نتائج البحث عن
«أن أبا سعيد الخدري دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو موعوك ، عليه»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ رضِيَ اللهُ عنه، أنَّه دَخَلَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مَوْعوكٌ عليه قَطيفةٌ، فوَضَعَ يَدَه عليه فوَجَدَ حرارتَها فوقَ القَطيفةِ، فقال أبو سعيدٍ: ما أشَدَّ حَرَّ حُمَّاكَ يا رسولَ اللهِ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّا كذلك يُشدَّدُ علينا البلاءُ، ويُضعَّفُ لنا الأجْرُ. .
أنَّ أبا سَعيدٍ الخُدْريَّ، دَخَلَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم وهو يُصلِّي في ثَوبٍ واحِدٍ. .
عنْ عطاءِ بنِ يَسارٍ، أنَّ أبا سَعيدٍ الخُدْريَّ دَخَلَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مَوْعوكٌ، عليه قَطيفَةٌ، فوضَعَ يَدَهُ عليه، فَوَجَدَ حَرارَتَها فوْقَ القَطيفَةِ، فقالَ أَبو سعيدٍ: ما أَشَدَّ حَرَّ حُمَّاكَ يا رسولَ اللَّهِ؟ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إنَّا كَذلك يُشَدَّدُ علينا البَلاءُ، ويُضاعَفُ لنا الأَجْرُ». ثُمَّ قالَ: يا رسولَ اللهِ، مَنْ أَشَدُّ النَّاسِ بَلاءً؟ قالَ: «الأَنبياءُ». قالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قالَ: «ثُمَّ العُلماءُ». قالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قالَ: «ثُمَّ الصَّالحونَ، كان أَحَدُهُمْ يُبْتَلَى بِالفَقْرِ حتَّى ما يَجِدُ إلَّا العَباءةَ يَلْبَسُها، ويُبْتَلَى بِالقُمَّلِ حتَّى يَقْتُلَهُ، ولأَحَدُهُمْ كان أشَدَّ فَرَحًا بالبَلاء مِنْ أَحَدِكُمْ بالعَطاءِ». .
أنَّ أبا سعيدٍ الخدريَّ دخلَ ومَرْوانُ يخطبُ فصلَّى الرَّكعتينِ فأرادَ حرَسُ مروانَ أن يمنعوهُ فأبى حتَّى صلَّاهما ثمَّ قالَ : ما كنتُ لأدعَهُما بعدَ أن سمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يأمرُ بِهِما .
حَدَّثَنا أبو سَعيدٍ الخُدريُّ، أنَّه دَخَلَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوجَدَه يُصَلِّي على حَصيرٍ يَسجُدُ عليه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم دخل على ذي النُّخامةِ وهو مَوْعوكٌ فقال : منذ كم ؟ قال : منذ سبعٍ ، قال : اختَرْ إن شئتَ دعوتُ اللهَ لك أن يُعافيَك وإن شئتَ صبرتَ ثلاثًا فتخرُجُ منها كيومِ ولدتك أمُّك ، قال : بل أصبِرُ يا رسولَ اللهِ .
أنَّ أبا سعيدٍ الخُدْريَّ شكا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم حاجتَه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم اصبِرْ أبا سعيدٍ فإنَّ الفقرَ إلى مَن يُحِبُّني أسرعُ من السَّيلِ من أعلى الوادي ومن أعلى الجبلِ إلى أسفلِه .
أنَّ أبا سَعيدٍ الخُدريَّ حَدَّثَه مِثلَ ذلك حَديثًا، عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فلَقيَه عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ فقال: يا أبا سَعيدٍ، ما هذا الذي تُحَدِّثُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال أبو سَعيدٍ: في الصَّرفِ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: الذَّهَبُ بالذَّهَبِ مِثلًا بمِثلٍ، والوَرِقُ بالوَرِقِ مِثلًا بمِثلٍ. .
كنَّا نأْتي أبا سعيدٍ الخُدْريَّ، فيقولُ: مَرحبًا بوَصيَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ ابنَ عُمَرَ قال له رَجُلٌ مِن بَني لَيثٍ: إنَّ أبا سَعيدٍ الخُدريَّ يَأثُرُ هذا عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رِوايةِ قُتَيبةَ، فذَهَبَ عبدُ اللهِ، ونافِعٌ معهُ، وفي حَديثِ ابنِ رُمحٍ: قال نافِعٌ: فذَهَبَ عبدُ اللهِ وأنا معهُ واللَّيثيُّ، حتَّى دَخَلَ على أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، فقال: إنَّ هذا أخبَرَني أنَّكَ تُخبِرُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن بَيعِ الورِقِ بالورِقِ إلَّا مِثلًا بمِثلٍ، وعَن بَيعِ الذَّهَبِ بالذَّهَبِ إلَّا مِثلًا بمِثلٍ، فأشارَ أبو سَعيدٍ بإصبَعَيه إلى عَينَيه وأُذُنَيه، فقال: أبصَرَت عَينايَ، وسَمِعَت أُذُنايَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا تَبيعوا الذَّهَبَ بالذَّهَبِ، ولا تَبيعوا الوَرِقَ بالوَرِقِ، إلَّا مِثلًا بمِثلٍ، ولا تُشِفُّوا بَعضَه على بَعضٍ، ولا تَبيعوا شيئًا غائِبًا منه بناجِزٍ، إلَّا يَدًا بيَدٍ. .
حدَّثني أبو سعيدٍ الخدريُّ أنَّه دخَل على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرآه يُصلِّي على حصيرٍ يسجُدُ عليه .
أنَّ أبا سعيدٍ الخُدريِّ ، شكَا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجتَه فقال : « اصبِرْ أبا سعيدٍ ، فإنَّ الفقرَ إلى من يُحبُّني أسرعَ من السَّيلِ من أعلَى الوادي أو من أعلَى الجبلِ إلى أسفلِه .
كنَّا عندَ أبي سعيدٍ الخُدريِّ يومًا، فبيْنا نحن كذلك ما شَعَرْتُ إذ دخَلَ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ، ورأيْتُه مُتغيِّرًا، وهو كئيبٌ حَزينٌ، وعليه أثَرُ الغُبارِ، فدعَا له أبو سعيدٍ بماءٍ فتَوضَّأَ، فقال أبو سعيدٍ: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، أتَذْكُرُ يومَ قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن استطاعَ ألَّا يَنامَ نومًا ولا يُصبِحُ صُبحًا إلَّا وعليه إمامٌ؛ فلْيَفعَلْ؟ قال: نعمْ، قال: فلعلَّكَ يا أبا سعيدٍ، بايعْتَ أمِيرينِ قبْلَ أنْ يَجتمِعَ النَّاسُ على واحدٍ، قال: قد كان ذلك؛ قد بايعْتُ لهذا -يعني: ابنَ الزُّبيرِ- وقد جاءني أهْلُ الشَّامِ يَقُودوني بأسيافِهم، فبايعْتُ حُبيشَ بنَ دُلْجةَ، قال ابنُ عمرَ: مِن هذا كنْتُ أخْشى: أنْ تُبايِعَ لأميرٍ، ولم يَجتمِعِ النَّاسُ على واحدٍ. .
أنَّ ابنِ عباسٍ نزل عن قولِه حيث سمِع أبا سعيدٍ الخدريِّ يروي عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنه نهى عن الصرفِ .
لا مزيد من النتائج