نتائج البحث عن
«أن أبا موسى صلى على الحارث بن قيس بعد ما صلي عليه ، أدركهم في الجبانة فصلى عليه»· 14 نتيجة
الترتيب:
حَديثٌ حَدَّثَنا به عن موسى بنِ أَيُّوبَ النَّصيبيِّ، عن أبي ضَمْرةَ أَنَسِ بنِ عِياضٍ، عن الحارِثِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي ذُبابٍ، عن عُمَرَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ بنِ أبي الوَقَّادِ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى لهم بمِنًى صَلاةَ المَغرِبِ، فسلَّمَ في الرَّكْعتَينِ، فسَبَّحَ به النَّاسُ حتَّى عَلِمَ، فقامَ فصلَّى الرَّكْعةَ الثَّالِثةَ، فسلَّمَ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدتَينِ وهو جالِسٌ بَعْدَ السَّلامِ. .
حَديثٌ رَواه موسى بنُ أَيُّوبَ النَّصيبيُّ، عن أبي ضَمْرةَ أَنَسِ بنِ عِياضٍ، عن الحارِثِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي ذُبابٍ، عن عُمَرَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ بنِ أبي الوَقَّادِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه صلَّى بمِنًى صَلاةَ المَغرِبِ، فسلَّمَ في الرَّكْعتَينِ، فسَبَّحَ به النَّاسُ، فقامَ فصلَّى رَكْعةً أُخْرى، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدتَينِ وهو جالِسٌ بَعْدَ السَّلامِ؟ .
جاءَ أبو موسى إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ فقال: السَّلامُ علَيكُم، هذا عبدُ اللهِ بنُ قَيسٍ، فلم يَأذَنْ له، فقال: السَّلامُ علَيكُم، هذا أبو موسى، السَّلامُ علَيكُم، هذا الأشعَريُّ، ثُمَّ انصَرَفَ، فقال: رُدُّوا عليَّ، رُدُّوا عليَّ، فجاءَ فقال: يا أبا موسى ما رَدَّكَ؟ كُنَّا في شُغلٍ، قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: الاستِئذانُ ثَلاثٌ، فإن أُذِنَ لَكَ، وإلَّا فارجِعْ، قال: لَتَأتيَنِّي على هذا ببَيِّنةٍ وإلَّا فعَلتُ وفَعَلتُ، فذَهَبَ أبو موسى. قال عُمَرُ: إن وجَدَ بَيِّنةً تَجِدوه عِندَ المِنبَرِ عَشيَّةً، وإن لم يَجِدْ بَيِّنةً فلم تَجِدوه، فلَمَّا أن جاءَ بالعَشيِّ وجَدوه، قال: يا أبا موسى، ما تَقولُ؟ أقد وجَدتَ؟ قال: نَعَم، أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، قال: عَدلٌ، قال: يا أبا الطُّفَيلِ، ما يقولُ هذا؟ قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ذلك يا ابنَ الخَطَّابِ، فلا تَكونَنَّ عَذابًا على أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: سُبحانَ اللهِ! إنَّما سَمِعتُ شيئًا فأحبَبتُ أن أتَثَبَّتَ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم آخى بين الطُّفَيلِ بنِ الحارِثِ وسُفيانَ بنِ قَيسِ بنِ الحارِثِ .
حديث اختُلِفَ على موسى بنِ عُقبةَ: فرواه عَبدُ الرَّزَّاقِ، عن ابْنِ جُرَيجٍ، عن موسى بنِ عُقْبةَ، عن قَيسِ بنِ مَسعودِ بنِ الحَكَمِ، عن أبيه، عن عَلِيِّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه جلس في الجِنازةِ بَعْدَ أن كان يقوم .........وروى إسماعيلُ بنُ عَيَّاشٍ، عن موسى بنِ عُقْبةَ، عن إسماعيلَ بنِ مَسعودِ بنِ الحَكَمِ، عن أبيه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ [يعني حديث: شهدتُ جنازةً بالعراقِ ، فرأيتُ رجالًا قيامًا ينتظرونَ أن تُوضَعَ ، ورأيتُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ - رضيَ اللَّهُ عنهُ - يشيرُ إليهم ؛ أنِ اجلسوا ؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد أمرَنا بالجلوسِ بعدَ القيامِ] .
