نتائج البحث عن
«أن أبا طلحة أتى أم سليم يخطبها قبل أن يسلم فقالت له : أتزوج بك وأنت تعبد خشبة»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا طلحةَ أتى أمَّ سُلَيمٍ يخطبُها قبلَ أن يسلمَ فقالت لَهُ: أتزوَّجُ بِكَ وأنتَ تعبدُ خشبةً نجرَها عبدي، فلانٌ إن أسلمتَ تزوَّجتُ بِكَ قالَ: فأسلمَ أبو طلحةَ فتزوَّجَها على إسلامِهِ
أنَّ أبا طلحةَ أتى أمَّ سُلَيمٍ يخطبُها قبلَ أن يسلمَ فقالت لَهُ: أتزوَّجُ بِكَ وأنتَ تعبدُ خشبةً نجرَها عبدي، فلانٌ إن أسلمتَ تزوَّجتُ بِكَ قالَ: فأسلمَ أبو طلحةَ فتزوَّجَها على إسلامِهِ .
أنَّ أبا طَلحةَ خَطَبَ أُمَّ سُلَيمٍ، فقالت: يا أبا طَلحةَ، ألستَ تَعلَمُ أنَّ إلهَكَ الذي تَعبُدُ خَشَبةٌ تَنبُتُ مِنَ الأرضِ نَجَرَها حَبَشيُّ بَني فُلانٍ؟! قال: بلى. قالت: أفلا تَستَحي أنْ تَعبُدَ خَشَبةً مِن نَباتِ الأرضِ نَجَرَها حَبَشيُّ بَني فُلانٍ؟! إنْ أنتَ أسلَمتَ لم أُرِدْ منكَ مِنَ الصَّداقِ غَيرَه. قال: حتى أنظُرَ في أمْري. فذَهَبَ، ثم جاءَ فقال: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمدًا رَسولُ اللهِ. قالت: يا أنَسُ، زَوِّجْ أبا طَلحةَ. .
عن أنَسٍ أنَّ أبا طَلحةَ خَطَبَ أمَّ سُلَيمٍ فقالت: يا أبا طَلحةَ، ألستَ تَعلَمُ أنَّ إلهَك الذي تَعبُدُ خَشَبةٌ يَنبُتُ مِن نَباتِ الأرضِ نَجَرها حَبَشيُّ بَني فُلانٍ؟ قال: بَلى، قالت: أفلا تَستَحيي أن تَعبُدَ خَشَبةً مِن نَباتِ الأرضِ نَجَرها حَبَشيُّ بَني فُلانٍ؟! إن أنتَ أسلَمتَ لم أُرِدْ مِنك مِنَ الصَّداقِ غَيرَه، قال: حتَّى أنظُرَ في أمري، فذَهَبَ ثُمَّ جاءَ، فقال: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: يا أنَسُ، زَوِّجْ أبا طَلحةَ .
أنَّ أبا طَلْحَةَ خَطَبَ أُمَّ سُلَيمٍ، فقالتْ: يا أبا طَلْحَةَ، أَلستَ تَعلمُ أنَّ إلهَكَ الَّذي تَعبُدُ خَشَبَةٌ نَبَتَتْ مِن الأرضِ نَجَرَها حَبَشيُّ بني فلانٍ؟ إنْ أنتَ أَسْلمتَ لمْ أُرِدْ منكَ مِن الصَّداقِ غيرَهُ، قالَ: حتَّى أَنظُرَ في أَمْري، قالَ: فذَهَبَ ثُمَّ جاءَ، فقالَ: أَشْهدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأَشهدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ، قالتْ: يا أَنَسُ، زَوِّجْ أبا طَلْحَةَ. .
أنَّ أبا طَلحةَ خطبَ أمَّ سُلَيْمٍ قالَت: يا أبا طَلحةَ ألستَ تعلَمُ أنَّ إلَهَكَ الَّذي تعبُدُ خشبةً تنبتُ منَ الأرضِ نَجَّرَها حبشيُّ بَني فلانٍ، أرأيتُ إن أسلَمتَ فإنِّي لا أريدُ منكَ مِن الصَّداقَ غيرَهُ، قالَ: حتَّى أنظرُ في أَمري، قالَ: فذَهَبَ ثمَّ جاءَ، فقالَ: أشهَدُ أن لا إلَهَ إلا اللَّهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ، فقالَت: يا أنَسُ زوِّج أبا طلحةَ .
خطَبَ أبو طَلحةَ أُمَّ سُلَيمٍ، فقالتْ: إنَّه لا يَنبَغي أنْ أتزوَّجَ مُشرِكًا؛ أمَا تَعلَمُ -يا أبا طَلحةَ- أنَّ آلِهتَكم يَنحَتُها عَبدُ آلِ فُلانٍ، وأنَّكم لو أشعَلتُم فيها نارًا لاحترَقَتْ! قال: فانصرَفَ وفي قَلبِه ذلك، ثُمَّ أتاها، وقال: الذي عرَضتِ علَيَّ قد قبِلتُ. قال: فما كان لها مَهرٌ إلَّا الإسلامُ. .
أن أبا طلحةَ – وهو من فرسانِ المسلمين المعدودين – لقي زوجتَه أمَّ سليمٍ ومعها خنجرٌ ، فقال لها : ما هذا ؟ قالت : إن دنا مني بعضُ المشركين أبعج بطنَه – وذلك في معركةِ حُنين – فقال أبو طلحةَ لرسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أما تسمعُ ما تقولُ أمُّ سليمٍ ؟ فضحك النبيُّ . فقالت أمُّ سليمٍ : يا رسولَ اللهِ ، اقتل من بعدنا الطلقاءَ . . . انهزموا بك ! فقال : إن اللهَ قد كفى وأحسن يا أمَّ سليمٍ . .
