نتائج البحث عن
«أن أبا ذر كان ينزل عليهم في العمرة فيقيم ثلاثا ثم يخرج»· 13 نتيجة
الترتيب:
كان أبو ذَرٍّ يَسمَعُ الحَديثَ مِن رسولِ اللهِ فيه الشِّدَّةُ، ثُمَّ يَخرُجُ إلى قَومِه، فيُسلِّمُ عليهم، ثُمَّ إنَّ رسولَ اللهِ يُرخِّصُ فيه بعدُ، فلمْ يَسمَعْه أبو ذَرٍّ، فتَعلَّقَ أبو ذَرٍّ بالأمْرِ الشَّديدِ. .
كان أبو ذرٍّ يسمعُ الحديثَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيه الشدةُ ثم يخرجُ إلى قومِه يسلمُ عليهم ثم إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يرخصُ فيه بعدُ فلم يسمعْه أبو ذرٍّ فيتعلقُ أبو ذرٍّ بالأمرِ الشديدِ .
كان أبو ذَرٍّ يَسمَعُ الحديثَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه الشِّدَّةُ، ثمَّ يَخرُجُ إلى قَومِه يُسلِّمُ عليهم، ثمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُرخِّصُ فيه بعْدُ، فلمْ يَسمَعْهُ أبو ذَرٍّ، فيَتعلَّقُ أبو ذَرٍّ بالأمرِ الشديدِ. .
لقد هممتُ أن آمرَ بلالًا فيقيمَ الصَّلاةَ ثمَّ أنصرفَ إلى قومٍ سمعوا النِّداءَ فلم يجيبوا فأحرِّقَ عليهم بيوتَهم .
ليس صَلاةٌ أثقَلَ على المُنافِقينَ مِنَ الفَجرِ والعِشاءِ، ولو يَعلَمونَ ما فيهما لَأتَوْهما ولو حَبوًا، لقد هَمَمتُ أن آمُرَ المُؤَذِّنَ، فيُقيمَ، ثُمَّ آمُرَ رَجُلًا يَؤُمُّ النَّاسَ، ثُمَّ آخُذَ شُعَلًا مِن نارٍ، فأُحَرِّقَ على مَن لا يَخرُجُ إلى الصَّلاةِ بَعدُ. .
أنَّ أبا ذرٍّ قال : رأيتُ رسولَ اللهِ وهو آخذٌ بحلْقَتي الكعبةِ يقول ثلاثًا : لا صلاةَ بعد العصرِ إلا بمكةَ . . . .
كان عبدُ اللهِ يخرجُ إلى أصحابِه بتسترَ يزورُهم فيقيمُ يومَ دخولِه والثاني ويخرجُ في الثالثِ فيقولون له لو أقمتَ فيقولُ سمعتُ أبي يقولُ سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينهَى عن الثناوةِ فمَن أقام ببلدِ الخراجِ فقد ثَنا فأنا أكرهُ أن أقيمَ .
كُنتُ رَديفًا خَلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا على حِمارٍ، فلمَّا جاوَزْنا بُيوتَ المَدينةِ، قال: فكيف بكَ يا أبا ذَرٍّ، إذا كان في المَدينةِ جوعٌ، تقومُ عن فِراشِكَ فلا تَبلُغُ مَسجِدَكَ حتى يُجهِدَكَ الجوعُ؟ قال: قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ. قال: تَعفَّفْ يا أبا ذَرٍّ. ثُم قال: كيفَ بكَ يا أبا ذَرٍّ، إذا كان بالمَدينةِ مَوتٌ يَبلُغُ البيتُ العبدَ، حتى إنَّه يُباعُ القَبرُ بالعبدِ؟ قال: قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ. قال: تَصَبَّرْ يا أبا ذَرٍّ. قال: كيف بكَ يا أبا ذَرٍّ، إذا كان بالمَدينةِ قَتلٌ يَغمُرُ الدماءُ حِجارةَ الزيتِ؟ قال: قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ. قال: تَأتي مَن أنتَ منه. قال: قلتُ: وألبَسُ السلاحَ. قال: شارَكتَ القومَ إذَنْ. قلتُ: فكيف أصنَعُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: إنْ خَشيتَ أنْ يَبهَرَكَ شُعاعُ السَّيفِ، فألْقِ ناحيةَ ثَوبِكَ على وَجهِكَ؛ لِيَبوءَ بإثمِكَ وإثمِه. .
