نتائج البحث عن
«أن أبا مجلز كره إمامة الأعرابي ، وأن الحسن لم ير بذلك بأسا»· 14 نتيجة
الترتيب:
لولا أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ كره الثُّنْيا ، وكان عندنا مرضيًّا ما رأينا بذلك بأسًا .
نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الحَقْلِ، قال: قلتُ: وما الحَقْلُ؟ قال: الثُّلُثُ والرُّبُعُ، فلمَّا سَمِعَ ذلك إبراهيمُ، كَرِهَ الثُّلُثَ والرُّبُعَ، ولم يَرَ بأسًا بالأرضِ البيضاءِ يأخُذُها بالدراهمِ. .
حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن الثُّلُثِ والرُّبُعِ [يعني حديث: نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الحَقْلِ، قال: قلتُ: وما الحَقْلُ؟ قال: الثُّلُثُ والرُّبُعُ، فلمَّا سَمِعَ ذلك إبراهيمُ، كَرِهَ الثُّلُثَ والرُّبُعَ، ولم يَرَ بأسًا بالأرضِ البيضاءِ يأخُذُها بالدراهمِ.] .
مَن أحَبَّ لقاءَ اللهِ أحَبَّ اللهُ لقاءَه ومَن كرِه لقاءَ اللهِ كرِه اللهُ لقاءَه ) فقالت عائشةُ: إنَّا نكرَهُ الموتَ فذاك كراهيتُنا لقاءَ اللهِ ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا ولكنَّ المؤمنَ إذا حُضِر فبُشِّر بما أمامه أحَبَّ لقاءَ اللهِ وأحَبَّ اللهُ لقاءَه وإنَّ الكافرَ إذا حُضِرَ فبُشِّر بما أمامَه كرِه لقاءَ اللهِ وكرِه اللهُ لقاءَه .
سألْتُ ابنَ عباسٍ عنِ العزْلِ ، فلَمْ يَرَ بِهِ بأسًا . .
عن أبي مِجلَزٍ لاحِقِ بنِ حُمَيدٍ -وقال حجَّاجٌ: سَمِعتُ أبا مِجلَزٍ- قال: قَعَدَ رَجُلٌ في وَسْطِ حَلْقةٍ، قال: فقال حُذَيفةُ: مَلْعونٌ مَن قَعَدَ في وَسْطِ الحَلْقةِ على لِسانِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: لَعَنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَن قَعَدَ في وَسْطِ الحَلْقةِ. قال حجَّاجٌ: قال شُعْبةُ: لم يُدرِكْ أبو مِجلَزٍ حُذَيفةَ. .
أنَّ امرأةً ذبَحت شاةً بحجَرٍ، فذُكِرَ ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فلم يرَ بِهِ بأسًا .
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبا قتادةَ الأنصاريَّ على الصَّدقةِ وخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُهُ ، وَهُم مُحرمونَ حتَّى نَزلوا عُسفانَ فإذا هُم بِحمارِ وَحشٍ قالَ: وجاءَ أبو قَتادةَ وَهوَ حلٌّ فنَكَّسوا رؤوسَهُم كَراهةَ أن يُحِدُّوا أبصارَهُم ، فيِفطنَ ، فرآهُ فرَكِبَ فرسَهُ وأخذَ الرُّمحَ ، فسَقطَ منهُ فقالَ ناولُنيهِ فقالوا: ما نُحنُ بمعينيكَ على شَيءٍ فحملَ عليهِ فعقرَهُ فجعلوا يَشوونَ منهُ ثمَّ قالوا: رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ أظهُرِنا قالَ: وَكانَ يقدُمُهُم فحلقوه ، فسألوهُ ، فلَم يرَ بذلِكَ بأسًا .
مَن أحَبَّ لقاءَ اللهِ أحَبَّ اللهُ لقاءَه، ومَن كَرِهَ لقاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لقاءَه. قالت عائِشةُ أو بَعضُ أزواجِه: إنَّا لَنَكرَهُ المَوتَ، قال: ليس ذاكِ، ولَكِنَّ المُؤمِنَ إذا حَضَرَه المَوتُ بُشِّرَ برِضوانِ اللهِ وكَرامَتِه، فليسَ شَيءٌ أحَبَّ إليه ممَّا أمامَه؛ فأحَبَّ لقاءَ اللهِ، وأحَبَّ اللهُ لقاءَه، وإنَّ الكافِرَ إذا حُضِرَ بُشِّرَ بعَذابِ اللهِ وعُقوبَتِه، فليسَ شَيءٌ أكرَهَ إليه ممَّا أمامَه؛ كَرِهَ لقاءَ اللهِ، وكَرِهَ اللهُ لقاءَه. .
عن أبي الدَّرْداءِ أنَّه: سُئِلَ عنِ الشَّقِّ في القبرِ فلمْ يَرَ به بأسًا. .
عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ قال بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أبا قَتادةَ الأنصاريَّ على الصدقةِ وخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُه وهم مُحرِمونَ حتى نزلوا عُسفانَ فإذا هم بحمارِ وحشٍ قال وجاء أبو قَتادةَ وهو حِلٌّ فنكسوا رؤوسَهم كراهيةَ أن يُحدُّوا أبصارَهم فيفطنُ فرآهُ فركِب فرسَه وأخذ الرمحَ فسقط منه فقال ناوِلونيه فقالوا ما نحن بمُعينيك عليه بشيءٍ فحمل عليه فعقرَه فجعلوا يشوُون منه ثم قالوا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ أظهُرِنا قال وكان تقدمَّهم فلحقوه فسألوه فلم يرَ بذلك بأسًا .
عن حَرْمَلَةَ مولَى زيدٍ قال : استَفتَيتُ زيدَ بنَ ثابتٍ في النومِ قاعدًا فلم يَر بِه بأسًا ، قلتُ : أرأيتَ إنْ وضعتُ جنْبي . قال : توضَّأ .
أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لعمارةُ بن حَزْمٍ : اعرضْ عليّ رقيتكَ ، فلم يرَ بها بأْسَا ، فهم يرقونَ بها إلى اليومِ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ أنَّه سُئِلَ عن المُكاتَبِ يُوضَعُ عنه ويُعَجَّلُ منه؟ فلم يَرَ به بأسًا. .
لا مزيد من النتائج