نتائج البحث عن
«أن أبا قتادة قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نسير ليلة ، وأخذه»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا طَلحةَ قال: غَشيَنا النُّعاسُ ونَحنُ في مَصافِّنا يَومَ أُحُدٍ، قال: فجَعَلَ سَيفي يَسقُطُ مِن يَدي وآخُذُه ويَسقُطُ وآخُذُه. .
أنَّ أبا قتادةَ الأنصاريَّ قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ لي جُمَّةً أفأُرَجِّلُهَا ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : نعم وأَكْرِمْهَا ، فكان أبو قتادةَ ربما دَهَنَهَا في اليومِ مرَّتيْنِ لمَّا قال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : نعم وأَكْرِمْهَا .
أنَّ أبا قَتادةَ، قالَ: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ لي جُمَّةً أفأُرَجِّلُها؟ قالَ: نَعَمْ، وأكرِمْها، فكانَ أبو قَتادةَ ربَّما دهَنَها في اليومِ مرَّتَيْنِ، ورجَّلَها مِن أجْلِ قولِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وأكرِمْها. .
عن عَبدِ اللهِ بنِ كَعبِ بنِ مالِكٍ يُحَدِّثُ أنَّ أبا قَتادةَ خَرَجَ عليهم، فذَكَرَ مَعناهُ [خَرَجَ علينا أبو قَتادةَ ونَحنُ نَقولُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَذا، وقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَذا، فقال: شاهَتِ الوُجوهُ! أتَدرونَ ما تَقولونَ؟ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «مَن قال عليَّ ما لَم أقُلْ فليَتَبَوَّأْ مَقعَدَه مِنَ النَّارِ»]. .
خَرَجَ علينا أبو قَتادةَ ونحن نقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كذا، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كذا، فقال: شاهتِ الوُجوهُ، أتَدرونَ ما تقولونَ؟ سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن قال عليَّ ما لم أقُلْ فليَتبوَّأْ مَقعدَه مِن النَّارِ، قال عفَّانُ: وقد قال لي محمَّدُ بنُ كَعبٍ. .
أنَّ أبا طلحةَ قال غشينا ونحن في مصافِّنا يومَ أُحُدٍ حدث أنه كان فيمن غشيه النُّعاسُ يومئذٍ قال : فجعل سَيْفي يسقط من يدي ، وآخذه ويسقطُ من يدي وآخذه ، والطائفةُ الأخرى المنافقون ليس لهم هَمٌّ إلا أنفسُهم أجبنُ قومٍ وأرغبُه وأخذلُه للحقِّ .
أن أبا طلحة قال: غُشينا ونحنُ في مصافِّنا يومَ أحدٍ ، حدَّثَ أنَّهُ كانَ فيمَن غشيَهُ النُّعاسُ يَومئذٍ قالَ : فجعلَ سَيفي يسقطُ مِن يدي وآخذُهُ ، ويسقطُ مِن يدي وآخذُهُ ، والطَّائفةُ الأُخرَى المُنافقونَ لَيسَ لَهُم همٌّ إلَّا أنفسُهُم ، أجبنُ قَومٍ وأرغبُهُ وأخذلُهُ للحقِّ .
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجًّا، وخَرَجنا معهُ، قال: فصَرَفَ مِن أصحابِه فيهم أبو قَتادةَ، فقال: خُذوا ساحِلَ البَحرِ حتَّى تَلقَوني، قال: فأخَذوا ساحِلَ البَحرِ، فلَمَّا انصَرَفوا قِبَلَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحرَموا كُلُّهم، إلَّا أبا قَتادةَ؛ فإنَّه لَم يُحرِمْ، فبينَما هُم يَسيرونَ إذ رَأوا حُمُرَ وحشٍ، فحَمَلَ عليها أبو قَتادةَ، فعَقَرَ منها أتانًا، فنَزَلوا فأكَلوا مِن لَحمِها، قال: فقالوا: أكَلنا لَحمًا ونَحنُ مُحرِمونَ! قال: فحَمَلوا ما بَقيَ مِن لَحمِ الأتانِ، فلَمَّا أتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا أحرَمنا، وكان أبو قَتادةَ لَم يُحرِمْ، فرَأينا حُمُرَ وحشٍ، فحَمَلَ عليها أبو قَتادةَ، فعَقَرَ منها أتانًا، فنَزَلنا فأكَلنا مِن لَحمِها، فقُلنا: نَأكُلُ لَحمَ صَيدٍ ونَحنُ مُحرِمونَ! فحَمَلنا ما بَقيَ مِن لَحمِها، فقال: هل مِنكُم أحَدٌ أمَرَه، أو أشارَ إليه بشيءٍ؟ قال قالوا: لا، قال: فكُلوا ما بَقيَ مِن لَحمِها. .
