نتائج البحث عن
«أن أبا سالم الجيشاني أتى أبا أمية في منزله ، فقال : إني سمعت أبا ذر يقول : إنه»· 13 نتيجة
الترتيب:
أن أبا سالم الجيشاني أتى إلى أبي أمية في منزله فقال إني سمعت أبا ذر يقول إنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا أحب أحدكم صاحبه فليأته في منزله فليخبره أنه يحبه لله وقد جئتك في منزلك
أنَّ أبا سالمٍ الجيشانيَّ أتى إلى أبي أُميَّةَ في منزلِه فقال إنِّي سمِعْتُ أبا ذرٍّ يقولُ إنَّه سمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يقولُ إذا أحبَّ أحدُكم صاحبَه فليأتِه في منزلِه فليُخبِرْه أنَّه يُحِبُّه للهِ وقد جِئْتُك في منزلِك .
أنَّ أبا تَميمٍ الجَيْشانيَّ أخبَرَه، أنَّه سَمِعَ أبا بَصرَةَ يُخبِرُ أنَّه أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِيُبايِعَه على الإسلامِ، فمَكَثَ ليلةً لم يُسلِمْ، ثم ذَكَرَ هذه القِصَّةَ في نفْسِه على ما في الحديثِ، يعني حديثَ: المُؤمِنُ يَشرَبُ في مِعًى واحدٍ، والكافِرُ في سَبعةِ أمعاءٍ. .
لقيتُ أبا ذرٍّ بالرَّبَذةِ وقد أورَد رواحلَ له فسقاها ثمَّ أصدَرها وقد علَّق قِربةً في عُنقٍ راحلةٍ له منها ليشرَبَ منها ويسقيَ أصحابَه وذلك خُلُقٌ مِن أخلاقِ العربِ فقُلْتُ: يا أبا ذرٍّ: ما مالُك ؟ قال: مالي عملي قُلْتُ: يا أبا ذرٍّ ما سمِعْتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ؟ قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( مَن أنفَق زوجينِ مِن مالِه ابتدرَتْه حَجَبةُ الجنَّةِ ) قُلْتُ: يا أبا ذرٍّ ما هذانِ الزَّوجانِ ؟ فقال: إنْ كان رجالًا فرجُلانِ وإنْ كانت خيلًا ففرَسانِ وإنْ كانت إبلًا فبعيرانِ حتَّى عدَّ أصنافَ المالِ كلِّه قُلْتُ: إيهٍ يا أبا ذرٍّ فقال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( ما مِن مسلِمَينِ يموتُ لهما ثلاثةُ أولادٍ إلَّا أدخَلهما اللهُ الجنَّةَ بفضلِ رحمتِه ) .
أتينا أبا ذرٍّ بالربذةٍ فقالَ سمِعتُ النَّبيَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إنَّهُ يكونُ بعدي سلطَانٌ فمَن أرادَ أن يُذلَّهُ خلعَ الإسلامَ من عنقِهِ .
عن سالمٍ قال: سَمِعتُ أبا حازمٍ يقولُ: إنِّي لَشاهدٌ يوْمَ ماتَ الحسَنُ، فذكَرَ القِصَّةَ، فقال أبو هُرَيرةَ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: (مَن أحبَّهما فقدْ أحَبَّني، ومَن أبْغَضَهما فقدْ أبْغَضَني). .
[ عن أبي] تَميمٍ الجيشانيِّ يَقولُ: سَمِعتُ عَمرَو بنَ العاصِ يَقولُ: أخبَرَني رَجُلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ زادَكُم صَلاةً فصَلُّوها فيما بَينَ صَلاةِ العِشاءِ إلى صَلاةِ الصُّبحِ: الوِترُ، ألَا وإنَّه أبو بصرةَ الغِفاريُّ. قال أبو تَميمٍ: فكُنتُ أنا وأبو ذَرٍّ قاعِدَينِ، فأخَذَ بيَدي أبو ذَرٍّ، فانطَلقنا إلى أبو بصرةَ فقال أبو ذَرٍّ: يا أبا بصرةَ، أنتَ سَمِعتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ اللَّهَ زادَكُم صَلاةً فصَلُّوها ما بَينَ العِشاءِ إلى صَلاةِ الصُّبحِ: الوِترُ الوِترُ؟ قال: نَعَم، قال: أنتَ سَمِعتَه؟ قال: نَعَم، قال: أنتَ سَمِعتَه؟ قال: نَعَم .
