نتائج البحث عن
«أن أبا موسى الأشعري دخل على أخته وهي تسجد من غير ركوع ، فلم يعب ذلك عليها»· 15 نتيجة
الترتيب:
أفاءَ اللَّهُ على رسولِهِ إبلًا ففرَّقَها فقالَ أبو موسى الأشعريُّ : احمِلني قالَ : لا فقالَ لَهُ ثلاثًا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لا واللَّهِ لا أفعَلُ قالَ : وبقيَ أربعٌ غرُّ الذُّرَى قالَ : يا أبا موسى خُذهنَّ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنِّي استحمَلتُكَ فمنعتَني وحلفتَ فأشفقتُ أن يَكونَ دخلَ على رسولِ اللَّهِ وَهْمٌ فقالَ : إنِّي إذا حلَفتُ فرأيتُ أنَّ غيرَ ذلِكَ أفضلُ كفَّرتُ عن يميني وأتيتُ الَّذي هوَ أفضلُ . .
حديثُ: أفاء اللهُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إبِلًا [ففرَّقَها فقالَ أبو موسى الأشعريُّ : احمِلني قالَ : لا فقالَ لَهُ ثلاثًا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لا واللَّهِ لا أفعَلُ قالَ : وبقيَ أربعٌ غرُّ الذُّرَى قالَ : يا أبا موسى خُذهنَّ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي استحمَلتُكَ فمنعتَني وحلفتَ فأشفقتُ أن يَكونَ دخلَ على رسولِ اللَّهِ وَهْمٌ فقالَ : إنِّي إذا حلَفتُ فرأيتُ أنَّ غيرَ ذلِكَ أفضلُ كفَّرتُ عن يميني وأتيتُ الَّذي هوَ أفضلُ.] .
أفاءَ اللهُ على رَسولِه إبِلًا، ففَرَّقَها، فقالَ أبو موسى الأشعَريُّ: يا رَسولَ اللهِ، احمِلْني، قالَ: لا، فقالَ له ثَلاثًا، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا أفعَلُ، قالَ: وبَقِيَ أربَعٌ غُرُّ الذُّرى، فقالَ: يا أبا موسى، خُذْهُنَّ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أسْتَحي؛ سَألتُكَ فمَنَعْتَني وحَلَفْتَ، فأشفَقتُ أنْ يَكونَ دَخَل على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَهَمٌ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي إذا حَلَفتُ فرَأيتُ أنَّ غَيرَ ذلك أفضَلُ، كَفَّرتُ عنْ يَميني، وأتَيتُ الَّذي هو أفضَلُ. .
«سُئِلَ طاوُسٌ عن رَجُلٍ تَرَكَ مِن رَمْيِ الجِمارِ حَصاةً، فقالَ: يُطعِمُ لُقْمةً، ورُبَّما قالَ: تَمْرةً»، فقالَ مُجاهِدٌ: يَرحَمُ اللهُ أبا عَبْدِ الرَّحْمنِ! أَلَمْ يَسمَعْ ما قالَ سَعْدُ بنُ أبي وَقَّاصٍ؟ إنَّ سَعْدًا قالَ: رَجَعْنا مِن الحَجَّةِ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وبعضُنا يَقولُ: رَمَيْتُ بسَبْعِ حَصَياتٍ، وبعضُنا يَقولُ: رَمَيْتُ بسِتٍّ، فلم يَعِبْ بعضُنا على بعضٍ، ورُبَّما قالَ: فلم يَعِبْ هذا على هذا، ولا هذا على هذا. .
جاءَ أبو موسى إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ فقال: السَّلامُ علَيكُم، هذا عبدُ اللهِ بنُ قَيسٍ، فلم يَأذَنْ له، فقال: السَّلامُ علَيكُم، هذا أبو موسى، السَّلامُ علَيكُم، هذا الأشعَريُّ، ثُمَّ انصَرَفَ، فقال: رُدُّوا عليَّ، رُدُّوا عليَّ، فجاءَ فقال: يا أبا موسى ما رَدَّكَ؟ كُنَّا في شُغلٍ، قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: الاستِئذانُ ثَلاثٌ، فإن أُذِنَ لَكَ، وإلَّا فارجِعْ، قال: لَتَأتيَنِّي على هذا ببَيِّنةٍ وإلَّا فعَلتُ وفَعَلتُ، فذَهَبَ أبو موسى. قال عُمَرُ: إن وجَدَ بَيِّنةً تَجِدوه عِندَ المِنبَرِ عَشيَّةً، وإن لم يَجِدْ بَيِّنةً فلم تَجِدوه، فلَمَّا أن جاءَ بالعَشيِّ وجَدوه، قال: يا أبا موسى، ما تَقولُ؟ أقد وجَدتَ؟ قال: نَعَم، أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، قال: عَدلٌ، قال: يا أبا الطُّفَيلِ، ما يقولُ هذا؟ قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ذلك يا ابنَ الخَطَّابِ، فلا تَكونَنَّ عَذابًا على أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: سُبحانَ اللهِ! إنَّما سَمِعتُ شيئًا فأحبَبتُ أن أتَثَبَّتَ. .
