نتائج البحث عن
«أن أبا عمرو بن حفص طلقها البتة وهو غائب فأرسل إليها وكيله بشعير فسخطته فقال :»· 10 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا عَمرو بنَ حفصٍ طلَّقَها البتَّةَ وَهوَ غائبٌ، فأرسلَ إليها وَكيلَهُ بشعيرٍ فسَخِطتهُ، فقالَ: واللَّهِ ما لَكِ علَينا مِن شيءٍ فجاءَت إلى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فذَكَرت ذلك لَهُ، فقالَ: ليسَ لَكِ عليهِ نَفقةٌ، واعتدِّي في بيتِ أمِّ شريكٍ
أنَّ أبا عمرو بنَ حفصٍ طلَّقَها ألبتَّةَ وَهوَ غائبٌ بالشَّامِ فأرسلَ إليها وَكيلَه بشعيرٍ فسخطتهُ ، فقالَ: واللَّهُ ما لَك علينا من شيءٍ فجاءت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكرت ذلِك لَه فقالَ لَها ليسَ لَك عليهِ نفقةٌ وأمرَها أن تعتدَّ في بيتِ أمِّ شريكٍ ثمَّ قالَ تلكَ امرأةٌ يَغشاها أصحابي فاعتدِّي عندَ ابنِ أمِّ مَكتومٍ فإنَّهُ رجلٌ أعمَى تضعينَ ثيابَك فإذا حَللت فآذنيني قالت فلمَّا حللتُ ذَكرتُ لَه أنَّ معاويةَ وأبا جَهمٍ خطباني فقالَ أمَّا أبو جَهمٍ فلا يضعُ عصاهُ عن عاتقِه وأمَّا معاويةُ فصعلوكٌ لا مالَ لَه انكحي أسامةَ بنَ زيدٍ قالت فَكرِهته ثمَّ قالَ انكحي أسامةَ فنَكحتُه فجعلَ اللَّهُ فيهِ خيرًا فاغتبطت بِه
أنَّ أبا عَمرِو بنَ حفصٍ طلَّقَها ألبتَّةَ وَهوَ غائبٌ بالشَّامِ ، فأرسلَ إليها وَكيلُهُ بشعيرٍ ، فسَخِطتهُ ، فقالَ : واللَّهِ ما لَكِ علَينا من شيءٍ ، فجاءَت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فذَكَرت ذلِكَ لَهُ ، فقالَ لها : ليسَ لَكِ عليه نفَقةٌ ، وأمرَها أن تَعتدَّ في بيتِ أمِّ شريكٍ ، ثمَّ قالَ : تِلكَ امرأةٌ يَغشاها أصحابي ، فاعتدِّي عِندَ ابنِ أمِّ مَكْتومٍ ، فإنَّهُ رجُلٌ أعمى ، تَضعينَ ثيابَكِ ، فإذا حلَلتِ فآذنيني ، قالَت : فلمَّا حللتُ ، ذَكَرتُ لَهُ أنَّ معاويةَ وأبا جَهْمٍ خطباني ، فقالَ : أمَّا أبو جَهْمٍ ، فلا يَضعُ عصاهُ عن عاتقِهِ ، وأمَّا معاويةُ فصُعلوكٌ لا مالَ لَهُ ، انكِحي أسامةَ بنَ زيدٍ ، قالت : فكَرِهْتُهُ ، ثُمَّ قالَ : انكِحي أسامةَ بنَ زيدٍ فنَكَحتُهُ ، فجعلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ فيهِ خيرًا ، فاغتَبطتُ بِهِ
أنَّ أبا عمرِو بنَ حفصٍ طلَّقها ألبتَّةَ وهو غائبٌ بالشَّامِ فأرسَل إليها وكيلَه بشعيرٍ فسخِطَتْه فقال: واللهِ ما لكِ علينا مِن شيءٍ فجاءت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرَتْ ذلك له فقال: ( ليس لكِ عليه نفقةٌ ) وأمَرها أنْ تعتَدَّ في بيتِ أمِّ شريكٍ ثمَّ قال: ( تلك امرأةٌ يغشاها أصحابي فاعتَدِّي عندَ ابنِ أمِّ مكتومٍ فإنَّه رجُلٌ أعمى فإذا حلَلْتِ فآذِنيني ) قالت: فلمَّا حلَلْتُ ذكَرْتُ له أنَّ معاويةَ بنَ أبي سفيانَ وأبا جَهمٍ خطَباني فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أمَّا أبو جَهمٍ فلا يضَعُ عصاه عن عاتقِه وأمَّا معاويةُ فصُعلوكٌ لا مالَ له، انكِحي أسامةَ بنَ زيدٍ ) قالت: فكرِهْتُه ثمَّ قال: ( انكِحي أسامةَ ) فنكَحْتُه فجعَل اللهُ فيه خيرًا واغتبَطْتُ به
