نتائج البحث عن
«أن أبا موسى الأشعري كان له أخ يقال له : أبو رهم ، وكان يتسرع في الفتنة ، وكان»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا موسى الأشعَريَّ كان له أخٌ يُقالُ له: أبو رُهمٍ، وكان يَتسرَّعُ في الفِتنةِ، وكان الأشعَريُّ يَكرَهُ الفِتنةَ، فقال له: لَولا ما أبلَغتَ إليَّ ما حَدَّثتُكَ إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما مَن مُسلِمَينِ التقَيا بسَيفَيهما، فقَتَلَ أحَدُهما الآخَرَ إلَّا دَخَلا جَميعًا النَّارَ. .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحسَنَ الناسِ خُلُقًا، وكان لي أخٌ يُقالُ له أبو عُمَيرٍ، أحسَبُه فَطيم، وكانَ إذا جاءَ قال: يا أبا عُمَيرٍ، ما فَعَلَ النُّغَيرُ. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحسَنَ النَّاسِ خُلُقًا، وكان لي أخٌ يُقالُ له: أبو عُمَيرٍ -قال: أحسِبُه- فطيمًا، وكان إذا جاءَ قال: يا أبا عُمَيرٍ، ما فعَلَ النُّغَيرُ؟ نُغَرٌ كان يَلعَبُ به، فرُبَّما حَضَرَ الصَّلاةَ وهو في بَيتِنا، فيَأمُرُ بالبِساطِ الذي تَحتَه فيُكنَسُ ويُنضَحُ، ثُمَّ يَقومُ ونَقومُ خَلفَه، فيُصَلِّي بنا. .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحسَنَ النَّاسِ خُلُقًا، وكانَ لي أخٌ يُقالُ له: أبو عُمَيرٍ -قال: أحسِبُه قال: كان فطيمًا- قال: فكانَ إذا جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَآهُ، قال: أبا عُمَيرٍ، ما فعَلَ النُّغَيرُ؟ قال: فكانَ يَلعَبُ به. .
«عادَ أبو موسى الأَشْعَرِيُّ الحَسَنَ بنَ علِيٍّ، فقالَ له علِيٌّ: أعائِدًا جِئْتَ أم زائِرًا؟ فقالَ أبو موسى: بلْ جِئْتُ عائِدًا، فقالَ علِيٌّ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: مَن عادَ مَريضًا بَكَرًا شَيَّعَه سَبْعونَ ألْفًا -يَعْني مَلَكًا- كلُّهم يَسْتَغْفِرُ له حتَّى يُمْسيَ، وكانَ له خَريفٌ في الجنَّةِ، وإن عادَه مَساءً شَيَّعَه سَبْعونَ ألْفَ مَلَكٍ كلُّهم يَسْتَغْفِرُ له حتَّى يُصبِحَ، وكانَ له خَريفٌ في الجنَّةِ». .
عاد أبو موسى الأشعري، الحسن بن علي، فقال له علي: أعائدا جئت أم زائرا ؟ فقال: أبو موسى: بل جئت عائدا، فقال علي: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: مَن عادَ مريضًا بَكَرًا شيَّعَهُ سَبعونَ ألفَ ملَكٍ ، كلُّهم يستَغفرُ لَهُ حتَّى يُمْسيَ ، وَكانَ لَهُ خَريفٌ في الجنَّةِ ، وإن عادَهُ مساءً شيَّعَهُ سبعونَ ألفَ ملَكٍ كلُّهم يَستغفرُ لَهُ ، حتَّى يُصْبِحَ وَكانَ لَهُ خريفٌ في الجنَّةِ .
عاد أبو موسى الأَشْعَريُّ، الحَسَنَ بنَ عليٍّ، فقال له عليٌّ: أعائدًا جِئْتَ أَمْ زائرًا؟ فقال: أبو موسى: بلْ جِئْتُ عائدًا، فقال عليٌّ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن عاد مريضًا بَكَرًا شيَّعه سَبعونَ ألفَ مَلَكٍ، كلُّهم يَستغفِرُ له حتى يُمسيَ، وكان له خَريفٌ في الجَنَّةِ، وإنْ عاده مساءً شيَّعه سَبعونَ ألفَ مَلَكٌ كلُّهم يَستغفِرُ له، حتى يُصبِحَ وكان له خَريفٌ في الجَنَّةِ. .
عاد أبو موسى الأَشْعَريُّ الحَسَنَ بنَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ، فقال له عليٌّ: أعائدًا جِئْتَ أَمْ زائرًا؟ قال: لا، بلْ جِئْتُ عائدًا، قال عليٌّ: أمَا إنَّه: ما من مُسلِمٍ يَعودُ مريضًا إلَّا خرَج معه سَبعونَ ألفَ مَلَكٍ، كلُّهم يَستغفِرُ له، إنْ كان مُصبِحًا حتى يُمسيَ، وكان له خَريفٌ في الجَنَّةِ، وإنْ كان مُمسيًا خرَج معه سَبعونَ ألفَ مَلَكٍ، كلُّهم يَستغفِرُ له حتى يُصبِحَ، وكان له خَريفٌ في الجَنَّةِ. .
