نتائج البحث عن
«أن أبا موسى أتى باب عمر فاستأذن ، فقال عمر: واحدة ، ثم استأذن الثانية فقال عمر:»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا موسى أتى بابَ عمرَ . فاستأذن . فقال عمرُ واحدةٌ . ثم استأذن الثانيةَ . فقال عمر : ثنتانَ . ثم استأذن الثالثةَ . فقال عمرُ : ثلاثٌ . ثم انصرف فأتبعَه فردَّه . فقال : إن كان هذا شيئًا حفظتَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فها . وإلا ، فلَأجعلنَّك عظةً . قال أبو سعيدٍ : فأتانا فقال : ألم تعلَموا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال ( الاستئذانُ ثلاثٌ ؟ ) قال : فجعلوا يضحكون . قال فقلتُ : أتاكم أخوكم المسلمُ قد أفزع ، تضحكون ؟ انطلق فأنا شريكُك في هذه العقوبةِ . فأتاه . فقال : هذا أبو سعيدٍ .
أنَّ أبا موسى أتى بابَ عُمَرَ، فاستَأذَنَ، فقال عُمَرُ: واحِدةٌ، ثُمَّ استَأذَنَ الثَّانيةَ، فقال عُمَرُ: ثِنتانِ، ثُمَّ استَأذَنَ الثَّالِثةَ، فقال عُمَرُ: ثَلاثٌ، ثُمَّ انصَرَفَ فأتبَعَه فرَدَّه، فقال: إن كان هذا شيئًا حَفِظتَه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فها، وإلَّا فلأجعَلَنَّكَ عِظةً، قال أبو سَعيدٍ: فأتانا فقال: ألَم تَعلَموا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: الاستِئذانُ ثَلاثٌ؟ قال: فجَعَلوا يَضحَكونَ، قال: فقُلتُ: أتاكُم أخوكُمُ المُسلِمُ قد أُفزِعَ، تَضحَكونَ؟ انطَلِقْ فأنا شَريكُكَ في هذه العُقوبةِ، فأتاه فقال: هذا أبو سَعيدٍ. .
جاءَ أبو موسى فاستأذَنَ على عُمَرَ بنِ الخطَّابِ واحدةً، ثم استأذَنَ الثانيةَ، ثم استأذَنَ الثالثةَ، فلم يأذَنْ له فرَجَعَ، فقال له عُمَرُ بنُ الخطَّابِ: لَتأتِيَنِّي على ما قُلتَ ببَيِّنةٍ أو لأَفعَلَنَّ بكَ، قال: فأَتى الأنصارَ، فقال: ألستُم تَعلَمونَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إذا استأذَنَ أحدُكم ثلاثًا فلم يُؤذَنْ له فليَرجِعْ، فقالوا: لا يَشهَدُ لكَ إلَّا أصغَرُنا، قال: أبو سعيدٍ: فأتَيتُه فحدَّثْتُه. .
ثم ذكَرَ بإسنادِه مِثلَه، وزادَ: فحدَّثْتُه، وإنَّ قَميصَه لَيُصيبُ رَأْسي، [يعني حديثَ: جاءَ أبو موسى فاستأذَنَ على عُمَرَ بنِ الخطَّابِ واحدةً، ثم استأذَنَ الثانيةَ، ثم استأذَنَ الثالثةَ، فلم يأذَنْ له فرَجَعَ، فقال له عُمَرُ بنُ الخطَّابِ: لَتأتِيَنِّي على ما قُلتَ ببَيِّنةٍ أو لأَفعَلَنَّ بكَ، قال: فأَتى الأنصارَ، فقال: ألستُم تَعلَمونَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إذا استأذَنَ أحدُكم ثلاثًا فلم يُؤذَنْ له فليَرجِعْ، فقالوا: لا يَشهَدُ لكَ إلَّا أصغَرُنا، قال: أبو سعيدٍ: فأتَيتُه فحدَّثْتُه.] .
