نتائج البحث عن
«أن أبا قلابة كان يكره أن يشهد على الصحيفة المختومة . قال : لعل فيها جورا»· 15 نتيجة
الترتيب:
فخرج الرجلُ الذي كان أسلفَه ينظرُ لعلَّ مركبًا يقدُمُ بمالِه ، فإذا هو بالخشبةِ التي فيها المالُ ، فأخذها حطبًا ، فلما كسرَها وجد المالَ و الصحيفةَ ، فأخذها ، فلما قدم الرجلُ قال له : إني لم أجد مركبًا يخرجُ ، فقال : إنَّ اللهَ قد أدَّى عنك الذي بعثتَ به في الخشبةِ ، فانصرِفْ بالألفِ راشدًا .
أن أبا المليحِ قال لأبي قلابةَ : دخلت أنا وأبوك على ابنِ عمرَ فحدَّثنا أنه دخل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فألقى له وسادةً من أَدَمٍ حشوُها ليفٌ فلم أقعدْ عليها بقيَت بيني وبينَه .
أنَّ أبا المَلِيحَ قال لأبي قِلابةَ: دخَلْتُ أنا وأبوكَ على ابنِ عُمرَ، فحَدَّثَنا أنَّه دَخَل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَلْقَى له وِسادةً مِن أَدَمٍ، حَشْوُها لِيفٌ، فلمْ أَقْعُدْ عليها، بَقِيَتْ بيْني وبيْنه. .
عن خالِدٍ الحَذَّاءِ أنَّ أبا المَليحَ قالَ لأبي قِلابةَ: دَخَلْتُ أنا وأبوك على ابنِ عُمَرَ فحَدَّثَنا أنَّه دَخَلَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فأَلْقى له وِسادةً مِن أدَمٍ حَشْوُها ليفٌ، فلم أَقعُدْ عليها، بَقيَتْ بَيْني وبَيْنَه. .
عن أبي هُرَيرةَ: في صفةِ صلاةِ الجِنازةِ، والدُّعاءِ فيها، وفيه: كان يشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا رسولُك، أنت أعلَمُ به، اللَّهمَّ إن كان مُحسِنًا فتجاوَزْ عنه، اللَّهمَّ لا تحرِمْنا أجرَه...، الحديث. [يعني حديثَ: عن سعيدٍ المَقبُريِّ: أنَّه سأل أبا هُرَيرةَ: كيف تُصلِّي على الجِنازةِ؟ فقال أبو هُرَيرةَ: «أنا، لعُمرُ اللهِ أخبِرُك. أتبَعُها مِن أهلِها، فإذا وُضِعَت كبَّرْتُ، وحمِدْتُ اللهَ، وصلَّيْتُ على نبيِّه»، ثُمَّ أقولُ: «اللَّهمَّ إنَّه عبدُك، وابنُ عبدِك، وابنُ أمَتِك، كان يشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا أنت، وأنَّ مُحمَّدًا عبدُك ورسولُك، وأنت أعلَمُ به، اللَّهمَّ إن كان مُحسِنًا فزِدْ في إحسانِه، وإن كان مُسيئًا فتجاوَزْ عن سيِّئاتِه. اللَّهمَّ لا تحرِمْنا أجرَه، ولا تَفتِنَّا بعدَه»]. .
عَن أبي قِلابةَ، أنَّه كان جالِسًا خَلفَ عُمَرَ بنِ عبدِ العَزيزِ فذَكَروا وذَكَروا، فقالوا وقالوا، قد أقادَت بها الخُلَفاءُ، فالتَفَتَ إلى أبي قِلابةَ وهو خَلفَ ظَهرِه، فقال: ما تَقولُ يا عَبدَ اللهِ بنَ زَيدٍ؟ -أو قال: ما تَقولُ يا أبا قِلابةَ؟- قُلتُ: ما عَلِمتُ نَفسًا حَلَّ قَتلُها في الإسلامِ إلَّا رَجُلٌ زَنى بَعدَ إحصانٍ، أو قَتَلَ نَفسًا بغيرِ نَفسٍ، أو حارَبَ اللهَ ورَسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال عَنبَسةُ: حَدَّثَنا أنَسٌ بكَذا وكَذا، قُلتُ: إيَّايَ حَدَّثَ أنَسٌ، قال: قدِمَ قَومٌ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكَلَّموه، فقالوا: قدِ استَوخَمنا هذه الأرضَ، فقال: هذه نَعَمٌ لَنا تَخرُجُ، فاخرُجوا فيها فاشرَبوا مِن ألبانِها وأبوالِها، فخَرَجوا فيها فشَرِبوا مِن أبوالِها وألبانِها، واستَصَحُّوا ومالوا على الرَّاعي فقَتَلوه، واطَّرَدوا النَّعَمَ، فما يُستَبطَأُ مِن هؤلاء؟ قَتَلوا النَّفسَ، وحارَبوا اللهَ ورَسولَه، وخَوَّفوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: سُبحانَ اللهِ، فقُلتُ: تَتَّهِمُني؟ قال: حَدَّثَنا بهذا أنَسٌ، قال: وقال: يا أهلَ كَذا، إنَّكُم لَن تَزالوا بخَيرٍ ما أُبقيَ هذا فيكُم أو مِثلُ هذا. .
