْحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
يا أبا ذَرٍّ، ارفَعْ بَصرَكَ فانظُرْ أرفَعَ رَجُلٍ تَراهُ في المَسجِدِ، قال: فنظَرْتُ، فإذا رَجُلٌ جالسٌ عليه حُلَّةٌ، قال: فقُلْتُ: هذا، قال: فقال: يا أبا ذَرٍّ، ارفَعْ بَصرَكَ فانظُرْ أوضَعَ رَجُلٍ تَراه في المَسجِدِ، قال: فنظَرْتُ، فإذا رَجُلٌ ضَعيفٌ عليه أخلاقٌ، قال: فقُلْتُ: هذا، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: والذي نَفْسي بيَدِه، لَهذا أفضَلُ عندَ اللهِ يومَ القِيامةِ من قُرابِ الأرضِ مِثلَ هذا. .
أنَّ أبا ذرٍّ الغفاريَّ كان يخدِمُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا فرغ من خدْمَتِهِ أوَى إلى المسجدِ وكان هو بيتُهُ يضطجعُ فيه فدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةً فوجدَ أبا ذرٍّ مُنْجَدِلًا في المسجدِ فنَكَبَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برجْلِهِ حتى استوى جالسًا فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألَا أراكَ نائِمًا قال أبو ذرٍّ يا رسولَ اللهِ فأينَ أنامُ وهلْ لِّي بيتٌ غيرُهُ .
إن بعدي من أمتي أو سيكونُ من أمتي قومٌ يقرؤون القرآنَ لا يجاوزُ تراقيَهم يَخرجونَ من الدينِ كما يخرجُ السهمُ من الرميةِ ثم لا يعودون فيه، هم شرُّ الخلقِ والخِلقةِ فقال ابنُ الصامتِ فَلَقِيتُ رافعَ بنَ عمرٍو الغِفاريَّ أخا الحَكَمِ بنِ عمرٍو الغِفاريِّ فقلتُ : ما حديثٌ سَمِعتَه من أبي ذرٍّ فذكرتُ له هذا الحديثَ فقال : وأنَا سَمِعتُه من رسولِ اللهِ .
أنَّ أبا بَكرَةَ دخَلَ المَسجِدَ وَالإمامُ راكِعٌ، فركَعَ قَبلَ أنْ يَصِلَ إلى الصَّفِّ، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: زادَكَ اللهُ حِرْصًا، وَلا تَعُدْ. .
أتيْتُ أبا ذَرٍّ فوجَدْتُه في المَسجِدِ مُختَبِئًا بكِساءٍ أسوَدَ وَحدَه، فقُلْتُ: يا أبا ذَرٍّ، ما هذه الوَحْدةُ؟ فقالَ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: الوَحْدةُ خَيرٌ مِن جَليسِ السُّوءِ، والجَليسُ الصَّالحُ خَيرٌ منَ الوَحْدةِ، وإمْلاءُ الخَيرِ خَيرٌ منَ السُّكوتِ، والسُّكوتُ خَيرٌ مِن إمْلاءِ الشَّرِّ. .
أنَّ أبا بكرةَ دخلَ المسجِدَ ونبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ راكعٌ فركَعَ دونَ الصفِّ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : زادَك اللهُ حِرصًا ولا تَعُدْ .
عن أبي أسماء الرحبي: أنَّهُ دخل علَى أبي ذرٍّ الغِفاريِّ رضيَ اللهُ عنه وهو بِالرَّبَذَةِ ، وعنده امرأةٌ لهُ سوداءُ مُسغِبةُ... قال : فقال : ألا تنظُرونَ إلى ما تأمرُني بهِ هذه السُّويداءُ.... .
