نتائج البحث عن
«أن أبا طلحة أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، إني جعلت حائطي»· 13 نتيجة
الترتيب:
جاءَ أبو طلحةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إنِّي جَعلتُ حائطي للَّهِ ، ولوَ استطعتُ أن أخفيَهُ ما أظهرتُه ، فقال : اجعَلهُ في فُقراءِ قرابتِك ، وفقراءِ أَهلِك .
أنَّ أبا طلحةَ أتى أمَّ سُلَيمٍ فقالَ إنِّي رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ طاويًا فَهل عندَكِ شيءٌ قالت مُدًّا أو نصفَ مُدٍّ شعيرٍ قالَ ندعو عليْهِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فصنعتْهُ قُرصًا قالَ أنسٌ فأرسلني أبو طلحةَ فقالَ اذْهب فادعُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فأتيتُهُ فقلتُ يا رسول اللَّهِ أبو طلحةَ يدعوكَ ... وذَكرَ الحديثَ .
أتى رجُلٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّ لِفلانٍ نخلةً وأنا أُقيمُ حائطي بها فمُرْه يُعطيني أُقيمُ بها حائطي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أعطِه إيَّاها بنَخلةٍ في الجنَّةِ ) فأبى فأتاه أبو الدَّحداحِ فقال : بِعْني نخلتَكَ بحائطي ففعَل فأتى أبو الدَّحداحِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنِّي قدِ ابتَعْتُ النَّخلةَ بحائطي وقد أعطَيْتُكها فاجعَلْها له فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( كم مِن عِذْقٍ دوَّاحٍ لأبي الدَّحداحِ في الجنَّةِ ) مرارًا فأتى أبو الدَّحداحِ امرأتَه فقال : يا أمَّ الدَّحداحِ اخرُجي مِن الحائطِ فقد بِعْتُه بنَخلةٍ في الجنَّةِ فقالت : ربِح السِّعرُ .
أنَّ رَجلًا قالَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لفلانٍ نخلةً، وأنا أُقيمُ حائطي بها، فمُرْهُ أنْ يُعطِيَني أُقيمُ حائطي بها. فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَعْطِها إيَّاهُ بنخلةٍ في الجنَّةِ. فأَبَى وأَتاهُ أبو الدَّحْداحِ، فقالَ: بِعْني نَخلَكَ بحائطي، قالَ: ففَعَلَ، قالَ: فأَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي قد ابتَعْتُ النَّخلةَ بحائطي، فجَعَلَها له. فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كمْ مِن عِذْقٍ رَداحٍ لأَبي الدَّحْداحِ في الجنَّةِ. مِرارًا، فأَتى امرَأَتَهُ، فقالَ: يا أُمَّ الدَّحْداحِ، اخرُجي مِنَ الحائطِ، فإنِّي بِعتُهُ بنخلةٍ في الجنَّةِ. فقالتْ: قد رَبِحَتِ البيعُ، أوْ كلمةً نحوَها. .
أن عبد الله بن زيدٍ يعني ابن عبدُ رَبّهْ الذي أُرىَ النداءَ جعل حائطا له صدقةً فأتى رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال إني جعلتُ حائطي صدقةً وهو إلى اللهِ وإلى رسولهِ فجاءَ أبواهُ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالا له لم يكنْ لنا عيشٌ إلا هذا الحائطَ فردهُ على أبويهِ ثم ماتا فورثهُم .
أنَّ رجُلًا قال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لفُلانٍ نَخلةً، وأنا أُقيمُ حائطي بها، فأْمُرْه أنْ يُعطيَني حتى أُقيمَ حائطي بها، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَعطِها إيَّاه بنَخلةٍ في الجَنَّةِ فأَبى، فأَتاه أبو الدَّحْداحِ فقال: بِعْني نَخلتَكَ بحائطي، ففعَلَ، فأَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي قدِ ابتَعْتُ النَّخلةَ بحائطي، قال: فاجعَلْها له، فقد أَعطَيْتُكها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كم من عِذقٍ رَداحٍ لأبي الدَّحْداحِ في الجَنَّةِ، قالها مِرارًا، قال: فأَتى امرأتَه فقال: يا أُمَّ الدَّحْداحِ، اخرُجي منَ الحائطِ؛ فإنِّي قد بِعْتُه بنَخلةٍ في الجَنَّةِ، فقالت: ربِحَ البَيعُ، أو كلمةً تُشبِهُها. .
