نتائج البحث عن
«أن أبا عبيدة بن الجراح رضي الله عنه هلك بفحل فقال : ادفنوني خلف النهر ، ثم قال»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنه سمع عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ يُحدثُ الناسَ : أنَّ رجلًا من أهلِ الذمةِ قُتِل بالشامِ عمدًا وعمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ إذ ذاك بالشامِ فلما بلَغه ذلك ، قال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : قد وقعتم بأهلِ الذمَّةِ لأقتلَنَّه به ، فقال أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ رضيَ اللهُ عنهُ : ليس ذلك لك ، فصلى ثم دعا أبا عبيدةَ فقال : لِمَ زعمتَ لا أقتلُه به ؟ فقال أبو عبيدةَ رضيَ اللهُ عنهُ : أرأيت لو قتل عبدًا له أكنتَ قاتِلُه به ؟ فصمت عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ ثم قضى عليه بألفِ دينارٍ مُغلِّظًا عليه .
استَعمَلَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ تَعالى عنه أبا عُبَيدةَ على الشَّامِ وعَزل خالِدَ بنَ الوَليدِ، فقال خالِدٌ: بُعِثَ عليكُم أمينُ هذه الأُمَّةِ، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: أمينُ هذه الأُمَّةِ أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، فقال أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «خالِدُ سَيفٌ مِن سُيوفِ اللهِ، ونِعمَ فتى العَشيرةِ» .
أنَّ أبا عبيدةَ بنَ الجرَّاحِ رضيَ اللهُ عنهُ قتلَ أباهُ حين سمِعهُ يسبُّ النَّبيَّ فلم ينُكرِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليه صنيعَهُ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ حينَ أرادَ الرُّجوعَ مِن سَرغٍ، واستشارَ النَّاسَ . فقَالَت طائفةٌ، مِنهم أبو عُبَيْدةَ بنُ الجرَّاحِ أمنَ الموتِ نفِرُّ أما نحنُ بقدرٍ، ولن يُصيبَنا إلَّا ما كَتبَ اللَّهُ فقالَ عمرُ: يا أبا عُبَيْدةَ، لو كُنتَ بوادٍ، إحدَى عُدوتيهِ مُخصَّبةٌ، والأُخرى مُجْدِبَةٌ، أيَّتُهما كُنتَ تَرعى ؟ قالَ: المُخصَّبةُ . قالَ: فإنَّا إن تقدَّمنا فبَقدَرٍ، وإن تأخَّرنا فبقدَرٍ، وفي قَدَرٍ، نحنُ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه بعَث أبا عُبَيدةَ بنَ الجرَّاحِ عامَ الرَّمادةِ يقسِمُ بَيْنَ العرَبِ قَسْمًا فعمَّله عُمَرُ حينَ رجَع ألفَ دِينارٍ فأبى أنْ يأخُذَها فقال عُمَرُ خُذْها فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر لنا بذلكَ فكرِهْنا فأمَرنا أنْ نأخُذَه .
بلَغَني أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ قالَ: "لو أدرَكْتُ أبا عُبَيدةَ بنَ الجرَّاحِ لاستَخلَفْتُه وما شاوَرْتُه، فإنْ سُئلْتُ عنه قلْتُ: استَخلَفْتُ أمينَ اللهِ وأمينَ رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ". .
جاء أهلُ نَجْرانَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: ابعَثْ لنا رَجُلًا أمينًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَأبعَثَنَّ إليكم رَجُلًا أمينًا حَقَّ أمينٍ حقَّ أمينٍ. فاستَشرَفَ لها الناسُ، فدَعا أبا عُبَيدةَ بنَ الجرَّاحِ رضِيَ اللهُ عنه. .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُسْقُفُ نَجْرانَ، ثم ذَكَرَ مِثلَه، [يعني حديثَ: جاء أهلُ نَجْرانَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: ابعَثْ لنا رَجُلًا أمينًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَأبعَثَنَّ إليكم رَجُلًا أمينًا حَقَّ أمينٍ حقَّ أمينٍ. فاستَشرَفَ لها الناسُ، فدَعا أبا عُبَيدةَ بنَ الجرَّاحِ رضِيَ اللهُ عنه.] .
استَعْمَلَ عمرُ بنُ الخطابِ أبا عبيدةَ بنَ الجراحِ على الشامِ ، وعزلَ خالدَ بنَ الوليدِ ، قال : فقال خالدُ بنُ الوليدِ بُعِثَ عليكم أمينُ هذهِ الأمةِ ، سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : أمينُ هذهِ الأمةِ أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ ، فقال أبو عبيدةَ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : خالدٌ سيفٌ من سيوفِ اللهِ عزَّ وجلَّ نِعْمَ فتى العشيرةِ .
