نتائج البحث عن
«أن أبا طلحة سرد الصوم بعد وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى مات»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا طَلْحةَ رَضِي اللهُ عنه سَرَدَ الصَّومَ بعْدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربعينَ سَنةً. .
ما ماتَ عمرُ حتَّى سرَدَ الصَّومَ قبلَ موتِهِ بسَنتَينِ .
[سَرْدُ الصَّومِ عَنْ جماعةٍ مِنَ الصَّحابةِ؛ مِنْهُمُ: ابْنُ عُمَرَ وعائشةُ وأبو طلحةَ، رَضِيَ اللَّهُ عنهُمْ]. .
كان أبو طَلْحةَ لا يُكثِرُ الصَّومَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا ماتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان لا يُفطِرُ إلَّا في سَفَرٍ، أو مرَضٍ. .
أنَّ أبا طَلحةَ قَرَأَ القرآنَ: {انفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا} [التوبة: 41]، فقالَ: أَرى أنْ نُستَنفَرَ شُيوخًا وشُبَّانًا. فقالوا: يا أَبانا، لقد غَزَوتَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى ماتَ، ومع أبي بكرٍ وعُمَرَ، فنحن نَغزو عنكَ، فأَبَى، فرَكِبَ البحرَ حتَّى ماتَ، فلمْ يَجِدوا جَزيرةً يَدفِنوه إلَّا بعدَ سبعةِ أيَّامٍ، قالَ: فما تَغَيَّرَ. .
أنَّ أبا طَلحةَ قرَأ سورةَ "براءةَ" فأتى على هذه الآيةِ {انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا} [التوبة: 41] فقال : ألا أرى ربِّي يستنفِرُني شابًّا وشيخًا جهِّزوني فقال له بنوه : قد غزَوْتَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى قُبِض وغزَوْتَ مع أبي بكرٍ حتَّى مات وغزَوْتَ مع عُمَرَ فنحنُ نغزو عنكَ فقال : جهِّزوني فجهَّزوه وركِب البحرَ فمات فلَمْ يجِدوا له جزيرةً يدفِنونَه فيها إلَّا بعدَ سبعةِ أيَّامٍ فلَمْ يتغيَّرْ .
أنَّ أبا طلحةَ قرَأ سورةَ براءةٍ فأتى على هذه الآيةِ انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا فقال ألا أرى ربِّي يستنفِرُني [يستنفِرُني شابًّا وشيخًا ؟ ! جهِّزوني ، فقال له بنوه : قد غزَوْتَ] مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى قُبِضَ وغزَوْتَ مع أبي بكرٍ حتَّى مات وغزَوْتَ مع عمرَ فنحن نغزوا عنك فقال جهِّزوني فركِبَ البحرَ فمات فلم يجدوا له جزيرةً يدفِنونه فيها إلَّا بعدَ سبعةِ أيَّامٍ فلم يتغيَّرْ .
أنَّ أبا طلحةَ قرأَ سورةَ براءةَ فأتى على هذهِ الآيةِ { انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا } [التوبة : 41] فقالَ ألا أرى ربِّي يستنفِرُني شابًّا وشيخًا جهِّزوني فقالَ لهُ بَنوهُ قد غزوتَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى قُبضَ وغزوتَ معَ أبي بكرٍ حتَّى ماتَ وغزوتَ معَ عمرَ فنحنُ نغزوا عنكَ فقالَ جهِّزوني فركِبَ البحرَ فماتَ فلم يجِدوا لهُ جزيرةً يدفنونَهُ فيها إلَّا بعدَ سبعةِ أيَّامٍ فلم يتغيَّرْ .
أنَّ أبا طلحةَ قرأَ سورةَ ( براءة ) ، فَأَتَى على هذه الآيَةِ انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا فقال :أَلا أَرَى ربِّي يَسْتَنفِرُنِي شَابًّا وشيخًا ؟ ! جَهِّزُونِي ، فقال لهُ بَنُوهُ : قد غزوْتَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى قُبِضَ ، وغزوْتُ مع أبي بكرٍ حتى ماتَ ، وغزوْتُ مع عمرَ ، فنحنُ نَغْزُو عَنْكَ ! [ فقال : جَهِّزُونِي ، ] فَجَهَّزُوهُ ورَكِبَ البحرَ فماتَ ، فلمْ يَجِدُوا لهُ جَزِيرَةً يَدْفِنُوهُ فيها إلَّا بعدَ سبعَةِ أيامٍ ، لمْ يَتَغَيَّرْ .
