نتائج البحث عن
«أن أبا سلمة لما توفي عنها وانقضت عدتها خطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أُمِّ سَلَمةَ، أنَّ أبا سَلَمةَ لَمَّا توفِّيَ عنها، وانقَضَت عِدَّتُها، خَطَبَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ فيَّ ثَلاثَ خِصالٍ: أنا امرَأةٌ كَبيرةٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أنا أكبَرُ مِنكِ». قالت: وأنا امرَأةٌ غَيورٌ. قال: «أدعو اللهَ عَزَّ وجَلَّ، فيُذهبُ غَيرَتَكِ». قالت: يا رَسولَ اللهِ، وإنِّي امرَأةٌ مُصْبيةٌ. قال: «هُم إلى اللهِ ورَسولِه». قال: فتَزَوَّجَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال: فأتاها فوجَدَها تُرضِعُ فانصَرَفَ، ثُمَّ أتاها فوجَدَها تُرضِعُ فانصَرَفَ. قال: فبَلَغَ ذلك عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ فأتاها، فقال: حُلتِ بَينَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبَينَ حاجَتِه، هَلُمِّي الصَّبيَّةَ، قال: فأخَذَها، فاستَرضَعَ لها، فأتاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «أينَ زُنابُ؟» يَعني زَينَبَ، قالت: يا رَسولَ اللهِ، أخَذَها عَمَّارٌ. فدَخَلَ بها، وقال: «إنَّ بكِ على أهلِكِ كَرامةً». قال: فأقامَ عِندَها إلى العَشيِّ، ثُمَّ قال: «إن شِئتِ سَبَّعتُ لَكِ، وإن سَبَّعتُ لَكِ سَبَّعتُ لسائِرِ نِسائي، وإن شِئتِ قَسَمتُ لَكِ» قالت: لا، بَلِ اقسِمْ لي. .
لما حضرتْ أبا سلمةَ الوفاةُ قالت أمُّ سلمةَ : إلى من تَكِلُني ؟ فقال : اللهمَّ إنك لأمُّ سلمةَ خيرٌ من أبي سلمةَ فلما تُوفِّيَ خطبها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت : إني كبيرةُ السِّنِّ قال : أنا أكبرُ منكَ سنًّا . . . فتزوَّجها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأرسل إليها برِياحِيَّينِ وجرَّةٍ للماءِ .
لمَّا حضرتْ أبا سلمةَ الوفاةُ قالت أمُّ سلمةَ : إلى من تكِلُني ؟ قال : اللهمَّ إنك لأمِّ سلمةَ خيرٌ من أبي سلمةَ ، فلمَّا تُوفيَ خطبَها رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وعلى آلهِ وسلَّم – ، فقالت : إني كبيرةُ السنِّ ، قال : أنا أكبرُ منكِ سنًّا والعيالُ على اللهِ ورسولِه وأما الغَيرةُ فأرجو أنْ يذهبَها اللهُ ، فتزوجَها رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وعلى آلهِ وسلَّم – فأرسل إليها برَحاءَينِ وجرَّةٍ للماءِ . .
«لمَّا حَضَرَ أبا سَلَمةَ الوَفاةُ قالَتْ أُمُّ سَلَمةَ: إلى مَن تَكِلُني؟ قالَ: اللَّهُمَّ أبْدِلْ أُمَّ سَلَمةَ خَيْرًا مِن أبي سَلَمةَ، فلمَّا تُوفِّيَ خَطَبَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَتْ: إنِّي كَبيرةُ السِّنِّ، قالَ: أنا أكْبَرُ مِنك سِنًّا، والعِيالُ على اللهِ ورَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأمَّا الغَيْرةُ فسأدْعو اللهَ يُذهِبُها، فتَزَوَّجَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأرْسَلَ إليها بِرَحى يَدٍ وجَرَّةٍ للماءِ». .
