نتائج البحث عن
«أن أبا لبابة بن عبد المنذر الأنصاري - وكان مسكنه بقباء فانتقل إلى المدينة ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا لُبابةَ بنَ عبدِ المُنذِرِ الأنصاريَّ كان مَسكنُهُ بقُباءَ، فانتقَل إلى المدينةِ، قال: فبَيْنما ابنُ عُمَرَ جالِسٌ معه، ففتَحَ له خَوْخةً، إذا هو بحيَّةٍ من عوامرِ البُيوتِ، فأراد قتْلَها، فقال أبو لُبابةَ: إنَّه قدْ نَهى عنهُنَّ. يُريدُ عوامرَ البُيوتِ، وأمَرَ بقتْلِ الأبتَرِ وذي الطُّفْيَتَيْنِ، وقال: هما اللَّذانِ يَلتمِعانِ البصَرَ، ويَطرَحانِ أولادَ النِّساءِ. .
عنْ عُرْوةَ بنِ الزُّبَيرِ، أنَّ أبا لُبابةَ بَشيرَ بنَ عَبدِ المُنذِرِ، والحارِثَ بنَ حاطِبٍ خرَجَا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وخرَجَا معَه إلى بَدرٍ فرجَعَهما، وأمَّرَ أبا لُبابةَ على المَدينةِ، وضرَبَ لهما سَهمَينِ معَ أصْحابِ بَدرٍ. .
عنِ الحَجَّاجِ بنِ السَّائِبِ بنِ أبي لُبابةَ بنِ عَبدِ المُنذِرِ الأنصاريِّ، أنَّ جَدَّتَه أُمَّ السَّائِبِ خُناسَ بنتَ خِدامِ بنِ خالِدٍ كانَت عِندَ رَجُلٍ قَبلَ أبي لُبابةَ، تَأيَّمَت مِنه، فزَوَّجَها أبوها خِدامُ بنُ خالِدٍ رَجُلًا مِن بَني عَمرِو بنِ عَوفِ بنِ الخَزرَجِ، فأبَت إلَّا أن تَحُطَّ إلى أبي لُبابةَ، وأبى أبوها إلَّا أن يُلزِمَها العَوفيَّ، حَتَّى ارتَفَعَ أمرُهما إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «هيَ أَولى بأمرِها» فألحَقَها بهَواها. قال: فانتُزِعَت مِنَ العَوفيِّ، وتَزَوَّجَت أبا لُبابةَ، فولَدَت له أبا السَّائِبِ بنَ أبي لُبابةَ. .
عَنِ القاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ، أنَّ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ يَزيدَ الأنصاريَّ، ومُجَمِّعَ بنَ يَزيدَ الأنصاريَّ، أخبَراه أنَّ رَجُلًا منهم يُدعى خِذامًا أنكَحَ ابنةً لَه، فكَرِهَت نِكاحَ أبيها، فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَت ذلك لَه، فرَدَّ عَنها نِكاحَ أبيها فتَزَوَّجَت أبا لُبابةَ بنَ عَبدِ المُنذِرِ، فذَكَرَ يَحيى أنَّه بَلَغَه أنَّها كانَت ثَيِّبًا .
نزَلَتْ هذه الآيةُ: {لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ} [الأنفال: 27]، قالَ: سألَ أبا لُبابةَ بنَ عَبدِ المُنذِرِ بَنو قُرَيظةَ: ما الأمْرُ؟ فأشارَ إلى حَلْقِه، يَقولُ: الذَّبحُ! .
كانَ أبعَدَ رَجُلَينِ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دارًا أبو لُبابةَ بنُ عَبدِ المُنذِرِ وأهْلُه بقُباءَ، وأبو عَبسِ بنُ جَبرٍ، ومَسكَنُه في بَني حارِثةَ، وكانَا يُصلِّيانِ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العَصرَ، ثمَّ يَأْتيانِ قَومَهما، وما صلَّوْا لتَعْجيلِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بصَلاتِه. .
عن أبي لُبابةَ بنِ عبدِ المنذرِ الأنصاريِّ قال استسقى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الجمعةِ وقال اللهمَّ اسقِنا اللهمَّ اسقِنا فقام أبو لُبابةَ فقال يا رسولَ الله ِإنَّ التَّمرَ في المرابدِ وما في السماء من سحابٍ نراه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اللهمَّ اسقِنا فقام أبو لُبابةَ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ التَّمرَ في المرابدِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اللهمَّ اسقِنا حتى يقول أبو لُبابةَ يسد ثعلبَ مِربَدِه بإزارِه فاستهلَّت السماءُ ومطرت وصلى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأتى [ القومُ ] أبا لُبابةَ يقولون له يا أبا لُبابةَ إنَّ السماءَ واللهِ لن تُقلِعَ حتى تقوم عُريانًا فتسدُّ ثَعلبَ مِربدِك بإزارِك كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال فقام أبو لُبابةَ عُريانًا يسدُّ ثعلبَ مِربدِه بإزارِه فأقلعتِ السماءُ .
