نتائج البحث عن
«أن أبا طالب مرض فعاده النبي صلى الله عليه وسلم»· 22 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا طالبٍ، مرِضَ فعادَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : يا ابنَ أخي ! ادعُ ربَّكَ الَّذي تعبُدُ أن يعافيَني، فقالَ: اللَّهمَّ اشفِ عمِّي فقامَ أبو طالبٍ كأنَّما نُشِطَ مِن عقالٍ. قالَ: يا ابنَ أخي، إنَّ ربَّكَ الَّذي تعبُدُ ليطيعُكَ ، قالَ : وأنتَ يا عمَّاهُ ، لئن أطَعتَ اللَّهَ ليطيعنَّكَ
أنَّ أبا طالبٍ مرِضَ فعادَه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا ابنَ أخي ادعُ ربَّكَ الَّذي تعبُدُ أن يعافِيَني فقال اللَّهمَّ اشفِ عمِّي فقامَ أبو طالبٍ كأنَّما نُشِطَ من عِقالٍ قال يا ابنَ أخي إنَّ ربَّكَ الَّذي تعبدُه ليطيعُكَ قال وأنتَ يا عمَّاهُ لئن أطعتَ اللَّهَ ليطيعَنَّكَ
أنَّ أبا طالبٍ، مرِضَ فعادَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : يا ابنَ أخي ! ادعُ ربَّكَ الَّذي تعبُدُ أن يعافيَني، فقالَ: اللَّهمَّ اشفِ عمِّي فقامَ أبو طالبٍ كأنَّما نُشِطَ مِن عقالٍ . قالَ: يا ابنَ أخي، إنَّ ربَّكَ الَّذي تعبُدُ ليطيعُكَ ، قالَ : وأنتَ يا عمَّاهُ، لئن أطَعتَ اللَّهَ ليطيعنَّكَ
أنَّ أبا طالبٍ مرضَ فعادَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا ابنَ أخي ادعُ إلهَكَ الَّذي تعبدُ أن يعافيني فقالَ اللَّهمَّ اشفِ عمِّي فقامَ أبو طالبٍ كأنَّما نشطَ من عقالٍ فقالَ لهُ يا ابنَ أخي إنَّ إلهَكَ الَّذي تعبدُ ليطيعَكَ قالَ وأنتَ يا عمِّ إن أطعتَ اللَّهَ ليطيعُكَ
أنَّ أبَا طالبٍ مرِض فعادهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال : يا ابنَ أخي ادعُ ربكَ الذي تعبدُ أنْ يعافيَني فقال : اللهمَّ اشفِ عمِّي فقام أبو طالبٍ كأنما نُشِطَ من عقالٍ قال : يا ابنَ أخي إنَّ ربكَ الذي تعبدُ ليطيعكَ قال : وأنت يا عماهُ لئنْ أطعتَ اللهَ لَيطيعَنَّكَ
أنَّ أبا طالبٍ، مرِضَ فعادَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : يا ابنَ أخي ! ادعُ ربَّكَ الَّذي تعبُدُ أن يعافيَني، فقالَ: اللَّهمَّ اشفِ عمِّي فقامَ أبو طالبٍ كأنَّما نُشِطَ مِن عقالٍ. قالَ: يا ابنَ أخي، إنَّ ربَّكَ الَّذي تعبُدُ ليطيعُكَ ، قالَ : وأنتَ يا عمَّاهُ، لئن أطَعتَ اللَّهَ ليطيعنَّكَ
أنَّ أبا طالبٍ مرِض فعاده النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له يا ابنَ أخي ادعُ إلهَكَ الَّذي تعبُدُ أنْ يُعافيَني فقال اللَّهمَّ اشفِ عمِّي فقام أبو طالبٍ كأنَّما نُشِط مِن عِقالٍ فقال له يا ابنَ أخي إنَّ إلهَكَ الَّذي تعبُدُ لَيُطيعُكَ قال وأنتَ يا عمَّاه لئنْ أطَعْتَ اللهَ لَيُطيعَنَّكَ
إنَّ أبا طالبٍ مرِضَ فعادَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : يا ابنَ أخي ادعُ ربَّكَ الذي تعبدُ أن يعافِيَني فقال : اللهمَّ اشفِ عمِّي فقام أبو طالبٍ كأنَّما نُشِطَ من عِقالٍ قال : يا ابنَ أخي إنَّ ربَّكَ الَّذي تعبُدُه لَيطيعُكَ قال : وأنت يا عماهُ لئن أطعتَ اللَّهَ لَيطيعنَّكَ
أنَّ أبا طالبٍ مرضَ فعادَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا ابنَ أخي ادعُ إلهَكَ الَّذي تعبدُ أن يعافيني فقالَ اللَّهمَّ اشفِ عمِّي فقامَ أبو طالبٍ كأنَّما نشطَ من عقالٍ فقالَ لهُ يا ابنَ أخي إنَّ إلهَكَ الَّذي تعبدُ ليطيعَكَ قالَ وأنتَ يا عمِّ إن أطعتَ اللَّهَ ليطيعُكَ .
