نتائج البحث عن
«أن أبا سليمان غرق أخ له يقال له راشد ، فاختصم فيه بنو زبيد وبنو أسد ، فارتفعوا»· 14 نتيجة
الترتيب:
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحسَنَ الناسِ خُلُقًا، وكان لي أخٌ يُقالُ له أبو عُمَيرٍ، أحسَبُه فَطيم، وكانَ إذا جاءَ قال: يا أبا عُمَيرٍ، ما فَعَلَ النُّغَيرُ. .
أنَّ أبا موسى الأشعَريَّ كان له أخٌ يُقالُ له: أبو رُهمٍ، وكان يَتسرَّعُ في الفِتنةِ، وكان الأشعَريُّ يَكرَهُ الفِتنةَ، فقال له: لَولا ما أبلَغتَ إليَّ ما حَدَّثتُكَ إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما مَن مُسلِمَينِ التقَيا بسَيفَيهما، فقَتَلَ أحَدُهما الآخَرَ إلَّا دَخَلا جَميعًا النَّارَ. .
خيرُ دورِ الأنصارِ أو خيرُ الأنصارِ بنو النجارِ وبنو عبدِ الأشْهَلِ وبنو الحارِثِ وبنو ساعِدَةَ .
خَيرُ الأنصارِ -أو قال: خَيرُ دُورِ الأنصارِ-: بَنو النَّجَّارِ، وبَنو عبدِ الأشهَلِ، وبَنو الحارِثِ، وبَنو ساعِدةَ .
إنَّ أهلَ بَيتي سيَلْقَون مِن بعْدي مِن أُمَّتي قتْلًا وتَشريدًا، وإنَّ أشدَّ قَومِنا لنا بُغضًا بَنو أُميَّةَ، وبَنو المُغيرةِ، وبَنو مَخزومٍ. .
«إنَّ أهلَ بيتي سيَلقَون من بعدي من أمَّتي قتلًا وتشريدًا، وإنَّ أشدَّ قَومِنا لنا بُغضًا بنو أميَّةَ وبنو المُغيرةِ وبنو مخزومٍ» .
أفلَس مولًى لأمِّ حبيبةَ فاختصم فيه إلى عثمانَ فقضى من اقتضى من حقِّه قبل أن يُبَيِّنَ إفلاسَه فهو له ومن عرَف متاعَه بعَيْنِه فهو أَحَقُّ به .
أنَّ مولًى لأمِّ حبيبةَ أفلَس، فاختُصِم فيه إلى عثمانَ، فقضى عثمانُ أنَّ مَن كان اقتضى مِن حقِّهِ شيئًا قبل أن يَتبيَّنَ إفلاسُهُ فهو له، ومَن عرَف متاعَهُ بعينِهِ فهو أحَقُّ به. .
هلاكُ أمَّتي على يدِ غِلمةٍ من قُرَيْشٍ ، قالَ مَرْوانُ : وَهوَ معَنا في الحَلقةِ قبلَ أن يليَ شيئًا ، فلعنةُ اللَّهِ عليهِم ، غِلمةً ، قالَ : وأمَا واللَّهِ لو أشاءُ أقولَ بَنو فُلانٍ وبنو فُلانٍ لفَعلتُ قالَ : فقمتُ أخرجُ أَنا معَ أبي ، وجدِّي إلى مَروانَ بعدما مُلِّكوا ، فإذا هُم يبايِعونَ الصِّبيانَ منهُم ، ومن يبايعُ لَهُ ، وَهوَ في خِرقةٍ قالَ لَنا : هل عسَى أصحابُكُم هؤلاءِ أن يَكونوا الَّذينَ سَمِعْتُ أبا هُرَيْرةَ يذكرُ أنَّ هذِهِ الملوكَ يشبِهُ بَعضُها بعضًا .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحسَنَ النَّاسِ خُلُقًا، وكانَ لي أخٌ يُقالُ له: أبو عُمَيرٍ -قال: أحسِبُه قال: كان فطيمًا- قال: فكانَ إذا جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَآهُ، قال: أبا عُمَيرٍ، ما فعَلَ النُّغَيرُ؟ قال: فكانَ يَلعَبُ به. .
إنَّما بنو هاشمٍ وبَنو عبدِ المطَّلبِ شيءٌ واحدٌ .
شرُّ قبائلِ العربِ بَنو أميةَ وبنو حنيفةَ وثقيفٌ .
كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مولًى يُقالُ له أبو صالحٍ وله أخٌ مملوكٌ فاشتراه فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : قد عُتِق حين ملكتَه .
عن أنَسٍ أنَّه كان له أخٌ يُكنَى أبا عُمَيرٍ وكان له نُغَرٌ فمات فدخَل علينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما لأبي عُمَيرٍ قالوا هلَك نُغَرُه فجعَل يقولُ وهو يُمازِحُه أبا عُمَيرٍ ما فعَل النُّغَيرُ أبا عُمَيرٍ ما فعَل النُّغَيرُ .
لا مزيد من النتائج