لمَّا تُوُفِّي عنها، وانقضَتْ عِدَّتُها، خطَبَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَتْ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ فيَّ ثلاثَ خِصالٍ: أنا امرأةٌ كبيرةٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أنا أكبَرُ منكِ. قالتْ: وأنا امرأةٌ غَيُورٌ. قالَ: أدعو اللهَ عزَّ وجلَّ، فيُذهِبُ عنكِ غَيرَتِكِ. قالتْ: يا رسولَ اللهِ، وأنا امرأةٌ مُصبِيةٌ. قال: هم إلى اللهِ وإلى رسولِه. قال: فتزوَّجَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ. قال: فأتاها، فوجَدَها تُرضِعُ، فانصرَفَ، ثمَّ أتاها، فوجَدَها تُرضِعُ، فانصرَفَ. قال: فبلَغَ ذلك عمَّارَ بنَ ياسرٍ، فأتاها، فقال: حُلْتِ بينَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وبينَ حاجَتِه، هلُمَّ الصَّبيَّةَ، قال: فأخَذَها، فاسترضَعَ لها، فأتاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: أينَ زَنابُ؟، يعني زَيْنبَ، قالتْ: يا رسولَ اللهِ، أخَذَها عمَّارٌ. فدخَلَ بها، وقال: إنَّ بكِ على أهلِكِ كَرامةً. قال: فأقامَ عندَها إلى العِشاءِ، ثمَّ قال: إنْ شِئتِ سبَّعْتُ لكِ، وإنْ سبَّعْتُ لكِ، سبَّعْتُ لسائرِ نِسائي، وإنْ شئتِ، قسَمْتُ لكِ قالتْ: لا، بلِ اقْسِمْ لي. .
بلَغَها أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: ما من أحدٍ من المُسلمِينَ يُصابُ بمُصيبةٍ، فيقولُ: إنَّا للهِ، وإنَّا إليه راجِعونَ، اللَّهمَّ أْجُرْني في مُصيبَتي، واخلُفْ علَيَّ بخيرٍ منها، إلَّا فُعِلَ به ذلك. قالتْ: فقُلتُ هذا، فأَجَرَني اللهُ في مصيبَتِي، فمَن يَخلُفُ عليَّ مَكانَ أبي سلَمةَ؟ فلمَّا انقضَتْ عِدَّتُها، خطَبَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ. .
أنَّ أُمَّ سَلَمةَ لمَّا انقضَتْ عِدَّتُها، خطَبَها أبو بَكرٍ، فرَدَّتْه، ثُمَّ عُمَرُ، فرَدَّتْه. فبعَثَ إليها رسولُ اللهِ، فقالتْ: مَرحبًا، أخبِرْ رسولَ اللهِ أنِّي غَيرى، وأنِّي مُصْبيةٌ، وليس أحدٌ مِن أوليائي شاهدًا. فبعَثَ إليها: أمَّا قَولُكِ: إنِّي مُصْبيةٌ؛ فإنَّ اللهَ سيَكفيكِ صِبيانَكِ، وأمَّا قَولُكِ: إنِّي غَيرى، فسأدعو اللهَ أنْ يُذهِبَ غَيرَتَكِ، وأمَّا الأولياءُ؛ فليس أحدٌ منهم إلَّا سيَرضى بي. قالتْ: يا عُمَرُ، قُمْ، فزَوِّجْ رسولَ اللهِ. وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَا إنِّي لا أنقُصُكِ ممَّا أعطَيتُ فُلانةَ... الحَديثَ. .
كنتُ أَنا وابنُ عبَّاسٍ وأبو هُرَيْرةَ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: إذا وضَعتِ المرأةُ بعدَ وفاةِ زوجِها فإنَّ عدَّتَها آخرُ الأجلينِ، فقالَ أبو سلَمةَ: فبعثَنا كُرَيْبًا، إلى أمِّ سلمةَ، يَسألُها عن ذلِكَ، فَجاءَنا مِن عندِها أنَّ سُبَيْعةَ توفى عَنها زوجُها، فوضَعَت بعدَ وفاةِ زوجِها بأيَّامٍ، فأمرَها رسولُ اللَّهِ أن تتزوَّجَ .
