نتائج البحث عن
«أن أبا طلحة بلغه أنه ليس عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طعام ، فذهب فآجر»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أنسِ بنِ مالكٍ أنَّ أبا طلحةَ بلغه أنه ليس عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طعامٌ فذهب فأجَّر نفسَه بصاعٍ من شعيرٍ فعمل يومَه ذلك فجاء به و أمر أُمَّ سُلَيمٍ أن تعملَه خطيفةً
عن أنسِ بنِ مالكٍ أنَّ أبا طلحةَ بلغه أنه ليس عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طعامٌ فذهب فأجَّر نفسَه بصاعٍ من شعيرٍ فعمل يومَه ذلك فجاء به و أمر أُمَّ سُلَيمٍ أن تعملَه خطيفةً .
أنَّ أبا طلحةَ كان يأكلُ البردَ وهو صائمٌ وقال ليس هو طعامٌ ولا شرابٌ فذهب أنسٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأخبره فقال خذْه عن عمِّك .
رأيتُ أبا طلحةَ يأكلُ البرَدَ وهو صائمٌ ويقولُ: إنَّهُ ليسَ طعامٍ ٌولا شرابٍ قالَ: فذَكرتُ ذلِك لسعيدِ بنِ المسيِّبِ فَكرِهَه وقالَ: إنَّهُ يقطَعُ الظَّمأَ .
حديث إنَّكم تختصِمون إليَّ ( بزيادةِ ) إنَّه فاجرٌ ليس يتورَّعُ عن شيءٍ [يعني حديث: جاء رجلٌ من حضرموتٍ، ورجلٌ من كندةَ، إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، فقال الحضرميُّ : يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذا غلبني على أرضٍ كانَتْ لأبي. فقال الكنديُّ : هي أرضي في يدي أزرعُها ليس له فيها حقٌّ. فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ للحضرميِّ : ألك بيِّنةٌ ؟ قال : لا، قال : فلكَ يمينُه. فقال : يا رسولَ اللهِ، إنَّهُ فاجرٌ ليس يُبالي ما حلفَ، ليس يتورَّعُ من شيءٍ، فقال : ليس لك منه إلا ذلك] .
عن أنَسٍ أنَّ أبا طَلحةَ خَطَبَ أمَّ سُلَيمٍ فقالت: يا أبا طَلحةَ، ألستَ تَعلَمُ أنَّ إلهَك الذي تَعبُدُ خَشَبةٌ يَنبُتُ مِن نَباتِ الأرضِ نَجَرها حَبَشيُّ بَني فُلانٍ؟ قال: بَلى، قالت: أفلا تَستَحيي أن تَعبُدَ خَشَبةً مِن نَباتِ الأرضِ نَجَرها حَبَشيُّ بَني فُلانٍ؟! إن أنتَ أسلَمتَ لم أُرِدْ مِنك مِنَ الصَّداقِ غَيرَه، قال: حتَّى أنظُرَ في أمري، فذَهَبَ ثُمَّ جاءَ، فقال: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: يا أنَسُ، زَوِّجْ أبا طَلحةَ .
أنَّ أبا طَلْحَةَ خَطَبَ أُمَّ سُلَيمٍ، فقالتْ: يا أبا طَلْحَةَ، أَلستَ تَعلمُ أنَّ إلهَكَ الَّذي تَعبُدُ خَشَبَةٌ نَبَتَتْ مِن الأرضِ نَجَرَها حَبَشيُّ بني فلانٍ؟ إنْ أنتَ أَسْلمتَ لمْ أُرِدْ منكَ مِن الصَّداقِ غيرَهُ، قالَ: حتَّى أَنظُرَ في أَمْري، قالَ: فذَهَبَ ثُمَّ جاءَ، فقالَ: أَشْهدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأَشهدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ، قالتْ: يا أَنَسُ، زَوِّجْ أبا طَلْحَةَ. .
أنَّ أبا طَلحةَ خطبَ أمَّ سُلَيْمٍ قالَت: يا أبا طَلحةَ ألستَ تعلَمُ أنَّ إلَهَكَ الَّذي تعبُدُ خشبةً تنبتُ منَ الأرضِ نَجَّرَها حبشيُّ بَني فلانٍ، أرأيتُ إن أسلَمتَ فإنِّي لا أريدُ منكَ مِن الصَّداقَ غيرَهُ، قالَ: حتَّى أنظرُ في أَمري، قالَ: فذَهَبَ ثمَّ جاءَ، فقالَ: أشهَدُ أن لا إلَهَ إلا اللَّهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ، فقالَت: يا أنَسُ زوِّج أبا طلحةَ .
