نتائج البحث عن
«أن أبا طيبة حجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأعطاه أجره ، ولو كان حراما لم»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا طَيبةَ قد حجَّمَ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ صائمٌ فأعطاهُ أجرَهُ ولو كانَ حرامًا لم يُعطِهِ ذلِكَ .
أنَّ أبا طِيبةَ حجمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو صائمٌ فأعطاه أجرَه ولو كان حرامًا ما أعطاه .
حجَم النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عبدٌ لبني بَيَاضَةَ وأعطاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أجْرَهُ ولو كان حرامًا لم يُعطِه قال : وأمَر مواليَه أنْ يُخفِّفوا عنه بعضَ خَراجِه .
حجَمَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عبدٌ لِبَني بَياضَةَ، وأَعطاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَجرَه، ولو كان حَرامًا لم يُعطِه، قال: وأمَرَ مَواليَه أنْ يُخَفِّفوا عنه بَعضَ خَراجِه. .
أنَّ أبا طيبةَ حجَم النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو صائِمٌ، وأعطاه أجرَه. .
[أحاديثُ في الصائمِ يَحتجِمُ] [حديث ابن عباس:احتجمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ محرمٌ صائمٌ.] [وحديث أنس بن مالك: أنَّ أبا طِيبةَ حجمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو صائمٌ فأعطاه أجرَه ولو كان حرامًا ما أعطاه] .
حَجَمَ أبو طَيْبةَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأعطاهُ أجْرَهُ، وبعَثَ إلى مَواليهِ أنْ يُخَفِّفوا عنه. .
احتجمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأعطاهُ أجرَهُ ولو كان حرامًا ما أعطاهُ .
«احتَجَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأعطاه أجرَه، ولَو كان حَرامًا ما أعطاه» .
دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا طَيبةَ، فحَجَمه، وأعطاه أجْرَه .
أنَّ حجَّامًا، كانَ يُقالُ لَهُ: أبو طَيبةَ حَجمَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأعطاهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أجرَهُ وحَطَّ مِن غلَّتِهِ - أو وضعَ عنهُ أَهْلُهُ طائفةً مِن غلَّتِهِ - فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: رضيَ اللَّهُ عنهما لو كانَ حَرامًا ما أعطاهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
احتجم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الأخدعينِ وبين الكتفينِ حجمَهُ عبدٌ لبني بياضةَ وكان أجرُهُ مُدًّا ونصفًا فكلَّم أهلَهُ حتى وضعوا عنهُ نصفَ مُدٍّ قال ابنُ عباسٍ : وأعطاهُ أجرَهُ ولو كان حرامًا ما أعطاهُ .
أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ احتجم وأعطى الحجامَ أجره ولو كان حرامًا لم يعطِه .
لا مزيد من النتائج