نتائج البحث عن
«أن أبا معقل أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، إن أم معقل جعلت»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن أمِّ مَعقِلٍ قالتْ: كان أبو مَعقِلٍ حاجًّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا قدِمَ قالتْ أمُّ مَعقِلٍ: قد علِمتَ أنَّ عليَّ حَجَّةً، فانطَلَقا يَمْشِيانِ حتى دخَلا عليه، قال: فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ عليَّ حَجَّةً، وإنَّ لأبي مَعقِلٍ بَكْرًا. قال أبو مَعقِلٍ: جعَلتُه في سبيلِ اللهِ. فقال رسولُ اللهِ: أَعْطِها فلْتَحُجَّ عليه، فإنَّه في سبيلِ اللهِ. فأَعْطاها البَكْرَ. .
أنَّ أمَّه أتَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , فقالتْ : يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا معقلٍ كان وعَدني ألا يحُجَّ إلا وأنا معَه ، فحجَّ على راحلتِه ولم أُطِقِ المشيَ فسألتُه جدادَ نخلةٍ ، فقال هو قوتُ عيالِه ، وسألتُه بكرًا عندَه فقال : هو في سبيلِ اللهِ لستُ بمُعطيكيه ، فقال : يا أبا معقلٍ ما تقولُ أمُّ معقلٍ ؟ قال : صدقَتْ ، قال : فأعطِها بكرَكَ فإنَّ الحجَّ مِن سبيلِ اللهِ ، فأعطاها بكرَه , قالتْ : إني امرأةٌ قد سقمَتْ وكبرَتْ وأخافُ أن لا أُدرِكَ الحجَّ حتى أموتَ ، فهل شيءٌ يُجزِئُني منَ الحجِّ ؟ فقال : نعَم ، عمرةٌ في رمضانَ تَعدِلُ حجةً فاعتمِري في رمضانَ .
لَمَّا حجَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم حجَّةَ الوَداعِ وكان لَنا جَملٌ، فجَعلَه أَبو مَعقِلٍ في سَبيلِ اللهِ، وأَصابَنا مَرضٌ، وهَلكَ أبو مَعقِلٍ، وخَرَج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم، فلمَّا فَرَغ مِن حَجَّتِه جِئتُه، فَقال: يا أُمَّ مَعقِلٍ، ما مَنَعكِ أنْ تَخرُجي؟ قالت: لَقدْ تَهيَّأنا، فهَلَكَ أبو مَعقِلٍ، وكان لَنا جَملٌ هوَ الَّذي نَحُجُّ عَليه، فأَوصى بِه أبو مَعقِلٍ في سَبيلِ اللهِ، قال: فهلَّا خَرَجتِ عَليه؛ فإنَّ الحجَّ مِن سَبيلِ اللهِ. .
عن أبي بَكْرِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ قالَ: أَخبَرَني رَسولُ مَرْوانَ الَّذي أُرسِلَ إلى أُمِّ مَعْقِلٍ قالَتْ: "كانَ أبو مَعْقِلٍ حاجًّا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا قَدِمَ قالَتْ أُمُّ مَعْقِلٍ: قد عَلِمْتَ أنَّ علَيَّ حَجَّةً، فانْطَلَقا يَمْشِيانِ، حتَّى دَخَلا عليه، فقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ علَيَّ حَجَّةً، كانَ لأبي مَعْقِلٍ بَكْرًا، قالَ أبو مَعْقِلٍ: صَدَقَتْ، جَعَلْتُه في سَبيلِ اللهِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَعْطِها فلْتَحُجَّ عليه، فإنَّه في سَبيلِ اللهِ، فأَعْطاها البَكْرَ، فقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي امْرَأةٌ قد كَبِرْتُ وسَقِمْتُ، فهلْ مِن عَمَلٍ يُجزِئُ عنِّي مِن حَجَّتي؟ قالَ: عُمْرةٌ في رَمَضانَ تَجْزي حَجَّةً". .
قالت لما حجّ النبي - صلى الله عليه وسلم - حجّة الوداع وكان لنا جمل فجعله أبو مَعْقِل في سبيل الله وأصابنا مرض وهلك أبو مَعْقِل وخرج النبي - صلى الله عليه وسلم - فلما فرغ من حجه جئته فقال: يا أم مَعْقِل ما منعك أن تخرجي؟ فقالت: كان لنا جمل نحج عليه فأوصى به أبو مَعْقِل في سبيل الله، قال: فهلا خرجت عليه، فإن الحج من سبيل الله .