أنَّ أبا موسى الأشعريَّ سَجدَ فيها سَجدتينِ [يعني: الحجَّ] .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ كتبَ إلى أبي موسَى الأشعريِّ أنِ اجعَلِ الجدَّ أبًا فإنَّ أبا بَكرٍ جعلَ الجدَّ أبًا .
خطب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى غلامٍ من أهلِ اليمنِ أختَه فزوَّجَه إياها ، فانطلق يجيءُ بها ، فلما قدِمَ على أبيهِ قال : زوَّجتَ امرأةً من بناتِ المُلوكِ سُوقةً ؟ فلم يزلْ به حتى رضِيَ ، فأقبَلَ بها فلما دخل عليها قالتْ : أعوذُ باللهِ منكَ ، قال : لقد عُذتِ بمَعَاذٍ فخلَّى سبيلَها .
أنَّ أبا موسى الأشعريَّ قال : لا يلعبُ بالشطرنجِ إلا خاطئٌ . .
سَمِعتُ أبا موسى الأشْعَريَّ يقولُ: لا أعرِفَنَّ أحدًا نَظَرَ من جاريةٍ إلَّا إلى ما فوقَ سُرَّتِها وأسفَلَ من رُكبتَيْها، لا أعرِفَنَّ أحدًا فَعَلَ ذلك إلَّا عاقَبتُه. .
عن عُبَيدِ بنِ عُمَيرٍ: أنَّ أبا موسى الأشعَريَّ استَأذَنَ على عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فلَم يُؤذَنْ له، وكَأنَّه كان مَشغولًا، فرَجَعَ أبو موسى، ففَرَغَ عُمَرُ، فقال: ألَم أسمَعْ صَوتَ عبدِ اللهِ بنِ قَيسٍ؟ ائذَنوا له، قيلَ: قد رَجَعَ، فدَعاه فقال: كُنَّا نُؤمَرُ بذلك، فقال: تَأتيني على ذلك بالبَيِّنةِ، فانطَلَقَ إلى مَجلِسِ الأنصارِ، فسَألَهم، فقالوا: لا يَشهَدُ لك على هذا إلَّا أصغَرُنا؛ أبو سَعيدٍ الخُدريُّ. فذَهَبَ بأبي سَعيدٍ الخُدريِّ، فقال عُمَرُ: أخَفيَ هذا عليَّ مِن أمرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟! ألهاني الصَّفقُ بالأسواقِ. يَعني الخُروجَ إلى تِجارةٍ. .
أنَّ أبا موسى الأَشْعَريَّ رَضِيَ اللهُ عنه استأذَنَ على عُمرَ بنِ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه فلَمْ يُؤْذَنْ له -وكأنَّهُ كان مشغولًا-، فرجَعَ أبو موسى، ففَرَغَ عُمرُ، فقال: ألَمْ أسمَعْ صَوتَ عبدِ اللهِ بنِ قَيْسٍ؟ ائْذَنوا له، فقيل: قد رجَعَ، فدَعاهُ، فقال: كنَّا نُؤْمَرُ بذلكَ، فقال: تَأْتيني على ذلكَ بالبَيِّنَةِ، فانطلَقَ إلى مجلسِ الأنصارِ، فسألهم، فقالوا: لا يَشهَدُ لكَ على هذا إلَّا أصغَرُنا: أبو سَعيدٍ الخُدْرِيُّ، فذهَبَ بأبي سَعيدٍ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال عُمرُ: أَخَفِيَ عليَّ [هذا] مِن أمْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟! أَلْهاني الصَّفْقُ بالأسواقِ -يَعْني: الخُروجَ إلى التِّجارةِ. .
لَوْ أَمَرْتُ أحدًا أنْ يَسْجُدَ لأَحَدٍ ؛ لأَمَرْتُ المرأةَ أنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِها ؛ من عِظَمِ حَقِّهِ عليْها ، ولا تَجِدُ امرأةٌ حَلاوَةَ الإيمانِ ؛ حتى تُؤَدِّيَ حقَّ زَوْجِها ، ولَوْ سألَها نَفْسَها وهيَ على ظَهْرِ قَتْبٍ . .
عنْ أبي موسى الأَشْعرِيِّ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّه شَهِدَ عنده رَجلانِ نَصرانيَّانِ على وصيَّةِ رَجلٍ مسلمٍ مات عندَهم، قالَ: فارْتابَ أهلُ الوصيَّةِ، فأتَوْا بهما أبا موسى الأَشْعرِيَّ، فاسْتَحْلَفَهما بعدَ صلاةِ العصرِ باللهِ ما اشْتَرَيا به ثمنًا، ولا كَتَما شهادةَ اللهِ، إنَّا إذن لمِنَ الآثمينَ. قالَ عامِرٌ: ثُمَّ قالَ أبو موسى الأَشْعرِيُّ: واللهِ إنَّ هذه لقَضِيَّةٌ ما قُضِيَ بها منذ ماتَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبلَ اليومِ. .
أن أبا المليحِ قال لأبي قلابةَ : دخلت أنا وأبوك على ابنِ عمرَ فحدَّثنا أنه دخل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فألقى له وسادةً من أَدَمٍ حشوُها ليفٌ فلم أقعدْ عليها بقيَت بيني وبينَه .
لا مزيد من النتائج