جِئتُ بابَ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه، فقُلتُ: السَّلامُ عليكم، أيدخُلُ عبدُ اللهِ بنُ قَيسٍ؟ فلم يُؤذَنْ لي، فقُلتُ: السَّلامُ عليكم، أيدخُلُ أبو موسى؟ فلم يُؤذَنْ لي، فقُلتُ: السَّلامُ عليكم، أيدخُلُ عبدُ اللهِ بنُ قَيسٍ؟ فلم يُؤذَنْ لي، فرَجَعتُ فانتَبَهَ عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه، فقال: عليَّ أبا موسى فأَتى، فقال: أنَّى ذَهَبتَ؟ فقُلتُ: استأذَنْتُ ثلاثًا، فلم يُؤذَنْ لي فرجَعْتُ، سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لِيَستأذِنِ الرَّجُلُ المُسلِمُ على أخيه ثلاثًا، فإنْ أُذِنَ له وإلَّا رَجَعَ، قال: لِتَجِئْني على ما قُلتَ بشاهِدٍ أو لَيَنالَنَّكَ مِنِّي عُقُوبةٌ، قال: فخَرَجتُ فلَقيتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، فأخبَرْتُه، فقال: نَعَمْ، فجاءَ فأخبَرَه، فقال له عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: يا أبا الطُّفَيلِ، سَمِعتَ ما قال أبو موسى من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: نَعَمْ، وأعوذُ باللهِ عزَّ وجلَّ أنْ تكونَ عذابًا على أصحابِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: وأعوذُ باللهِ من ذلك. .
قال أبو موسى الأشعَريُّ: أقبَلتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعي رَجُلانِ مِن الأشعَريِّينَ: أحَدُهما عن يَميني، والآخَرُ عن يَساري، فكلاهما سَألَ العملَ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستاكُ، قال: ما تقولُ يا أبا موسى، -أو: يا عبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ-؟ قال: قُلتُ: والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ، ما أطلَعاني على ما في أنفُسِهما، وما شَعُرتُ أنَّهما يَطلُبانِ العملَ، قال: فكأنِّي أنظُرُ إلى سِواكِه تحت شَفَتِه قَلَصَتْ، قال: إنِّي -أو- لا نَستعمِلُ على عملِنا مَن أرادَه، ولكنِ اذهَبْ أنت يا أبا موسى، -أو: يا عبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ- فبَعَثَه على اليَمنِ، ثُمَّ أتبَعَه مُعاذَ بنَ جَبلٍ، فلمَّا قَدِمَ عليه، قال: انزِلْ، وألقى له وِسادةً، فإذا رَجُلٌ عندَه مُوثَّقٌ، قال: ما هذا؟ قال: كان يهوديًّا فأسلَمَ، ثُمَّ راجَعَ دِينَه دِينَ السَّوءِ فتَهوَّدَ، قال: لا أجلِسُ حتى يُقتَلَ، قَضاءُ اللهِ ورسولِه، ثلاثَ مِرارٍ، فأمَرَ به فقُتِلَ، ثُمَّ تَذاكَرْنا قيامَ اللَّيلِ، فقال مُعاذُ بنُ جَبلٍ: أمَّا أنا فأنامُ وأقومُ -أو: أقومُ وأنامُ-، وأرجو في نَومتي ما أرجو في قَومتي. .
عن قيسِ بنِ عبَّادٍ قال : رأيتُ أبا موسَى الأشعريَّ رضي اللهُ عنه صلَّى الظُّهرَ ثمَّ استلقَى فنام حتَّى سمِعتُ غطيطَه ، فلمَّا حضرت الصَّلاةُ قام فقال : هل وجدتم منِّي ريحًا أو سمِعتم صوتًا ؟ قلنا : لا ، فقام فصلَّى العصرَ ولم يتوضَّأْ .