أنَّ أبا طالبٍ مرِضَ فعادَه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا ابنَ أخي ادعُ ربَّكَ الَّذي تعبُدُ أن يعافِيَني فقال اللَّهمَّ اشفِ عمِّي فقامَ أبو طالبٍ كأنَّما نُشِطَ من عِقالٍ قال يا ابنَ أخي إنَّ ربَّكَ الَّذي تعبدُه ليطيعُكَ قال وأنتَ يا عمَّاهُ لئن أطعتَ اللَّهَ ليطيعَنَّكَ .
أنَّ أبا طالبٍ، مرِضَ فعادَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : يا ابنَ أخي ! ادعُ ربَّكَ الَّذي تعبُدُ أن يعافيَني، فقالَ: اللَّهمَّ اشفِ عمِّي فقامَ أبو طالبٍ كأنَّما نُشِطَ مِن عقالٍ. قالَ: يا ابنَ أخي، إنَّ ربَّكَ الَّذي تعبُدُ ليطيعُكَ ، قالَ : وأنتَ يا عمَّاهُ، لئن أطَعتَ اللَّهَ ليطيعنَّكَ .
أنَّ أبَا طالبٍ مرِض فعادهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال : يا ابنَ أخي ادعُ ربكَ الذي تعبدُ أنْ يعافيَني فقال : اللهمَّ اشفِ عمِّي فقام أبو طالبٍ كأنما نُشِطَ من عقالٍ قال : يا ابنَ أخي إنَّ ربكَ الذي تعبدُ ليطيعكَ قال : وأنت يا عماهُ لئنْ أطعتَ اللهَ لَيطيعَنَّكَ .
إنَّ أبا طالبٍ مرِضَ فعادَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : يا ابنَ أخي ادعُ ربَّكَ الذي تعبدُ أن يعافِيَني فقال : اللهمَّ اشفِ عمِّي فقام أبو طالبٍ كأنَّما نُشِطَ من عِقالٍ قال : يا ابنَ أخي إنَّ ربَّكَ الَّذي تعبُدُه لَيطيعُكَ قال : وأنت يا عماهُ لئن أطعتَ اللَّهَ لَيطيعنَّكَ .
أنَّ أبا طالبٍ مرِض فعاده النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له يا ابنَ أخي ادعُ إلهَكَ الَّذي تعبُدُ أنْ يُعافيَني فقال اللَّهمَّ اشفِ عمِّي فقام أبو طالبٍ كأنَّما نُشِط مِن عِقالٍ فقال له يا ابنَ أخي إنَّ إلهَكَ الَّذي تعبُدُ لَيُطيعُكَ قال وأنتَ يا عمَّاه لئنْ أطَعْتَ اللهَ لَيُطيعَنَّكَ .
أنَّ أبا طالِبٍ مَرِضَ فثَقُلَ، فعادَهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا ابنَ أَخي، ادْعُ ربَّكَ الَّذي بعَثَكَ أنْ يُعافِيَني، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ اشفِ عَمِّي. فقالَ: كأنَّما نَشِطَ مِن عِقالٍ، فقالَ أبو طالِبٍ: إنَّ ربَّكَ بعَثَكَ ليُطيعَكَ، قالَ: وأنتَ يا عَمِّ، لئنْ أَطعْتَ اللهَ ليُطيعنَّكَ. .
