نتائج البحث عن
«أن أبا سعيد مولى الأنصار أو مملوكا دعا أبا ذر وحذيفة وابن مسعود ، فلما حضرت»· 15 نتيجة
الترتيب:
بمعنى [أنَّ أبا سَعيدٍ مَولى الأنصارِ دَعا أبا ذَرٍّ وحُذَيفةَ وابنَ مَسعودٍ، فلَمَّا حَضَرَتِ الصَّلاةُ تَقدَّمَ أبو ذَرٍّ ليُصَلِّيَ بهم. فقال له حُذَيفةُ: تَأخَّرْ يا أبا ذَرٍّ. فقال أبو ذَرٍّ: أكَذاكَ يا ابنَ مَسعودٍ، أو يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ؟ قال: نَعَم. فتَأخَّرَ"] .
قال: زارني حذيفةُ، فذَكَره [أنَّ أبا سَعيدٍ مَولى الأنصارِ دَعا أبا ذَرٍّ وحُذَيفةَ وابنَ مَسعودٍ، فلَمَّا حَضَرَتِ الصَّلاةُ تَقدَّمَ أبو ذَرٍّ ليُصَلِّيَ بهم. فقال له حُذَيفةُ: تَأخَّرْ يا أبا ذَرٍّ. فقال أبو ذَرٍّ: أكَذاكَ يا ابنَ مَسعودٍ، أو يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ؟ قال: نَعَم. فتَأخَّرَ"] وقال فيه: فقال له حُذَيفةُ: رَبُّ البَيتِ أحَقُّ .
أنه حينَ دعاهُم سعيدُ بنُ العاصِ ، دَعا أبا موسى ، وحُذَيْفةَ ، وعبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، قبلَ أن يصلِّيَ الغداةَ ، ثمَّ خرَجوا مِن عندِهِ وقد أقيمَتِ الصَّلاةُ ، فجلَسَ عبدُ اللَّهِ إلى اسطوانةٍ منَ المسجدِ ، فصلَّى رَّكعتينِ ، ثمَّ دخلَ في الصَّلاةِ .
أثرُ إجازةُ أبي ذرٍّ وحذيفةَ وابنِ مسعودٍ لإمامةِ العبدِ .
حينَ دعاهُم سعيدُ بنُ العاصِ دعا أبا موسى وحُذيفةَ وعبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ قبلَ أنْ يُصلِّيَ الغَداةَ، فسأَلهُم: كيف تُصلَّى صلاةُ العيدِ؟ فأجابَهُ عبدُ اللهِ بما أجابهُ به فيه، ثمَّ خرَجوا مِن عِندِه وقد أُقيمَتِ الصَّلاةُ، فجلَسَ عبدُ اللهِ إلى أُسطوانةٍ مِن المسجدِ فصلَّى الركعتينِ، ثمَّ دخَلَ في الصَّلاةِ. .
عن مُسلِمٍ أبي سعيدٍ ، مَولى عثمانَ بنِ عفَّانَ ، أنَّ عثمانَ بنَ عفَّانَ ، أعتَقَ عِشرينَ مَملوكًا ودعا بسَراويلَ فشدَّها عليهِ ، ولم يلبَسها في جاهليَّةٍ ، ولا إسلامٍ وقالَ : إنِّي رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، البارِحةَ في المَنامِ ، ورأيتُ أبا بَكْرٍ وعمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُما وإنَّهم قالوا لي : اصبِرْ فإنَّكَ تُفطِرُ عندَنا القابِلَةَ ، ثمَّ دعا بِمُصحَفٍ فنَشرَهُ بينَ يَديهِ فقُتِلَ ، وَهوَ بينَ يَديهِ .
إنَّ لِكلِّ نبيٍ سبعةَ نقباءٍ نُجَباءٍ فعَدَّني وابني وحمزَةَ وجعفرَ وأبا بَكرٍ وعمرَ وابنَ مسعودٍ وحُذيفةَ والمقدادَ وسلْمانَ وعمَّارَ وبلالَ وأبا ذَرٍّ .