أنَّ أبا طَلحةَ قال : غشِيَنا النُّعاسُ ونحنُ في مَصافِّنا يومَ بَدْرٍ قال أبو طَلحةَ : فكُنْتُ فيمَنْ غشِيَه النُّعاسُ يومَئذٍ فجعَل سيفي يسقُطُ مِن يدي وآخُذُه ويسقُطُ وآخُذُه والطَّائفةُ الأخرى المُنافِقونَ ليس لهم هَمٌّ إلَّا أنفسُهم أجبَنُ قومٍ وأذَلُّه للحقِّ يظنُّونَ باللهِ غيرَ الحقِّ ظنَّ الجاهليَّةِ أهلُ شكٍّ وريبةٍ في أمرِ اللهِ .
حديثُ: كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن مُحرِمونَ [يعني حديث: بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبا قتادةَ الأنصاريَّ على الصَّدقةِ وخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُهُ محرمينَ حتَّى نزلوا عسفانَ فإذا هم بحمارِ وحشٍ وجاءَ أبو قتادةَ وهوَ حلٌّ ونكَّسوا رءوسَهم كراهيةَ أن يبدوا أبصارَهم فيعلمَ فرآهُ أبو قتادةَ فركِبَ فرسَهُ وأخذَ الرُّمحَ فسقطَ منهُ الرُّمحُ فقالَ ناولونيه فقالوا نحنُ ما نعينُكَ عليه فحملَ عليهِ فعقرَهُ فجعلوا يشوونَ منهُ ثمَّ قالوا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ أظهرِنا وكانَ تقدَّمَهم فلحِقوهُ فسألوهُ فلم يرَ بهِ بأسًا قالَ فأحسبُهُ قالَ هل معكم منهُ شيءٌ شكَّ عبيدُ اللَّهِ] .
عن قتادةَ، قال: سَمِعتُ أبا عُثمانَ النَّهديَّ قال: جاءَنا كِتابُ عُمَرَ ونَحنُ بأذرَبيجانَ مع عُتبةَ بنِ فرقدٍ أو بالشَّامِ: أمَّا بَعدُ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنِ الحَريرِ إلَّا هَكَذا إصبَعَينِ. قال أبو عُثمانَ: فما عَتَّمنا أنَّه يَعني الأعلامَ. .
[عن أبي بكر] قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم - ليلة الهجرة ونحن خارجان من الغار نريد المدينة: كَفِّي وكَفُّ عَلِيٍّ في العَدْلِ سَواءٌ .
قال لي أنسُ بنُ مالكٍ : يا ثابتُ خُذْ عَنِّي، فإنك لن تأخذَ عن أحدٍ أَوْثَقَ مِنِّي، إني أخذتُه عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، وأخذه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عن جِبْرَائِيلَ، وأخذه جِبْرَائِيلُ عنِ اللهِ عز وجل .
قالَ لي أنسُ بنُ مالِكٍ يا ثابتُ خذ عنِّي فإنَّكَ لن تأخذَ عن أحدٍ أوثقَ منِّي إنِّي أخذتُهُ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وأخذَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عن جبرائيل وأخذَهُ جبرائيل عنِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ .
لا مزيد من النتائج