نتائج البحث عن
«أن أبا هريرة ، ونفرا من قومه أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وافدين ، فوجدوا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا هريرةَ ، ونفَرًا مِن قومِه أتَوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وافِدينَ ، فوجَدوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد خرَج إلى خيبرَ قال : فانطَلَقْنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجَدْناه قد فتَح خيبرَ ، فكلَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الناسَ فأشرَكونا في سهامِهم
أنَّ أبا هريرةَ ، ونفَرًا مِن قومِه أتَوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وافِدينَ ، فوجَدوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد خرَج إلى خيبرَ قال : فانطَلَقْنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجَدْناه قد فتَح خيبرَ ، فكلَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الناسَ فأشرَكونا في سهامِهم .
أنَّ أبا حَفصِ بنَ المغيرةِ طَلَّقها ثلاثًا، وساق الحديث، فيه: وأن خالد بن الوليد ونفرًا من بني مخزومٍ أتوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: يا نبيَّ اللهِ، إنَّ أبا حَفصِ بنَ المغيرةِ طَلَّق امرأتَه ثلاثًا، وإنَّه ترك لها نفقةً يَسيرةً، فقال: لا نفقةَ لها، وساق الحديثَ .
أنَّ أبا حَفصِ بنَ المغيرةِ ، طلَّقَها ثلاثًا ، وساقَ الحديثَ فيهِ : وأنَّ خالدَ بنَ الوليدِ ، ونَفرًا من بَني مخزومٍ أتوا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالوا : يا نبيَّ اللَّهِ ، إنَّ أبا حفصِ بنَ المغيرةِ طلَّقَ امرأتَهُ ثلاثًا ، وإنَّهُ ترَكَ لَها نفقةً يسيرةً ، فقالَ : لا نفَقةَ لَها ، وساقَ الحديثَ .
أنَّ أباهُ ونفرًا مِن قومِه أتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، مَن يُصلِّي لنا؟ أو قالوا: مَن يُصلِّي بنا؟ قال: أكثرُكم أخذًا للقرآنِ، أو قال: جمعًا للقرآنِ، قال: فقَدِموا، فلم يكنْ أحدٌ في القومِ أخَذَ مِن القرآنِ أكثرَ ممَّا أخَذتُ، فقدَّمُوني وأنا غلامٌ أُصلِّي بهم، وعليَّ شَمْلَةٌ لي، قال مِسْعَرٌ: فأنا أدرَكتُه يُصلِّي بهم ويُصلِّي على جنائزِهم، ولا يُنازِعُه في ذلك أحدٌ. .
أنَّ أباه ونَفَرًا مِن قَومِه أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرَه [أيْ فذَكَرَ حديثَ: أنَّهم وَفَدوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أرادوا أنْ يَنصرِفوا قالوا: يا رسولَ اللهِ، مَن يَؤمُّنا؟ قال: أكثرُكم جَمعًا للقُرآنِ -أو: أخذًا للقُرآنِ-، قال: فلمْ يَكُنْ أحَدٌ مِن القَومِ جَمَعَ مِن القُرآنِ ما جَمَعتُ، قال: فقَدَّموني وأنا غُلامٌ، فكنت أَؤمُّهم وعليَّ شَمْلةٌ لي، قال: فما شَهِدتُ مَجمَعًا مِن جَرْمٍ إلَّا كنتُ إمامَهم وأُصلِّي على جَنائزِهم إلى يَومي هذا] ووَقَعَ في رِوايةِ البَزَّارِ: كنتُ أتلقَّى الرُّكبانَ الذين يَقدُمونَ مِن عندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ... .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ أنَّهُ كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في خروجِهِ إلى الطائفِ فمرُّوا بقبرٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : هذا قبرُ أبي رغالٍ وكان بهذا الحرمِ يَدفعُ عنه فلمَّا خرجَ أصابَتْهُ النقمةُ التي أصابَتْ قومَهُ بهذا المكانِ ، فدُفِنَ فيه وآيةُ ذلك أنَّهُ دفنَ معه غُصْنٌ من ذهبٍ إن أنتُم نَبَشْتُم عنه وجدْتُموهُ فابتدرَهُ الناسُ فوجدوا الغُصنَ .