إن أبا عمرو بن حفص طلقَها البتةَ ، وهو غائبٌ بالشامِ ، فأرسلَ إليها وكيلهُ بشعيرٍ فسخطتهُ ، فقال : واللهِ ما لكِ علينا من شيء ، فجاءتْ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فذكرتْ ذلكَ لهُ ، فقال : ليسَ لكِ عليهِ نفقةٌ ، وأمرَها أن تعتدّ في بيتِ أمّ شريكٍ ، ثم قال : تلكَ امرأةٌ يغشاها أصحابِي ، اعتدّي عند عبد اللهِ بن أم مكتومٍ ، إنه رجلٌ أعمَى ، تضعينَ ثيابكِ عندهُ ، فإذا حللتِ فآذنينِي ، قالت : فلما حللْتُ ذكرتُ لهُ أن معاويةَ بن أبي سفيانٍ وأبا جهمِ بن هشام ٍخَطبانِي ، فقال رسولُ اللِه صلى الله عليه وسلم : أما أبو جهم فلا يضعُ عصاهُ عن عاتقهِ ، وأما معاويةُ فصعْلُوكٌ لا مالَ لهُ ، انكحِي أسامةً بن زيدٍ : قالت : فكرهتُه ، ثم قال : انكحي أسامةَ بن زيدٍ ، فنكحتُه ، فجعلَ اللهُ في ذلك خيرا واغْتبَطْتُ به
أن أبا عمرو بن حفص طلقها البتة ، وهو غائب ، فأرسل إليها وكيله بشعير ، فسخطته ، فقال : والله ما لك علينا من شيء ! فجاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فذكرت ذلك له ؟ فقال : ليس لك نفقة ، فأمرها أن تعتد في بيت أم شريك ثم قال : تلك امرأة يغشاها أصحابي ، فاعتدي عند ابن أم مكتوم ، فإنه رجل أعمى تضعين ثيابك ، فإذا حللت فأذنيني . قالت : فلما حللت ذكرت له : أن معاوية بن أبي سفيان ، وأبا جهم خطباني فقال رسول الله : أما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه ، وأما معاوية فصعلوك لا مال له ، ولكن انكحي أسامة بن زيد . فكرهته ثم قال : انكحي أسامة بن زيد . فنكحته فجعل الله عز وجل فيه خيرا واغتبطت به
عن فاطمةَ بنتِ قيسٍ، أنَّ أبا عمرو بنَ حفصٍ طلَّقَها البتَّة، وَهوَ غائبٌ، فأرسلَ إليْها وَكيلُهُ بشعيرٍ، فسخِطتْه، فقال: واللَّهِ ما لَكِ علينا من شيءٍ، فجاءت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، فذَكرَت ذلِكَ لَه، فقال: «ليسَ لَكِ عليْهِ نفقةٌ» ، فأمرَها أن تعتدَّ في بيتِ أمِّ شريكٍ، ثمَّ قال: «تلْكِ امرأةٌ يغشاها أصحابي، اعتدِّي عندَ ابنِ أمِّ مَكتومٍ، فإنَّهُ رجلٌ أعمى تضَعينَ ثيابَك، فإذا حلَلتِ فآذِنيني» ، قالت: فلمَّا حللتُ ذَكرتُ لَهُ أنَّ معاويةَ بنَ أبي سفيان ، وأبا جَهمٍ خطباني، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم: «أمَّا أبو جَهمٍ، فلا يضَعُ عصاهُ عن عاتقِهِ، وأمَّا معاويةُ فصُعلوكٌ لا مالَ لَه، انْكِحي أسامةَ بنَ زيدٍ» فَكرِهتُه، ثمَّ قال: «انْكحي أسامَةَ» ، فنَكحتُه، فجعلَ اللَّهُ فيهِ خيرًا، واغتبطتُ
