نتائج البحث عن
«أن أبا ذر رضي الله عنه نظر إلى أبي هريرة ، وعليه سيف محلى بفضة ، فقال : إني»· 15 نتيجة
الترتيب:
رأيتُ سيفَ الزبيرِ بنِ العوَّامِ مُحَلًّى بفضةٍ .
كان في الزبير ثلاث ضربات بالسيف ، إحداهن في عاتقه، قال إن كنتُ لأدخل أصابعي فيها . قال ضرب ثنتين يومَ بدر، وواحدة يومَ اليرموك . قال عروة وقال لي عبد الملك بن مروان، حين قتل عبد الله بن الزبير : يا عروة، هل تعرف سيف الزبير ؟ قُلْت : نعم، قال : فما فيه ؟ قُلْت : فيه فلة فلها يومَ بدر، قال : صدقت، بهن فلول من قراع الكتائب . ثم رده على عروة . قال هشام فأقمناه بيننا ثلاثة آلاف، وأخذه بعضنا، ولوددت أني كنتُ أخذته . حدثنا فروة، عن علي، عن هشام، عن أبيه قال : كان سيف الزبير بن العوام محلى بفضة، قال هشام : وكان سيف عروة محلى بفضة .
أنَّ أبا ذَرٍّ رضِيَ اللهُ عنه دَعَوْه إلى طعامٍ، فقال: إنِّي صائمٌ، فرُئِيَ من آخِرِ النَّهارِ يأكُلُ، فقيلَ له، فقال: إنِّي أصومُ ثلاثةَ أيَّامٍ من كلِّ شَهرٍ، فذلك صِيامُ الدهْرِ. .
رَأيتُ أبا ذَرٍّ الغِفاريَّ رَضيَ اللهُ عنه، وعليه حُلَّةٌ، وعلى غُلامِه حُلَّةٌ، فسَألناه عن ذلك، فقال: إنِّي سابَبتُ رَجُلًا، فشَكاني إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أعَيَّرتَه بأُمِّه، ثُمَّ قال: إنَّ إخوانَكُم خَولُكُم، جَعَلَهمُ اللهُ تَحتَ أيديكُم، فمَن كان أخوه تَحتَ يَدِه فليُطعِمْه ممَّا يَأكُلُ، وليُلبِسْه ممَّا يَلبَسُ، ولا تُكَلِّفوهم ما يَغلِبُهم، فإن كَلَّفتُموهم ما يَغلِبُهم فأعينوهم. .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو آخِذٌ بيَدِ أبي ذرٍّ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه، فقال: «يا أبا ذَرٍّ، أعلِمتَ أنَّ بَينَ أيدينا عَقَبةً كَؤودًا لا يصعَدُها إلَّا المُخِفُّون الحديثَ» .
حديثُ أبي عُبَيدةَ، عن عبدِ اللهِ: انتهَيتُ إلى أبي جَهلٍ وعليه بَيضةٌ، ومعَه سيفٌ جيِّدٌ، ومعي سيفٌ رَثٌّ، فقتلْتُه، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقلْتُ: قتلْتُ أبا جَهلٍ، فاستَحلَفني ثلاثَ مرَّاتٍ، ثُمَّ قام معي إليهم، فدعا عليهم. .
عن أبي هريرة أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه مرَّ بحسَّانَ بنِ ثابتٍ وهو في المسجدِ وهو يُنشِدُ شِعرًا فقال له عُمَرُ رضي اللهُ عنه ها هنا فقال له حسَّانُ نَعَمْ لقد أنشَدْتُ فيه مَن هو خيرٌ منكَ ثمَّ التَفَت حسَّانُ إلى أبي هُرَيْرَةَ فقال أنشُدُكَ باللهِ يا أبا هُرَيْرَةَ هل سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ أجِبْ عنِّي اللَّهمَّ أيِّدْه برُوحِ القُدُسِ فقال أبو هُرَيْرَةَ اللَّهمَّ نَعَمْ فسكَت عُمَرُ ومضى .
