نتائج البحث عن
«أن أبا موسى وأنسا والحارث الهمداني كانوا يمضمضون من اللبن»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديثُ مُرَّةَ الهَمدانيِّ، عن أبي موسى، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ اللهَ لا ينامُ، ولا ينبغي له أن ينامَ ... الحديثَ. .
حديث أبي موسى الهَمدانيِّ، عن عليٍّ قال: اطلُبوا المُخدَجَ، فواللهِ ما كذَبْتُ، ولا كُذِبْتُ. .
إن أبا عليٍّ الهمدانيَّ حدَّثهم أنهم كانوا معَ فضالةَ بنِ عبيدٍ صاحبِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في البحرِ فأُتِيَ برجلٍ من المسلمين قد فرَّ إلى العدوِّ فأقاله الإسلامَ فأسلمَ ، ثم فرَّ الثانيةَ فأًتِيَ به فأقاله الإسلامَ فأسلم ، ثم فرَّ الثالثةَ فأُتِيَ به فنزَع بهذه الآيةِ { إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا } فضرب عنقَه .
حَديثٌ رواه موسى بن أيُّوبَ النَّصيبيُّ، عن الهُذَيلِ بنِ أبي الغَريفِ الهَمْدانيِّ، عن موسى بنِ هِلالٍ النَّخَعيِّ، عن أبي إسحاقَ، عن هُبَيرةَ، عن عَلِيٍّ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أخوَفَ ما أتخوَّفُ على أمَّتي: النِّساءُ والخَمْرُ؟ .
عنِ ابنِ عباسٍ أنَّ المستهزئينَ كانوا ثمانيةً الوليدُ بنَ المغيرةَ وأبو زمعةَ وهو الأسودُ بنُ المطلبِ والأسودُ بنُ عبدِ يغوثَ والعاصي بنُ وائلٍ قال كلُّهم قُتِلَ يومَ بدرٍ [ يموتُ ] أوْ مرضَ والحارثُ بنُ قيسٍ وهو من العياطِلِ .
كان يمُرُّ بآلِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الهلالُ، ثمَّ الهلالُ، لا يوقَدُ في شيءٍ من بيوتِه نارٌ، لا لخبزٍ ولا لطبخٍ، قالوا: بأيِّ شيءٍ كانوا يعيشون يا أبا هُرَيرةَ؟ قال: بالأسوَدَينِ التَّمرِ والماءِ، قال: فكان لهم جيرانٌ من الأنصارِ جزاهم اللهُ خيرًا، لهم منائِحُ يُرسِلون بشيءٍ من اللَّبَنِ .
حدَّثَنا يَزيدُ بنُ أبي حَبيبٍ، أنَّ أبا علِيٍّ الهَمْدانيَّ، أخْبَرَه أنَّه رَأى فَضالةَ بنَ عُبَيدٍ أمَرَ بقُبورِ المُسلِمينَ فسُوِّيَتْ بأرضِ الرُّومِ، وقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يقولُ: سَوُّوا قُبورَكُم بالأرضِ. .
عنْ عُرْوةَ بنِ الزُّبَيرِ، أنَّ أبا لُبابةَ بَشيرَ بنَ عَبدِ المُنذِرِ، والحارِثَ بنَ حاطِبٍ خرَجَا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وخرَجَا معَه إلى بَدرٍ فرجَعَهما، وأمَّرَ أبا لُبابةَ على المَدينةِ، وضرَبَ لهما سَهمَينِ معَ أصْحابِ بَدرٍ. .
أتى عبدُ اللَّهِ أبا موسى فتحدَّثَ عندهُ فحضرتِ الصَّلاةُ فلمَّا أقيمت تأخَّرَ أبو موسى فقالَ لهُ عبدُ اللَّهِ أبا موسى لقد علمتَ أنَّ منَ السُّنَّةِ أن يتقدَّمَ صاحبُ البيتِ فأبى أبو موسى حتَّى تقدَّمَ مولًى لأحدِهِما .
أنهم كانوا يحملونَ اللّبِنَ إلى بناءِ المسجدِ ، ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم معهم . قال : فاستقبلتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وهو عارِضٌ لبنَةً على بطنِهِ ، فظننتُ أنها شقتْ عليهِ ، فقلتُ : ناولنيها يا رسولَ اللهِ . قال : خُذْ غيرها يا أبا هريرةَ ؛ فإنه لا عيشَ إلا عيشُ الآخرة .
أنَّهم كانوا يحملونَ اللَّبِنَ إلى بناءِ المسجدِ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ معَهم قالَ فاستقبلتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ عارِضٌ لبِنةً على بطنِه فَظننْتُ أنَّها شقَّت عليهِ فقلتُ ناوِلنيها يا رسولَ اللَّهِ قالَ خذ غيرَها يا أبا هريرةَ فإنَّهُ لا عيشَ إلَّا عيشُ الآخرةِ .
أنبَأَنا صالحُ بنُ صالحٍ الهَمْدانيُّ، قال: كنتُ عندَ الشَّعْبيِّ فجاءَه رَجُلٌ من أهلِ خُراسانَ، فقال: يا أبا عَمرٍو، إنَّ مَن قِبَلَنا من أهلِ خُراسانَ يقولونَ: إذا أعتَقَ الرَّجُلُ أَمَتَه ثم تزوَّجَها فهو كالراكبِ بَدَنتَه؟ قال الشَّعْبيُّ: أخبَرَني أبو بُرْدةَ بنُ أبي موسى، عن أبيه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ثلاثةٌ يُؤتَوْنَ أجْرَهم مرَّتينِ: رَجُلٌ من أهلِ الكتابِ آمَنَ بنَبيِّه، ثم أدَرَكَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فآمَنَ به واتَّبعَه، فله أجرانِ، وعبدٌ مملوكٌ يُؤدِّي حقَّ اللهِ تعالى وحقَّ سيِّدِه عليه، فله أجرانِ، ورَجُلٌ له أَمَةٌ فغَذَّاها، فأحسَنَ غِذاءَها، ثم أدَّبَها، فأحسَنَ أدَبَها، ثم أعتَقَها وتزوَّجَها، فله أجرانِ، ثم قال الشَّعْبيُّ للخُراسانيِّ: خُذْ هذا الحديثَ بغيرِ شَيءٍ، فقد كان الرَّجُلُ يرحَلُ إلى المدينةِ فيما هو أَدْنى منه. .
«إنَّ مِن خَيرِ أسمائِكُم عَبدَ اللهِ وعَبدَ الرَّحمَنِ والحارِثَ». .
من قال لا إلهَ إلا اللهُ الملكُ الحقُّ المبينُ كلَّ يومٍ مائةَ مرةٍ كانت لهُ أمانًا من الفقرِ ، وأُنْسًا من وحشةِ القبرِ ، واستجلبَ الغِنَى و استقرعَ بابَ الجنةِ . .
عن أبي موسى أنَّهم كانوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فرَفَعوا أصْواتَهم بالدُّعاءِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّكم لا تَدعونَ أصَمَّ ولا غائبًا، إنَّكم تَدعونَ قَريبًا مُجيبًا يَسمَعُ دُعاءَكم ويَستجيبُ، ثُمَّ قال: يا عبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ -أو: يا أبا موسى- ألَا أدُلُّكَ على كَنزٍ مِن كُنوزِ الجنَّةِ؟ لا حَولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ. .
لا مزيد من النتائج