كان أبعدَ رَجُلَينِ منَ الأنصارِ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دارًا أبو لُبابةَ بنُ عبدِ المُنذِرِ وأهلُه بقُباءٍ، وأبو عَبْسِ بنُ جَبْرٍ ومَسكنُه في بَني حارثةَ، فكانا يُصلِّيانِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العَصرَ، ثُمَّ يَأتيانِ قَومَهما وما صَلَّوْا؛ لتَعجيلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بها. .
كان أبعَدَ رَجُلَين من أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دارًا أبو لُبابةَ بنُ عَبدِ المُنذِرِ وأهلُهُ بقُباءٍ، وأبو عَبسِ بنُ جَبرٍ، ومَسكَنُه في بني حارِثةَ، فكانا يُصَلِّيانِ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العَصرَ، ثمَّ يَأتِيانِ قَومَهُما وما صَلَّوا؛ لتَعجيلِ رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بها. .
ما كان أحَدٌ أشَدَّ تعجلًا لصلاةِ العصرِ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إنْ كان أَبْعَدَ رجُلَينِ مِنَ الأنصارِ دارًا مِن مَسجِدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَأبو لُبابةَ بنُ عبدِ المُنذِرِ أخو بَني عَمرِو بنِ عَوفٍ، وأبو عَبْسِ بنُ جَبْرٍ أخو بَني حارِثةَ، دارُ أبي لُبابةَ بقُباءٍ، ودارُ أبي عَبْسِ بنِ جَبْرٍ في بَني حارِثةَ، ثمَّ إنْ كانا لَيُصَلِّيانِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العصرَ، ثمَّ يَأتيانِ قَومَهما وما صَلَّوْها؛ لتَبكيرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بها. .
أخبَرَني ابنُ شِهابٍ، أنَّ الحُسَينَ بنَ السَّائِبِ بنِ أبي لُبابةَ أخبَرَ أنَّ أبا لُبابةَ بنَ عَبدِ المُنذِرِ لَمَّا تابَ اللهُ عليه، قال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ مِن تَوبَتي أن أهجُرَ دارَ قَومي وأُساكِنَكَ، وإنِّي أنخَلِعُ مِن مالي صَدَقةً للَّهِ ولرَسولِه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يُجزِئُ عنكَ الثُّلُثُ .
ما كان أحَدٌ أشَدَّ تَعجيلًا لصلاةِ العَصرِ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنْ كان أبعَدَ رجُلينِ مِن الأنصارِ دارًا مِن مَسجِدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَأبو لُبابةَ بنُ عبدِ المُنذِرِ أخو بني عَمرِو بنِ عَوفٍ، وأبو عَبسِ بنُ جَبرٍ، أحَدُ بني حارِثةَ، دارُ أبي لُبابةَ بقُباءٍ، ودارُ أبي عَبسٍ في بني حارِثةَ، ثمَّ إنْ كانَا لَيُصَلِّيانِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العَصرَ، ثمَّ يأتيانِ قَومَهما وما صَلَّوها؛ لتَبكيرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بها. .
ما كانَ أحدٌ أشدَّ تَعجيلًا لصَلاةِ العَصرِ مِن رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إن كانَ أبعدَ رجُلَيْنِ منَ الأنصارِ دارًا مِن مَسجدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لَأبو لُبابةَ بنُ عبدِ المنذرِ أحَدُ بَني عمرو بنِ عوفٍ وأبو عبسِ بنُ جَبرٍ أحدُ بَني حارثةَ دارُ أبي لبابةَ بِقباءَ، ودارُ أبي عبسٍ في بَني حارثةَ، ثمَّ إن كانا ليصلِّيانِ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ العَصرَ، ثمَّ يأتيانِ قومَهُما وما صلَّوها لتَبكيرِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِها .
أنَّ أبا لُبابةَ بنَ عبدِ المنذرِ حينَ تابَ اللَّهُ عليهِ قالَ يا رسولَ اللَّهِ أهجُرُ دارَ قَومي التي أصبتُ فيها الذَّنبَ وأجاوِرُكَ وأنخَلِعُ مِن مالي صدقَةً إلى اللَّهِ ورسولِهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَجزيكُ مِن ذلِكَ الثُّلثُ .
توفي ثابت بن الدحداح وكان أتيا وهو الذي ليس له أصل يعرف فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لعاصم بن عدي هل تعرفون له فيكم نسبًا قال لا يا رسول اللهِ فدعا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أبًا لبًابة بن عبد المنذر ابن أخيه فأعطاه ميراثه
لا مزيد من النتائج