نتائج البحث عن
«أن أبا هاشم بن عتبة بن ربيعة كان له شارب يعقده خلف قفاه ، فقلت : ما بال شاربك»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنه كان له شاربٌ يعقِدُه خلْفَ قَفاه فقال إني كنتُ أخذتُ شَاربي فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأمَرَّ يدَه عليه فقال متى أخذتَ شَاربَكَ قلتُ الساعةَ قال فلا تأخُذْه حتى تلْقاني فتُوُفِّيَ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبل أن ألقاه فلن آخذَه حتى ألْقاه .
يا أهلَ القَلِيبِ ، يا عُتْبَةُ بنَ رَبِيعةَ ، يا شَيْبَةُ بنَ رَبِيعةَ ، يا أُمَيَّةُ بنَ خَلَفٍ ، يا أبا جهلِ بنَ هشامٍ ؛ هل وَجَدْتم ما وعد ربُّكم حقًّا ؟ فإني وَجَدتُ ما وعدني ربي حقًّا ! . فقال المسلمونَ : يا رسولَ اللهِ أَتُنادِي قومًا جَيَّفُوا ؟ قال : ما أنتم بأسمعَ لِمَا أقولُ منهم ! ولكنهم لا يستطيعونَ أن يُجِيبوني . .
سَمِعَ المسلِمونَ ببَدْرٍ وهو يُنادي -يعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: يا أبا جَهلِ بنَ هِشامٍ، يا شَيْبةُ بنَ رَبيعةَ، يا عُتْبةُ بنَ رَبيعةَ، يا أُمَيَّةُ بنَ خَلَفٍ، هل وَجَدتُم ما وَعَدَ ربُّكم حقًّا؟ فإنِّي وجَدتُ ما وعَدَني ربِّي حقًّا. قالوا: كيف تُكلِّمُ قومًا قد جُيِّفوا -أو لا يستَطيعونَ أنْ يُجيبوا-؟ قال: ما أنتُم بأسمَعَ لمَا أقولُ منهم. .
سَمِعَ المُسلِمونَ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُنادي مِنَ اللَّيلِ: يا أبا جهلِ بنَ هِشامٍ، ويا عُتْبةَ بنَ رَبيعةَ، ويا شَيْبةَ بنَ رَبيعةَ، ويا أُمَيَّةَ بنَ خَلَفٍ، هل وجَدْتُم ما وعَدَكم ربُّكم حقًّا؟ فإنِّي قد وجَدْتُ ما وعَدَني ربِّي حقًّا. قالوا: يا رسولَ اللهِ، تُنادي أقوامًا قد جَيَّفوا؟ قال: ما أنتم بأَسْمَعَ لِما أقولُ منهم، غيْرَ أنَّهم لا يَستَطيعونَ أنْ يُجيبوا. .
سمِعَ المُسلِمونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُنادي على قَليبِ بَدرٍ: يا أبا جَهلِ بنَ هِشامٍ، يا عُتْبةُ بنَ رَبيعةَ، يا شَيْبةُ بنَ رَبيعةَ، يا أُمَيَّةُ بنَ خَلَفٍ، هل وجَدْتم ما وعَدَكم ربُّكم حقًّا؟ فإنِّي وجَدْتُ ما وعَدَني ربِّي حقًّا، قالوا: يا رسولَ اللهِ، تُنادي قومًا قد جَيَّفوا؟ قال: ما أنتم بأسمَعَ لِما أقولُ منهم، ولكنَّهم لا يَستطيعونَ أنْ يُجيبوا. .
سمِع المُسلِمونَ نداءَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن جوفِ اللَّيلِ وهو على بئرِ بَدرٍ يُنادي : ( يا أبا جهلِ بنَ هشامٍ ويا عُتبةُ بنَ ربيعةَ ويا شَيبةُ بنَ ربيعةَ ويا أُميَّةُ بنَ خَلَفٍ ألا هل وجَدْتُم ما وعَد ربُّكم حقًّا ) ؟ فقال المُسلِمونَ : يا رسولَ اللهِ تُنادي قومًا قد جَيَّفوا ؟ فقال : ( ما أنتم بأسمَعَ لِمَا أقولُ منهم إلَّا أنَّهم لا يستطيعونَ أنْ يُجيبوني ) .
لمَّا سمِع المسلمونَ النبيَّ [ صلَّى اللهُ عليه وسلم ] وهو ينادي على قَليبِ بدرٍ يا أبا جهلٍ يا عُتبةَ بنَ ربيعةَ يا شيبةَ بنَ ربيعةَ يا أميةَ بنَ خلفٍ هل وجدتُم ما وعدَكم ربُّكم حقًّا؟ فإني وجدتُ ما وعدني ربِّي حقًّا قالوا يا رسولَ اللهِ تنادي قومًا قد جيَّفوا قال ما أنتم بأسمعَ لِمَا أقولُ منهم ولكنَّهم لا يستطيعونَ أنْ يجيبوا .