بلَغَنا أنَّ أبا ذَرٍّ قال: رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَذَ بحَلقَتَيِ الكَعبةِ، يقولُ ثلاثًا: لا صَلاةَ بعدَ العَصرِ إلَّا بمَكَّةَ. .
كان أبو ذرٍّ في غُنَيْمَةٍ له بالمدينةِ فلمَّا جاء قال له النَّبيُّ يا أبا ذرٍّ فسكَت فردَّها عليه فسكَت فقال يا أبا ذرٍّ ثكِلَتْكَ أُمُّكَ قال إنِّي جُنُبٌ فدعا له الجاريةَ بماءٍ فجاءَتْه فاستَتَر براحلتِه واغتَسَل ثمَّ أتى النَّبيَّ فقال له النَّبيُّ يُجزِئُكَ الصَّعيدُ ولو لَمْ تجِدِ الماءَ عِشرينَ سنةً فإذا وجَدْتَه فأَمِسَّه جِلْدَكَ .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أبا ذَرٍّ تقولُ كثرةُ المالِ الغِنى قلتُ نعم قال تقولُ قِلَّةُ المالِ الفقرُ قلتُ نعم قال ذلك ثلاثًا ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الغِنى في القلبِ والفقرُ في القلبِ مَن كان الغِنى في قلبِه فلا يضُرَّه ما لقِيَ مِنَ الدُّنيا ومن كان الفقرُ في قلبِه فلا يُغْنيه ما أكثَرَ له في الدُّنيا وإنَّما يضُرُّ نفسَه شُحُّها .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الفتحِ بأعلَى مَكَّةَ فأتَيتُهُ، فجاءَ أبو ذرٍّ بجَفنةٍ فيها ماءٌ قلتُ: إنِّي لأرَى فيها أثرَ العَجينِ قالت: فسترَهُ أبو ذرٍّ فاغتسلَ، ثمَّ سترَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبا ذرٍّ فاغتَسلَ، ثمَّ صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمانيَ رَكَعاتٍ، وذلِكَ في الضُّحَى .
قدِمْتُ المدنيةَ فبَيْنا أنا في حلقةٍ وفيها ملأٌ مِن قريشٍ إذ جاء رجلٌ أخشَنُ الثِّيابِ أخشَنُ الجسدِ أخشَنُ الوجهِ فقام عليهم فقال: بشِّرِ الكنَّازينَ برَضْفٍ يُحمَى عليهم في نارِ جهنَّمَ فيوضَعُ على حلَمةِ ثَدْيِ أحدِهم حتَّى يخرُجَ مِن نُغْضِ كتِفِه ويوضَعُ على نُغْضِ كتِفِه حتَّى يخرُجَ مِن حلَمةِ ثَدْيِه فوضَعوا رؤوسَهم فما رأَيْتُ أحدًا منهم رجَع إليه شيئًا قال: وأدبَر فاتَّبَعْتُه حتَّى جلَس إلى ساريةٍ فقُلْتُ: ما رأَيْتُ هؤلاء إلَّا كرِهوا ما قُلْتَ لهم قال: إنَّ هؤلاءِ لا يعقِلونَ، إنَّ خليلي أبا القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعاني فقال: ( يا أبا ذرٍّ ) ـ فأجَبْتُه ـ قال: ( أترى أحدًا ) ـ قال: فنظَرْتُ ما علَيَّ مِن الشَّمسِ وأنا أظُنُّه يبعَثُني لحاجةٍ له ـ فقُلْتُ: أراه فقال: ( ما يسُرُّني أنَّ لي مِثْلَه ذهبًا أُنفِقُه كلَّه غيرَ ثلاثةِ دنانيرَ ) ثمَّ هؤلاءِ يجمَعونَ الدُّنيا لا يعقِلونَ شيئًا ) قال: قُلْتُ: ما لك ولإخوانِك قريشٍ ؟ قال: لا وربِّك لا أسأَلُهم دنيا ولا أستفيتهم في دِيني حتَّى ألحَقَ باللهِ ورسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
لا مزيد من النتائج