نتائج البحث عن
«أن أبا ذر كان في سفر فوطئ أهله وليس عنده ماء»· 15 نتيجة
الترتيب:
سألتُ أبا العاليةِ، عن رجُلٍ أصابتهُ جَنابةٌ، وليسَ عندَهُ ماءٌ، وعندَهُ نبيذٌ أيغتسِلُ بِهِ ؟ قالَ: لا .
خرج رجالٌ في سفرٍ فصحِبَهم رجلٌ فقدِموا وليس معهم فاتَّهمَهم أهلُه فقال شريح شهودَكم أنهم قتلوا صاحبَكم وإلا حلفُوا باللهِ ما قتلُوه فأتِيَ بهم إلى عليٍّ وأنا عنده ففرَّق بينهم فاعترَفوا فأمر بهم فقُتِلوا .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الفتحِ بأعلَى مَكَّةَ فأتَيتُهُ، فجاءَ أبو ذرٍّ بجَفنةٍ فيها ماءٌ قلتُ: إنِّي لأرَى فيها أثرَ العَجينِ قالت: فسترَهُ أبو ذرٍّ فاغتسلَ، ثمَّ سترَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبا ذرٍّ فاغتَسلَ، ثمَّ صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمانيَ رَكَعاتٍ، وذلِكَ في الضُّحَى .
أنَّ أبا ذَرٍّ جلَسَ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو جلَسَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا أبا ذَرٍّ، أصلَّيْتَ الضُّحى... فذكَرَ الحديثَ، وفيه: إنَّ أضَلَّ النَّاسِ مَن ذُكِرْتُ عندَه، فلم يُصَلِّ عليَّ. صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ رَجليْنِ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، بمَعْناه [أيْ بمَعْنى حديثِ: خرَجَ رَجلانِ في سَفرٍ، فحضَرَتِ الصلاةُ، وليس معَهما ماءٌ، فتيَمَّما صعيدًا طيِّبًا، فصَلَّيا، ثم وجَدَا الماءَ في الوقتِ..]. .
أنَّ عمَّارَ بنَ ياسِرٍ كان يُحدِّثُ أنَّهُ كان مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ، معه عائشةُ، فهلَكَ عِقدُها، فحُبِسَ النَّاسُ في ابتِغائِهِ حتى أصبَحوا وليس معهم ماءٌ، فنزَلَ التَّيَمُّمُ، قال عمَّارٌ: فقاموا فمسَحوا، فضرَبوا أيديَهم، فمسَحوا بها وُجوهَهم، ثم عادوا فضرَبوا بأيديهم ثانيةً، ثم مَسَحوا أيديَهم إلى الإبْطَيْنِ، أو قال: إلى المَناكِبِ. .
نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأعلى مكَّةَ، فانتَبَه فجاء أبو ذرٍّ بجَفنةٍ فيها ماءٌ، قالت: «إني لأرى فيها أثَرَ العجينِ، فستَرَه أبو ذَرٍّ، ثمَّ ستر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا ذَرٍّ» .
نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأعلَى مكَّةَ ، فأتيتُه ، فجاء أبو ذرٍّ بجفْنةٍ فيها ماءٌ – قالت : إنِّي لأرَى فيها أثَرُ العَجينِ ، قالت - ؛ فستره أبو ذرٍّ فاغتسل ، ثمَّ ستر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا ذرٍّ فاغتسل .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في سفَرٍ، فأُتيَ بإناءٍ مِن ماءٍ، فشَرِب في رمضانَ، والناسُ يَنظُرونَ. .
كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فأَتاهُ رَجُلٌ فقال: إنَّ الآخِرَ قد زَنى، فأعرَضَ عنه، ثُم ثلَّثَ، ثُم ربَّعَ، فنزَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال مرَّةً: فأقَرَّ عندَه بالزِّنا، فردَّدَه أربعًا، ثُم نزَلَ، فأمَرَنا، فحفَرْنا له حَفيرةً ليست بالطويلةِ، فرُجِمَ، فارتَحَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَئيبًا حَزينًا، فسِرْنا حتى نزَلَ مَنزِلًا، فسُرِّيَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لي: يا أبا ذَرٍّ، ألم تَرَ إلى صاحِبِكم، غُفِرَ له، وأُدخِلَ الجَنَّةَ. .
نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الفتحِ بأعلَى مكةَ فأتيتُه فجاء أبو ذرٍّ بجفنةٍ فيها ماءٌ قالت إني لأرَى فيها أثرَ العجينِ قالت فستره أبو ذرٍّ ثم ستر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا ذرٍّ فاغتسلَ .
عَن أبي ذَرٍّ قال: اجتَويتُ المَدينةَ فأمَرَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإبِلٍ فكُنتُ فيها فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: هَلَكَ أبو ذَرٍّ: قال: ما حالُكَ؟ قال: كُنتُ أتَعَرَّضُ للجَنابةِ وليس قُربي ماءٌ، فقال: إنَّ الصَّعيدَ طَهورٌ لمَن لم يَجِدِ الماءَ عَشرَ سِنينَ .
نزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الفَتْحِ بأَعْلى مكَّةَ، فأتيتُه، فجاءَ أبو ذَرٍّ بجَفْنةٍ فيها ماءٌ. قالتْ: إنِّي لأرى فيها أثَرَ العَجينِ. قالتْ: فستَرَه، يَعني أبا ذَرٍّ، فاغتسَلَ، ثمَّ صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثمانِ رَكَعاتٍ، وذلك في الضُّحى. .
ولمَّا كان مِن أمرِ عِقْدي ما كان، قال أهلُ الإفكِ ما قالوا، فخرَجْتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزاةٍ أخرى، فسقَط أيضًا عِقْدي حتى حبَس التماسُهُ الناسَ، ولَقِيتُ مِن أبي بكرٍ ما شاء اللهُ، وقال لي: يا بُنَيَّةُ، في كلِّ سفَرٍ تكونين عَناءً وبلاءً، وليس مع الناسِ ماءٌ؟! فأنزَل اللهُ الرُّخصةَ في التيمُّمِ. .
أَّن النبيَّ صلَّى الله عليه وسلم كان في سفرٍ في رمضانَ فدعا بإناءٍ من ماءٍ فقال به حتى إذا رآه الناسُ شرِبَه... .
لا مزيد من النتائج