استَعمَلَ عُمرُ بنُ الخطَّابِ أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ على الشَّامِ، وعزَلَ خالدَ بنَ الوليدِ. قال: فقال خالدُ بنُ الوليدِ: بعَثَ علَيكُم أَمينَ هذه الأُمَّةِ؛ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أَمينُ هذِه الأُمَّةِ أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ. قال أبو عُبَيدةَ: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: خالدٌ سَيفٌ مِن سُيوفِ اللهِ عزَّ وجلَّ، ونِعمَ فَتَى العَشيرةِ. .
عنِ المِسوَرِ بنِ مَخرَمةَ، أخبَرَه أنَّ عَمرَو بنَ عَوفٍ وهو حَليفُ بَني عامِرِ بنِ لُؤَيٍّ ثم ذَكَرَ مِثلَه، غيرَ أنَّه قال: فتُلْهيكم كما ألْهَتْهم، مكانَ: فتُهلِكَكم كما أهلَكَتْهم،[ يعني حديثَ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ أبا عُبَيدةَ بنَ الجرَّاحِ رضِيَ اللهُ عنه إلى البَحريْنِ يَأْتي بجِزيَتِها، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صالَحَ أهلَ البَحريْنِ وأَمَّرَ عليهمُ العلاءَ بنَ الحَضْرميِّ فقَدِمَ أبو عُبَيدةَ بمالِ البَحريْنِ فسَمِعَتِ الأنصارُ بقُدومِ أبي عُبَيدةَ رضِيَ اللهُ عنه، فوافَوْا صَلاةَ الفَجرِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ انصَرَفَ، فتعرَّضوا له، فتبسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ رَآهم، ثم قال: أظنُّكم سَمِعتُم أنَّ أبا عُبَيدةَ قَدِمَ بشَيءٍ منَ البَحريْنِ؟، قالوا: أَجَلْ يا رسولَ اللهِ، قال: فأَبشِروا وأَمِّلوا ما يسُرُّكم، فواللهِ ما منَ الفَقرِ أَخْشى عليكم، ولكنْ أَخْشى أنْ تُبسَطَ الدُّنيا عليكم كما بُسِطَتْ على مَن كان قَبلَكم، فتَنافَسوا فيها كما تَنافَسوا، وتُهلِكَكم كما أهلَكَتْهم.] .
قال عمرُ رضِي اللهُ عنه لأبي عبيدةَ بنِ الجرَّاحِ : ابسُطْ يدَيْك حتَّى أبايعَك فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : أنت أمينُ هذه الأمَّةِ ، فقال أبو عبيدةَ : ما كنتُ لأتقدَّمَ بين يدَيْ رجلٌ أمَّره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يؤمَّنا فأمَّنا حتَّى مات .
عن عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ أنَّ المِسوَرَ بنَ مَخرَمةَ أخبَرَه أنَّ عَمرًا وهو عمرُو بنُ عَوفٍ وهو حَليفٌ لبني عامِرِ بنِ لُؤَيٍّ، وكان شَهِدَ بدرًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخبَرَه: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ أبا عُبَيدةَ بنَ الجرَّاحِ رضِيَ اللهُ عنه إلى البَحريْنِ يَأْتي بجِزيَتِها، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صالَحَ أهلَ البَحريْنِ وأَمَّرَ عليهمُ العلاءَ بنَ الحَضْرميِّ فقَدِمَ أبو عُبَيدةَ بمالِ البَحريْنِ فسَمِعَتِ الأنصارُ بقُدومِ أبي عُبَيدةَ رضِيَ اللهُ عنه، فوافَوْا صَلاةَ الفَجرِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ انصَرَفَ، فتعرَّضوا له، فتبسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ رَآهم، ثم قال: أظنُّكم سَمِعتُم أنَّ أبا عُبَيدةَ قَدِمَ بشَيءٍ منَ البَحريْنِ؟، قالوا: أَجَلْ يا رسولَ اللهِ، قال: فأَبشِروا وأَمِّلوا ما يسُرُّكم، فواللهِ ما منَ الفَقرِ أَخْشى عليكم، ولكنْ أَخْشى أنْ تُبسَطَ الدُّنيا عليكم كما بُسِطَتْ على مَن كان قَبلَكم، فتَنافَسوا فيها كما تَنافَسوا، وتُهلِكَكم كما أهلَكَتْهم. .
قالَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه لأصْحابِه: «تمَنَّوْا»، فجعَلَ كلُّ رَجلٍ منهم يَتمَنَّى شَيئًا، فقالَ: «لكنِّي أتَمَنَّى بَيتًا مَمْلوءًا رِجالًا مِثلَ أبي عُبَيدةَ بنِ الجرَّاحِ»، فقالوا له: ما ألَوْتَ الإسْلامَ خَيرًا، قالَ: «ذلك أردْتُ». .
إنَّ أبا عُبَيدَةَ بنَ الجرَّاحِ أمينُ هذه الأُمةِ .
لا مزيد من النتائج