إن لكل نبيّ سبعةُ نُقباءَ نُجباءَ ، فعدّنِي وابني وحمزةُ وجعفرُ وأبا بكر وعمرَ وابن مسعودٍ وحذيفةَ والمِقدادُ وسلمانُ وعمّارُ وبلالٌ وأبو ذرٍ .
كُنتُ أضرِبُ غُلامًا لي بالسَّوطِ، فسَمِعتُ صَوتًا مِن خَلفي، اعلَمْ أبا مَسعودٍ، فلم أفهَمِ الصَّوتَ مِنَ الغَضَبِ، قال: فلَمَّا دَنا مِنِّي إذا هو رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا هو يقولُ: اعلَمْ أبا مَسعودٍ، اعلَمْ أبا مَسعودٍ، قال: فألقَيتُ السَّوطَ مِن يَدي، فقال: اعلَمْ أبا مَسعودٍ أنَّ اللهَ أقدَرُ عليكَ مِنكَ على هذا الغُلامِ، قال: فقُلتُ: لا أضرِبُ مَملوكًا بَعدَه أبَدًا. [وفي روايةٍ]: فسَقَطَ مِن يَدي السَّوطُ مِن هَيبَتِه. .
أنَّ سالمًا مولى أبي حذيفةَ الصَّحابيَّ المشهورَ أعتقتْهُ امرأةٌ منَ الأنصارِ سائبةً وقالت لهُ: والِ من شئتَ. فوالَى أبا حذيفةَ فلمَّا استُشهِدَ باليمامةِ دُفِعَ ميراثُهُ للأنصاريَّةِ أو لابنِها .
كنتُ أضرِبُ مملوكًا لي؛ فسمِعْتُ قائلًا مِن خَلْفي يقولُ: اعلَمْ أبا مسعودٍ، اعلَمْ أبا مسعودٍ؛ فالتفَتُّ، فإذا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: لَلهُ أَقْدَرُ عليكَ مَنكَ عليه، فقال أبو مسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه: فما ضرَبْتُ مملوكًا لي بَعدَ ذلكَ. .
تزوجت وأنا مملوكٌ فدعوت ناسًا من أصحابِ رسولِ اللهِ فيهم أبو ذرٍّ وابنُ مسعودٍ وحذيفةُ فحضرت الصلاةُ فتقدمَ أبو ذرٍّ فقالوا : وراءَك فالتفت إلى أصحابِه فقال : أكذلكَ ؟ قالوا : نعمْ فقدِّموني .
بيْنا أنا أضرِبُ مَملوكًا لي، إذ رَجُلٌ يُنادي مِن خَلْفي: اعلَمْ أبا مَسعودٍ، اعلَمْ أبا مَسعودٍ، فالتفَتُّ، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: واللهِ للهُ أقدَرُ عليك منك على هذا، قال: فحَلَفتُ لا أضرِبُ مَملوكًا لي أبدًا. .
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه مِثلَ هذه القِصةِ [أيْ قِصةَ: أنَّ أبا مَسعودٍ، وسَلمانَ، وحُذَيفةَ صلَّى بهم أحَدُهم، فذهَبَ يُصلِّي على دُكَّانٍ، فجبَذَه صاحِباهُ، وقالا: انزِلْ عنه]، وفيها أنَّ سَلمانَ جذَبَ حُذَيفةَ، وفيها التصريحُ برَفعِ النَّهيِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ سعيدَ بنَ العاصِ دَعا أبا موسى الأشعَريَّ، وحُذَيفةَ بنَ اليَمانِ رَضيَ اللهُ عنهم، فقال: كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكبِّرُ في الفِطرِ والأضْحى؟ فقال أبو موسى: كان يُكبِّرُ أربعًا، تَكبيرَه على الجَنائزِ، وصَدَّقَه حُذَيفةُ، فقال أبو عائشةَ: فما نَسيتُ بعدَ قَولِه: تَكبيرَه على الجَنائزِ، وأبو عائشةَ حاضِرٌ سعيدَ بنِ العاصِ. .
لا مزيد من النتائج