نتائج البحث عن
«أن أبا عبد الرحمن السلمي قنت في الفجر يدعو على قطري»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَنَتَ شَهرًا بَعدَ الرُّكوعِ في صَلاةِ الفَجرِ، يَدعو على بَني عُصَيَّةَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يَكُن يقنُتُ إلَّا أن يدعوَ لقومٍ علَى قَومٍ، فإذا أرادَ أن يدعوَ على قَومٍ أو يدعوَ لقومٍ، قنتَ حينَ يرفعُ رأسَهُ منَ الرَّكعةِ الثَّانيةِ من صلاةِ الفجرِ .
قُلنا لأنسٍ: إنَّ قومًا يَزعُمونَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَزَلْ يَقنُتُ في الفجرِ فقال كذَبوا إنما قنَت شهرًا واحدًا يَدعو على حيٍّ من أحياءِ المُشرِكينَ .
عن ابنِ عمرَ في القنوتِ ، وفيه قصةُ العُرَنِيِّينَ ، وقولُ ابنِ عمرَ : لم يقنُتْ بعدَهم ، وصحبتُ أبا بكرٍ في السفرِ والحضرِ ، فلم يقنُتْ حتى حاربَ أهلَ الردةِ . وفيه ذُكِرَ عمرُ ، ثم عثمانُ ، ثم عليٌّ ، وأنَّهُ قنتَ يدعو على معاويةَ ، وقنت معاويةُ يدعو عليهِ ، وإنما القنوتُ إلى الأئمةِ إذا انفتقَ عليهم فتقٌ من ناحيةِ العدوِّ قنتوْا ، وأما قنوتُكم أنتم في صلاةِ الفجرِ فهو كلامٌ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَقنُتْ في الفَجرِ قَطُّ إلَّا شهرًا واحِدًا، لم يُرَ قَبلَ ذلك ولا بَعْدَه، وإنَّما قَنَت في ذلك الشَّهرِ يدعو على ناسٍ مِنَ المُشرِكينَ. .
قُلنا لأنسِ بنِ مالكٍ : إنَّ قومًا يزعمونَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يزلْ يقنتُ في الفجرِ فقالَ : كذَبوا إنَّما قنتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شَهْرًا واحدًا يدعو علَى أحياءٍ من أحياءِ المشرِكينَ .
عن عبدِ اللهِ بنِ مَعقِلِ بنِ مُقرِّنٍ قال قنَت عليٌّ في الفجرِ .
أَنَ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قنتَ يدعو بعد الركوعِ في صلاةِ الفجرِ يقولُ اللهم عليك بني عُصَيَّةَ عصَوا ربَّهم وعليك بني ذَكوانَ فقنتَ شهرًا ثم تركَه .
ما قنَت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شيءٍ مِن الصَّلواتِ إلَّا في الوِتْرِ وإنَّه كان إذا حارَب يقنُتُ في الصَّلواتِ كلِّهنَّ يدعو على المُشرِكينَ وما قنَت أبو بَكْرٍ ولا عُمَرُ ولا عُثْمانُ حتَّى ماتوا ولا قنَت علِيٌّ حتَّى حارَب أهلَ الشَّامِ وكان يقنُتُ في الصَّلواتِ كلِّهنَّ وكان مُعاوِيةُ يدعو عليه أيضًا يدعو كلُّ واحدٍ منهما على الآخَرِ .
ما قنتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في شيءٍ منَ الصَّلواتِ كلِّهنَّ إلَّا في الوترِ وَكانَ إذا حاربَ يقنتُ في الصَّلواتِ كلِّهنَّ يدعو على المشرِكينَ ولا قنتَ أبو بَكرٍ ولا عمرُ ولا عثمانُ حتَّى ماتوا ولا قنتَ عليٌّ حتَّى حاربَ أَهلَ الشَّامِ وَكانَ يقنتُ في الصَّلواتِ كلِّهنَّ وَكانَ معاويةُ يدعو عليهِ أيضًا يدعو كلُّ واحدٍ منهما على الآخرِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قنت في الصبحِ والمغربِ قال فذكرتُ لإبراهيمَ قول عبدِ الرحمنِ بنِ أبي ليلى فقال وهو كان كأصحابِ عبدِ اللهِ إنما كان صاحبَ أُمَراءَ فتكلَّم الحيُّ في القنوتِ فبلغ إبراهيمَ أني قد قنتُّ فقال أما هذا فرجلٌ قد غُلب على صلاتِه .
كان إذا أرادَ أن يَدعُوَ على أحدٍ أو يَدعُوَ لأَحدٍ قَنَتَ بَعدَ الرُّكوعِ .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه لم يكُنْ يَقنُتْ في شَيءٍ منَ الصَّلَواتِ إلَّا الوِترَ، وكان إذا حارَبَ قنَتَ في الصَّلَواتِ كلِّها، يَدْعو على المُشرِكينَ. وفي لَفظٍ يَرْويه أبو حَمْزةَ أيضًا عن إبْراهيمَ عن عَلْقَمةَ عن عبدِ اللهِ قال: ما قنَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صَلاةِ الغَداةِ إلَّا ثَلاثينَ ليلةً، كان يَدْعو على فَخِذٍ من بَني سُلَيمٍ، ثُم ترَكَه بعدُ. .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه لم يَكُنْ يَقنُتُ في شَيءٍ مِنَ الصَّلواتِ إلَّا الوِترِ، وكان إذا حارَبَ قَنَتَ في الصَّلواتِ كُلِّها يَدعو على المُشرِكينَ، وفي لفظٍ يَرويه أبو حَمزةَ أيضًا عن إبراهيمَ عن عَلقَمةَ عن عَبدِ اللهِ، قال: ما قَنَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صَلاةِ الغَداةِ إلَّا ثَلاثينَ ليلةً، كان يَدعو على فَخذٍ مِن بَني سُلَيمٍ، ثُمَّ تَرَكَه بَعدُ .
كانَ عبدُ اللَّهِ لا يَقنتُ في الفَجرِ، وأوَّلُ من قنتَ فيها عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ، وَكانوا يُرَوْنَ أنَّهُ إنَّما فعلَ ذلِكَ لأنَّهُ كانَ مُحارِبًا .
لا مزيد من النتائج