نتائج البحث عن
«أن أبا طلحة وأبا عبيدة ومعاذ بن جبل " كانوا يشربون الطلاء إذا ذهب ثلثاه وبقي»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا عبيدةَ بنَ الجرَّاحِ, ومعاذَ بنَ جبلٍ وأبا طلحةَ معهم كانوا يشربون بالشام من الطِّلاءِ, مما طبخ الثُّلثُ .
كان أبو طَلحةَ ومُعاذٌ وأبو عُبَيدةَ يَشرَبونَ بالشَّامِ الطِّلاءَ، ما طُبِخَ على الثُّلُثِ وذهَبَ ثُلُثاه. .
أن أبا موسى كان يشربُ من الطلاءِ ما ذهب ثُلثَاه وبقي ثلثُه .
حَديثٌ رَواه مُؤَمَّلُ بنُ إسْماعيلَ، عن حمَّادِ بنِ سَلَمةَ، عن يَحْيى بنِ سَعيدٍ، عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ: أنَّ أبا الدَّرْداءِ كانَ يَشرَبُ مِن الطِّلاءِ ما قد ذَهَبَ ثُلُثاه، وبَقِيَ ثُلُثُه؟ .
كتبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى بعضِ عُمَّالِهِ : أن ارزُقِ المسلمينَ منَ الطِّلاءِ ما ذَهَبَ ثُلُثاهُ، وبقِيَ ثلثُهُ .
كتَبَ عُمَرُ إلى عُمَّالِهِ إنْ يَرْزُقُوا الناسَ الطِّلاءَ ذهَبَ ثُلُثاهُ وبَقي ثُلُثُهُ .
عن أبي موسَى الأشعريِّ أنه كان يشربُ من الطلاءِ ما ذهب ثلُثاهُ وبقيَ ثلثهُ . .
كُنتُ أسقي أبا طَلحةَ، وأبا دُجانةَ، ومُعاذَ بنَ جَبَلٍ في رَهطٍ مِنَ الأنصارِ، فدَخَلَ علينا داخِلٌ، فقال: حَدَثَ خَبَرٌ نَزَلَ تَحريمُ الخَمرِ، فأكفَأناها يَومَئذٍ وإنَّها لَخَليطُ البُسرِ والتَّمرِ. قال قَتادةُ: وقال أنَسُ بنُ مالِكٍ: لقد حُرِّمَتِ الخَمرُ، وكانَت عامَّةُ خُمورِهم يَومَئذٍ خَليطَ البُسرِ والتَّمرِ. وفي روايةٍ: عن أنَسِ بنِ مالِكٍ، قال: إنِّي لأسقي أبا طَلحةَ، وأبا دُجانةَ، وسُهَيلَ بنَ بَيضاءَ، مِن مَزادةٍ فيها خَليطُ بُسرٍ، وتَمرٍ. .
أنَّ أبا الدَّرداءِ، كانَ يشربُ ما ذَهَبَ ثلثاهُ وبقيَ ثلثُهُ .
إذا طلَّقَ الرَّجلُ امرأتَهُ فرأَتْ أوَّلَ قَطرةٍ مِن دمٍ حَيضتِها الثَّالثةِ، فلا رَجعةَ لَهُ علَيها . قالَ: فسَألتُ عن ذلِكَ بالمدينةِ، فبَلغَني أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ، ومُعاذَ بنَ جبلٍ، وأبا الدَّرداءِ كانوا يجعَلونَ لَهُ عَليها الرَّجعةَ، حتَّى تغتَسِلَ منَ الحيضةِ الثَّالثةِ .
كُنتُ أسقي أبا عُبَيدةَ وأبا طَلحةَ وأُبَيَّ بنَ كَعبٍ مِن فضيخِ زَهوٍ وتَمرٍ، فجاءَهم آتٍ فقال: إنَّ الخَمرَ قد حُرِّمَت، فقال أبو طَلحةَ: قُم يا أنَسُ فأهرِقْها، فأهرَقتُها .
عن البراءِ بنِ عازبٍ وجريرِ بنِ عبدِ اللَّهِ البَجَليِّ وأبي جُحَيفَةَ وأنسِ بنِ مالكٍ وابنِ أبزَى كانوا يشربون الطِّلاءَ على النِّصفِ .
رأى عمرُ وأبو عبيدةَ ومعاذٌ شُرْبَ الطلاءِ على الثلُثِ ، وشَرِب البراءُ وأبو جحيفة على النِّصفِ .
حُرِّمَتِ الخَمرُ وما لهم يومَئذٍ نَبيذٌ إلَّا البُسْرُ والتَّمرُ وإنِّي لَأسقي أبا طَلْحةَ وسُهَيلَ بنَ بَيْضاءَ وأبا عُبَيدةَ بنَ الجرَّاحِ إذا أنا بمُنادي النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُنادي ألَا إنَّ الخَمرَ قد حُرِّمَتْ مرَّتَيْنِ فأهرَقْناه وما هو إلَّا البُسْرُ والتَّمرُ .
كُنتُ أسقي أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ وأبا طَلحةَ وأُبَيَّ بنَ كَعبٍ شَرابًا مِن فضيخٍ وتَمرٍ، فأتاهم آتٍ، فقال: إنَّ الخَمرَ قد حُرِّمَت، فقال أبو طَلحةَ: يا أنَسُ، قُمْ إلى هذه الجَرَّةِ فاكسِرْها، فقُمتُ إلى مِهراسٍ لَنا فضَرَبتُها بأسفَلِه حتَّى تَكَسَّرَت. .
لا مزيد من النتائج