سمعَ المسلمونَ منَ اللَّيلِ ببئرِ بدرٍ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قائمٌ ينادي يا أبا جَهلِ بنَ هشامٍ ويا شيبةُ بنَ ربيعةَ ويا عتبةُ بنَ ربيعةَ ويا أميَّةَ بنَ خلفٍ هل وجدتُم ما وعدَ ربُّكم حقًّا فإنِّي وجدتُ ما وعدني ربِّي حقًّا قالوا يا رسولَ اللَّهِ أوَ تُنادي قومًا قد جيَّفوا فقالَ ما أنتُم بأسمعَ لما أقولُ منهم ولَكنَّهم لا يستطيعونَ أن يجيبوا .
عن أنسِ بنِ مالكٍ قال سمع أصحابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رسولَ اللهِ من جوفِ الليلِ وهو يقول يا أهلَ القليبِ يا عُتبةَ بنَ ربيعةَ ويا شيبةُ بنَ ربيعةَ ويا أميةَ بنَ خلَفٍ ويا أبا جهلِ بنِ هشامٍ فعدَّد من كان منهم في القليبِ هل وجدتُم ما وعد ربُّكم حقًّا فإني قد وجدتُ ما وعدني ربي حقًّا فقال المسلمون يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَتُنادي قومًا قد جَيَّفوا فقال ما أنتم بأسمعَ لما أقول منهم ولكنهم لا يستطيعون أن يُجيبُوني .
يا أبا جَهلِ بنَ هِشامٍ [يعني حديثَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام على القليبِ الذي فيه أبو جَهلٍ وأصحابُه ببَدرٍ بعدَ قَتلِهم بثلاثِ ليالٍ، فنادى: «يا أبا جَهلِ بنَ هِشامٍ، يا عُتبةُ بنَ رَبيعةَ، يا شَيبةُ بنَ ربيعةَ، يا أُمَيَّةُ بنَ خَلَفٍ، هل وجَدتُم ما وُعِدتُم حقًّا؟ فإني وجدتُ ما وعدني ربي حَقًّا». فخرج من أصحابِه من شاء اللهُ أن يخرُجَ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، تناجي أقوامًا قد جَيَّفوا منذُ ثلاثٍ! فقال: «ما أنتم بأسمَعَ لِما أقولُ منهم، إلَّا أنَّهم لا يستطيعون أن يُجيبوا»] .
أنَّ النبيَّ قام على القليبِ الذي فيه أبو جهلٍ وأصحابُه ببدرٍ بعد قتلِهم بثلاثِ ليالٍ فنادى : يا أبا جهلِ بنَ هشامٍ يا عتبةُ بنَ ربيعةَ يا شيبةُ بنَ ربيعةَ يا أميةُ بنَ خلفٍ هل وجدتم ما وُعِدتم حقًّا ؟ فإني وجدتُ ما وعدني ربي حقًّا فخرج من أصحابِه من شاء اللهُ أن يَخرُجَ فقالوا : يا رسولَ اللهِ تناجي أقوامًا قد جَيَّفوا منذ ثلاثٍ ؟ فقال : ما أنتم بأسمعَ لما أقولُ منهم، إلا أنهم لا يستطيعونَ أن يُجيبوا .
أنَّه ترك قَتْلى بَدرٍ ثلاثًا، ثمَّ أتاهم فقال: يا أبا جَهلِ بنَ هِشامٍ، يا أُمَيَّةُ بنَ خَلَفٍ، يا عُتْبةُ بنَ رَبيعةَ، يا شَيبةُ بنَ رَبيعةَ، هل وجَدْتُم ما وعدكم ربُّكم حَقًّا؟ فإنِّي وجَدْتُ ما وعدني ربِّي حقًّا، فسَمِعَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه ذلك فقال: يا رَسولَ اللهِ، كيف يَسْمَعون، وأنَّى يُجيبون، وقد جَيَّفوا؟! فقال: والذي نفسي بيَدِه ما أنت بأسمَعَ لِما أقولُ منهم، ولكِنَّهم لا يَقدِرون أن يُجيبوا، ثمَّ أمَرَ بهم فسُحِبوا في قَليبِ بَدرٍ .
حديثُ أبي هاشمِ بنِ عُتبةَ بنِ رَبيعةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: إنَّما يكفيك من جميعِ المالِ خادِمٌ ومَركَبٌ في سبيلِ اللهِ. .
اللَّهمَّ عليك الملأَ من قريشٍ : أبا جهلِ بنَ هشامٍ ، وعقبةَ بنَ ربيعةَ ، وشيبةَ بنَ ربيعةَ وأميةَ بنَ خلفٍ – أو ( أُبيَّ بنَ خلفٍ .
لا مزيد من النتائج