نتائج البحث عن
«أن أبا ذر قدم مملوكا»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا أيُّوبَ قدِمَ على ابنِ عَبَّاسٍ البَصْرةَ، ففَرَّغَ له بَيْتَه، وقال: لأصنَعَنَّ بك كما صنَعتَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كم عليك؟ قال: عِشرونَ ألْفًا. فأعطاه أربعينَ ألْفًا، وعِشرينَ مَملوكًا، ومَتاعَ البَيْتِ. .
لما قدم أبو ذر على رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال له : يا أبا ذر , ما فعل قس ؟ قال : مات يا رسول الله . . . .
لمَّا قدِمَ أبو موسى، لَقيَ أبا ذَرٍّ، فجعَلَ أبو موسى يُكرِمُه -وكان أبو موسى قَصيرًا، خَفيفَ اللَّحمِ، وكان أبو ذَرٍّ رَجُلًا أسوَدَ كَثَّ الشَّعرِ- فيَقولُ أبو ذَرٍّ: إليك عنِّي! ويقولُ أبو موسى: مَرحَبًا بأخي! فيَقولُ: لستُ بأخيكَ! إنَّما كنتُ أخاكَ قبلَ أنْ تَليَ. .
أنَّ أبا أيُّوبَ الأنْصاريَّ قدِمَ على ابنِ عبَّاسٍ البَصْرةَ ففرَّغَ له بيْتَه، وقالَ: لأصنَعَنَّ بكَ كما صنَعْتَ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقالَ: كم عليكَ منَ الدَّينِ؟ قالَ: عِشْرونَ ألْفًا، قالَ: فأعْطاهُ أرْبَعينَ ألْفًا وعِشْرينَ مَمْلوكًا، وقالَ: لكَ ما في البَيتِ. .
بمعنى [أنَّ أبا سَعيدٍ مَولى الأنصارِ دَعا أبا ذَرٍّ وحُذَيفةَ وابنَ مَسعودٍ، فلَمَّا حَضَرَتِ الصَّلاةُ تَقدَّمَ أبو ذَرٍّ ليُصَلِّيَ بهم. فقال له حُذَيفةُ: تَأخَّرْ يا أبا ذَرٍّ. فقال أبو ذَرٍّ: أكَذاكَ يا ابنَ مَسعودٍ، أو يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ؟ قال: نَعَم. فتَأخَّرَ"] .
يا أبا ذرٍّ ! إنَّ الدُّنيا سِجنُ المؤمنِ ، والقَبْرَ أمنُهُ ، والجنَّةَ مصيرُه ، يا أبا ذرٍّ ! إنَّ الدُّنيا جنَّةُ الكافرِ ، والقبرَ عذابُه ، والنَّارَ مصيرُه ، يا أبا ذرٍّ إنَّ المؤمِنَ لم يجزَعْ من ذُلِّ الدُّنيا ، ولَم يَبْلُ من أَهلِها وعزِّها .
لمَّا قدِمَ أبو ذرٍّ على رسولِ اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لَهُ : يا أبا ذرٍّ ما فعلَ قسُّ بنُ ساعدةَ الأيادي ؟ قالَ : ماتَ يا رسولَ اللَّهِ ، فقالَ له رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : رحِمَ اللَّهُ قسًّا كأنِّي أنظرُ إليهِ في سوقِ عُكاظٍ وَهوَ على جَملٍ أورقَ .
قال: زارني حذيفةُ، فذَكَره [أنَّ أبا سَعيدٍ مَولى الأنصارِ دَعا أبا ذَرٍّ وحُذَيفةَ وابنَ مَسعودٍ، فلَمَّا حَضَرَتِ الصَّلاةُ تَقدَّمَ أبو ذَرٍّ ليُصَلِّيَ بهم. فقال له حُذَيفةُ: تَأخَّرْ يا أبا ذَرٍّ. فقال أبو ذَرٍّ: أكَذاكَ يا ابنَ مَسعودٍ، أو يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ؟ قال: نَعَم. فتَأخَّرَ"] وقال فيه: فقال له حُذَيفةُ: رَبُّ البَيتِ أحَقُّ .
بيْنا أنا أضرِبُ مَملوكًا لي، إذ رَجُلٌ يُنادي مِن خَلْفي: اعلَمْ أبا مَسعودٍ، اعلَمْ أبا مَسعودٍ، فالتفَتُّ، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: واللهِ للهُ أقدَرُ عليك منك على هذا، قال: فحَلَفتُ لا أضرِبُ مَملوكًا لي أبدًا. .
كنتُ أضرِبُ مملوكًا لي؛ فسمِعْتُ قائلًا مِن خَلْفي يقولُ: اعلَمْ أبا مسعودٍ، اعلَمْ أبا مسعودٍ؛ فالتفَتُّ، فإذا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: لَلهُ أَقْدَرُ عليكَ مَنكَ عليه، فقال أبو مسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه: فما ضرَبْتُ مملوكًا لي بَعدَ ذلكَ. .
يا أبا ذَرٍّ، اعقِلْ ما أقولُ لكَ: لَعَناقٌ يَأْتي رَجُلًا منَ المُسلِمينَ خَيرٌ له من أُحُدٍ ذَهَبًا يَترُكُه وراءَه، يا أبا ذَرٍّ، اعقِلْ ما أقولُ لكَ: إنَّ المُكثِرينَ همُ الأقَلُّونَ يومَ القِيامةِ، إلَّا مَن قال: كذا وكذا، اعقِلْ يا أبا ذَرٍّ ما أقولُ لكَ: إنَّ الخَيلَ في نَواصيها الخَيرُ إلى يومِ القِيامةِ، أو إنَّ الخَيلَ في نَواصيها الخَيرُ. .
اللهُ أقدرُ عليك منك عليه [يعني حديث: كنتُ أضرِبُ مملوكًا لي؛ فسمِعْتُ قائلًا مِن خَلْفي يقولُ: اعلَمْ أبا مسعودٍ، اعلَمْ أبا مسعودٍ؛ فالتفَتُّ، فإذا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: لَلهُ أَقْدَرُ عليكَ مَنكَ عليه، فقال أبو مسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه: فما ضرَبْتُ مملوكًا لي بَعدَ ذلكَ.] .
يا أبا ذرٍّ اعقِلْ [ما أقولُ لكَ لعَناقٌ تأتِي رجلًا من المسلمين خيرٌ له من أحُدٍ ذهبًا يتركُه وراءَه يا أبا ذرٍّ اعقلْ ما أقولُ لك إن المكثرينَ هم الأقلونَ يومَ القيامةِ إلا من قال كذا وكذا اعقلْ يا أبا ذرٍّ ما أقولُ لك إن الخيلَ في نواصِيها الخيرُ إلى يومِ القيامةِ وإن الخيلَ في نواصيها الخيرُ] .
يا أبا ذرٍّ اعقلْ ما أقولُ لكَ لعَناقٌ تأتِي رجلًا من المسلمين خيرٌ له من أحُدٍ ذهبًا يتركُه وراءَه يا أبا ذرٍّ اعقلْ ما أقولُ لك إن المكثرينَ هم الأقلونَ يومَ القيامةِ إلا من قال كذا وكذا اعقلْ يا أبا ذرٍّ ما أقولُ لك إن الخيلَ في نواصِيها الخيرُ إلى يومِ القيامةِ وإن الخيلَ في نواصيها الخيرُ .
لا مزيد من النتائج