إنَّ أبا بكرٍ دخل على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا أبا بكرٍ أنت عتيقُ اللهِ من النارِ قالت : فمن يومئذٍ سُمِّيَ عتيقًا ودخل طلحةُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : أنت يا طلحةُ ممن قضى نحبَه .
«يا رَسولَ اللهِ، إنَّ لفُلانٍ نَخلةً، وإنَّما أُقيمُ حائطي بها، فأْمُرْه أن يعطيَني حتَّى أقيمَ حائطي بها، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أعْطِها إيَّاه بنخلةٍ في الجنَّةِ، فأبى! فأتاه أبو الدَّحْداحِ، فقال: بِعْني نخْلَتَك بحائطي، ففعل، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي قد ابتَعْتُ النَّخْلةَ بحائطي! قال: فاجعَلْها له فقد أعطَيْتُكها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كم من عِذْقٍ رَداحٍ لأبي الدَّحْداحِ في الجنَّةِ! قالها مِرارًا، قال: فأتى امرأتَه فقال: يا أمَّ الدَّحداحِ اخرُجي من الحائِطِ؛ فإنِّي قد بِعْتُه بنَخلةٍ في الجنَّةِ! فقالت: رَبِحَ البَيعُ! أو كَلِمةً تُشبِهُها». .
أنَّ رجلًا قالَ : يا رسولَ اللَّهِ: إنَّ لفُلانٍ نَخلةً ، وأَنا أقيمُ حائطي بِها ، فأمرهُ أن يُعْطيَني حتَّى أقيمَ حائطي بِها ، فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ: أعطِها إيَّاهُ بنخلةٍ في الجنَّةِ فأبى ، فأتاهُ أبو الدَّحداحِ فقالَ: بِعني نخلتَكَ بحائطي. ففعلَ ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ ، إنِّي قدِ ابتَعتُ النَّخلةَ بحائطي. قالَ: فاجعَلها لَهُ ، فقد أعطيتُكَها. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ: كَم مِن عذقٍ رَداحٍ لأبي الدَّحداحِ في الجنَّةِ قالَها مرارًا. قالَ: فأتى امرأتَهُ فقالَ: يا أمَّ الدَّحداحِ اخرُجي منَ الحائطِ ، فقد بعتُهُ بنخلةٍ في الجنَّةِ. فقالَت: ربحَ البيعُ. أو كلِمةً تشبِهُها . .
حديثُ طلحةُ ممن قضى نحبَه. [يعني حديث: «لمَّا رَجَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن أحُدٍ صَعِدَ المِنبَرَ فقَرَأَ هذه الآيةَ: {رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ} فسَألَه رَجُلٌ، فقالَ: يا رَسولُ، مَن هؤلاء؟ فأَقبَلْتُ وعلَيَّ ثَوْبانِ أَخْضَرانِ، فقالَ: أيُّها السَّائِلُ هذا مِنهم».] [وحديث عائشة: إنَّ أبا بكرٍ دخل على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا أبا بكرٍ أنت عتيقُ اللهِ من النارِ قالت : فمن يومئذٍ سُمِّيَ عتيقًا ودخل طلحةُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : أنت يا طلحةُ ممن قضى نحبَه] .
لمَّا نزلت هذِه الآيةُ لنْ تَنالُوا الْبرَّ حتَّى تُنْفِقٌوا مِمَّا تُحبُّون قالَ أبو طلحةَ إنَّ ربَّنا ليسألنا عن أموالنا فأشهدُك يا رسولَ اللَّهِ أنِّي قد جعلتُ أرضي للَّهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اجعلها في قرابتِك في حسَّانَ بنِ ثابتٍ وأُبيِّ بنِ كعبٍ .
أنَّه أتَى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، حائِطي هذا صَدَقةٌ وهو إلى اللهِ ورَسولِه، فجاءَ أبَواهُ فقالَا: يا رَسولَ اللهِ، كانَ قِوامَ عَيشِنا، فرَدَّه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليهما، ثمَّ ماتَا فوَرِثَهما ابْنُهما بعدُ. .
أنه أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! حائطي هذا صدقةٌ وهو إلى اللهِ ورسولِه ، فجاء أبواهُ ، فقالا : يا رسولَ اللهِ ! كان قِوامُ عيشِنا فردَّه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إليهما ، ثم ماتا فوَرِثَهما ابنُهما بعدُ .
لا مزيد من النتائج