أنه لقِيَ عمرَ فأخذ بيدِه فغمزَها فقال له أبو ذرٍّ أرسلْ يدِي يا قُفلَ الفتنةِ وفيه أن أبا ذرٍّ قال لا تُصيبُكم فتنةٌ مادامَ فيكم وأشار إلى عمرَ رضِيَ اللهُ تعالَى عنه .
عنْ هِلالِ بنِ أُسامَةَ، أنَّ أبا مَيْمونةَ سُلَيْمانَ مِن أهْلِ المدينةِ رجُلَ صِدْقٍ، قالَ: بيْنا أنا جالِسٌ عندَ أبي هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه جاءَتْه امرأةٌ فارسيَّةٌ معَها ابنٌ لها، وقدْ طلَّقَها زوْجُها، فقالتْ: يا أبا هُرَيرةَ، ثمَّ رَطَنَتْ، فقالتْ بالفارسِيَّةِ: زَوْجي يُريدُ أنْ يَذْهَبَ بابنِي، قالَ: فجاءَ زَوْجُها فقال: مَنْ يُجافِني؟ فقالَ أبو هُرَيرةَ: إنِّي لا أقولُ في هذا إلَّا أنِّي سَمِعْتُ امرأةً جاءَتْ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا قاعدٌ عندَهُ، فقالتْ: فِداكَ أبي وأُمِّي يا رسولَ الله، إنَّ زَوْجي يُريدُ أنْ يَذْهَبَ بابْنِي، وهو يَسْقِيني مِن بِئْرِ أبي عُتْبةَ، وقدْ نَفَعَني، فقال: اسْتَهِما عليْهِ، فقال زَوْجُها: مَنْ يُجافِني في وَلَدي يا رسولَ اللهِ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا غُلامُ، هذا أبوكَ، وهذِه أُمُّكَ، فخُذْ بيَدِ أَيِّهِما شِئْتَ. فأخَذَ الغُلامُ بيَدِ أُمِّهِ، فانطَلَقَتْ بهِ. .
عن أبي ذَرٍّ، في حديثِ إسلامِه، قال: فانتَهيْتُ إليه -يعني إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- وقد صَلَّى هو وصاحِبُه -يعني أبا بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه- فكُنتُ أوَّلَ مَن حيَّاه بتحيَّةِ أهلِ الإسلامِ، فقال: وعليكَ ورحمةُ اللهِ. .
عن أبي ذَرٍّ رضي اللهُ عنه قال: ودِدْتُ أنِّي شجرَةٌ تُعضَدُ .
حديثٌ رُوِي عن مُحمَّدِ بنِ سيرينَ، عن أبي هُرَيرةَ، أنَّ أبا ذَرٍّ كان في غُنَيمةٍ له، فقدِم المدينةَ...، الحديث، وفيه: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أبا ذَرٍّ، الصَّعيدُ كافيك، وإن لم تجِدِ الماءَ عَشرَ سنينَ، فإذا وجدْتَ الماءَ فأمِسَّه جِلدَك. .
فأخرجَ إلينا سيْفينِ أحدَهما مُرْهَفٌ حَلَقَتُهُ فضةٌ فقال هذا سيفُ الصِّدِّيقِ هذا سيفُ أبي بكرٍ رضي اللهُ عنهُ .
عن أبي ذَرِّ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: كنتُ رَديفَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على جَملٍ، فرأى الشمسَ حينَ غابتْ، فقال: أتدري يا أبا ذَرٍّ أينَ تغرُبُ هذه؟ قلت: اللهُ ورسولُهُ أعلَمُ، قال: إنَّما تغرُبُ في عينٍ حامِيَةٍ. .
كان نعلُ سيفِ أبي هريرةَ من فِضةٍ، فنهاهُ عنها أبو ذرٍّ وقال: سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقول: من تركَ صَفراءَ أو بيضاءَ كُويَ بِهما .
لا مزيد من النتائج