نتائج البحث عن
«أن أبا نهشل الأسود قال للقاسم بن محمد : إني رأيت جارية لي منكشفا عنها وهي في»· 15 نتيجة
الترتيب:
قُلتُ للقاسِمِ بنِ مُحمَّدٍ: امرَأةُ أبي أرْضَعَتْ جاريةً مِن عُرْضِ الناسِ بلَبَنِ أخَوَيَّ، أفَتَرى أنِّي أتَزَوَّجُها؟ فقال: لا، أبوكَ أبوها، قال: ثم حَدَّثَ حَديثَ أبي القُعَيْسِ، فقال: إنَّ أبا القُعَيْسِ أتى عائِشةَ يَستَأذِنُ عليها، فلم تَأذَنْ له، فلمَّا جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَتْ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبا قُعَيْسٍ جاء يَستَأذِنُ علَيَّ فلم آذَنْ له، فقال: هو عَمُّكِ فليَدْخُلْ عليكِ، فقُلتُ: إنَّما أرْضَعَتْني المرأةُ ولم يُرضِعْني الرَّجُلُ، فقال: هو عَمُّكِ فليَدْخُلْ عليكِ. .
أنَّ أبا سعيدٍ قال كانت لي جاريةٌ كنتُ أعزلُ عنها فولدت أحبَّ الناسِ إليَّ .
حديثُ: أنَّ رجُلًا سأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ لي جاريةً [يعني حديث: لمَّا أصبنا سَبي بني المصطلقِ من النِّساءِ عزلنا عنهنَّ، قال : ثمَّ إنِّي وافقتُ جاريةً في السُّوقِ تُباعُ قال فمرَّ بي رجلٌ من اليهودِ فقال ما هذه الجاريةُ يا أبا سعيدٍ قال : قلتُ : جاريةٌ لي أبيعُها قال : فهل كنت تصيبُها قلتُ نعم قال : فلعلك تبيعُها و في بطنِها منك سخلةٌ قال : قد كنتُ أعزلُ عنها قال : تلك المَؤودةُ الصُّغرى قال فجئتُ رسولَ اللهِ فذكرتُ لهُ ذلك فقال : كذبت يهودُ كذبت يهودُ] .
حَديثُ الحَجَرِ: إنِّي لأُقَبِّلُك [يَعني حَديثَ: عن جَعفَرِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عُثمانَ القُرَشيِّ، قال: رَأيتُ مُحَمَّدَ بنَ عبادِ ابنِ جَعفَرٍ قَبَّل الحَجَرَ الأسوَدَ، وسَجَدَ عليه، ثُمَّ قال: إنِّي رَأيتُ خالَك ابنَ عبَّاسٍ قَبَّله، وسَجَدَ عليه، وقال ابنُ عبَّاسٍ: رَأيتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قَبَّله، ثُمَّ سَجَدَ عليه، وقال عُمَرُ حينَ قَبَّله: إنِّي لأُقَبِّلُك وأنا أعلمُ أنَّك حَجَرٌ، ولكِنِّي رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقَبِّلُك] .
لمَّا أصبنا سَبي بني المصطلقِ من النِّساءِ عزلنا عنهنَّ ، قال : ثمَّ إنِّي وافقتُ جاريةً في السُّوقِ تُباعُ قال فمرَّ بي رجلٌ من اليهودِ فقال ما هذه الجاريةُ يا أبا سعيدٍ قال : قلتُ : جاريةٌ لي أبيعُها قال : فهل كنت تصيبُها قلتُ نعم قال : فلعلك تبيعُها و في بطنِها منك سخلةٌ قال : قد كنتُ أعزلُ عنها قال : تلك المَؤودةُ الصُّغرى قال فجئتُ رسولَ اللهِ فذكرتُ لهُ ذلك فقال : كذبت يهودُ كذبت يهودُ .
أنَّ أُمَّهُ أرادتْ أنْ تُعتقَ، فأخَّرتْ ذلك إلى أنْ تُصبحَ، فماتتْ، قال عبدُ الرحمنِ : فقلتُ للقاسم بنِ محمدٍ : أينفعُها أنْ أُعتِقَ عنها ؟ ! فقال القاسم : أتى سعدُ بنُ عبادةَ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - فقال : إنَّ أمي هلكَتْ، فهل ينفعُها أنْ أُعتِقَ عنها ؟ ! فقال رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - : نعَمْ .