ما مِن أحَدٍ مِنَ المُسلِمينَ يُصابُ بمُصيبةٍ، فيَقولُ: إنَّا للَّهِ وإنَّا إلَيه راجِعونَ، اللهُمَّ أْجُرني في مُصيبَتي، وأخلِفْ عليَّ بخَيرٍ مِنها، إلَّا فُعِلَ به ذلك. قالت: فقُلتُ هذا، فأَجَرَني اللهُ في مُصيبَتي، فمَن يَخلُفُ عليَّ مَكانَ أبي سَلَمةَ؟ فلَمَّا انقَضَت عِدَّتُها خَطَبَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ امرأةً سأَلتْ أُمَّ سَلَمةَ، وأُمَّ حَبيبةَ: أتَكتَحِلُ في عِدَّتِها مِن وفاةِ زوْجِها؟ فقالتا: أتَتِ امرأةٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسأَلتْهُ عن ذلك، ثمَّ ذكَر بَقِيَّةَ هذا الحديثِ. يعني حديثَ: أنَّ امرأةً قالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّ ابنتي تُوُفِّيَ عنها زوْجُها، وقدْ خَشِيتُ على بصَرِها، أفأَكحُلُها؟ فقال: قدْ كانت إحداكُنَّ تَرمي بالبَعْرةِ على رأسِ الحَوْلِ، وإنَّما هي أربعةُ أشهُرٍ وعَشْرٌ. .
أنَّ مَعقِلَ بنَ يَسارٍ كانَت أُختُه تَحتَ رَجُلٍ، فطَلَّقَها ثُمَّ خَلَّى عَنها، حتَّى انقَضَت عِدَّتُها، ثُمَّ خَطَبَها، فحَميَ مَعقِلٌ مِن ذلك أنَفًا، فقال: خَلَّى عَنها وهو يَقدِرُ عليها، ثُمَّ يَخطُبُها، فحالَ بينَه وبينَها، فأنزَلَ اللهُ: {وإذا طَلَّقتُمُ النِّساءَ فبَلَغنَ أجَلَهنَّ فلا تَعضُلوهنَّ} [البقرة: 232] إلى آخِرِ الآيةِ، فدَعاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَرَأ عليه، فتَرَكَ الحَميَّةَ واستَقادَ لأمرِ اللهِ. .
أنَّ امرأةً سأَلت أمَّ سلَمةَ وأمَّ حبيبةَ : أتَكتَحلُ في عدَّتِها مِن وفاةِ زوجِها ؟ فقالَت : أتتِ امرأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فسألتْهُ عن ذلِكَ فقالَ : قَد كانَت إحداكُنَّ في الجاهليَّةِ ، إذا توفِّيَ عنْها زوجُها ، أقامَت سنةً ، ثمَّ قذَفَت خلفَها ببَعرةٍ ، ثمَّ خرَجَت ، وإنَّما هيَ أربعةُ أشْهرٍ وعشرًا ، حتَّى ينقضيَ الأجلُ .
حَديثُ: لَمَّا تُوُفِّيَ أبو سَلَمةَ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أمَّ سَلَمةَ ... الحديث، وفي آخِرِه: بَيتُ أبيها. .
عن أُمِّ سلَمةَ رَضِيَ اللهُ عنها، قالتْ: لمَّا انقضَتْ عِدَّةُ أُمِّ سلَمةَ خطَبَها أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه فلَمْ تتزوَّجْهُ، فبعَثَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ يَخطُبُها عليه، فقالتْ: أَخبِرْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ أنِّي امرأةٌ غَيْرَى، وأنِّي امرأةٌ مُصْبِيَةٌ، وليس أحدٌ مِن أَوْليائي شاهِدا، فقال: قُلْ لها: أمَّا قولُكِ: غَيْرَى، فسأَدْعُو اللهَ فتَذهبُ غَيْرَتُكِ، وأمَّا قولُكِ: إنِّي امرأةٌ مُصْبِيَةٌ فستُكفَيْنَ صِبيانَكِ، وأمَّا قولُكِ: ليس أحدٌ مِن أَوْليائي شاهِدا، فليس أحدٌ مِن أَوْليائِكِ شاهِدٌ أو غائِبٌ يَكْرَهُ ذلك، فقالتْ لابنِها عُمرَ: قُمْ فزوِّجْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ؛ فزوَّجَهُ. .
حَديثٌ رواه أبو قُتَيبةَ، عن إسرائيلَ، عن أبي إسحاقَ، عن أبي سَلَمةَ بنِ عَبدِ الرَّحمنِ، عن أُمِّ سَلَمةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا خَطَبَها قال لها: إنْ شِئْتِ سَبَّعْتُ لك، وإن سَبَّعْتُ لك سَبَّعْتُ لنِسائي، وإنْ شِئْتِ زِدْتُ في مَهْرِك وزِدْتُ في مُهورِهِنَّ؟ .
لا مزيد من النتائج