نتائج البحث عن
«أن أبا لبابة حين تاب الله عليه في تخلفه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ جدَّه أبا لبابةَ حينَ تاب اللهُ عليه في تخلُّفِه عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفيما كان سلَف قبْلَ ذلك في أمورٍ وجَد عليه فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: يا رسولَ اللهِ إنِّي أهجُرُ داري الَّتي أصَبْتُ فيها الذَّنبَ وأنتقِلُ إليك وأُساكِنُك وإنِّي أنخلِعُ مِن مالي كلِّه صدقةً إلى اللهِ وإلى رسولِه فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( يُجزِئُك مِن ذلك الثُّلثُ )
أنَّ جدَّهُ [ أي أبو لُبابةَ ] حدَّثه حين تاب اللهُ عليه في تخلُّفِه عن رسولِ اللهِ وفيما كان سلف قبل ذلك في أمورٍ وجَدَ عليه فيها بزعْمِ حسينٍ أنَّ أبا لُبابةَ قال حين تاب اللهُ عليه يا رسولَ اللهِ إني أَهجرُ دارَ قومي التي أصبتُ فيها الذَّنبَ وأنتقلُ وأساكنُك وأنخلعُ من مالي صدقةً فقال يُجزئُ عنك الثُّلُثُ وفي روايةٍ لما تاب اللهُ عن أبي لُبابةَ .
أنَّ جدَّه أبا لبابةَ حينَ تاب اللهُ عليه في تخلُّفِه عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفيما كان سلَف قبْلَ ذلك في أمورٍ وجَد عليه فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: يا رسولَ اللهِ إنِّي أهجُرُ داري الَّتي أصَبْتُ فيها الذَّنبَ وأنتقِلُ إليك وأُساكِنُك وإنِّي أنخلِعُ مِن مالي كلِّه صدقةً إلى اللهِ وإلى رسولِه فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( يُجزِئُك مِن ذلك الثُّلثُ ) .
أنَّ أبا لُبابةَ بنَ عبدِ المنذرِ حينَ تابَ اللَّهُ عليهِ قالَ يا رسولَ اللَّهِ أهجُرُ دارَ قَومي التي أصبتُ فيها الذَّنبَ وأجاوِرُكَ وأنخَلِعُ مِن مالي صدقَةً إلى اللَّهِ ورسولِهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَجزيكُ مِن ذلِكَ الثُّلثُ .
عنِ السَّائبِ بنِ أبي لُبابةَ، قالَ: لَمَّا تابَ اللهُ على أبي لُبابةَ، قالَ أبو لُبابةَ: جِئْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أهجُرُ دارَ قَوْمي الَّذي أصبْتُ بها الذَّنبَ، وأنخَلِعُ مِن مالي صَدَقةً للهِ عزَّ وجلَّ ولرَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبا لُبابةَ، يُجْزئُ عنكَ الثُّلثُ قالَ: فتَصدَّقْتُ بالثُّلثِ. .
أنَّ أبا لُبَابةَ بنَ عبدِ المُنذِرِ حين تاب اللهُ عليه، قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أهجُرُ دارَ قَوْمي التي أصَبْتُ فيها الذَّنْبَ، وأُجاوِرُكَ، وأنخلِعُ مِن مالي صدقةً إلى اللهِ وإلى رسولِهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يُجزِيكَ مِن ذلك الثُّلُثُ. .
أنَّ بَني قريظةَ كانوا حلفاءَ لأبي لُبابةَ. فاطَّلعوا إليْهِ وهو يدعوهُم إلى حُكم النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالوا: يا أبا لُبابةَ أتأمرُنا أنْ ننزلَ فأشارَ بيدِهِ إلى حلقِهِ أنَّهُ الذَّبحُ. فأخبر عنْهُ رسول اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بذلك فقال لَهُ: لِمَ تُرعِبُني. فقال لَهُ رسول اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: أحسِبتَ أنَّ اللَّهَ غفلَ عن يدِكَ حينَ تشيرُ إليهِم بها إلى حلقِكَ، فلبِثَ حينًا ورسولُ اللَّه صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عاتبٌ عليْهِ. ثُمَّ غزا رسول اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ تبوكًا فتخلَّفَ عنْهُ أبو لُبابةَ فيمَن تخلَّفَ. فلمَّا قفلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ جاءهُ أبو لبابةَ يسلِّمُ عليْهِ فأعرض عنْهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، ففزِعَ أبو لبابةَ فارتبطَ بساريةِ التَّوبةِ التي عند بابِ أمِّ سلمةَ سبعًا بين يومٍ وليلةٍ في حرٍّ شديدٍ لا يأكُلُ فيهنَّ ولا يشرَبُ قطرةً. وقال لا يزالُ هذا مكاني حتَّى أفارِقَ الدُّنيا أو يتوبَ اللَّهُ عليَّ. فلم يزَل كذلِكَ حتَّى يسمَعُ الصَّوتَ من الجَهدِ. ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ينظُرُ إليْهِ بُكرةً وعشيَّةً. ثُمَّ تاب اللَّه عليْهِ فنودِيَ إنَّ اللَّهَ قد تابَ عليكَ. فأرسل إليْهِ ليطلِقَ عنْهُ رِباطَهُ فأبى أنْ يطلِقَه عنْهُ أحدٌ إلَّا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم. فجاءه فأطلقَ عنهُ بيدِهِ. فقال أبو لبابةَ حينَ أفاقَ يا رسولَ اللَّهِ إنّي أهجُرُ دارَ قوميَ الَّتي أصبتُ فيها الذَّنبَ وأنتقِلُ إليك فأساكنُكَ وإنِّي أنخلِعُ من مالي صدَقةً إلى اللَّهِ ورسولِهِ. فقال يُجزئُ عنك الثُّلثُ . فهجَر دارَ قومِهِ وتصدَّق بثُلُثِ ماله ثُمَّ تاب فلم يُرَ منه بعد ذلِكَ في الإسلامِ إلَّا خيرٌ حتَّى فارق الدُّنيا. .
