نتائج البحث عن
«أن أبا طالب مرض فثقل ، فعاده النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال : يا ابن أخي»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا طالِبٍ مَرِضَ فثَقُلَ، فعادَهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا ابنَ أَخي، ادْعُ ربَّكَ الَّذي بعَثَكَ أنْ يُعافِيَني، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ اشفِ عَمِّي. فقالَ: كأنَّما نَشِطَ مِن عِقالٍ، فقالَ أبو طالِبٍ: إنَّ ربَّكَ بعَثَكَ ليُطيعَكَ، قالَ: وأنتَ يا عَمِّ، لئنْ أَطعْتَ اللهَ ليُطيعنَّكَ. .
أنَّ أبا طالبٍ مرضَ فعادَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا ابنَ أخي ادعُ إلهَكَ الَّذي تعبدُ أن يعافيني فقالَ اللَّهمَّ اشفِ عمِّي فقامَ أبو طالبٍ كأنَّما نشطَ من عقالٍ فقالَ لهُ يا ابنَ أخي إنَّ إلهَكَ الَّذي تعبدُ ليطيعَكَ قالَ وأنتَ يا عمِّ إن أطعتَ اللَّهَ ليطيعُكَ .
أنَّ أبا طالبٍ مرِضَ فعادَه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا ابنَ أخي ادعُ ربَّكَ الَّذي تعبُدُ أن يعافِيَني فقال اللَّهمَّ اشفِ عمِّي فقامَ أبو طالبٍ كأنَّما نُشِطَ من عِقالٍ قال يا ابنَ أخي إنَّ ربَّكَ الَّذي تعبدُه ليطيعُكَ قال وأنتَ يا عمَّاهُ لئن أطعتَ اللَّهَ ليطيعَنَّكَ .
أنَّ أبا طالبٍ، مرِضَ فعادَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : يا ابنَ أخي ! ادعُ ربَّكَ الَّذي تعبُدُ أن يعافيَني، فقالَ: اللَّهمَّ اشفِ عمِّي فقامَ أبو طالبٍ كأنَّما نُشِطَ مِن عقالٍ. قالَ: يا ابنَ أخي، إنَّ ربَّكَ الَّذي تعبُدُ ليطيعُكَ ، قالَ : وأنتَ يا عمَّاهُ، لئن أطَعتَ اللَّهَ ليطيعنَّكَ .
أنَّ أبَا طالبٍ مرِض فعادهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال : يا ابنَ أخي ادعُ ربكَ الذي تعبدُ أنْ يعافيَني فقال : اللهمَّ اشفِ عمِّي فقام أبو طالبٍ كأنما نُشِطَ من عقالٍ قال : يا ابنَ أخي إنَّ ربكَ الذي تعبدُ ليطيعكَ قال : وأنت يا عماهُ لئنْ أطعتَ اللهَ لَيطيعَنَّكَ .
إنَّ أبا طالبٍ مرِضَ فعادَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : يا ابنَ أخي ادعُ ربَّكَ الذي تعبدُ أن يعافِيَني فقال : اللهمَّ اشفِ عمِّي فقام أبو طالبٍ كأنَّما نُشِطَ من عِقالٍ قال : يا ابنَ أخي إنَّ ربَّكَ الَّذي تعبُدُه لَيطيعُكَ قال : وأنت يا عماهُ لئن أطعتَ اللَّهَ لَيطيعنَّكَ .
أنَّ أبا طالبٍ مرِض فعاده النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له يا ابنَ أخي ادعُ إلهَكَ الَّذي تعبُدُ أنْ يُعافيَني فقال اللَّهمَّ اشفِ عمِّي فقام أبو طالبٍ كأنَّما نُشِط مِن عِقالٍ فقال له يا ابنَ أخي إنَّ إلهَكَ الَّذي تعبُدُ لَيُطيعُكَ قال وأنتَ يا عمَّاه لئنْ أطَعْتَ اللهَ لَيُطيعَنَّكَ .
مَرِض أبو طالبٍ، فعادَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا بنَ أخي، ادعُ ربَّك الذي تعبُدُ أنْ يُعافِيَني، فقال: اللَّهمَّ اشفِ عمِّي، فقام أبو طالبٍ كأنَّما نَشِطَ مِن عِقالٍ، فقال: يا بنَ أخي، إنَّ ربَّك الذي تعبُدُ لَيُطيعُك، فقال: وأنت يا عمَّاه، لئنْ أطَعتَ اللهَ لَيُطيعَنَّك. .
أن أبا طالبٍ لما تقارب منه الموتُ بعدَ أن عرض عليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يقولَ لا إلهَ إلا اللهُ فأبَى فنظر العباسُ إليه وهو يحركُ شفتَيه فأصغَى إليه فقال يا ابنَ أخِي واللهِ لقد قال أخِي الكلمةَ التي أمرتَه أن يقولَها .
لَمَّا مَرِضَ أبو طالبٍ دخل عليه رَهْطٌ من قُريشٍ منهم أبو جهلٍ فقالوا : يا أبا طالبٍ ابنُ أخيكَ يَشْتُمُ آلهتَنَا يقولُ ويقولُ ويفعلُ ويفعلُ فأَرْسِلْ إليهِ فانْهَه قال : فأَرْسَلَ إليهِ أبو طالبٍ وكان قُرْبَ أبي طالبٍ موضعُ رَجُلٍ فخَشِيَ إن دخلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على عَمِّهِ أن يكون أَرَقَّ له عليه فَوَثَبَ فجلسَ في ذلك المجلسِ فلمَّا دخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يجدْ مجلسًا إلا عندَ البابِ فجلسَ فقال أبو طالبٍ : يا ابنَ أَخِي إنَّ قومَك يشكُونَك يزعمونَ أنك تَشْتُمُ آلهتَهم وتقولُ وتقولُ وتفعلُ وتفعلُ فقال : يا عَمِّ إني إنَّما أُريدُهم على كلمةٍ واحدةٍ تَدِينُ لهم بها العَرَبُ وتُؤَدِّي إليهم بها العَجَمُ الجِزْيَةَ قالوا : وما هي نعم وأبيكَ عشرًا قال : لا إلهَ إلا اللهُ قال : فقاموا وهم ينفضون ثيابَهم وهم يقولونَ : { أَجَعَلَ الْآَلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيٌء عُجَابٌ } قال : ثم قرأ حتى بلغ { لَمَّايَذُوقُوا عَذَابِ } .