مَرِض أبو طالبٍ، فعادَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا بنَ أخي، ادعُ ربَّك الذي تعبُدُ أنْ يُعافِيَني، فقال: اللَّهمَّ اشفِ عمِّي، فقام أبو طالبٍ كأنَّما نَشِطَ مِن عِقالٍ، فقال: يا بنَ أخي، إنَّ ربَّك الذي تعبُدُ لَيُطيعُك، فقال: وأنت يا عمَّاه، لئنْ أطَعتَ اللهَ لَيُطيعَنَّك. .
مرِضَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: مُروا أبا بَكْرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ فقالَت عائشةُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: إنَّ أبا بَكْرٍ رجلٌ رقيقٌ، فقالَ: مُروا أبا بَكْرٍ، فليصلِّ بالنَّاسِ، فإنَّكنَّ صَواحبُ يوسفَ قالَ: فقامَ أبو بَكْرٍ في حَياةِ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَره أنْ يُوارِيَ أبا طالِبٍ .
لما مرِض النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمر أبا بكرٍ أن يُصلِّيَ بالناسِ وصلَّى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خلفَ أبِي بكرٍ في ثوبٍ وقال إنَّ اللهَ مُحسنٌ يحبُّ الإحسان فإذا حكمتُم فاعدِلوا وإذا قلتُم فأحسِنوا .
لمَّا مَرِضَ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَمَر أبا بكرٍ أن يصلِّيَ بالناسِ ، وصلى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خلْفَ أبي بكرٍ في ثوبٍ وقالَ: إنَّ اللهَ محسنٌ يحبُّ الإحسانَ فإذا حكمتُم فاعدِلُوا وإذا قلتُم فأحسِنُوا .
مَرِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، فقالت عائِشةُ: إنَّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ كَذا، فقال مِثلَه، فقالت مِثلَه، فقال: مُروا أبا بَكرٍ فإنَّكُنَّ صَواحِبُ يوسُفَ، فأمَّ أبو بَكرٍ في حَياةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال حُسَينٌ: عن زائِدةَ: رَجُلٌ رَقيقٌ. .
«لمَّا مَرِضَ أبو طالِبٍ دَخَلَ عليه رَهْطٌ مِن قُرَيشٍ فيهم أبو جَهْلٍ، فقالوا يا أبا طالِبٍ: إنَّ ابنَ أخيك يَشتِمُ آلِهتَنا يقولُ ويقولُ، ويَفعَلُ ويَفعَلُ، فأَرْسِلْ إليه فانْهَه، قالَ: فأَرسَلَ إليه أبو طالِبٍ، وكانَ قُرْبَ أبي طالِبٍ مَوضِعُ رِجْلٍ، فخَشِيَ إن دَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على عَمِّه يكونُ أَرَقَّ له عليه، فوَثَبَ فجَلَسَ في ذلك المَجلِسِ، فلمَّا دَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم يَجِدْ مَجلِسًا إلَّا عِنْدَ البابِ فجَلَسَ، فقالَ له أبو طالِبٍ: يا بنَ أخي، إنَّ قَوْمَك يَشكُونَك يَزعُمونَ أنَّك تَشتُمُ آلِهتَهم وتَقولُ وتَقولُ وتَفعَلُ وتَفعَلُ، فقالَ: يا عَمِّ إنِّي إنَّما أرَدْتُهم على كَلِمةٍ واحِدةٍ تَدينُ لهم بها العَربُ وتُؤَدِّي إليهم بها العَجَمُ الجِزْيةَ، قالوا: وما هي؟ نَعمْ وأبيك وعَشْرًا! قالَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، قالَ: فقاموا وهُمْ يَنْفُضونَ ثِيابَهم وهُمْ يَقولونَ: {أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ}، قالَ: ثُمَّ قَرَأَ حتَّى بَلَغَ: {لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ}». .
لا مزيد من النتائج