أن أبا أميةَ الضَّمريَّ حدَّثَهم أنَّهُ قدِمَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ من سفرٍ فقال انتظرِ الغداءَ يا أبا أميةَ قلْتُ إنِّي صائمٌ قال إذا أُخبِرْكَ عنِ المسافرِ إنَّ اللهَ وضعَ عنه الصيامَ ونصفَ الصلاةِ .
أشهَدُ لَسمِعْتُ أبا ذرٍّ بالرَّبَذةِ يقولُ : كُنْتُ أمشي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحرَّةِ المدينةِ فاستقبَلَنا أُحُدٌ فقال : ( يا أبا ذرٍّ ما يسُرُّني أنَّ أُحُدًا لي ذَهَبًا أُمسي وعندي منه دينارٌ إلَّا أصرِفُه لِدَيْنٍ ) ثمَّ مشى ومشَيْتُ معه فقال : ( يا أبا ذرٍّ ) قُلْتُ : لبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ وسعدَيْكَ فقال : ( إنَّ الأكثرينَ هم الأقلُّونَ يومَ القيامةِ ) ثمَّ قال : ( يا أبا ذرٍّ لا تبرَحْ حتَّى آتيَكَ ) ثمَّ انطلَق حتَّى توارى فسمِعْتُ صوتًا فقُلْتُ : أنطلِقُ ثمَّ ذكَرْتُ قولَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لي فلبِثْتُ حتَّى جاء فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ إنِّي سمِعْتُ صوتًا فأرَدْتُ أنْ أُدرِكَكَ فذكَرْتُ قولَكَ لي فقال : ( ذلكَ جِبريلُ أتاني فأخبَرني أنَّه مَن مات مِن أُمَّتي لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا دخَل الجنَّةَ ) قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ وإنْ زنى وإنْ سرَق ؟ قال : ( وإنْ زنى وإنْ سرَق ) .
كنتُ عندَ أبي الدَّرداءِ ، إذ دخَل رجلٌ مِن أهلِ المدينةِ فسألَهُ ، فقالَ : أينَ تَركتَ أبا ذرٍّ ؟ فقال أبو الدَّرداءِ : إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ ! لَو أنَّ أبا ذرٍّ قطع منِّي عُضوًا ما هِجتُه ؛ لما سمعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ فيهِ .
المتن أن أبا ذر رضي الله عنه صلى عددا كثيرا فلما سلم قال له الأحنف بن قيس رحمه الله: هل تدري انصرفت على شفع أم على وتر قال: إلا أكن أدري فإن الله يدري، إني سمعت خليلي أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول ثم بكى ثم قال: إني سمعت خليلي أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول: ما من عبدٍ يسجدُ للهِ سجدةً إلا رفعهُ اللهُ بها درجةً ، وحطّ عنه بها خطيئةً .
كان أبو ذرٍّ في غُنَيْمَةٍ له بالمدينةِ فلمَّا جاء قال له النَّبيُّ يا أبا ذرٍّ فسكَت فردَّها عليه فسكَت فقال يا أبا ذرٍّ ثكِلَتْكَ أُمُّكَ قال إنِّي جُنُبٌ فدعا له الجاريةَ بماءٍ فجاءَتْه فاستَتَر براحلتِه واغتَسَل ثمَّ أتى النَّبيَّ فقال له النَّبيُّ يُجزِئُكَ الصَّعيدُ ولو لَمْ تجِدِ الماءَ عِشرينَ سنةً فإذا وجَدْتَه فأَمِسَّه جِلْدَكَ .
أتيْتُ أبا ذَرٍّ فوجَدْتُه في المَسجِدِ مُختَبِئًا بكِساءٍ أسوَدَ وَحدَه، فقُلْتُ: يا أبا ذَرٍّ، ما هذه الوَحْدةُ؟ فقالَ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: الوَحْدةُ خَيرٌ مِن جَليسِ السُّوءِ، والجَليسُ الصَّالحُ خَيرٌ منَ الوَحْدةِ، وإمْلاءُ الخَيرِ خَيرٌ منَ السُّكوتِ، والسُّكوتُ خَيرٌ مِن إمْلاءِ الشَّرِّ. .
لا مزيد من النتائج