عن عبيد بن عمير أن أبا موسى استأذن على عمرَ – بهذه القصةِ – [أي قصة: عن أبي موسى أنه أتى عمر فاستأذن ثلاثا فقال يستأذن أبو موسى يستأذن الأشعري يستأذن عبدالله بن قيس فلم يؤذن له فرجع فبعث إليه عمر ما ردك؟ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يستأذن أحدكم ثلاثا فإن أذن له وإلا فليرجع قال ائتني ببينة على هذا فذهب ثم رجع فقال هذا أبي فقال أبي يا عمر لا تكن عذابا على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر لا أكون عذابا على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم] قال فيه: فانطلق بأبي سعيدٍ فشَهِدَ له ، فقال: أُخفيَ عليَّ هذا من أمرِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ؟ ألهاني السَّفقُ بالأسواقِ ، ولكن سلِّم ما شئتَ ، ولا تستأذن. .
عَن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، قال: إنَّ أبا موسى استَأذَنَ على عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما، قال: واحِدةً ثِنتَينِ ثَلاثًا، ثُمَّ رَجَعَ أبو موسى فقال له عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: لَتَأتيَنَّ على هذا ببَيِّنةٍ أو لَأفعَلَنَّ. قال: كَأنَّه يَقولُ: أجعَلُكَ نَكالًا في الآفاقِ، قال: فانطَلَقَ أبو موسى إلى مَجلِسٍ فيه الأنصارُ فذَكَرَ ذلك لَهم، فقال: ألَم تَعلَموا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إذا استَأذَنَ أحَدُكُم ثَلاثًا فلَم يُؤذَنْ له فليَرجِعْ، قالوا: بَلى. لا يَقومُ مَعَكَ إلَّا أصغَرُنا. قال: فقامَ أبو سَعيدٍ الخُدريُّ إلى عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: هذا أبو سَعيدٍ، فخَلَّى عنه. .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في حائطٍ فاستأذن أبو بكرٍ فقال ائذنْ له وبشِّرْه بالجنةِ ثم استأذن عمرُ فقال ائذِنْ له وبشرْه بالجنةِ والشهادةِ ثم استأذن عثمانُ فقال ائذنْ له وبشرْه بالجنةِ وبالشهادةِ .
أنه أتى عمر فاستأذن ثلاثا فقال: يستأذن أبو موسى يستأذن أبو موسى يستأذن عبدالله بن قيس فلم يؤذن له فرجع فبعث إليه عمر ما ردك؟ قال: قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم: يستأذن أحدكم ثلاثا ، فإن أذن له ، وإلا فليرجع قال: ائتني ببينة على هذا فذهب ثم رجع فقال: هذا أبي فقال أبي: يا عمر لا تكن عذابًا على أصحاب رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال عمر: لا أكون عذابًا على أصحاب رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم .
عن أبي موسى أنه أتى عمر فاستأذن ثلاثا فقال يستأذن أبو موسى يستأذن الأشعري يستأذن عبدالله بن قيس فلم يؤذن له فرجع فبعث إليه عمر ما ردك؟ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يستأذنُ أحدُكم ثلاثًا، فإن أُذِنَ له، وإلا فليرجِعْ. قال ائتني ببينة على هذا فذهب ثم رجع فقال هذا أبي فقال أبي يا عمر لا تكن عذابا على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر لا أكون عذابا على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم .
عن أبي بردة بن أبي موسى عن أبيه بهذه القصة [أي قصة: عن أبي موسى أنه أتى عمر فاستأذن ثلاثا فقال يستأذن أبو موسى يستأذن الأشعري يستأذن عبدالله بن قيس فلم يؤذن له فرجع فبعث إليه عمر ما ردك؟ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يستأذن أحدكم ثلاثا فإن أذن له وإلا فليرجع قال ائتني ببينة على هذا فذهب ثم رجع فقال هذا أبي فقال أبي يا عمر لا تكن عذابا على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر لا أكون عذابا على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم] فقال عُمَرُ لأبي موسى: إني لم أتَّهِمْك، ولكِنَّ الحديثَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شديدٌ .
عن أبي بردة بن أبي موسى عن أبيه بهذه القصة [أي قصة: عن أبي موسى أنه أتى عمر فاستأذن ثلاثا فقال يستأذن أبو موسى يستأذن الأشعري يستأذن عبدالله بن قيس فلم يؤذن له فرجع فبعث إليه عمر ما ردك؟ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يستأذن أحدكم ثلاثا فإن أذن له وإلا فليرجع قال ائتني ببينة على هذا فذهب ثم رجع فقال هذا أبي فقال أبي يا عمر لا تكن عذابا على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر لا أكون عذابا على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم] فقال عمرُ لأبي موسى إني لم أَتَّهِمْكَ ولكنَّ الحديثَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شديدٌ .