أنَّ رجلًا مِن قيسٍ قال للبراءِ بنِ عازبٍ: أفرَرْتُم عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ حُنينٍ ؟ قال البراءُ: لكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يفِرَّ، إنَّ هوازنَ كانوا قومًا رماةً فلقد رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بغلةٍ بيضاءَ وإنَّ أبا سُفيانَ بنَ الحارثِ آخِذٌ بلجامِها وهو يقولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ( أنا النَّبيُّ لا كذِبْ أنا ابنُ عبدِ المطَّلِبْ ) .
أقبَلتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومَعي رَجُلانِ مِنَ الأشعَريِّينَ، أحَدُهما عن يَميني، والآخَرُ عن يَساري، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستاكُ، فكِلاهما سَألَ، فقال: يا أبا موسى -أو: يا عَبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ- قال: قُلتُ: والذي بَعَثَك بالحَقِّ ما أطلَعاني على ما في أنفُسِهما، وما شَعَرتُ أنَّهما يَطلُبانِ العَمَلَ، فكَأنِّي أنظُرُ إلى سِواكِه تَحتَ شَفَتِه قَلَصَت، فقال: لَن -أو: لا- نَستَعمِلُ على عَمَلِنا مَن أرادَه، ولَكِنِ اذهَبْ أنتَ يا أبا موسى -أو يا عَبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ- إلى اليَمَنِ، ثُمَّ اتَّبَعَه مُعاذُ بنُ جَبَلٍ، فلَمَّا قدِمَ عليه ألقى له وِسادةً، قال: انزِلْ، وإذا رَجُلٌ عِندَه مُوثَقٌ، قال: ما هذا؟ قال: كان يَهوديًّا فأسلَمَ ثُمَّ تَهَوَّدَ، قال: اجلِسْ، قال: لا أجلِسُ حتَّى يُقتَلَ، قَضاءُ اللهِ ورَسولِه، ثَلاثَ مَرَّاتٍ. فأمَرَ به فقُتِلَ، ثُمَّ تَذاكَرا قيامَ اللَّيلِ، فقال أحَدُهما: أمَّا أنا فأقومُ وأنامُ، وأرجو في نَومَتي ما أرجو في قَومَتي. .
حديث: أقبَلْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعي رَجُلانِ مِنَ الأشعَرِيِّينَ [ أحَدُهُما عن يَمِينِي، والآخَرُ عن يَسارِي، ورَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسْتاكُ، فَكِلاهُما سَأَلَ، فقالَ: يا أبا مُوسَى -أوْ: يا عَبْدَ اللَّهِ بنَ قَيْسٍ- قالَ: قُلتُ: والَّذي بَعَثَكَ بالحَقِّ ما أطْلَعانِي علَى ما في أنْفُسِهِما، وما شَعَرْتُ أنَّهُما يَطْلُبانِ العَمَلَ، فَكَأَنِّي أنْظُرُ إلى سِواكِهِ تَحْتَ شَفَتِهِ قَلَصَتْ ، فقالَ: لَنْ -أوْ: لا- نَسْتَعْمِلُ علَى عَمَلِنا مَن أرادَهُ، ولَكِنِ اذْهَبْ أنْتَ يا أبا مُوسَى -أوْ يا عَبْدَ اللَّهِ بنَ قَيْسٍ- إلى اليَمَنِ، ثُمَّ اتَّبَعَهُ مُعاذُ بنُ جَبَلٍ، فَلَمَّا قَدِمَ عليه ألْقَى له وِسادَةً ، قالَ: انْزِلْ، وإذا رَجُلٌ عِنْدَهُ مُوثَقٌ، قالَ: ما هذا؟ قالَ: كانَ يَهُودِيًّا فأسْلَمَ ثُمَّ تَهَوَّدَ، قالَ: اجْلِسْ، قالَ: لا أجْلِسُ حتَّى يُقْتَلَ، قَضاءُ اللَّهِ ورَسولِهِ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ. فأمَرَ به فَقُتِلَ، ثُمَّ تَذاكَرا قِيامَ اللَّيْلِ، فقالَ أحَدُهُما: أمَّا أنا فأقُومُ وأنامُ، وأَرْجُو في نَوْمَتي ما أرْجُو في قَوْمَتِي.] .