أنَّ أُمَّ سُلَيمٍ كانَت مَعَ أبي طَلحةَ يَومَ حُنَينٍ، فإذا مَعَ أُمِّ سُلَيمٍ خِنجَرٌ، فقال أبو طَلحةَ: ما هذا مَعَكِ يا أُمَّ سُلَيمٍ؟ فقالت أُمُّ سُلَيمٍ: اتَّخَذتُه إن دَنا مِنِّي أحَدٌ مِنَ الكُفَّارِ أبعَجْ به بَطنَه، فقال أبو طَلحةَ: يا نَبيَّ اللهِ، ألا تَسمَعُ ما تَقولُ أُمُّ سُلَيمٍ؟ تَقولُ: كَذا وكَذا، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، اقتُلْ مَن بَعدَنا مِنَ الطُّلَقاءِ، انهَزَموا بكَ يا رَسولَ اللهِ، فقال: يا أُمَّ سُلَيمٍ، إنَّ اللهَ قد كَفانا وأحسَنَ. .
أنَّ أمَّ سليمٍ كانت معَ أبي طلحةَ يومَ حُنينٍ فإذا معَ أمِّ سليمٍ خِنجرٌ فقال أبو طلحةَ ما هذا معَك يا أمَّ سليمٍ فقالت اتخذتُه إنْ دنا منِّي أحدٌ من الكفارِ أبعجُ به بطنَه فقال أبو طلحةَ يا نبيَّ اللهِ ألا تسمعْ ما تقولُ أمُّ سليمٍ تقولُ كذا وكذا فقالت يا رسولَ اللهِ أقتلُ مَن بعدَنا من الطلقاءِ انهزَموا بك يا رسولَ اللهِ فقال يا أمَّ سليمٍ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد كفانا وأحسنَ .
أنَّ أبا طَلْحةَ خطَبَ أُمَّ سُلَيمٍ، فقالت: واللهِ يا أبا طَلْحةَ ما مِثلُكَ يُرَدُّ، ولكنَّكَ رجُلٌ كافرٌ، وأنا امرأةٌ مُسلِمةٌ، ولا يَحِلُّ لي أنْ أتَزوَّجَكَ، فإنْ تُسلِمْ فذاك مَهْري، وما أسأَلُكَ غَيرَه. فأسلَمَ، فكان ذلك مَهرَها، قال ثابتٌ: فما سَمِعْنا بامرأةٍ قطُّ كانت أكرَمَ مَهرًا من أُمِّ سُلَيمٍ، فدخَلَ بها فولَدَتْ له. .
وذكَرَه. [يقصد حديث : أنَّ أبا طَلْحةَ مات له ابنٌ، فقالت أُمُّ سُلَيمٍ: لا تُخبِروا أبا طَلْحةَ حتى أَكونَ أنا الذي أُخبِرُه. فسَجَّتْ عليه، فلمَّا جاء أبو طَلْحةَ وضَعَتْ بيْن يَدَيهِ طعامًا، فأكَلَ، ثمَّ تَطَيَّبَتْ له، فأَصابَ منها، فعَلِقَتْ بغُلامٍ، فقالت: يا أبا طَلْحةَ، إنَّ آلَ فُلانٍ استَعارُوا مِن آلِ فُلانٍ عاريَّةً، فبَعَثوا إليهم: ابعَثُوا إلينا بعاريَّتِنا، فأبَوْا أنْ يَرُدُّوها، فقال أبو طَلْحةَ: ليس لهم ذلك؛ إنَّ العاريَّةَ مُؤَدَّاةٌ إلى أهْلِها...] .
أنَّ أمَّ سُلَيمٍ خرَجَتْ يومَ حُنَينٍ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعها خَنْجَرٌ فقال لها أبو طَلحةَ : يا أمَّ سُلَيمٍ ما هذا ؟ قالت : اتَّخَذْتُه واللهِ إنْ دنا منِّي رجُلٌ بعَجْتُ به بطنَه فقال أبو طَلحةَ : ألا تسمَعُ ما تقولُ أمُّ سُلَيمٍ تقولُ كذا وكذا فقالت : يا رسولَ اللهِ أقتُلُ مَن بعدَنا مِن الطُّلقاءِ انهزَموا بكَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( يا أمَّ سُلَيمٍ إنَّ اللهَ قد كفى وأحسَن ) .
خطَبَ أبو طَلْحةَ أُمَّ سُلَيمٍ، فقالت: واللهِ ما مِثلُكَ يا أبا طَلْحةَ يُرَدُّ، ولكنَّكَ كافرٌ، وأنا مُسلِمةٌ، ولا يَحِلُّ لي أنْ أتزَوَّجَكَ، فإنْ تُسلِمْ فذاك مَهْري، ولا أَسأَلُكَ غَيرَه، فأسْلَمَ، فكان ذلك مَهرَها. قال ثابتٌ: فما سمِعْتُ بامرأةٍ قطُّ كانتْ أكرَمَ مَهرًا من أُمِّ سُلَيمٍ الإسلامَ، فدخَلَ بها، فولَدَتْ له. .
لا مزيد من النتائج