قلتُ لعَطاءٍ: إنِّي رأيتُ إنسانًا مُنكشِفًا مكشوفًا على الحوضِ يغرِفُ بيَدِه على فَرْجِه؟ قال: فتوضَّأْ، فليس عليكَ، إنَّ الدِّينَ سَمْحٌ، قد كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: اسْمَحوا يُسمَحْ لكم، وقد كان مَن مضَى لا يُفتِّشونَ عن هذا، ولا يُلحِفونَ فيه. يعني: يفحَصونَ عنه. .
عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي عَمرةَ أنَّه حَدَّثَه أنَّ أُمَّه أرادَت أن توصيَ، ثُمَّ أخَّرَت ذلك إلى أن تُصبِحَ، فهَلَكَت، وقد كانت هَمَّت بأن تُعتِقَ. قال عَبدُ الرَّحمَنِ: فقُلتُ للقاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ: أيَنفعُها أن أُعتِقَ عَنها؟ فقال القاسِمُ: إنَّ سَعدَ بنَ عُبادةَ قال لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أُمِّي هَلَكَت، فهَل يَنفعُها أن أعتِقَ عَنها؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نَعَم .
جاء رَجُلٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي رَأيتُ في هذه اللَّيلةِ فيما يَرى النَّائمُ كأنِّي أُصَلِّي خَلفَ شَّجَرةٍ، فرَأيتُ كأنِّي قَرَأتُ سَجدةً فسَجَدتُ، فرَأيتُ الشَّجرةَ كأنَّها تَسجُدُ لسُجودي، فسَمِعتُها وهي ساجِدةٌ وهي تَقولُ: اللَّهُمَّ اكتُبْ لي عِندَكَ لها أجرًا، واجعَلْها لي عِندَكَ ذُخرًا، وضَعْ عَنِّي بها وِزرًا، واقبَلْها مِنِّي كما قَبِلْتَ من عَبدِكَ داوُدَ. قالَ ابنُ عَبَّاسٍ: فرَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَرَأ السَّجدةَ، ثُمَّ سَجَد، فسَمِعتُه وهو ساجِدٌ يَقولُ مِثلَ ما قالَ الرَّجُلُ عنْ كَلامِ الشَّجَرةِ. قالَ مُحَمَّدُ بنُ يَزيدَ بنِ خُنَيسٍ: كان الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عُبَيدِ اللهِ بنِ أبي يَزيدَ يُصَلِّي بِنا في المَسجِدِ الحَرامِ في شَهرِ رَمَضانَ، فكان يَقرَأُ السَّجدةَ، فيَسجُدُ، ويُطيلُ السُّجودَ، فقيل له في ذلكَ، فيَقولُ: قالَ لي ابنُ جُرَيجٍ: أخبَرَني جَدُّكَ عُبَيدُ اللهِ بنُ أبي يَزيدَ بهذا. .
إنِّي لأمشي مع عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ بمِنًى إذ لَقيَه عُثمانُ بنُ عَفَّانَ، فقال: هَلُمَّ يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، قال: فاستَخلاه، فلَمَّا رَأى عبدُ اللهِ أن ليسَت له حاجةٌ، قال: قال لي: تَعالَ يا عَلقَمةُ، قال: فجِئتُ، فقال له عُثمانُ: ألا نُزَوِّجُكَ يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ جاريةً بكرًا، لَعَلَّه يَرجِعُ إليكَ مِن نَفسِكَ ما كُنتَ تَعهَدُ؟ فقال عبدُ اللهِ: لَئِن قُلتَ ذاكَ، فذَكَرَ بمِثلِ حَديثِ أبي مُعاويةَ. .