قدِمَ وفدُ بني تميمٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيهم قيسُ بنُ الحارِثِ. .
عن عائشةَ أمِّ المؤمنينَ قالتْ لما قسم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سبايا بني المُصطلقِ وقعت جُويريةُ بنتُ الحارثِ في السهمِ لثابتِ بنِ قيسِ بنِ الشَّمَّاسِ أو لابنِ عمٍّ له وكاتبتْه على نفسِها وكانتِ امرأةً حُلوةً مُلَّاحةً لا يراها أحدٌ إلا أخذَتْ بنفْسه فأتتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تستعينُه في كتابتِها قالتْ فواللهِ ما هو إلا أن رأيتُها على باب حُجرتِي فكرهتُها وعرفتُ أنه سيرى منها ما رأيتُ فدخلتْ عليه فقالت يا رسولَ اللهِ أنا جُويريةُ بنتُ الحارثِ بنِ أبي ضرارٍ سيدِ قومِه وقد أصابني ما لم يخْفَ عليك فوقعتُ في السَّهم ِلثابتِ بنِ قيسِ بنِ الشَّمَّاسِ أو لابن عمٍّ له فكاتبتُه على نفسي فجئتُك أستعينُك على كتابتي قال فهل لكِ في خيرٍ من ذلك قالتْ وما هوَ يا رسولَ اللهِ قال أَقضِي كتابتَك وأتزوَّجُك قالت نعمْ يا رسولَ اللهِ قال قد فعلتُ قالت وخرج الخبرُ إلى الناسِ أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تزوَّج جُويرِيَةَ بنتَ الحارثِ فقال الناسُ أصهارُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأرسلُوا ما بأيديهم قالتْ فلقد أُعتِقَ بتزويجِه إياها مائةُ أهلِ بيتٍ من بني المُصطلِقِ فما أعلمُ امرأةً أعظمَ بركةً على قومِها منها .
لمَّا قسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَبايا بَني المُصْطَلِقِ وقَعَتْ جُوَيرِيةُ بِنتُ الحارِثِ في السَّهمِ لثابِتِ بنِ قَيسِ بنِ الشَّمَّاسِ -أو لِابنِ عَمٍّ له- وكاتَبَتْه على نَفْسِها، وكانَتِ امْرأةً حُلْوةً مُلاحةً لا يَراها أحَدٌ إلا أخَذَتْ بنَفْسِه، فأتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَستَعينُه في كِتابَتِها، قالَتْ: فواللهِ ما هو إلَّا أنْ رَأيْتُها على بابِ حُجْرَتي فكَرِهْتُها، وعرَفتُ أنَّه سيَرى منها ما رأيْتُ، فدخَلَتْ عليه، فقالَتْ: يا رسولَ اللهِ، أنا جُوَيرِيةُ بِنتُ الحارِثِ بنِ أبي ضِرارٍ سَيِّدِ قَومِه، وقد أصابَني مِن البَلاءِ ما لم يَخْفَ عليكَ، فوقَعْتُ في السَّهمِ لثابِتِ بنِ قَيسِ بنِ الشَّمَّاسِ -أو لِابنِ عَمٍّ له- فكاتَبْتُه على نَفْسي، فجِئْتُكَ أستَعينُكَ على كِتابَتي. قال: فهلْ لكِ في خَيرٍ مِن ذلك؟ قالَتْ: وما هو يا رسولَ اللهِ؟ قال: أقْضي كِتابَتَكِ وأتزَوَّجُكِ، قالَتْ: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ. قال: قد فَعَلتُ. قالَتْ: وخرَجَ الخَبَرُ إلى الناسِ؛ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَزَوَّجَ جُوَيرِيةَ بِنتَ الحارِثِ، فقال الناسُ: أصْهارُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأرْسَلوا ما بِأيْديهم، قالَتْ: فلقد أُعتِقَ بتَزْويجِه إيَّاها مِئةُ أهلِ بَيتٍ مِن بَني المُصْطَلِقِ، فما أعلَمُ امْرأةً كانَتْ أعظَمَ بَرَكةً على قَومِها منها. .
لا مزيد من النتائج