عن أبي بردة بن أبي موسى عن أبيه بهذه القصة [أي قصة: عن أبي موسى أنه أتى عمر فاستأذن ثلاثا فقال يستأذن أبو موسى يستأذن الأشعري يستأذن عبدالله بن قيس فلم يؤذن له فرجع فبعث إليه عمر ما ردك؟ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يستأذن أحدكم ثلاثا فإن أذن له وإلا فليرجع قال ائتني ببينة على هذا فذهب ثم رجع فقال هذا أبي فقال أبي يا عمر لا تكن عذابا على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر لا أكون عذابا على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم] فقال عمرُ لأبي موسى : إني لم أتَّهِمْك ، ولكن الحديثَ عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم شديدٌ. .
استأذَنَ أبو بَكرٍ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنا معه في مِرْطٍ واحدٍ، فأَذِنَ له فقَضى إليه حاجتَه وهو معي في المِرْطِ، ثم خَرَجَ فاستأذَنَ عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه فأَذِنَ له فقَضى إليه حاجتَه على تلك الحالِ، ثم خَرَجَ فاستأذَنَ عليه عُثمانُ فأصلَحَ ثيابَه وجَلَسَ، فقَضى إليه حاجتَه ثم خَرَجَ، قالت عائِشةُ فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، استأذَنَ عليكَ أبو بَكرٍ فقَضى إليكَ حاجتَه على حالِكَ تلك، ثم استأذَنَ عليكَ عُمَرُ فقَضى إليكَ حاجتَه على حالِكَ تلك، ثم استأذَنَ عليكَ عُثمانُ، فكأنَّكَ احتَفَظتَ، فقال: إنَّ عُثمانَ رَجُلٌ حَيِيٌّ، ولو أنِّي أَذِنتُ له على تلك الحالِ؛ لحَسِبتُ ألَّا يَقضِيَ إليَّ حاجتَه. .
عن أبي موسَى أنه أتَى عمرَ فاستأذن ثلاثًا ، قال : يستأذنُ أبو موسَى ، يستأذنُ الأشعريُّ ، يستأذنُ عبدُ اللهِ بنُ قيسٍ ، فلم يُؤذَنْ له ، فرجع فبعث إليه عمرُ ، فقال : ما رَدَّك ؟ فقال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : يستأذنُ أحدُكم ثلاثًا ، فإن أُذِن له ، وإلا فليرجعْ ، فقال : ائتِني ببينةٍ على هذا ، فقال : هذا أُبَيٌّ فانطلقنا إلى عمرَ ، فقال : نعم يا عمرُ ، لا تكنْ عذابًا على أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، قال عمرُ : لا أكونُ عذابًا على أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
بهذه القِصَّةِ [أي حَديثِ: أنَّ أبا موسى استَأْذَنَ على عُمَرَ، بهذه القِصَّةِ، قال فيه: فانطَلَقَ بأبي سَعيدٍ، فشَهِدَ له، فقال: أخَفِيَ عليَّ هذا من أمْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟! أَلْهاني الصَّفْقُ بالأسْواقِ، ولكن سلِّمْ ما شِئتَ ولا تَستأذِنْ]، قال: فقال عُمَرُ لأبي مُوسى: إنِّي لم أتَّهِمْكَ، ولكنَّ الحَديثَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَديدٌ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخل حائطًا, فجاء أبو بكرٍ فاستأذن ، فقال : ائذَنْ له وبشِّرْه بالجنَّةِ, وبالخلافةِ بعدي ، ثمَّ جاء عمرُ فاستأذن ، فقال : ائذَنْ له وبشِّرْه بالجنَّةِ, وبالخلافةِ بعد أبي بكرٍ, ثمَّ جاء عثمانُ فاستأذن ، فقال : ائذَنْ له وبشِّرْه بالجنَّةِ, وبالخلافةِ بعد عمرَ .
لا مزيد من النتائج