نتائج البحث عن
«أن أبا ذر الغفاري والناس كانوا يسمون حبيب بن مسلمة حبيب الروم لكثرة مجاهدته»· 15 نتيجة
الترتيب:
نزلْنا دابقَ وعليْنا أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ فقتلَ حبيبُ بنُ مسلمةَ قتيلًا منَ الرومِ فأرادَ عبيدةُ أن يخمسَ سلبَهُ فقال له حبيبٌ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ جعل السلبَ للقاتلِ ، فقال له معاذُ بنُ جبلٍ : مَهْ يا حبيبُ إنِّي سمعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ : إنَّما للمرءِ ما طابَتْ به نفسُ إمامِهِ .
بلَغَ حَبيبَ بنَ مَسلَمةَ أنَّ صاحِبَ قُبرُصَ خَرَج يريدُ طَريقَ أذربِيجانَ ومعه زُمُرُّدٌ وياقوتٌ ولؤلؤٌ وغَيرُها، فخرج إليه فقَتَله فجاء بما معه، فأراد أبو عُبَيدةَ أن يُخَمِّسَه فقال له حَبيبُ بنُ مَسلَمةَ: لا تَحرِمْني رِزقًا رزَقَنيه اللهُ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَعَل السَّلَبَ للقاتِلِ، فقال مُعاذٌ: يا حَبيبُ، إنِّي سمعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّما للمَرءِ ما طابت به نَفسُ إمامِه. .
عَنْ جُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ «أَنَّ حَبِيبَ بْنَ مَسْلَمَةَ قَتَلَ قَتِيلًا فَأَرَادَ أَبُو عُبَيْدَةَ أَنْ يُخَمِّسَ سَلَبَهُ، فَقَالَ لَهُ حَبِيبٌ إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قضَى بالسلبِ للقاتِلِ فقال له معاذ : مهلا يا حبيبُ سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ : إنّما للمرءِ ما طابتْ به نفسُ إمامهِ .
بلغ حبيبَ بنَ مسلمةَ أنَّ بَبَّةَ صاحبَ قُبرص خرج يريدُ بِطريقَ أذرِبيجانَ ومعه زُمرُّدٌ وياقوتٌ ولؤلؤٌ وغيرها فخرج إليه فقتله وجاء بما معه فأراد أبو عبيدةَ أن يُخَمِّسَه فقال له حبيبُ بنُ مسلمةَ لا تحرمْني رزقًا رزقَنيه اللهُ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جعل السلَبَ للقاتلِ فقال معاذٌ يا حبيبُ إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنما للمرءِ ما طابت به نفسُ إمامِه .
حدَّثَنا يَزيدُ بنُ أبي حَبيبٍ، أنَّ أبا علِيٍّ الهَمْدانيَّ، أخْبَرَه أنَّه رَأى فَضالةَ بنَ عُبَيدٍ أمَرَ بقُبورِ المُسلِمينَ فسُوِّيَتْ بأرضِ الرُّومِ، وقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يقولُ: سَوُّوا قُبورَكُم بالأرضِ. .
حَديثُ جُنادةَ بنِ أبي أُمَيَّةَ قال: نزَلْنا دابِقَ وعلينا أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، فبلغَ حَبيبَ بنَ مَسلَمةَ أنَّ بنَّةَ صاحِبَ قُبرُسَ... الحديث. وفيه فقال أبو عُبَيدةَ: مَهلًا يا حَبيبُ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّما للمَرءِ ما طابت به نَفْسُ صاحِبِه. .
عنْ حَبيبِ بنِ مَسْلَمةَ، يَقولُ: شهِدْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نفَّلَ الثُّلثَ. .
أنَّ حَبيبَ بنَ مَسلَمةَ أتى قَيْسَ بنَ سَعدِ بنِ عُبادةَ في الفِتنةِ الأُولى وهو على فرَسٍ فتأخَّر له عنِ السَّرجِ فقال له اركَبْ فأبى أنْ يركَبَ فقال قَيْسٌ إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ يقولُ صاحبُ الدَّابَّةِ أحَقُّ بصدرِها فقال حَبيبٌ إنِّي لَسْتُ أجهَلُ ما قال رسولُ اللهِ ولكنِّي أخشى عليكَ .
نزلنا دابقَ وعلينا أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ فبلغ حبيبَ بنَ مسلمةَ أن ابنَ صاحبِ قبرسَ خرج يريدُ بطريقِ أذربيجانَ ومعه زمردٌ وياقوتٌ ولؤلؤٌ وذهبٌ وديباجٌ فخرج في خيلٍ فقتله وجاء بما معه ما زاد أبو عبيدةَ أن يخمسُه فقال حبيبٌ لا تحرمني رزقًا رزقنيه اللهُ فإن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جعل السلبَ للقاتلِ فقال معاذٌ يا حبيبُ إني سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنما للمرءِ ما طابت به نفسُ إمامِه .
