نتائج البحث عن
«أن أبا عبيد قال له : حدثنا حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال :»· 13 نتيجة
الترتيب:
أتَيْتُ أبا ذرٍّ بالرَّبَذةِ فقُلْتُ: يا أبا ذرٍّ ما مالُك ؟ قال: مالي عملي فقُلْتُ: حدِّثْنا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حديثًا سمِعْتَه منه قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( مَن أنفَق زوجينِ مِن مالِه في سبيلِ اللهِ ابتدرَتْه خزَنةُ الجنَّةِ ) قال: قُلْتُ: وما زوجانِ ؟ قال: فرَسانِ مِن خيلِه بعيرانِ مِن إبلِه عبدانِ مِن رقيقِه .
أتَيْتُ أبا ذرٍّ بالرَّبَذةِ فقُلْتُ: يا أبا ذرٍّ ما مالُكَ ؟ فقال: مالي عمَلي قُلْتُ: حدِّثْنا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حديثًا سمِعْتَه منه قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول: ( ما مِن مسلمَينِ يموتُ لهما ثلاثةٌ مِن الولدِ لم يبلُغوا الحِنْثَ إلَّا أدخَلهما اللهُ الجنَّةَ بفضلِ رحمتِه إيَّاهم ) .
عن رجُلٍ مِن بَني غاضرة، قال: قيلَ لمَرْوانَ: هذا أبو هُرَيرةَ على البابِ، قال: ائْذَنوا له، قال: يا أبا هُرَيرةَ، حَدِّثْنا حديثًا سَمِعتَه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أَوشَكَ الرجلُ أنْ يَتمنَّى أنَّه خَرَّ مِن الثُّريَّا، وأنَّه لَم يَتَوَلَّ -أو يَلِ، شَكَّ أبو بَكرٍ- مِن أَمْرِ الناسِ شيئًا. قال: وسَمِعتُه يقولُ: إنَّ هلاكَ العربِ بيَدَيْ فِتْيةٍ مِن قُرَيشٍ. قال: قال مَرْوانُ: بِئسَ واللهِ الفِتْيةُ هؤلاء. .
عن أبي راشدٍ الحُبرانيِّ قالَ أتيتُ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرِو بنِ العاصِ فقلتُ حدِّثنا حديثًا سمعتَه من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فألقى إليَّ صحيفةً فقالَ هذا ما كتبَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ فنظرتُ فإذا فيها إنَّ أبا بكرٍ الصِّدِّيقَ رضي اللَّه عنهُ قالَ يا رسولَ اللَّهِ علِّمني ما أقولُ إذا أصبحتُ وإذا أمسيتُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا أبا بكرٍ قل أعوذُ بكَ من شرِّ نفسِي .
وَفَدْنا مع زِيادٍ إلى مُعاوِيةَ بنِ أبي سُفيانَ، وفينا أبو بَكرَةَ، فلمَّا قَدِمْنا عليهِ لم يُعجَبْ بِوَفْدٍ ما أُعجِبَ بنا، فقالَ: يا أبا بَكرَةَ، حَدِّثْنا بِشَيءٍ سَمِعْتَهُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ. فقالَ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يُعجِبُهُ الرُّؤْيا الحَسَنةُ، وَيَسألُ عنها، فقالَ ذاتَ يَومٍ: أيُّكم رَأى رُؤْيا؟ فقالَ رَجُلٌ: أنا رَأيتُ كأنَّ ميزانًا دُلِّيَ مِنَ السَّماءِ، فوُزِنْتَ أنتَ وأبو بَكرٍ، فرَجَحْتَ بِأبي بَكرٍ، ثم وُزِنَ أبو بَكْرٍ وَعُمَرُ، فَرَجَحَ أبو بَكْرٍ بِعُمَرَ، ثم وُزِنَ عُمَرُ بِعُثمانَ، فَرَجَحَ عُمَرُ بِعُثمانَ، ثم رُفِعَ الميزانُ، فاستاءَ لها -وقد قالَ حَمَّادٌ أيضًا: فَساءَهُ ذاكَ- ثم قالَ: خِلافةُ نُبُوَّةٍ، ثم يُؤتي اللهُ المُلكَ مَن يَشاءُ. قالَ: فَزُخَّ في أقْفائِنا، فأُخْرِجْنا، فقالَ زِيادٌ: لا أبا لكَ، أمَا وَجَدتَ حَديثًا غَيرَ ذا؟! حَدِّثْهُ بِغَيْرِ ذا، قالَ: لا وَاللهِ لا أُحَدِّثُهُ إلَّا بذا حتى أُفارِقَهُ. فتَرَكَنا، ثمَّ دعا بنا، فقالَ: يا أبا بَكرَةَ، حَدِّثْنا بِشَيءٍ سَمِعْتَهُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ. قالَ: فَبَكَعَهُ به، فَزُخَّ في أقْفائِنا، فأُخرِجْنا، فقالَ زِيادٌ: لا أبا لكَ، أمَا تَجِدُ حَديثًا غَيرَ ذا؟! حَدِّثْهُ بِغَيْرِ ذا. فقالَ: لا وَاللهِ لا أُحَدِّثُهُ إلَّا به حتى أُفارِقَهُ، قالَ: ثم تَرَكَنا أيَّامًا، ثمَّ دعا بنا، فقالَ: يا أبا بَكرَةَ، حَدِّثْنا بِشَيءٍ سَمِعْتَهُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، قالَ: فَبَكَعَهُ به، فقالَ مُعاويةُ: أتَقولُ المُلكَ؟ فقد رَضينا بِالمُلكِ. .
عنِ العَريفِ بنِ الدَّيلمِيِّ، قالَ: أَتَيْنا واثِلة بنَ الأَسقَعِ، فقُلنا: حدِّثْنا حديثًا سَمِعْتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ليس فيه زيادةٌ ولا نُقصانٌ، فغَضِبَ، وقال: إنَّ مُصحفَ أَحدِكُم مُعلَّقٌ في بيتِه، وهو يَزيدُ ويَنقُصُ، قالَ: فقُلنا: ليس هذا أَرَدْنا، أَرَدْنا أنْ تُحدِّثَنا حديثًا سَمِعْتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليس بيْنكَ وبيْنَه أَحدٌ، قالَ: أَتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صاحِبٍ لنا قد أَوْجَبَ؛ يعني النَّارَ، فقالَ: أَعتِقوا عنه يُعتِقِ اللهُ بكُلِّ عُضوٍ منه عُضوًا منه مِن النَّارِ. .
أتَيْنا واثلةَ بنَ الأَسْقَعِ، فقُلْنا له: حدِّثْنا حديثًا ليس فيه زيادةٌ، ولا نُقصانٌ، فغضِبَ، وقال: إنَّ أحدَكم لَيقرَأُ ومُصحَفُه مُعلَّقٌ في بيتِه، فيزيدُ وينقُصُ، قُلْنا: إنَّما أرَدْنا حديثًا سمِعتَه من النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: أتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صاحِبٍ لنا أوجَبَ –يعني: النارَ- بالقتلِ، فقال: أعتِقوا عنه، يُعتِقِ اللهُ بكلِّ عُضوٍ منه عُضوًا منه من النارِ. .
عن أبي مُحَيْريزٍ، قال : قلتُ لأبي جمعةَ - رجلٌ من الصحابةِ - : حدِّثنا حديثًا سَمِعتَه من رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - قال : نعم، أُحَدِّثُكم حديثًا جيدًا، تَغَدَّيْنا مع رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم -، ومعنا أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! أَحَدٌ خيرٌ منا ؟ أسْلَمْنا وجاهدْنا معك ؟ ! قال : نعم، قومٌ يكونون من بعدِكم ؛ يؤمنون بي ولم يَرَوْنِي . .