إن رجلا من الأنصار صنعَ طعاما فدعا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ونفرا فأكَلوا جميعا إلا رجلا فقال لهُ رسولٌ اللهِ صلى الله عليه وسلم : تكلّفَ لكَ أخوكَ صنعَ طعاما فأفطرْ وصُمْ يوما مكانهُ .
[عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، وأبي عبد الله الأغر مولى الجهنيين - وكانا من أصحاب أبي هريرة - أنهما سمعا أبا هريرة يقول: «صلاة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد، إلا المسجد الحرام؛ فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم آخر الأنبياء، ومسجده آخر المساجد» قال أبو سلمة ، وأبو عبد الله : لم نشك أن أبا هريرة كان يقول عن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمنعنا أن نستثبت أبا هريرة في ذلك الحديث، حتى إذا توفي أبو هريرة ذكرنا ذلك، وتلاومنا أن لا نكون كلمنا أبا هريرة في ذلك، حتى يسنده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، إن كان سمعه منه. فبينا نحن على ذلك جالسنا عبد الله بن إبراهيم بن قارظ، فذكرنا ذلك الحديث، والذي فرطنا فيه من نص أبي هريرة، فقال لنا عبد الله بن إبراهيم: أشهد أني سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:] فإنِّي آخرُ الأنبياءِ , وإنَّهُ آخرُ المساجدِ .
أنَّ رجلًا من الأنصارِ صنع طعامًا فدعا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونفرًا معه فأكلوا جميعًا إلَّا رجلًا فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تكلَّف لكَ أخوكَ صَنعَ طعامًا فأفطِرْ وصُمْ يومًا مكانَهُ .
صَلاةٌ في مَسجِدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أفضَلُ مِن ألفِ صَلاةٍ فيما سِواه مِنَ المَساجِدِ إلَّا المَسجِدَ الحَرامَ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخِرُ الأنبياءِ، وإنَّ مَسجِدَه آخِرُ المَساجِدِ. قال أبو سَلَمةَ، وأبو عبدِ اللهِ: لَم نَشُكَّ أنَّ أبا هُرَيرةَ كان يقولُ عن حَديثِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمَنَعَنا ذلك أن نَستَثبِتَ أبا هُرَيرةَ عن ذلك الحَديثِ، حتَّى إذا توفِّيَ أبو هُرَيرةَ تَذاكَرنا ذلك، وتَلاوَمنا أن لا نَكونَ كَلَّمنا أبا هُرَيرةَ في ذلك حتَّى يُسنِدَه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إن كان سَمِعَه منه، فبينا نَحنُ على ذلك جالَسَنا عبدُ اللهِ بنُ إبراهيمَ بنِ قارِظٍ، فذَكَرنا ذلك الحَديثَ، والذي فرَّطنا فيه مِن نَصِّ أبي هُرَيرةَ عنه، فقال لَنا عبدُ اللهِ بنُ إبراهيمَ: أشهَدُ أنِّي سَمِعتُ أبا هُرَيرةَ يقولُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فإنِّي آخِرُ الأنبياءِ، وإنَّ مَسجِدي آخِرُ المَساجِدِ. .
أنَّ نفرًا من قومِهِ انطلقوا إلى خيبرَ فتفرَّقوا فيها فوجَدوا أحدَهُم قتيلًا . فقالوا للَّذينَ وجدوهُ عندَهُم: قتلتُمْ صاحِبَنا قالوا: واللَّهِ ما قتَلنا ولا علِمنا قاتِلًا . فانطلَقوا إلى نبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا: يا نبيَّ اللَّهِ، انطَلقنا إلى خيبرَ فوَجدنا أخانا قَتيلًا . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: الكَبرَ الكَبرَ فقالَ لَهُم تأتونَ بالبيِّنةِ على مَن قتلَ ؟ قالوا: ما لَنا بيِّنةٌ . قالَ أفيَحلفونَ لَكُم ؟ قالوا: لا نرضَى بأيمانِ اليَهودِ . فَكَرِهَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يَبطُلَ دمَهُ فوداهُ بمائةٍ من إبلِ الصَّدقةِ .