إنَّ أبا بكرٍ بعد وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعث أمراءً على الشامِ فأمَّرَ خالدَ بنَ سعيدٍ على جندٍ .
أنَّ أبا طلحةَ صام بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أربعينَ سنةً ، لا يُفطِرُ ، إلا يومَ فِطرٍ ، أو أَضْحى . .
عَنْ أَنَسٍ، أنَّ أبا طَلْحةَ صامَ بعدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرْبَعينَ سَنةً، لا يُفطِرُ إلَّا يومَ فِطرٍ وأضْحى. .
أنَّ أبا طَلْحةَ مات له ابنٌ، فقالت أُمُّ سُلَيمٍ: لا تُخبِروا أبا طَلْحةَ حتى أَكونَ أنا الذي أُخبِرُه. فسَجَّتْ عليه، فلمَّا جاء أبو طَلْحةَ وضَعَتْ بيْن يَدَيهِ طعامًا، فأكَلَ، ثمَّ تَطَيَّبَتْ له، فأَصابَ منها، فعَلِقَتْ بغُلامٍ، فقالت: يا أبا طَلْحةَ، إنَّ آلَ فُلانٍ استَعارُوا مِن آلِ فُلانٍ عاريَّةً، فبَعَثوا إليهم: ابعَثُوا إلينا بعاريَّتِنا، فأبَوْا أنْ يَرُدُّوها، فقال أبو طَلْحةَ: ليس لهم ذلك؛ إنَّ العاريَّةَ مُؤَدَّاةٌ إلى أهْلِها، قالت: فإنَّ ابنَك كان عاريَّةً مِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ، وإنَّ الله عزَّ وجلَّ قد قَبَضَه. فاستَرجَعَ، قال أنسٌ: فأُخبِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذلك، فقال: بارَكَ اللهُ لهما في لَيلَتِهما. قال: فعَلِقَتْ بغُلامٍ، فولَدَتْ، فأَرسَلَتْ به معي أُمُّ سُلَيمٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وحمَلْتُ تمْرًا، فأتَيْتُ به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليه عَباءةٌ، وهو يَهْنَأُ بَعيرًا له، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هلْ معك تمْرٌ؟ قال: قلْتُ: نعَمْ، فأخَذَ التمَراتِ فألْقاهُنَّ في فيهِ، فلَاكَهُنَّ، ثمَّ جمَعَ لُعابَه، ثمَّ فَغَرَ فاهُ فأَوْجَرَه إيَّاهُ، فجعَلَ الصبيُّ يَتَلَمَّظُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: حُبُّ الأنصارِ التمْرَ! فحَنَّكَه، وسَمَّاهُ عبدَ اللهِ، فما كان في الأنصارِ شابٌّ أَفْضَلَ منه. .
مات ابنٌ لأبي طَلْحةَ مِن أُمِّ سُلَيمٍ، قال: فقالت أُمُّ سُلَيمٍ لأهلِها: لا تُحَدِّثوا أبا طَلْحةَ بابنِه حتى أَكونَ أنا أُحَدِّثُه -فذَكَر معنَى حديثِ بَهزٍ، إلَّا أنَّه قال:- قالت أُمِّي: يا أنسُ، لا يَطْعَمْ شَيئًا حتى تَغْدُوَ به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فبات يَبْكي، وبِتُّ مُجتَنِحًا عليه أُكالِئُه حتى أصبحْتُ، فغَدَوْتُ به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا معه مِيسَمٌ، فلمَّا رأى الصبيَّ معي قال: لعلَّ أُمَّ سُلَيمٍ ولَدَتْ، قال: قلْتُ: نعَمْ، فوضَعَ المِيسَمَ مِن يَدِه، وقَعَدَ. .
لا مزيد من النتائج