لمّا حَجَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَجَّةَ الوَداعِ، وكان لنا جَمَلٌ يَجعَلُه أبو مَعقِلٍ في سَبيلِ اللهِ، وأصابَنا مَرَضٌ، وهَلَكَ أبو مَعقِلٍ، وخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا فَرَغَ من حَجَّتِه جِئتُه فقال: يا أُمَّ مَعقِلٍ، ما مَنَعَكِ أنْ تَخرُجي؟ قالت: كان لنا جَمَلٌ نَحُجُّ عليه، فأوْصى به أبو مَعقِلٍ في سَبيلِ اللهِ، قال: فهَلَّا خَرَجتِ عليه؛ فإنَّ الحَجَّ من سَبيلِ اللهِ. .
كان أبو معقل حاجا مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فلما قدم قالت أم معقل قد علمت أن علي حجة فانطلقا يمشيان حتى دخلا عليه فقالت يا رسول اللهِ إن علي حجة وإن لأبي معقل بكرا قال أبو معقل صدقت جعلته في سبيل الله فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أعطها فلتحج عليه فإنه في سبيل الله فأعطاها البكر فقالت يا رسول اللهِ إني امرأة قد كبرت وسقمت فهل من عمل يجزئ عني من حجتي قال عمرة في رمضان تجزئ حجة .
كان أبو مَعْقِلٍ حاجًّا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فلما قَدِمَ قالت أمُّ مَعْقِل: قد علمْتُ أن عليَّ حَجَّةً فانطلقا يمشيان حتى دخلا عليه فقالت: يا رسولَ اللهِ إن عليَّ حَجَّةً وإن لأبي مَعْقِلٍ بكْرًا قال أبو مَعْقِلٍ: صدقت جعلتُه في سبيلِ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أعطِها فلتحُجَّ عليه فإنه في سبيلِ اللهِ فأعطاها البَكْرَ فقالت يا رسولَ اللهِ إني امرأةٌ قد كَبِرتُ وسَقِمتُ فهل من عملٍ يُجزِئُ عني من حجَّتي قال: عمرةٌ في رمضانَ تُجزئُ حجةً. .
كان أبو مَعْقِلٍ حاجًّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا قدِمَ، قالتْ أمُّ مَعْقِلٍ: قد علمتُ أنَّ علَيَّ حَجَّةً، فانطلقا يَمشيانِ حتَّى دخَلا عليه، فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّ علَيَّ حَجَّةً، وإنَّ لأبي مَعْقِلٍ بَكْرًا، قال أبو مَعْقِلٍ: صَدَقَتْ، جعلْتُه في سبيلِ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أعطِها فلْتَحُجَّ عليه؛ فإنَّه في سبيلِ اللهِ، فأعطاها البَكْرَ، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي امرأةٌ قد كَبِرْتُ وسَقِمتُ، فهل من عَملٍ يُجزئُ عنِّي مِن حَجَّتي؟ قال: عُمرةٌ في رَمَضانَ تُجزِئُ حَجَّةً. .
لمَّا حجَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حجَّةَ الوداعِ وكان لنا جملٌ فجعله أبو مَعقِلٍ في سبيلِ اللهِ قالت وأصابنا مرضٌ وهلك أبو مَعقِلٍ قالت فلمَّا قَفَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من حجَّةِ الوداعِ فقال يا أمَّ معقِلٍ ما منعك أن تخرُجي معنا قالت يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقد تهيَّأنا فهلك أبو مَعقِلٍ وكان لنا جملٌ هو الَّذي نحُجُّ عليه فأوصَى به أبو مَعقِل في سبيلِ اللهِ قال فهلَّا خرجتِ عليه فإنَّ الحجَّ في سبيلِ اللهِ فأمَّا إذا فاتتك هذه الحجَّةُ فاعتمري في رمضانَ فإنَّها كحجَّةٍ .