جاءَتْ قريشٌ إلى أبي طالِبٍ فَقالوا : يا أبا طالِبٍ ، إنَّ ابنَ أخيكَ يُؤْذِينا في نادِينا وفي مَسجِدِنا ، فانْهَهُ عَن أَذَانا ، فقالَ : يا عَقيلُ : ائْتِني بِمُحمَّدٍ ، فَأَتيتُه بِه ، فقالَ : يا ابنَ أَخي ، إنَّ بَنِي عَمِّكَ يَزْعُمونَ أَنَّكَ تُؤْذيهمْ ، فَانْتَهِ عَن ذلكَ ، قال : فَحَلَّقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بَصَرَهُ إلى السَّمَاءِ فَقالَ : أَترَونَ هذِهِ الشَّمسَ ؟ قالوا : نعَم ، قال : ما أنا بَأَقدرَ علَى أن أَدَعَ لكُم ذلكَ من أن تُشْعِلوا منها شُعْلَةً ، قال : فقال أبو طالبٍ : ما كَذَبنَا ابنُ أَخِي ، فَارْجِعُوا .
لمَّا مرِضَ أبو طالِبٍ، دخَلَ عليه رَهطٌ مِن قُريشٍ، منهم أبو جَهلٍ، فقالوا: يا أبا طالِبٍ، ابنُ أَخيكَ يَشتُم آلِهتَنا، يَقولُ ويَقولُ، ويَفعَلُ ويَفعَلُ، فأَرسِلْ إليه فانهَه، قال: فأرسَلَ إليه أبو طالِبٍ، وكان قُربَ أبي طالِبٍ مَوضِعُ رَجُلٍ، فخشيَ إنْ دخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على عَمِّه أنْ يَكونَ أَرَقَّ له عليه، فوثَبَ، فجلَسَ في ذلك المَجلِسِ، فلمَّا دخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَجِدْ مَجلِسًا إلَّا عِندَ البابِ، فجلَسَ، فقال أبو طالِبٍ: يا ابنَ أَخي، إنَّ قَومَكَ يَشكونَكَ، يَزعُمون أنَّكَ تَشتُم آلِهتَهم، وتَقولُ وتَقولُ، وتَفعَلُ وتَفعَلُ، فقال: يا عَمِّ إني إنَّما أُريدُهم على كلِمَةٍ واحدَةٍ، تَدينُ لهم بها العَرَبُ، وتُؤَدِّي إليهم بها العَجَمُ الجِزيةَ. قالوا: وما هي؟ نَعَمْ وأَبيكَ، عَشْرًا، قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ. قال: فقاموا وهم يَنفُضون ثيابَهم وهم يَقولون: {أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا واحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ} [ص: 5] قال: ثم قرَأَ حتى بلَغَ: {لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ} [ص: 8]. .
«لمَّا مَرِضَ أبو طالِبٍ دَخَلَ عليه رَهْطٌ مِن قُرَيشٍ فيهم أبو جَهْلٍ، فقالوا يا أبا طالِبٍ: إنَّ ابنَ أخيك يَشتِمُ آلِهتَنا يقولُ ويقولُ، ويَفعَلُ ويَفعَلُ، فأَرْسِلْ إليه فانْهَه، قالَ: فأَرسَلَ إليه أبو طالِبٍ، وكانَ قُرْبَ أبي طالِبٍ مَوضِعُ رِجْلٍ، فخَشِيَ إن دَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على عَمِّه يكونُ أَرَقَّ له عليه، فوَثَبَ فجَلَسَ في ذلك المَجلِسِ، فلمَّا دَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم يَجِدْ مَجلِسًا إلَّا عِنْدَ البابِ فجَلَسَ، فقالَ له أبو طالِبٍ: يا بنَ أخي، إنَّ قَوْمَك يَشكُونَك يَزعُمونَ أنَّك تَشتُمُ آلِهتَهم وتَقولُ وتَقولُ وتَفعَلُ وتَفعَلُ، فقالَ: يا عَمِّ إنِّي إنَّما أرَدْتُهم على كَلِمةٍ واحِدةٍ تَدينُ لهم بها العَربُ وتُؤَدِّي إليهم بها العَجَمُ الجِزْيةَ، قالوا: وما هي؟ نَعمْ وأبيك وعَشْرًا! قالَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، قالَ: فقاموا وهُمْ يَنْفُضونَ ثِيابَهم وهُمْ يَقولونَ: {أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ}، قالَ: ثُمَّ قَرَأَ حتَّى بَلَغَ: {لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ}». .
أنَّ أبا طالبٍ لمَّا تقارَبَ منه الموتُ بَعدَ أنْ عرَضَ عليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يقولَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فأبى، قال: فنظَرَ العبَّاسُ إليه وهو يُحرِّكُ شفتَيْهِ؛ فأصغى إليه، فقال: يا بنَ أخي، واللهِ لقدْ قال أخي الكلمةَ التي أمرْتَهُ أنْ يقولَها. .
لا مزيد من النتائج