أخبَرَني ابنُ شِهابٍ، أنَّ الحُسَينَ بنَ السَّائِبِ بنِ أبي لُبابةَ أخبَرَ أنَّ أبا لُبابةَ بنَ عَبدِ المُنذِرِ لَمَّا تابَ اللهُ عليه، قال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ مِن تَوبَتي أن أهجُرَ دارَ قَومي وأُساكِنَكَ، وإنِّي أنخَلِعُ مِن مالي صَدَقةً للَّهِ ولرَسولِه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يُجزِئُ عنكَ الثُّلُثُ .
أنَّ توبةَ أبي لُبابةَ نزلت في بيتي ، فسمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يضحكُ في السَّفرِ ، فقلتُ : ما يُضحكُك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : تِيب على أبي لُبابةَ ، فقلتُ : أوذِنُه بذلك ؟ فقال : ما شئتِ، فقمتُ على بابِ الحجرةِ ، وذلك قبل أن يُضربَ الحجابُ ، فقلتُ : يا أبا لبابةَ أبشرْ فقد تاب اللهُ عليك فثار النَّاسُ ليُطلِقوه ، فقال : حتَّى يأتيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيكونَ هو الَّذي يُطلِقُني ، فلمَّا خرج إلى الصُّبحِ أطلقه فنزلت : {وَآَخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ } .
أنَّ أبا لُبابةَ بنَ عَبدِ المُنذِرِ قال -لَمَّا تابَ اللهُ تَعالى عليه-: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ مِن تَوبَتي أنْ أهجُرَ دارَ قَوْمي وأُساكِنَكَ، وأنْ أنخَلِعَ مِن مالي صَدَقةً للهِ ولِرَسولِه. فقال رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يُجزِئُ عنكَ الثُّلُثُ. .
أنَّ أبا لُبَابةَ بنَ عبدِ المنذِرِ لمَّا تاب اللهُ عليه، قال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ مِن توبتي أن أهجُرَ دار قَوْمي وأُساكِنَك، وأن أنخلِعَ مِن مالي صدَقةً للهِ عزَّ وجلَّ ولرسولِهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يُجزِئُ عنك الثُّلُثُ. .
عن أبي لُبابةَ بنِ عبدِ المنذرِ الأنصاريِّ قال استسقى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الجمعةِ وقال اللهمَّ اسقِنا اللهمَّ اسقِنا فقام أبو لُبابةَ فقال يا رسولَ الله ِإنَّ التَّمرَ في المرابدِ وما في السماء من سحابٍ نراه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اللهمَّ اسقِنا فقام أبو لُبابةَ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ التَّمرَ في المرابدِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اللهمَّ اسقِنا حتى يقول أبو لُبابةَ يسد ثعلبَ مِربَدِه بإزارِه فاستهلَّت السماءُ ومطرت وصلى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأتى [ القومُ ] أبا لُبابةَ يقولون له يا أبا لُبابةَ إنَّ السماءَ واللهِ لن تُقلِعَ حتى تقوم عُريانًا فتسدُّ ثَعلبَ مِربدِك بإزارِك كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال فقام أبو لُبابةَ عُريانًا يسدُّ ثعلبَ مِربدِه بإزارِه فأقلعتِ السماءُ .
أنَّ أبا لُبابةَ بنَ عبدِ المُنذِرِ لمَّا أشار لبَني قُريظةَ بيدِه إلى حَلْقِه: إنَّه الذبحُ، وأُخبِر عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذلك، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أحسِبتَ أنَّ اللهَ قد غفَل عن يدِك حينَ تُشيرُ إليهم بها إلى حلْقِك؟!، فلَبِث حينًا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عاتبٌ عليه، ثمَّ غزا تَبوكًا، فتَخلَّفَ عنه أبو لُبابةَ فيمَن تَخلَّفَ، فلمَّا قفَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منها، جاءه أبو لُبابةَ يُسلِّمُ عليه فأَعرَضَ عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ففَزِع أبو لُبابةَ، فارتبَطَ بساريةِ التوبةِ سَبعًا، وقال: لا يزالُ هذا مكاني حتى أُفارِقَ الدُّنيا أو يتوبَ اللهُ عليَّ. .
أنَّ أبا [لُبابةَ] حينَ رَبَطَ نَفسَه وحَلَف أن لا يَحُلَّه إلَّا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجاءَت فاطِمةُ لتَحُلَّه فأبى مِن أجلِ قَسَمِه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (إنَّما فاطِمةُ بَضعةٌ مِنِّي). .
عنْ عُرْوةَ بنِ الزُّبَيرِ، أنَّ أبا لُبابةَ بَشيرَ بنَ عَبدِ المُنذِرِ، والحارِثَ بنَ حاطِبٍ خرَجَا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وخرَجَا معَه إلى بَدرٍ فرجَعَهما، وأمَّرَ أبا لُبابةَ على المَدينةِ، وضرَبَ لهما سَهمَينِ معَ أصْحابِ بَدرٍ. .
لا مزيد من النتائج