نتائج البحث عن
«أن أبا قتادة أتى أهله ، فوجد قصعة ثريد من قديد الأضحى فأبى أن يأكله ، فأتى»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أتى منزلَ غلامٍ خيَّاطٍ فقرِّبَ إليْهِ قصعةٌ فيها ثريدٌ وعليْها منَ الدُّبَّاء، فجعلَ النَّبيّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يتتبَّعُ الدُّبَّاء، فما زلتُ أحبُّ الدُّبَّاء منذُ يومئذٍ .
"أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن لُحومِ الأَضاحي فوقَ ثلاثةِ أيَّامٍ"، فقال: فقدِم قَتادةُ بنُ النُّعْمانِ أخو أبي سعيدٍ لأُمِّه، فقرَّبوا إليه من قَديدِ الأَضْحى، فقال: كأنَّ هذا من قَديدِ الأَضْحى؟ قالوا: نَعمْ، فقال: أليس قد نَهى عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: فقال له أبو سعيدٍ: قد حدَث فيه أمْرٌ؟ "إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان نَهى أنْ نَحبِسَه فوقَ ثلاثةِ أيَّامٍ، ثُم رخَّص لنا أنْ نأكُلَ وندَّخِرَ". .
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ أُتِيَ بجَفنةٍ مِن ثَريدٍ ولَحمٍ عندَ العصرِ فأَكَلَ مِنها، فأُتيَ بماءٍ، فغَسلَ أطرافَ أصابعِهِ، ثمَّ صلَّى ولم يتوَضَّأ .
أنَّ أبا سَعيدِ بنَ مالِكٍ الخُدريَّ رَضيَ اللهُ عنه قدِمَ مِن سَفَرٍ، فقدَّمَ إليه أهلُه لَحمًا مِن لُحومِ الأضحى، فقال: ما أنا بآكِلِه حتَّى أسألَ، فانطَلَقَ إلى أخيه لأُمِّه -وكان بَدريًّا- قَتادةَ بنِ النُّعمانِ، فسَألَه، فقال: إنَّه حَدَثَ بَعدَكَ أمرٌ؛ نَقضٌ لما كانوا يُنهَونَ عنه مِن أكلِ لُحومِ الأضحى بَعدَ ثَلاثةِ أيَّامٍ. .
أُتِيَ بِضَبٍّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فأبى أنْ يَأكُلَه، وقال: لا أدْري لعَلَّه مِن القُرونِ الأُولى التي مُسِخَتْ. .
أُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بضَبٍّ، فأبى أن يَأكُلَه، وقال: «إنِّي لا أدري لَعَلَّه مِنَ القُرونِ الأولى التي مُسِخَت» .
عن يَزيدَ مولَى سلَمةَ أنَّ أُمَّ سُلَيمانَ امرأتَه سأَلَتْ عائشةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن لحمِ الأضحى فقالت قدِم عليُّ بنُ أبي طالبٍ مِن غزوةٍ فدخَل على فاطمةَ بنتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُرِّب له مِن لحمِ الأضحى فأبى أنْ يأكُلَه حتَّى سأَل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُلْه مِن ذي الحِجَّةِ إلى ذي الحِجَّةِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى مَولًى له خَيَّاطًا فأُتيَ بدُبَّاءٍ، فجَعَلَ يَأكُلُه، فلَم أزَلْ أُحِبُّه مُنذُ رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأكُلُه. .
قال عَلقَمةُ: دَخَلتُ على ابنِ مَسعودٍ في يَومِ عاشوراءَ، فإذا بَينَ يَدَيه قَصعةُ ثَريدٍ وعِراق، فقُلتُ: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، أليسَ هَذا يَومَ عاشوراءَ؟ فقال: نَعَم، كُنَّا نَصومُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبلَ أن يُفرَضَ شَهرُ رَمَضانَ، فلمَّا فُرِضَ شَهرُ رَمَضانَ نَسَخَه، ثُمَّ قال: اقعُدْ، فقَعَدتُ، فأكَلتُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن لحومِ الأضاحيِّ فوقَ ثلاثةِ أيَّامٍ ثمَّ رخَّص أنْ نأكُلَ وندَّخِرَ فقدِم قتادةُ بنُ النُّعمانِ أخو أبي سعيدٍ الخُدريِّ فقدَّموا إليه مِن قَديدِ الأضحى فقال: أليس قد نهى عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال أبو سعيدٍ: إنَّه قد حدَث فيه بعدَك أمرٌ كان نهانا عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ نحبِسَه فوقَ ثلاثةِ أيَّامٍ ثمَّ رخَّص أنْ نأكُلَ وندَّخِرَ .
أنَّ رسولَ اللهِ نهى عن لحومِ الأضاحي فوقَ ثلاثةِ أيامٍ ، ثم رخَّصَ أن نأكلَ ونَدَّخِرَ ، قال : فقدم قتادةُ بنُ النعمانِ أخو أبي سعيدٍ الخدريِّ ، فقدموا إليهِ من قُدَيْدِ الأضحى ، فقال : أليس قد نهى عنهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال أبو سعيدٍ : إنَّهُ قد حدثَ فيهِ بعدك أمرٌ ، كان نهانا عنهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن نحبسَهُ فوق ثلاثِ أيامٍ ، ثم رخَّصَ أن نأكلَ ونَدَّخِرَ .
عن سلمانَ فاشتريتُ لحمَ جَزورٍ بدرهمٍ ثم طبختُه فجعلتُ قَصْعةً مِن ثَريدٍ فاحتملتُها حتى أتيتُه بها على عاتِقي حتى وضعتُها بين يدَيْهِ .
كانَتْ لي عضُدٌ مِن نَخْلٍ في حائطِ رجُلٍ مِن الأنصارِ، قال: ومع الرَّجُلِ أهلُه، فكان سمُرَةُ يدخُلُ إلى نَخْلِه فيتأذَّى به ويشُقُّ عليه، فطلَب إليه أن يُناقِلَه فأبى، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وطلَب إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَبيعَه فأبى، فطلَب إليه أن يُناقِلَه فأبى، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للأنصاريِّ: اذهَبْ فاقطَعْ نَخْلَه. .
أنَّ امرأتَه أمَّ سُلَيمٍ: سأَلتْ عائشةَ عن لحومِ الأضاحيِّ فقالت: قدِم عليُّ بنُ أبي طالبٍ مِن غزوةٍ فدخَل على أهلِه فقرَّبتْ له لحمًا مِن لحومِ الأضاحيِّ فأبى أنْ يأكُلَه حتَّى سأَل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( كُلْه مِن ذي الحجَّةِ إلى ذي الحجَّةِ ) .
لا مزيد من النتائج