جاء رجُلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ , رأيتُ البارحةَ فيما يرى النائمُ أني أُصلِّي خلفَ شجرةٍ فقرأتُ { ص } , فلما أتيتُ على السجدةِ سجدتُ فسجدتِ الشجرةُ لسجودي فسمعتُها وهي تقولُ : اللهم اكتُبْ لي بها عندك ذِكرًا , واجعلْ لي بها عندك ذُخرًا , وأَعظِمْ لي بها عندك أجرًا . قال : فسمعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قرأ { ص } فلما أتى على السجدةِ سجد فسمعتُه يقولُ في سجودِه ما أخبر الرجُلُ عن قولِ الشجرةِ . زاد فيه جعفرُ بنُ محمدٍ بنِ شاكرٍ , عن محمدِ بنِ يزيدَ : وضَعْ عني بها وِزرًا , واقبَلْها مني كما قبلتَ من عبدِك داودَ ولم يذكر { ص } بل قال : سجد سجدةً ثم قال : وكان الحسنُ بنُ محمدٍ يُصلِّي بنا في المسجدِ الحرامِ في رمضانَ وكان يقرأُ السجدةَ فيسجد فيطيلُ السجودَ , فقيل له في ذلك فقال : قال لي ابنُ جُريجٍ : أخبَرَني جدُّك . . . فذكرَهُ . .
حَديثُ: بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَمرًا وأصحابَه فجاءَ مُنكَشِفًا [فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما لي أراكُم تَنهَزِمونَ؟ أمَا إنِّي سَأبعَثُ إليهم رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ ورَسولَه، ويُحِبُّه اللهُ ورَسولُه، يَفتَحُ اللَّهُ عليه، فتَشَرَّف لها أصحابُ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَظَرَ في القَومِ فلم يَرَ فيهم عَليًّا، فقال: أينَ عليٌّ؟ فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، هو أرمَدُ، ثُمَّ قال: ادعوا لي عَليًّا، فجيءَ به يُقادُ، فتَفَل في عَينَيه، ودَعا له بالشِّفاءِ، وأعطاه الرَّايةَ، فما لحِقَ به آخِرُ أصحابِه حتَّى فُتِح على أوَّلِهم] .
جَلَستُ إلى مَجلِسٍ فيه عُظمٌ مِنَ الأنصارِ، وفيهم عبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبي لَيلى، فذَكَرتُ حَديثَ عبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ في شَأنِ سُبَيعةَ بنتِ الحارِثِ، فقال عبدُ الرَّحمَنِ: ولَكِنَّ عَمَّه كان لا يقولُ ذلك، فقُلتُ: إنِّي لَجَريءٌ إن كَذَبتُ على رَجُلٍ في جانِبِ الكوفةِ، ورَفَعَ صَوتَه، قال: ثُمَّ خَرَجتُ فلَقيتُ مالِكَ بنَ عامِرٍ، أو مالِكَ بنَ عَوفٍ، قُلتُ: كيفَ كان قَولُ ابنِ مَسعودٍ في المُتَوفَّى عَنها زَوجُها وهيَ حامِلٌ؟ فقال: قال ابنُ مَسعودٍ: أتَجعَلونَ عليها التَّغليظَ، ولا تَجعَلونَ لَها الرُّخصةَ؟ لَنَزَلَت سورةُ النِّساءِ القُصرى بَعدَ الطُّولى، وقال أيُّوبُ: عن مُحَمَّدٍ، لَقيتُ أبا عَطيَّةَ مالِكَ بنَ عامِرٍ. .
حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ أبي عَدِيٍّ، عن مُحمَّدِ بنِ عَمْرٍو، عن ابنِ شِهابٍ الزُّهْريِّ، عن عُرْوةَ، عن فاطِمةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قالَ لها: إذا رَأيْتِ الدَّمَ الأَسوَدَ فأَمْسِكي عن الصَّلاةِ، وإذا كانَ الأَحمَرَ فتَوَضَّئي؟ .
قال لي عبدُ اللهِ بنُ سلَامٍ وقد وضَعْتُ رِجْلي في الغَرْزِ وأنا أُريدُ العِراقَ : لا تَأْتِ أهلَ العِراقِ فإنَّك إنْ أتَيْتَهم أصابك ذُبابُ السَّيفِ بها قال علِيٌّ : وايمُ اللهِ لقد قالها لي رسولُ اللهِ قال أبو الأسودِ : فقُلْتُ في نفسي : ما رأَيْتُ كاليومِ رجُلًا مُحاربًا يُحدِّثُ النَّاسَ بمِثْلِ هذا .
لا مزيد من النتائج