صنع أبو طلحةَ قدرَ مدٍ من طعامٍ وأمرَني –أو قال- فأرسلَني إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأدعوه إلى الطعامِ فأتيتُه فقلتُ إنَّ أبا طلحةَ أرسلَني إليك في طعامٍ صنعَه فقال للقومِ: قوموا. قال: فجئتُ مبادرًا حتى أتيتُ أبا طلحةَ فقال: ما صنعتَ؟ قلتُ: دعوتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدعا القومَ فقال: قد علمتُ ما عندنا ففضحتَنا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدعا بعشرةٍ وقعد القومَ فوضع الإناءَ بين يديه فتكلَّمَ بما شاءَ اللهُ تباركَ وتعالى أن يتكلمَ، ثمَّ قال للقومِ –أحسبُه قال:- اطْعَمُوا. فأكلوا حتى شَبِعوا، ثمَّ قاموا، ثمَّ دعا عشرةً فأكلوا حتى أكلَ جميعُ القومِ فيما أحسبُ وبقيَ ما أشبعَ أهلُ بيتِه .
أنَّ أبا طلحةَ صنعَ طعامًا للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم، فأرسلَ أنسَ بنَ مالِكٍ فجاءَ حتَّى دخلَ المسجدَ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم في أصحابِهِ فقالَ: أدَعانا أبوكَ. قالَ: نعَم. فقالَ: قوموا قالَ: أنسٌ فأتيتُ أبا طلحةَ فأخبرتُهُ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّما هوَ طعامٌ أردنا أن نُتحِفَكَ بِهِ فدعا بِهِ فوضعَ يدَهُ عليْهِ ودعا بالبرَكةِ، فقالَ: أدخِل عَشرةً فأدخلَهم فأَكلوا حتَّى شبِعوا، ثمَّ قالَ: أدخِلْ عشرةً فأدخلَهم فلم أزل أُدخِلُ عشرةً عشرةً حتَّى شبِعوا كلُّهم وأفضلَ لنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم مثلَ ما صنعنا أو أفضَلَ. .
إن أمّ سُلَيمٍ وأبا طلحةَ كانا يشربانِ نبيذَ الزبيبِ والبسرِ يخلطانه ، قال : فقيلَ لهُ : يا أبا طلحةَ إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قد نهى عن هذا ، قال : إنما نهى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عنه عندَ العوزِ في ذلكَ الزمانِ كما نهى عن الإقرانِ .
عن أمِّ سليمٍ وأبي طلحةَ أنهما كانا يشربانِ نبيذَ الزبيبِ والبُسرِ يخلطانِه قالَ فقيلَ له يا أبا طلحةَ إن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد نهى عن هذا قالَ إنما نهى رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنه عندَ العَوَزِ في ذلك الزمانِ كما نهى عن الإقرانِ .
أنَّ أبا طَلحةَ خَطَبَ أُمَّ سُلَيمٍ، فقالت: يا أبا طَلحةَ، ألستَ تَعلَمُ أنَّ إلهَكَ الذي تَعبُدُ خَشَبةٌ تَنبُتُ مِنَ الأرضِ نَجَرَها حَبَشيُّ بَني فُلانٍ؟! قال: بلى. قالت: أفلا تَستَحي أنْ تَعبُدَ خَشَبةً مِن نَباتِ الأرضِ نَجَرَها حَبَشيُّ بَني فُلانٍ؟! إنْ أنتَ أسلَمتَ لم أُرِدْ منكَ مِنَ الصَّداقِ غَيرَه. قال: حتى أنظُرَ في أمْري. فذَهَبَ، ثم جاءَ فقال: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمدًا رَسولُ اللهِ. قالت: يا أنَسُ، زَوِّجْ أبا طَلحةَ. .
قالَ يا رسولَ اللَّهِ إنَّه فاجرٌ ليسَ يبالي ما حلفَ عليهِ ليسَ يتورَّعُ من شيءٍ قال : ليسَ لَك منهُ إلَّا ذلِكَ .
أنَّ أبا طَلحةَ دعا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى عُمَيرِ بنِ أبي طَلحةَ حين تُوُفِّيَ، فأتاهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصَلَّى عليه في مَنزِلِهِم، فتَقَدَّمَ رَسوُل اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان أبو طَلحةَ وَراءه، وأُمُّ سُلَيمٍ وَراءَ أبي طَلحةَ، ولم يَكُن معهم غَيرُهم. .
لا مزيد من النتائج