صلاةٌ في مسجِدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أفضَلُ مِن ألفِ صلاةٍ فيما سواه مِن المساجِدِ إلَّا المسجِدَ الحرامَ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخِرُ الأنبياءِ وإنَّ مسجِدَه آخِرُ المساجِدِ. قال أبو سلَمةَ وأبو عبدِ اللهِ لَمْ نشُكَّ أنَّ أبا هُرَيْرَةَ كان يقولُ عن حديثِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمنَعَنا ذلكَ أنْ نستثبِتَ أبا هُرَيْرَةَ عن ذلكَ الحديثِ حتَّى إذا تُوفِّي أبو هُرَيْرَةَ تذاكَرْنا ذلكَ وتلاوَمْنا ألَّا نكونَ كلَّمْنا أبا هُرَيْرَةَ في ذلكَ حتَّى يُسنِدَه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنْ كان سمِعه منه فبَيْنَا نحنُ على ذلكَ إذ جالَسْنا عبدَ اللهِ بنَ إبراهيمَ بنِ قارظٍ فذكَرْنا ذلكَ الحديثَ والَّذي فرَّطْنا فيه مِن نصِّ أبي هُرَيْرَةَ فيه فقال لنا عبدُ اللهِ بنُ إبراهيمَ بنِ قارظٍ أشهَدُ أنِّي سمِعْتُ أبا هُرَيْرَةَ يقولُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "فإنِّي آخِرُ الأنبياءِ وإنَّه آخِرُ المساجِدِ" .
أنَّ أباهُ، وَنَفَرًا مِن قَومِهِ وَفَدوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ حين ظهَرَ أمْرُهُ، وتَعَلَّمَ النَّاسُ القُرْآنَ، فقَضَوْا حَوائِجَهم، ثم سَألوهُ: مَن يُصَلِّي لنا؟ أو يُصَلِّي بنا؟ فقالَ: يُصَلِّي لكم، أو بكم، أكثَرُكم جَمْعًا لِلقُرْآنِ، أو أخْذًا لِلقُرْآنِ. فقَدِموا على قَومِهم، فسَألوا في الحَيِّ فلم يَجِدوا أحَدًا جَمَعَ أكثَرَ مِمَّا جَمَعتُ، فقَدَّموني بَينَ أيديهم، فصَلَّيتُ بهم وأنا غُلامٌ علَيَّ شَملةٌ لي، قالَ: فما شَهِدتُ مَجمَعًا مِن جَرْمٍ إلَّا كنتُ إمامَهم إلى يَومي هذا. .
أن نفرًا من قومِه انطلقوا إلى خيبرَ ، فتفرقوا فيها ، فوجدوا أحدَهم قتيلاً، فقالوا للذين وجدوه عندَهم: قتلتم صاحبَنا ؟ ! قالوا: ما قتلناه، ولا علمْنا قاتلاً، فانطلقوا إلى نبيِّ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا نبيَّ اللهِ ! انطلقنا إلى خيبرَ، فوجدنا أحدَنا قتيلاً ؟ ! فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: الكُبْرَ الكُبْرَ ، فقال لهم: تأتون بالبينةِ على من قتلَ، قالوا: ما لنا بينةٌ قال: فيحلفون لكم، قالوا لا نرضَى بأيْمانِ اليهودِ، وكرِهَ رسولُ اللهِ أن يُبْطلَ دمَه. فودَاه مائةً من إبلِ الصدقةِ. .
لا مزيد من النتائج