نتائج البحث عن
«أن أبا طلحة كان يأتي أهله فيقول : " هل من غداء ؟ فإن قالوا : لا ، صام يومه ذلك»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا طلحةَ كانَ يأتي أَهْلَهُ منَ الضُّحى فيقولُ: هل عِندَكُم غداءٌ ؟ فإن قالوا: لا صامَ ذلِكَ اليومَ .
عَن أبي الدَّرداءِ : أنَّهُ كانَ يأتي أَهْلَهُ حينَ ينتَصِفُ النَّهارُ أو قبلَهُ فيَقولُ : هَل مِن غداءٍ ؟ فيجِدُهُ أو لا يجدُهُ فيقولُ : لأصومَنَّ هذا اليومَ فيصومُهُ ، وإن كانَ مُفطرًا وبلغَ ذلِكَ الحينَ وَهوَ مُفطرٌ قالَ ابنُ جُرَيْجٍ : أخبرَنا عطاءٌ ، وبلغَنا : أنَّهُ كان يفعلُ ذلِكَ حينَ يصبِحُ مُفطرًا حتَّى الضُّحَى أو بعدَهُ ، ولعلَّهُ أن يَكونَ وجدَ غداءً أو لم يَجِدْهُ .
عن أبي طلحَةَ أنَّهُ كان يصبحُ صائِمًا مُتَطَوِّعًا ثم يأْتِي أهلَهُ فيقولُ هلْ عندَكم شيءٌ .
أنَّ أبا الدَّرداءِ ، كانَ يَجيءُ فيقولُ: هل عندَكُم مِن طعامٍ ؟ فإن قالوا لا ، قالَ: إنِّي صائمٌ .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صائمًا يومَ عاشوراءَ فقال لأصحابهِ : من كان أصبح منكم صائمًا فلْيُتمَّ صومَه ، ومن كان أصاب من غداءِ أهلِه فلْيُتمَّ بقيَّةَ يومِه .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صائمًا يومَ عاشوراءَ، فقالَ لأصحابِه: مَن كان أَصبَحَ منكم صائمًا فلْيُتِمَّ صومَه، ومَن كان أصابَ مِن غَداءِ أهْلِه فلْيُتِمَّ بقيَّةَ يومِه. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأتينا فيقولُ : هل عندكم غداءٌ ؟ فنقولُ : لا ، فيقولُ : إنِّي صائمٌ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صائمًا يومَ عاشوراءَ فقالَ لأصحابِهِ من أصبحَ صائمًا فليتمَّ صومَهُ ومن أكلَ من غداءِ أهلِهِ فليتمَّ بقيَّةَ يومِهِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يأتيها فيقولُ: هل عندَكُم غَداءٌ، وإلَّا، فإنِّي صائمٌ .
أنَّ أبا أيُّوبَ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، كانَ يفعلُ ذلِكَ أيضًا [يَعني: يقولُ: هَل عندَكُم مِن طعامٍ ؟ فإن قالوا لا ، قالَ: إنِّي صائمٌ ] .
ليستغنِ أحدُكم بغنى اللهِ ؛ قالوا : يا رسولَ اللهِ ! وما غنى اللهِ ؟ قال : غداءُ يومِه، وعشاءُ ليلتِه . .
كان النبي صلى الله عليه وسلم يأتينا فيقولُ هل عندَكُم من غداءٍ فإن قلنا نعم تَغَدّى وإن قُلْنا لا قال إني صائمٌ وإنه أتانَا ذاتَ يومَ وقْدٍ أهدَي لنا حَيْسٌ فقلت يا رسولَ اللهِ قد أهْدَي لنا حَيْسٌ وقد خبّأنا لكَ فقال أما إني أصبحتُ صائما فأكلَ .
أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم أخَذَ بِيَدِه إلى مَنْزِلِه، فلمَّا انْتَهى قال: ما مِن غَداءٍ -أو عَشاءٍ-؟ شَكَّ طَلْحةُ، قال: فأَخْرَجوا فِلَقًا مِن خُبزٍ، قال: أمَا مِن أُدْمٍ؟ قالوا: لا، إلَّا شَيءٌ مِن خَلٍّ، قال: أَدْنيه؛ فإنَّ الخَلَّ نِعْمَ الأُدْمُ هو، قال جابِرٌ: ما زِلتُ أُحِبُّ الخَلَّ مُنذُ سَمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، وقال طَلْحةُ: ما زِلْتُ أُحِبُّ الخَلَّ مُنذُ سَمِعتُه مِن جابِرٍ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَجيءُ ويقولُ: هل عِندَكم غَداءٌ؟ فنقولُ: لا، فيقولُ: إنِّي صائمٌ، فأتانا يومًا، وقد أُهْدِيَ لنا حَيْسٌ، فقال: هل عِندَكم شيءٌ؟ قُلْنا: نعم، أُهْدِيَ لنا حَيْسٌ، قال: أَمَا إنِّي قد أصبحْتُ أُريدُ الصَّومَ، فأكَلَ. .
مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بِأُناسٍ مِنَ اليَهودِ ، وقد صامُوا يومَ عَاشُورَاءَ ، فقال : ما هذا مِنَ الصَّوْمِ ؟ قالوا : هذا اليومُ الذي نَجَّى اللهُ مُوسَى وبَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الغَرَقِ ، وغَرِقَ فيهِ فِرْعَوْنُ ، وهذا يَوْمٌ اسْتَوَتْ فيهِ السَّفينَةُ على الجُودِيِّ ، فَصامَهُ نُوحٌ ومُوسَى عليهما السلامُ شُكْرًا للهِ عزَّ وجلَّ . فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أنا أحقُّ بِمُوسَى وأحقُّ بِصَوْمِ هذا اليومِ . فصامَ ، وقال لِأصحابِهِ : مَنْ كان أصبحَ مِنكمْ صائِمًا فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ ، ومَنْ كان أَصابَ من غَدَاءِ أهلِهِ ، فَلْيُتِمَّ بَقِيَّةَ يومِهِ .
لا مزيد من النتائج