نتائج البحث عن
«أن أبا طلحة الأنصاري كان يصلي في حائط له فطار دبشي ، فطفق يتردد يلتمس مخرجا ،»· 13 نتيجة
الترتيب:
إنَّ أبا طلْحةَ الأنصارِيِّ كان يصلِّي في حائطٍ له ، فَطَارَ دُبْسِيٌّ، فَطَفِقَ يترَدَّدُ، يَلْتَمِسُ مَخْرَجًا، فلا يجِدُ ، فأعجَبَه ذلكَ ، فجَعلَ يُتبعُه بصرَه ساعةً ، ثُمَّ رجعَ إلى صلاتِه ، فإذا هو لا يَدرِي كمْ صلَّى فقال : لقد أصابَنِي في مالِي هذا فتنةٌ ، فجاء إلى رسولِ اللهِ ، فذكرَ له الذي أصابَه في صلاتِه ، وقالَ : يا رسولَ اللهِ ! هو صدقةٌ ، فضعْه حيث شِئْتَ .
أنَّ أبا طلحةَ الأنصاريَّ كان يصلِّي في حائطٍ له فطار دُبسِيٌّ فطفِق يتردَّدُ يلتمسُ مخرجًا فأعجبه ذلك فجعل يتبعُه بصرَه ساعةً ثمَّ رجع إلى صلاتِه فإذا هو لا يدري كم صلَّى فقال لقد أصابني في مالي هذا فتنةٌ فجاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكر له الَّذي أصابه في حائطِه من الفتنةِ فقال يا رسولَ اللهِ هو صدقةٌ فضعْه حيثُ شئتَ .
أن أبا طلحةَ الأنصاريَّ كان يُصلِّي في حائطٍ له ، فطارَ دُبسيٌّ ، فطفقَ يترددُ يلتمسُ مخرجًا ، فأعجبَهُ ذلك ، فجعلَ يُتبعُهُ بصرَهُ ساعةً ، ثم رجع إلى صلاتِهِ ، فإذا هو لا يَدري كم صلَّى قال : لقد أصابَني في مالي هذا فتنةٌ ، فجاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فذكرَ له الذي أصابَهُ في حائطِهِ منَ الفتنةِ وقال : يا رسولَ اللهِ ، هو صدقةٌ للهِ ، فضعْهُ حيثُ شئْتَ .
أنَّ أبا طَلحةَ الأنصاريَّ رَضيَ اللهُ عنه كان يُصلِّي في حائِطٍ له، فطارَ دُبسِيٌّ، فطَفِقَ يَترَدَّدُ يَلتَمِسُ مَخرَجًا فلا يَجِدُ، فأعجَبَه ذلك، فجَعَلَ يُتبِعُه بَصَرَه ساعةً، ثم رَجَعَ إلى صَلاتِه، فإذا هو لا يَدْري كم صلَّى، فقال: لقد أصابَني في مالي هذا فِتنةٌ، فجاءَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرَ له الذي أصابَه في صَلاتِه وقال: يا رَسولَ اللهِ، هو صَدَقةٌ، فضَعْهُ حيثُ شِئتَ. .
أنَّ أبا طَلْحةَ الأنصاريَّ كان يُصلِّي في حائطٍ له فطار دُبْسِيٌّ، فجعَلَ يتردَّدُ يلتمِسُ مَخرجًا، فلم يجِدْ، لالتفافِ النخلِ، فأعجَبَه ذلك، فجعَلَ يُتبِعَه بصَرَه ساعةً، ثمَّ رجَعَ، فإذا هو لا يدري كم صلَّى، فقال: لقد أصابَتْني في مالي هذا فِتْنةٌ، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: هو صَدقةٌ للهِ، فضَعْه حيثُ شئتَ. .
أنَّ أبا أيوبٍ الأنصاريِّ كان يُصلِّي قبلَ خلافَةِ عمرَ ركعتينِ بعدَ العصرِ فلمَّا استُخلِفَ عمرُ تركهما فلمَّا تُوفِّيَ ركعَهما فقيلَ لهُ ما هذا فقال إنَّ عمرَ كان يَضربُ الناسَ عليهما .
عنْ عَبدِ المَجيدِ بنِ أبي عَبسٍ الأنْصاريِّ، أخبَرَني أبي أنَّ أبا عَبسٍ كانَ يُصلِّي معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّلواتِ، ثمَّ يَرجِعُ إلى بَني حارِثةَ، فخرَجَ ذاتَ لَيلةٍ مُظلِمةٍ مَطيرةٍ، فنَوَّرَ له في عَصاهُ حتَّى دخَلَ دارَ بَني حارِثةَ. .
أنَّ علِيًّا استَخلَفَ أبا مَسعودٍ الأنصاريَّ [يَعني: في المَسجِدِ يُصَلِّي بالضُّعَفاءِ؛ كالشُّيوخِ والمَرضى]. .
أنَّ أولَ سلَبٍ خُمِّسَ في الإسلامِ سلَبُ البراءِ بنِ مالكٍ كان حملَ على المَرزُبانِ فطعنَه فقتلَه وتفرَّق عنه أصحابُه فنزل إليه فأخذ مِنطقَتَه وسوارِيه فلما قدِم مشى عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ حتى أتى أبا طلحةَ الأنصاريَّ .
لمَّا رمى رسولُ اللهِ الجمرةَ ونحَر نُسكَه ناوَل الحلَّاقَ شقَّه الأيمنَ فحلَقه ثمَّ ناوَل أبا طلحةَ الأنصاريَّ فأعطاه إيَّاه ثمَّ ناوَله الشِّقَّ الأيسرَ فقال: ( احلِقْه ) فحلَقه فأعطاه أبا طلحةَ وقال: ( اقسِمْه بينَ النَّاسِ ) .
أنَّ أبا طَلْحةَ الأنصاريَّ سأَل النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أيتامٍ وَرِثوا خَمْرًا؟ قال: أهرِقْها، قال: أفلا أجعَلُها خَلًّا؟ قال: لا. .
لَمَّا رَمى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الجَمرةَ، ونَحَرَ نُسُكَه، وحَلَقَ؛ ناولَ الحالِقَ شِقَّه الأيمَنَ، فحَلَقَه، ثُمَّ دَعا أبا طَلحةَ الأنصاريَّ فأعطاه إيَّاه، ثُمَّ ناولَه الشِّقَّ الأيسَرَ، فقال: احلِقْ، فحَلَقَه، فأعطاه أبا طَلحةَ، فقال: اقسِمْه بينَ النَّاسِ. .
كُنْتُ أسقي أبا عُبيدةَ بنَ الجرَّاحِ وأُبَيَّ بنَ كعبٍ وأبا طلحةَ الأنصاريَّ شرابًا مِن فَضيخٍ فجاءهم آتٍ فقال: إنَّ الخمرَ قد حُرِّمتْ فقال أبو طلحةَ: قُمْ يا أنَسُ إلى هذه الجِرارِ فاكسِرْها قال: فقُمْتُ إلى مِهراسٍ لنا فضرَبْتُها بأسفلِه حتَّى تكسَّرَتْ .
لا مزيد من النتائج