عن حبيبِ بنِ مسلَمَةَ الفهرِيِّ رضيَ اللهُ عنهُ ، وكانَ مُسْتَجَابًا أي الدعوةَ أنَّهُ أُمِّرَ على جيشٍ ، يعنِي : في غزوِ الرومِ ، فدَرَّبَ الدُّرُوبَ ، فلمَّا لقِيَ العدوَّ قالَ للنَّاسِ : إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ : لا يجتمِعُ ثلاثةٌ يدعُو بعضُهُم ويؤَمِّنُ بعضُهُم إلا أجابَهُم اللهُ عزَّ وجلَّ ثمَّ إنَّهُ حَمِدَ اللهَ ، وأَثْنَى عليهِ وقالَ : اللهمَّ احْقِنْ دماءَنَا ، واجعَلْ أجورَنَا أجورَ الشهداءِ ، قالَ : فبينَا همْ على ذلكَ إذْ نزَلَ أميرُ العدوِّ فدخَلَ على حَبِيبٍ سُرادِقَهُ ، يعني : فوافَقَهُ على ما أَحبَّ .
عن جُنَادةَ بنِ أُمَيَّةَ قال: كنَّا مُعسكَرينِ بدابِقَ، فذكَرَ لحبيبِ بنِ مَسلَمةَ الفِهريِّ إلى أن قال: فجاء بسَلَبِه يحتَمِلُه على خمسةِ أبغالٍ مِن الدِّيباجِ والياقوتِ والزَّبَرْجَدِ، فأراد حبيبٌ أن يأخُذَه كُلَّه، وأبو عُبيدةَ يَقولُ: بَعْضَه. فقال حَبيبٌ لأبي عُبَيدةَ: قد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن قَتَل قتيلًا فله سَلَبُه، قال أبو عُبَيدةَ: إنَّه لم يَقُلْ ذلك للأبَدِ، وسَمِعَ معاذٌ، فأتى أبا عُبيدةَ وحَبيبٌ يخاصِمُه، فقال معاذٌ: ألا تتَّقي اللهَ وتأخُذُ ما طابت به نَفْسُ إمامِك؛ فإنَّما لك ما طابت به نَفسُ إمامِك، وحَدَّثَهم بذلك معاذٌ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاجتَمَع رأيُهم على ذلك، فأعطَوه بَعْضَ الخُمُسِ، فباعه حبيبٌ بألفِ دينارٍ. .
عن جُنادةَ بنِ أبي أُميَّةَ قال نزَلْنا دابِقَ وعلينا أبو عُبَيْدَةَ بنُ الجرَّاحِ فبلَغ حبيبَ بنَ مَسلَمةَ أنَّ صاحبَ قُبْرُسَ خرَج يُريدُ بِطْرِيقَ أذرِبيجانَ ومعه زُمُرُّدٌ وياقوتٌ ولُؤلؤٌ وذهَبٌ ودِيباجٌ فخرَج في خَيْلٍ فقتَله وجاء بما معه فأراد أبو عُبَيْدَةَ أنْ يُخمِّسَه فقال حبيبٌ لا تحرِمْنيه رِزْقًا رزَقني اللهُ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جعَل السَّلَبَ للقاتلِ فقال مُعاذٌ مَهْلًا يا حبيبُ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنَّما للمَرءِ ما طابَتْ به نَفْسُ إمامِه .
حديثُ حبيبِ بنِ حِمَازٍ، عن أبي ذرٍّ، أقبَلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من سَفَرٍ، فنزَلْنا ذا الحُلَيفةِ، فتعجَّلتْ جماعةٌ إلى المدينةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ليترُكُنَّها أحسَنَ ما كانت، والمدينةُ خيرٌ لهم لو كانوا يعلَمونَ. .
عنْ حَبيبِ بنِ مَسلَمةَ الفِهْريِّ، وكانَ مُجابَ الدَّعْوةِ، أنَّه أُمِّرَ على جَيشٍ، فدَرِبَ الدُّروبَ، فلمَّا أتَى العَدوَّ، قالَ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لا يَجتمِعُ مَلأٌ فيَدْعو بَعضُهم، ويؤَمِّنُ البَعضُ، إلَّا أجابَهمُ اللهُ، ثمَّ إنَّه حمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثمَّ قالَ: اللَّهمَّ احقِنْ دِماءَنا، واجعَلْ أُجورَنا أُجورَ الشُّهَداءِ، فبَيْنَما هُم على ذلك؛ إذ نزَلَ الهَنْباطُ أميرُ العَدوِّ، فدخَلَ على حَبيبٍ سُرادِقَه. .
عن يزيدَ بنِ أبي حبيبٍ وجعفرِ بنِ ربيعةَ أنَّه [ أيْ عقبةَ بنَ بُجرةَ ] صحِب أبا بكرٍ وكان معه رايةُ كِندةَ يومَ اليُرموكِ .
لا مزيد من النتائج