«ألَا أحَدِّثُك حديثًا لعَلَّ اللهَ ينفَعُك به؟ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا نزل منزِلًا لم يرتحِلْ حتَّى يصَلِّيَ الظُّهْرَ. قال: فقال مُحَمَّدُ بنُ عَمرٍو لأنَسٍ: يا أبا حَمزةَ، وإن كان بنِصْفِ النَّهارِ؟ قال: وإن كان بنِصْفِ النَّهارِ». .
أنَّ رجلًا قال: يا رسولَ اللَّهِ إني شيخٌ كبيرٌ عَليلٌ يشقُّ عليَّ القيامُ فمُرني بليلةٍ لعلَّ اللَّهَ يوفِّقُني فيها لليلةِ القدرِ قال: علَيك بالسَّابعةِ .
عن أبي قِلابةَ، أنَّ أبا مَليحٍ حَدَّثَه قال: كُنَّا مع بُرَيدةَ في غَزْوةِ في يَومٍ ذي غَيمٍ، فقال: بَكِّروا بالصَّلاةِ؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن تَرَكَ صَلاةَ العَصْرِ فقد حَبِطَ عَمَلُه. .
جاء رجلٌ من فَزارةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ امرأتي ولدَتْ غُلامًا أسودَ! فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل لك من إبِلٍ؟ قال: نعم. قال: فما ألوانُها؟ قال: حُمرٌ. قال: فهل فيها أورَقُ؟ قال: نعَمْ، إنَّ فيها لَوُرْقًا. قال: أنَّى أتاها ذلك؟ قال: لعَلَّ عِرقًا نزَعَها. قال: فهذا لعَلَّ عِرقًا نزَعَه .
جاءَ رجلٌ مِن بَني فزارةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّ امرأَتي ولَدَت غلامًا أسوَدَ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : هل لَكَ من إبلٍ قالَ : نعَم ، قالَ : فما ألوانُها قالَ : حُمْرٌ ، قالَ : فَهَل فيها أورَقُ قالَ : نعَم ، إنَّ فيها لوُرقًا ، قالَ : أنَّى أتاها ذلِكَ قالَ : لعلَّ عِرقًا نزعَها ، قالَ : فَهَذا لعلَّ عرقًا نزعَهُ .
سمِعتُ أبا هريرةَ يقولُ : يُكرَهُ أن يأكُلَ الرجلُ ، وهو مُعتَمِدٌ على يَدِه اليُسرى في الصلاةِ .
عَن مُطَرِّفِ بنِ عَبدِ اللهِ، قال: بَعَثَ إليَّ عِمرانُ بنُ حُصَينٍ في مَرَضِه فأتَيتُه، فقال لي: إنِّي كُنتُ أُحَدِّثُكَ بأحاديثَ لَعَلَّ اللهَ يَنفَعُكَ بها بَعدي، واعلَمْ أنَّه كان يُسَلَّمُ عليَّ، فإن عِشتَ فاكتُمْ عليَّ، وإن مُتَّ فحَدِّثْ إن شِئتَ، واعلَمْ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد جَمَعَ بَينَ حَجَّةٍ وعُمرةٍ، ثُمَّ لم يَنزِلْ فيها كِتابٌ، ولَم يَنهَ عَنها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال فيها رَجُلٌ برَأيِه ما شاءَ .
سأَلنا علينا فقُلنا: هل عندَكم من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ شيءٌ سِوى القرآنِ ؟ فقالَ: لا، والَّذي فلقَ الحبَّةَ وبرأَ النَّسمةَ، إلَّا أن يعطيَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ عبدًا فَهمًا في كتابِهِ أو ما في هذِهِ الصَّحيفةِ قلتُ: وما في الصَّحيفةِ ؟ قالَ: فيها العَقلُ، وفِكاكُ الأسيرِ، وأن لا يُقتلَ مسلِمٌ بِكافرٍ .
فذَكَرَ مِثلَه [أيْ مِثلَ حديثِ: إنِّي كنتُ أُحدِّثُكَ بأحاديثَ لعلَّ اللهَ يَنفَعُكَ بها بَعدي، واعلَمْ أنَّه كان يُسلِّمُ عليَّ، فإنْ عِشتُ فاكتُمْ عليَّ، وإنْ مُتُّ فحَدِّثْ إنْ شِئتَ، واعلَمْ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد جَمَعَ بيْنَ حَجَّةٍ وعُمرةٍ، ثُمَّ لم يَنزِلْ فيها كِتابٌ، ولم يَنْهَ عنها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال فيها رَجُلٌ برَأيِه ما شاء]، وقال: لا تُحدِّثْ بهما حتى أموتَ. .
لا مزيد من النتائج