عن [أبي] راشد الحبراني قال: أتيت عبد الله بن [عمرو] فقلت : حدثنا حديثا سمعته من رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فألقى إلي صحيفة, وقال : هذا ما كتب لي رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم, قال : فنظرت فإذا فيها أن أبًا بكر الصديق رضي الله عنه قال : يا رسول اللهِ علمني ما أقول إذا أصبحت وإذا أمسيت فقال صلى الله عليه وسلم : يا أبًا بكر قل فذكر مثل رواية أبي مالك لكن ليس فيه أشهد إلى قوله إلا أنت وقال فيه : أعوذ بك من شر نفسي .
أتَينا واثلةَ بنَ الأسقعِ فقُلنا لَهُ : حدِّثنا حديثًا ، ليسَ فيهِ زيادةٌ ولا نقصانٌ فغضِبَ وقالَ : إنَّ أحدَكُم ليقرأُ ومُصحفُهُ معلَّقٌ في بيتِهِ فيزيدُ ، وينقصُ ، قُلنا : إنَّما أردْنا حديثًا سمِعتَهُ منَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : أتَينا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في صاحبٍ لَنا قد أوجبَ يعني النَّارَ بالقتلِ ، فقالَ : اعتِقوا عنهُ يعتقِ اللَّهُ بِكُلِّ عضوٍ منهُ عضوًا منهُ منَ النَّارِ .
أنَّ الضَّحَّاكَ بنَ قَيسٍ، أرسَلَ معهُ إلى مَروانَ بكِسوَةٍ، فقال مَروانُ: انظُروا مَن تَرَوْن بالبابِ؟ قال: أبو هُرَيرةَ. فأذِنَ لهُ، فقال: يا أبا هُرَيرةَ حدِّثْنا بشيءٍ سمِعتَهُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فقال: سمِعتُهُ يَقولُ: ليتَمَنَّيَنَّ أقوامٌ وُلُّوا هذا الأمْرِ أنَّهم خَرُّوا مِن الثُّرَيَّا وأنَّهم لم يَلوا شيئًا. قال: زِدْنا يا أبا هُرَيرةَ. قال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: يَجري هلاكُ هذه الأُمَّةِ على يَدَيْ أُغَيلِمةٍ مِن قُريشٍ. .
عنِ الغَريفِ بنِ الدَّيْلَميِّ قال: أتَيْنا واثِلةَ فقُلْنا له: حدِّثْنا بحديثٍ سمِعْتَهُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ليْسَ فيه زيادةٌ، ولا نُقصانٌ، فغضِب وقال: إنَّ أحَدَكم لَيَقرَأُ ومُصحفُهُ مُعَلَّقٌ في بيتِهِ فيَزيدُ ويَنقُصُ، قُلْنا: إنَّما أرَدْنا حديثًا سمِعْتَهُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ليْسَ بيْنَكَ وبيْنَهُ أحَدٌ، قال: أتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صاحبٍ لنا، قدْ أوجَب، يعني: النَّارَ بالقَتْلِ، فقال: أعتِقوا عنه رَقَبةً، يُعتِقِ اللهُ بكلِّ عُضوٍ منه عُضوًا منه منَ النَّارِ. .
بعَثَ إليَّ عُبَيْدُ اللهِ بنُ زِيادٍ: ما أحاديثُ بلَغَني تُحدِّثُها وتَرويها عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وتذكُرُ أنَّ له حَوْضًا في الجَنَّةِ؟ قال: حدَّثَنا ذاك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ووَعَدَناه. قال: كذَبْتَ، ولكنك شَيْخٌ قد خَرِفْتَ. قال: أمَا إنَّه سَمِعَتْه أُذُنايَ، ووَعاه قَلبي من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يقولُ: (مَن كَذَبَ عليَّ مُتعمِّدًا، فلْيَتبوَّأْ مِقعَدَه من النارِ)، ما كذبْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لا مزيد من النتائج