كان النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يأتينا وكان لنا صبي يقال له : أبو عمير ، وكان له ظئر يقال له : نغير ، فمات النغير ، قال : فأخذ النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : يا أبا عمير ما فعل النغير .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحسَنَ النَّاسِ خُلُقًا، وكان لي أخٌ يُقالُ له: أبو عُمَيْرٍ، قال: أحسِبُه قال: فَطيمًا، فقال: وكان إذا جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فرآه قال: أبا عُمَيْرٍ، ما فعَلَ النُّغَيْرُ؟ قال: نُغَرٌ كان يَلعَبُ به، قال: فرُبَّما تَحضُرُه الصَّلاةُ وهو في بَيتِنا، فيَأمُرُ بالبِساطِ الذي تَحتَه فيُكنَسُ، ثُم يُنضَحُ بالماءِ، ثُم يقومُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونقومُ خَلفَه، فيُصلِّي بنا، قال: وكان بِساطُهُم مِن جَريدِ النَّخْلِ. .
عادَ أبو موسَى الأشعريُّ الحسنَ بنَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَقالَ لَهُ : عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ أعائدًا جئتَ أم زائرًا ؟ قالَ : لا ، بَل جئتُ عائدًا قالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ أما إنَّهُ ما مِن مُسلِمٍ يعودُ مريضًا إلَّا خرجَ معَهُ سبعونَ ألفَ ملَكٍ ، كلُّهم يَستغفرُ لَهُ ، إن كانَ مصبحًا حتَّى يُمْسيَ ، وَكانَ لَهُ خريفًا في الجنَّةِ ، وإن كانَ ممسيًا خرجَ معَهُ سبعونَ ألفَ ملَكٍ ، كلُّهم يستَغفِرونَ لَهُ حتَّى يُصْبِحَ ، وَكانَ لَهُ خَريفًا في الجنَّةِ .
حدَّثه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سمِع قراءةَ أبي موسى الأشعريِّ فقال : ( قد أُوتي هذا مِن مَزاميرِ آلِ داودَ ) قال أبو سلَمةَ : وكان عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه يقولُ لأبي موسى ـ وهو جالسٌ في المجلِسِ ـ : يا أبا موسى ذكِّرْنا ربَّنا فيقرَأُ عندَه أبو موسى وهو جالِسٌ في المجلِسِ ويتلاحَنُ .
[عاد أبو موسى الأَشْعَريُّ الحَسَنَ بنَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ، فقال له عليٌّ: أعائدًا جِئْتَ أَمْ زائرًا؟ قال: لا، بلْ جِئْتُ عائدًا، قال عليٌّ: أمَا إنَّه: ما من مُسلِمٍ يَعودُ مريضًا إلَّا خرَج معه سَبعونَ ألفَ مَلَكٍ، كلُّهم يَستغفِرُ له، إنْ كان مُصبِحًا حتى يُمسيَ، وكان له خَريفٌ في الجَنَّةِ، وإنْ كان مُمسيًا خرَج معه سَبعونَ ألفَ مَلَكٍ، كلُّهم يَستغفِرُ له حتى يُصبِحَ، و] كان له خَريفٌ في الجَنَّةِ. .
عادَ أبو موسى الأشعَريُّ الحَسَنَ بنَ عَليٍّ وعِندَه عَلِيٌّ، فقالَ عَلِيٌّ: أزائرًا جِئتَ أم عائدًا؟ قالَ: لا، بل جِئتُ عائدًا، فقالَ عَلِيٌّ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: ما من مُسلِمٍ يَعوُد مَريضًا إلَّا خَرَج معه سَبعون ألفَ مَلَكٍ يُشَيِّعونه، إنْ كان مُصبِحًا حتَّى يُمسِيَ، وكان له خَريفٌ منَ الجَنَّةِ، وإنْ كان مُمسِيًا شَيَّعَه سَبعون ألفَ مَلَكٍ حتَّى يُصبِحَ، وكان له خَريفٌ منَ الجَنَّةِ. .
أنَّ ابْنًا لأُمِّ سُلَيْمٍ صغيرًا كان يُقالُ له: أبو عُمَيْرٍ، وكان له نُغَيْرٌ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا دخَلَ عليها ضاحَكَه فرَآه حَزينًا، فقال: ما بالُ أبي عُمَيْرٍ؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ، مات نُغَيْرُه، قال: فجَعَلَ يقولُ: يا أبا عُمَيْرٍ، ما فعَلَ النُّغَيْرُ. .
لا مزيد من النتائج