نتائج البحث عن
«أن أبا مسلم الخولاني حج فدخل على عائشة ، زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنْ أبي مُسلِمٍ الخَوْلَانِيِّ، أنَّه حَجَّ فدَخَلَ على عائشةَ زوْجِ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجَعَلَتْ تَسأَلُه عنِ الشَّام وعنْ بَرْدِها، فجَعَل يُخْبِرُها، فقالتْ: كَيْف يَصْبِرونَ على بَرْدِها؟ قالَ: يا أُمَّ المؤمنِينَ، إنَّهُمْ يَشرَبونَ شَرابًا لهم يُقالُ له: الطِّلاءُ. قالتْ: صَدَقَ اللهُ، وبَلَّغَ حِبِّي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ سمِعْتُهُ يقولُ: إنَّ ناسًا مِن أُمَّتي يَشرَبونَ الخَمْرَ يُسَمُّونَها بغيرِ اسْمِها. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم زوَّج أبا بكرٍ أسماءَ بنتَ عُمَيسٍ يومَ حُنَينٍ .
عن عُبَيْدِ اللهِ الخَوْلانيِّ، رَبيبِ مَيْمونةَ زَوْجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: رَأيْتُ مَيْمونةَ زَوْجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تُصَلِّي في دِرْعٍ صَفيقٍ سابِغٍ، وخِمارٍ ليس عليها إزارٌ. .
عن أبي مسلمٍ الخولانيِّ أنَّه لقي أبا مسلمٍ الجلوليَّ وكان مُترهِّبًا ، فنزل عن صومعتِه في عهدِ عمرَ بنِ الخطَّابِ فأسلم ، فقال له : ما أنزلك من صومعتِك ؟ تركتُ الإسلامَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم وعلى عهدِ أبي بكرٍ ، فما حملك على الإسلامِ اليومَ ؟ قال : يا أبا مسلمٍ إنِّي قرأتُ في كتابِ اللهِ أنَّ هذه الأمَّةَ تُصنَّفُ يومَ القيامةِ على ثلاثةِ أصنافٍ ، صنفٍ يدخلون الجنَّةَ بغيرِ حسابٍ ، وصنفٍ يُحاسبُهم اللهُ حسابًا يسيرًا ، وصنفٍ يُؤخَذُ بهم ما شاء اللهُ ثمَّ يتجاوزُ اللهُ عنهم ، فنظرتُ فإذا الصِّنفِ الأوَّلِ قد مضَى فرجَوْت أن أكونَ من الثَّاني وألَّا يُخطئني الثَّالثُ فأسلمتُ .
أنَّها كانَت عندَ عائشةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فدخلَ علَيها زوجُها عبيدُ اللَّهِ بنُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهم وَهوَ صائمٌ فقالَت لَهُ عائشةُ ما يَمنعُكَ أن تَدنوَ من أَهْلِكَ فتقبِّلَها ؟ قالَ: أقبِّلُها وأَنا صائمٌ؟ فقالَت لَهُ عائشةُ: نعَم .
عن عائشةَ بنتِ طلحةَ أنها كانت عندَ عائشةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدخل عليها زوجُها عبدُ اللهِ بنُ عبدِ الرحمنِ بنِ أبِي بكرٍ الصَّديقِ وهو صائمٌ فقالت له عائشةُ : ما منعك أن تدنُوَ من أهلِك فتقبِّلُها وتلاعبُها ؟ فقال : أُقبِّلُها وأنا صائمٌ ؟ قالت : نعم .
عن شُرَحبيلَ بنِ مُسلِمٍ الخَولانيِّ، قال: «رَأيتُ سَبعةَ نَفَرٍ: خَمسةٌ قد صَحِبوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واثنانِ قد أكَلا الدَّمَ في الجاهِليَّةِ، ولَم يَصحَبا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَّا اللَّذانِ لم يَصحَبا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأبو عِنَبةَ الخَولانيُّ، وأبو فالِجٍ الأنماريُّ». .
عن زَيْنَبَ امرأةِ عبدِ اللهِ قالت جمَعْتُ مَوئِلًا لي مِن الصَّدقةِ فأتَيْتُ عائشةَ فقُلْتُ يا أُمَّ المُؤمِنينَ إنِّي جمَعْتُ مَوئِلًا لي مِن الصَّدقةِ فسَلِي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أيِّ ذلكَ أجعَلُه أفي رقَبةٍ أُعتِقُها أم في سبيلِ اللهِ أم على زَوجٍ مَجهودٍ وبني أخٍ أيتامٍ فدخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على عائشةَ فذكَرَتْ له عائشةُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَصَدَّقُه عن زَوجٍ مَجهودٍ وبني أخٍ أيتامٍ إنَّ الصَّدقةَ على ذي القَرابةِ تُضعَّفُ مرَّتَيْنِ في الأجرِ .