عن فاطمةَ بنتِ قيسٍ، أنَّ أبا عمرو بنَ حفصٍ طلَّقَها البتَّة، وَهوَ غائبٌ، فأرسلَ إليْها وَكيلُهُ بشعيرٍ، فسخِطتْه، فقال: واللَّهِ ما لَكِ علينا من شيءٍ، فجاءت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، فذَكرَت ذلِكَ لَه، فقال: «ليسَ لَكِ عليْهِ نفقةٌ» ، فأمرَها أن تعتدَّ في بيتِ أمِّ شريكٍ، ثمَّ قال: «تلْكِ امرأةٌ يغشاها أصحابي، اعتدِّي عندَ ابنِ أمِّ مَكتومٍ، فإنَّهُ رجلٌ أعمى تضَعينَ ثيابَك، فإذا حلَلتِ فآذِنيني» ، قالت: فلمَّا حللتُ ذَكرتُ لَهُ أنَّ معاويةَ بنَ أبي سفيان، وأبا جَهمٍ خطباني، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم: «أمَّا أبو جَهمٍ، فلا يضَعُ عصاهُ عن عاتقِهِ، وأمَّا معاويةُ فصُعلوكٌ لا مالَ لَه، انْكِحي أسامةَ بنَ زيدٍ» فَكرِهتُه، ثمَّ قال: «انْكحي أسامَةَ» ، فنَكحتُه، فجعلَ اللَّهُ فيهِ خيرًا، واغتبطتُ
أنَّ أبا عمرِو بنَ حفصٍ طلَّقها ألبتَّةَ وهو غائبٌ بالشَّامِ فأرسَل إليها وكيلَه بشَعيرٍ فسخِطتْه فقال: واللهِ ما لكِ علينا مِن شيءٍ فجاءت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرتْ ذلك له فقال لها: ( ليس لكِ عليه نفقةٌ ) وأمَرها أنْ تعتَدَّ في بيتِ أمِّ شَريكٍ ثمَّ قال: ( تلك امرأةٌ يغشاها أصحابي فاعتَدِّي عندَ ابنِ أمِّ مكتومٍ فإنَّه رجلٌ أعمى تضَعينَ ثيابَكِ حيثُ شِئْتِ فإذا حلَلْتِ فآذِنيني ) قالت: فلمَّا حلَلْتُ ذكَرْتُ له أنَّ معاويةَ بنَ أبي سفيانَ وأبا جَهمٍ خطَباني فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أما أبو جَهمٍ فلا يضَعُ عصاه عن عاتقِه وأمَّا معاويةُ فصُعلوكٌ لا مالَ له انكِحي أسامةَ بنَ زيدٍ ) قالت: فكرِهْتُ ثمَّ قال: ( انكِحي أسامةَ ) فنكَحْتُه فجعَل اللهُ فيه خيرًا واغتبَطْتُ به
عن فاطمةَ بنتِ قيسٍ أنَّ أبا عمرِو بنَ حفصٍ طلَّقها ألبتَّةَ وهو غائبٌ بالشَّامِ، فأرسل إليها وكيلَه بشَعيرٍ فسخِطته فقال : واللهِ ما لك علينا من شيءٍ فجاءت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكرت ذلك له ، فقال : ليس لك عليه نفَقةٌ وأمرها أن تعتَدَّ في بيتِ أمِّ شُرَيكٍ ثمَّ قال لها : تلك امرأةٌ يغشاها أصحابي ، اعتَدِّي عند ابنِ أمِّ مكتومٍ فإنَّه رجلٌ أعمَى تضعين ثيابَك فإذا حللتِ فآذنيني ، قالت : فلمَّا حللتُ ذكرتُ له أنَّ معاويةَ بنَ أبي سفيانَ وأبا جهمِ بنَ هشامٍ خطَباني ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَّا أبو جهمٍ فلا يضَعُ عصاه عن عاتقِه وأمَّا معاويةُ فصُعلوكٌ لا مالَ له ، انكِحي أسامةَ بنَ زيدٍ، قالت فكرِهتُه ثمَّ قال : انكِحي أسامةَ بنَ زيدٍ ، قالت فنكِحتُه فجعل اللهُ فيه خيرًا واغتبطتُ به
لا مزيد من النتائج