كان [ جاء ] أبو معقلٍ حاجًّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فلمَّا قدِم قالت أمُّ معقلٍ قد علِمْتَ أنَّ عليَّ حَجَّةً فانطلَقا يمشيانِ حتَّى دخلا عليه فقالتْ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ عليَّ حَجَّةً وإنَّ لأبي معقلٍ بَكرًا ، قال أبو معقلٍ صدقتْ جعلتُه في سبيلِ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم أعطِها فلتحجَّ عليه فإنَّهُ في سبيلِ اللهِ ، فأعطاها البكرَ ، فقالت يا رسولَ اللهِ إني امرأةٌ قد كبِرْتُ وسقِمتُ فهل من عملٍ يجزئُ عني من حجَّتي ؟ قال عمرةٌ في رمضانَ تجزِئُ حجةً .
جاء أبو مَعقلٍ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حاجًّا فلمَّا قَدِمَ أبو مَعقلٍ قال قالت أمُّ مَعقلٍ قد علمتَ أنَّ عليَّ حجَّةً وأنَّ عندكَ بِكرًا فأعطِني فلأَحُجَّ عليهِ قال فقال لها إنَّكِ قد علمتِ إني قد جعلتُهُ في سبيلِ اللهِ قالت فأعطِني صُرامَ نخلِكَ قال قد علمتِ أنهُ قُوتُ أهلي قالت فإنِّي مُكلِّمةٌ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وذاكَرَتْهُ لهُ قال فانطلقا يمشيانِ حتى دخلا عليهِ قال فقلتُ لهُ يا رسولَ اللهِ إنَّ عليَّ حجَّةً وإنَّ لأبي مَعقلٍ بِكرًا قال أبو مَعقلٍ صدقتِ جعلتُهُ في سبيلِ اللهِ قال أعطِهَا فلتحُجَّ عليهِ فإنَّهُ في سبيلِ اللهِ قال فلمَّا أعطاها البِكْرَ قالت يا رسولَ اللهِ إني امرأةٌ قد كَبُرْتُ وسقمتُ فهل من عملٍ يُجزِي عني عن حجَّتِي قال فقال عمرةٌ في رمضانَ تُجزي لحجَّتِك .
جاءَ أبو مَعْقِلٍ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجًّا، فلمَّا قَدِمَ أبو مَعْقِلٍ، قالَ: قالَتْ أمُّ مَعْقِلٍ: إنَّكَ قد علِمْتَ أنَّ عليَّ حَجَّةً، وأنَّ عندَك بَكْرًا، فأعْطِني فلأَحُجَّ عليه. قال: فقالَ لها: إنَّكِ قد علِمْتِ أنِّي قد جعَلْتُه في سبيلِ اللهِ. قالَتْ: فأعْطِني صِرامَ نخْلِكَ. قالَ: قد علِمْتِ أنَّه قوتُ أَهْلي. قالَتْ: فإنِّي مُكلِّمةٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وذاكِرَتُه له. قالَ: فانطَلَقا يمشِيانِ حتَّى دخَلَا عليه. قالَ: فقالَتْ له: يا رسولَ اللهِ، إنَّ عليَّ حَجَّةً، وإنَّ لأبي مَعْقِلٍ بَكْرًا. قال أبو مَعْقِلٍ: صدَقَتْ، جعَلْتُه في سبيلِ اللهِ. قالَ: أعْطِها فلتَحُجَّ عليه؛ فإنه في سبيل اللهِ. قالَ: فلمَّا أعطاها البَكْرَ، قالَتْ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي امرأةٌ قد كَبِرْتُ وسَقِمْتُ، فهلْ من عَمَلٍ يُجزِئُ عنِّي من حَجَّتي؟ قالَ: فقالَ: عُمْرةٌ في رمضانَ تُجزِئُ لحَجَّتِكِ. .
تجَهَّزَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ للحجِّ، وأمرَ النَّاسَ أن يتجَهَّزوا معَهُ قالَت: وخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وخرجَ النَّاسُ معَهُ، فلمَّا قدمَ جئتُهُ، فقالَ: ما منعَكِ أن تخرُجي معَنا في وجهِنا هذا يا أمِّ معقلٍ؟، قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ لقد تجَهَّزتُ فأصابَتنا هذِهِ القُرحةُ، فَهَلَكَ أبو معقلٍ، وأصابَني منها سُقمٌ، وَكانَ لَنا حملٌ نريدُ أن نخرُجَ عليهِ، فأوصَى بِهِ أبو معقلٍ في سبيلِ اللَّهِ قالَ: فَهَلَّا خرجتِ عليهِ؛ فإنَّ الحجَّ في سَبيلِ اللَّهِ .
لا مزيد من النتائج