أنَّ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرَتْه، قالت: أقبَلَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه على فرَسِه مِن مَسكَنِه بالسُّنحِ حتَّى نَزَلَ، فدَخَلَ المَسجِدَ، فلَم يُكَلِّمِ النَّاسَ حتَّى دَخَلَ على عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فتَيَمَّمَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُسَجًّى ببُردِ حِبَرةٍ، فكَشَفَ عن وجههِ، ثُمَّ أكَبَّ عليه، فقَبَّلَه، ثُمَّ بَكى، فقال: بأبي أنتَ يا نَبيَّ اللهِ! لا يَجمَعُ اللهُ علَيكَ مَوتَتَينِ، أمَّا المَوتةُ التي كُتِبَت عليك فقد مُتَّها. .
عن سالِمٍ، مَولى شَدَّادٍ، قال: دَخَلتُ على عائِشةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ توفِّيَ سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ، فدَخَلَ عبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبي بَكرٍ، فتَوضَّأ عِندَها، فقالت: يا عَبدَ الرَّحمَنِ، أسبِغِ الوُضوءَ؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ويلٌ للأعقابِ مِنَ النَّارِ. .
عن يَزيدَ مولَى سلَمةَ أنَّ أُمَّ سُلَيمانَ امرأتَه سأَلَتْ عائشةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن لحمِ الأضحى فقالت قدِم عليُّ بنُ أبي طالبٍ مِن غزوةٍ فدخَل على فاطمةَ بنتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُرِّب له مِن لحمِ الأضحى فأبى أنْ يأكُلَه حتَّى سأَل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُلْه مِن ذي الحِجَّةِ إلى ذي الحِجَّةِ .
إنَّ الملائكةَ لا تدخُلُ بَيْتًا فيه صورةٌ. قال بُسرٌ ثم اشتكى زيدٌ فعدناه فإذا على بابِه سِترٌ فيه صورةٌ, فقلتُ لعُبيدِ اللهِ الخولانيِّ ربيب ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ألم يُخبرنا زيدٌ عن الصورة يومَ الأولِ؟ فقال عُبيدُ اللهِ ألم تسمعْه يقولُ إلا رقمًا في ثوبٍ. .
أنَّ سعيدَ بنَ العاصِ أخبَرَه أنَّ عائِشةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعُثمانَ حَدَّثاه أنَّ أبا بَكرٍ استأذَنَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم ذَكَرَ مِثلَه، [يعني حديثَ: أنَّ أبا بَكرٍ استأذَنَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لابِسٌ مِرْطَ أُمِّ المُؤمِنينَ فأَذِنَ له، فقَضى إليه حاجَتَه، ثم استأذَنَ عليه عُمَرُ وهو على تلك الحالِ، فقَضى إليه حاجَتَه، ثم خَرَجَ فاستأذَنَ عليه عُثمانُ فاستَوى جالِسًا، وقال لعائِشةَ: اجْمَعي عليكِ ثيابَكِ، فلمَّا خَرَجَ قالت له عائِشةُ: ما لكَ لم تَفزَعْ لأبي بَكرٍ وعُمَرُ كما فَزِعتَ لعُثمانَ؟ فقال: إنَّ عُثمانَ رَجُلٌ كَثيرُ الحَياءِ، ولو أَذِنتُ له على تلك الحالِ خَشيتُ ألَّا يبلُغَ في حاجَتِه.] .
ويلٌ للأعقابِ منَ النارِ [يعني حديث: عنْ سَالِمٍ، مَوْلَى شَدَّادٍ، قَالَ: دَخَلْتُ علَى عائِشَةَ زَوْجِ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَومَ تُوُفِّيَ سَعْدُ بنُ أبِي وقّاصٍ، فَدَخَلَ عبدُ الرَّحْمَنِ بنُ أبِي بَكْرٍ فَتَوَضَّأَ عِنْدَها، فقالَتْ: يا عَبْدَ الرَّحْمَنِ، أسْبِغِ الوُضُوءَ؛ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ويْلٌ لِلأَعْقابِ مِنَ النَّارِ.] .
لا مزيد من النتائج