قال لَنا ابنُ عبَّاسٍ : ألا أُخبرُكم بإسلامِ أبي ذرٍّ ؟ قلنا : بلَى ، قالَ : قالَ أبو ذرٍّ : كُنتُ رجلًا من بَني غِفارٍ فبَلغَنا أنَّ رجلًا بمكَّةَ قد خرَجَ يزعمُ أنَّه نبيٌّ ، فقلتُ لأَخي : انطلِقْ إلى هذا الرَّجلِ لتكلِّمَه ، وتأتيَني بخبرِه ، فانطلقَ فلقيَه ، ثمَّ رجعَ ، فقلتُ : ما عندَك ؟ فقالَ : واللهِ لقد رأيتُ رجلًا يأمرُ بالخَيرِ وينهَى عن الشَّرِّ ، فقُلتُ : لَم تَشفِنِي من الخبَرِ ، فأخذتُ جِرابًا وعصًا ، ثمَّ أقبلتُ إلى مكَّةَ فجعَلتُ لا أعرفُه وأكرَهُ أن أسألَ عنهُ وأشربُ مِن ماءِ زمزمَ ، وأكونُ في المسجدِ فمرَّ عليَّ رجلٌ ، فقالَ : كأنَّ الرَّجلَ غَريبٌ ، قلتُ : نعَم ، قالَ : فانطلِقْ إلى المنزلِ ، فانطلقتُ معهُ لا يسألُني عَن شيءٍ ولا أسألُه ، فلمَّا أصبَحتُ غدوْتُ إلى المسجِدِ لأسألَ عنهُ ، وليسَ أحدٌ يُخبِرُني عنهُ بشيءٍ ، فمرَّ بي رجلٌ ، فقالَ : أتعرفُ منزلَه ولم أعرِفْ منزلَه بعدُ ، قلتُ : لا ، فانطلقَ معي فأدخلَني منزلَه ، ثمَّ قالَ لي : ما أقدمَك هذهِ البلدةَ ؟ قال : قُلتُ : إنَّهُ بلغَنا أنَّه قد خرجَ ها هنا رجلٌ يزعُمُ أنَّه نبيٌّ ، فأرسلتُ أخي فلم يَشفِني مِن الخبرِ ، فأردتُ أن ألقاه ، فقالَ لي : أَمَا إنَّكَ قد رَشدْتَ ، هذا وجهي إليهِ ، فاتَّبعْنِي فادخلْ حيث أدخلُ ، فإن رأيتُ أحدًا أخافُه عليكَ قمتُ وراءَ الحائطِ كأنِّي أُصلِحُ نعلِي ، وامضِ أنتَ فَمضى ومضيتُ معهُ حتَّى دخلَ ودخلتُ معهُ ، فقُلتُ : يا رسولَ اللهِ ، اعرِضْ عليَّ الإسلامَ ، فعرضَه عليَّ ، فأسلَمتُ مكاني ، فقال لي : يا أبا ذرٍّ ، ارجعْ إلى بلدِك ، فإذا بلغَكَ ظُهورُنا فأقْبِلْ ، فقُلتُ : والَّذي بعثَك بالحقِّ لأصرُخَنَّ بها بينَ أظهرِهم فجاءَ إلى المسجدِ وقريشٌ فيهِ فقالَ : يا مَعشرَ قُرَيشٍ ، إنِّي أشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عَبدُه ورسولُه ، فقالوا : قوموا إلى هذا الصَّابِئِ ، فقاموا ، فَضُرِبْتُ إلى أنْ أموتَ وأدركَني العبَّاسُ ، فأَكَبَّ عليَّ وقالَ : ويْلَكم تقتُلونَ رجلًا من بَني غِفارٍ ومَتجرُكم على غِفارٍ فأقلعُوا عنِّي ، فلمَّا أصبَحتُ غدوتُ إلى المسجِدِ ، فقلتُ مثلَ ما قلتُ بالأمسِ فصُنِعَ بي مثلَ ما صُنِعَ بالأمسِ ، فأدركَني العبَّاسُ فأكبَّ عليَّ ، وقالَ : تقتُلونَ رجلًا مِنْ بَني غِفارٍ ، وقالَ مثلَ مقالتِهِ بالأمسِ ، فكانَ هذا إسلامَ أبي ذرٍّ . .
عَن أبي بَكرةَ مِثلَه [أنَّ أبا بَكْرةَ دَخَلَ المسْجِدَ والإمامُ رَاكِعٌ، فرَكَعَ قَبلَ أن يَصِلَ إلى الصَّفِّ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: زادَك اللهُ حِرصًا ولا تَعُدْ] .
لا مزيد من النتائج